سنن أبي داود
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٧٤٨ حدَّثنا محمدُ بن كثيرٍ أخبرنا سفيانُ عن يزيدَ بن يزيدَ بن جابرٍ الشامي عن مَكحولٍ عن زيادِ بن جاريةَ التميميِّ عن حبيبِ بن مَسلَمة الفِهْريِّ أنه قال كان رسولُ الله ﷺ يُنَفِّل الثلُثَ بعدَ الخُمُس .
٢٧٤٩ حدَّثنا عُبيد الله بن عُمر بن مَيسرةَ الْجُشَمىّ حدَّثنا عبدُ الرحمن ابن مهديٍّ عن معاويةَ بن صالحٍ عن العلاءِ بن الحارث عن مَكحولٍ عن ابنِ جاريةَ عن حبيبِ بن مَسلَمةَ أن رسولَ الله ﷺ كان يُنفِّل الربُعَ بعدَ الخُمُسِ والثُّلُثَ بعد الخُمسِ إذا قَفَلَ .
٢٧٥٠ حدَّثنا عبدُ الله بن أحمد بن بَشيرِ بن ذَكوان و محمودُ بن خالد الدمشقيّانِ المعنى قالا حدَّثنا مَروانُ بن محمدٍ حدَّثنا يحيي بن حمزةَ سمعتُ أبا وهب يقول سمعتُ مكحولاً يقول كنتُ عبداً بمصرَ لامرأةٍ من بني هُذَيلٍ فأعتقتْني فما خرجْتُ من مصرَ وبها عِلْمٌ إلا حَوَيتُ عليه فيما أُرَى ثم أتيتُ الحجازَ فما خرجتُ منها وبها علمٌ إلا حَوَيتُ عليه فيما أُرَى ثم أتيتُ العراقَ فما خرجتُ منها وبها علمٌ إلا حَوَيت عليه فيما أُرى ثم أتيتُ الشامَ فَغَرْبَلْتُها كلُّ ذلك أسأل عن النَّفَل فلم أجد أحداً يخبرُني فيه بشيءِ حتى لقيتُ شيخاً يقال له زياد بن جاريةَ التميميُّ فقلت له هل سمعتَ في النَّفَل شيئاً ؟ قال نعم سمعتُ حبيبَ بن مَسْلَمةَ الفِهْرِيَّ يقول شهدتُ النبيَّ ﷺ نَفَّل الرُّبُعَ في البَدْأةِ والثلُثَ في الرَّجْعة .
١٥٧ باب في السَّرية تردُّ على أهل العسكر
٢٧٥١ حدَّثنا قُتيبةُ بن سعيد حدَّثنا ابن أبي عَدِيٍّ عن ابن إسحاق ح وحدَثنا عُبيد الله بن عُمرَ حدَّثني هُشَيم عن يحيى بن سعيدٍ جميعاً عن عَمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده قال قالَ رسولُ الله ﷺ "المسلمون تَتكافأ دِمَاؤُهُم يَسعَى بذمَّتهم أدناهم و يُجيرُ عليهم أقْصاهُم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم يَرُدُّ مُشِدُّهُم على مُضْعِفِهِم و مُتَسَرِّيهم على قاعِدهم لا يُقْتَل مؤمنٌ بكافرٍ و لا ذو عهدٍ في عهدِه" و لم يذكر ابنُ إسحاقَ القَوَدَ والتكافُؤ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٢٧٥٢ حدَّثنا هارونُ بن عبد الله حدَّثنا هاشِمُ بن القاسمِ حدَّثنا عكرمةُ حدَّثني إياسُ بن سلمة عن أبيه قال أغارَ عبدُ الرحمن بن عُيينةَ على إبل رسولِ الله ﷺ فقتل راعيَها و خرج يَطرُدُها هو وأنُاسٌ معه في خيلٍ فجعلتُ وجهيَ قِبَلَ المدينةِ ثم ناديتُ ثلاثَ مراتِ يا صبَاحَاهُ ثم اتَّبعتُ القومَ فجعلتُ أرمي وأعْقِرُهُم فإذا رجعَ إلّيَ فارسٌ جلستُ في أصل شجرةِ حتى ما خلق الله شيئاً من ظهْر النبيَّ ﷺ إلا جعلتُه وراءَ ظهري و حتى ألْقَوا أكثر من ثلاثين رُمحاً و ثلاثين بُردةَ يستخِفُّون منها ثم أتاهم عيينةُ مدَداً فقال لِيقُم إليه نفرٌ منكُم فقامَ إلي منهم أربعةٌ فصعِدُوا الجبلَ فلما أسمعتُهم قلتُ أتعرفُوني ؟ قالوا و مَن أنتَ ؟ قلت أنا ابنُ الأكْوع والذي كرَّم وجهَ محمدٍ ﷺ لا يطلُبُني رجلٌ منكم فيُدركَني و لا أطلُبُه فيفُوتَني فما برِحْتُ حتى نظرت إلى فَوارِسِ رسولِ الله ﷺ يتخلَّلُون الشجرَ أولُهم الأخرمُ الأسديُ فيلحقُ بعبد الرحمن بن عُيينةَ و يعطِفُ عليه عبدُ الرحمن فاختلفا طعنتَين فعقَرَ الأخْرمُ عبدَ الرحمن وطعنه عبدُ الرحمن فقتله فتحوَّلَ عبدُ الرحمن على فرسِ الأخْرم فيلحقُ أبو قتادةَ بعبد الرحمن فاختلفا طعنتَين فَعُقِر بأبي قتادةَ وقتلَه أبو قتادةَ فتحوَّل أبو قتادةَ على فرسِ الأخْرمِ ثم جئتُ إلى رسولِ الله ﷺ وهو على الماء الذي جَلَّيتُهُم عنه ذو قَرَدٍ فإذا نبيُّ الله ﷺ في خمس مئةٍ فأعطاني سهمَ الفارسِ والراجِلِ .
١٥٨ باب في النّفَل من الذهبِ والفضةِ و من أول مَغنمٍ
٢٧٥٣ حدَّثنا أبو صالحٍ محبوبُ بن موسى أخبرنا أبو إسحاق الفَزاريُ عن عاصمِ بن كُلَيب عن أبي الجُويرية الجَرْميِّ قال أصبتُ بأرض الرومِ جَرَّة حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ وعلينا رجلٌ من أصحاب النبيَّ ﷺ من بني سُلَيمٍ يقال له معنُ بن يزيدَ فأتيتُه بها فقسَمَها بين المسلمين وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلا منهم ثم قال لولا أني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "لا نَفَلَ إلا بعدَ الخُمس" لأعطيتُك ثم أخذ يَعرضُ عَلَىَّ من نَصيبِه فأبَيتُ .
٢٧٥٤ حدَّثنا هنّادٌ عن ابنِ المباركِ عن أبي عَوانةَ عن عاصمِ بن كُلَيب بإسناده و مَعناه .
١٥٩ باب الإمام يستأْثِر بشئٍ من الفيء لنفسه
٢٧٥٥ حدَّثنا الوليدُ بن عُتبةَ حدَّثنا الوليدُ حدَّثنا عبد الله بن العلاء أنه سمع أبا سَلاَّم الأسودَ سمعتُ عَمرو بن عَبَسَةَ قال صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ إلى بعيرٍ من المغنم فلما سَلَّم أخذ وبَرَةَ من جَنْبِ البعير ثم قال "و لا يَحِلُّ لي من غنائمكم مثلُ هذا إلا الخُمس والخُمس مَردُود فيكم" .
١٦٠ [ باب في الوفاء بالعهد ]
٢٧٥٦ حدَّثنا عبدُ الله بن مَسلمةَ القَعنَبِيُّ عن مالك عن عبد الله بن دينارٍ عن ابنِ عُمُر أن رسولَ الله ﷺ قال "إن الغادرَ يُنْصَبُ له لواء يومَ القيامةِ فيُقال هذه غَدرَةُ فلانِ بن فلانٍ" .
١٦١ باب يُستَجَنُّ بالإمام في العُهود
٢٧٥٧ حدَّثنا محمدُ بن الصبّاح البَزّازُ حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي الزِّنادِ عن أبي الزِّنَادِ عن الأعرَجِ عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ "إنما الإمامُ جُنَّةٌ يقاتلُ به" .
٢٧٥٨ حدَّثنا أحمد بن صالح حدَّثنا عبدُ الله بن وهْبٍ أخبرني عَمرٌو عن بُكير ابنِ الأشَجِّ عن الحسنِ بن عليِّ بن أبي رافعٍ أن أبا رافعٍ أخبره قال بعثَتْني قريشٌ إلى رسولِ الله ﷺ فلما رأيتُ رسولَ الله ﷺ أُلقي في قلبي الإسلامُ فقلت يا رسول الله إني والله لا أرجِعُ إليهم أبداً فقال رسولُ الله ﷺ "إني لا أخِيسُ بالعَهْدِ و لا أحبِسُ البُرُدَ و لكن ارجِع فإن كانَ في نفسِك الذي في نفسك الآنَ فارجع" قال فذهبتُ ثم أتيتُ النبي ﷺ فأسلمتُ قال بكيرٌ فأخبرني أَن أبا رافعِ كان قِبْطيّاً . قال أبو داود هذا كان في ذلك الزمان فأما اليومَ فلا يصلُح .
١٦٢ باب الإمام يكون بينه وبين العدو عهدٌ فيسير إليه
٢٧٥٩ حدَّثنا حفصُ بن عُمرَ النَّمَريُّ حدَّثنا شعبةُ عن أبي الفَيض عن سُليمِ بن عامرٍ رجلٍ من حِمْير قال كان بين معاويةَ وبين الروم عهدٌ و كان يسيرُ نحو بلادِهم حتى إذا انقضى العهدُ غَزاهُم فجاء رجل على فرسٍ أو بِرْذَونٍ وهو يقولُ الله أكبرُ الله أكبرُ وفاءٌ لا غَدْرٌ فنظروا فإذا عَمرو بن عَبَسَةَ فأرسَلَ إليه معاويةُ فسأله فقال سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ "مَن كانَ بينهُ وبين قومٍ عهدٌ فلا يَشُدُّ عُقدةً و لا يحلُّها حتى يَنقضيَ أمَدُها أو يَنْبِذَ إليهم على سَوَاءٍ" فرجع معاوية .
١٦٣ باب في الوفاء للمُعَاهِد و حرمة ذمته
٢٧٦٠ حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ حدَّثنا وكيعٌ عن عُيَينةَ بنِ عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرةَ قال قال رسولُ الله ﷺ "مَنْ قتلَ مُعَاهِداً في غير كُنْهِهِ حَرَّم الله عليهِ الجنةَ" .
١٦٤ باب في الرُّسُل
٢٧٦١ حدَّثنا محمدُ بن عَمرٍ والرَّازيُّ حدَّثنا سلمةُ يعني ابنَ الفضلِ عن محمد بن إسحاقَ قال كان مُسَيلِمةُ كتبَ إلى رسولِ الله ﷺ قال وقد حدَّثني محمدُ بن إسحاق عن شيخٍ من أشْجَعَ يقال له سعدُ بن طارقٍ عن سلمةَ بن نُعيمِ بن مَسعودٍ الأشجعيِّ عن أبيه نعيم قال سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول لهما حين قرأ كتابَ مُسيلمةَ "ما تقُولانِ أنتُما ؟" قالا نقولُ كما قال قال "أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ لضربتُ أعناقَكُما" .
٢٧٦٢ حدَّثنا محمدُ بن كثير أخبرنا سفيانُ عن أبي إسحاقَ عن حارثةَ بن مُضَرِّبِ أنه أتى عبدَ الله فقال ما بيني وبين أحدٍ من العرب حِنَةٌ وإني مررتُ بمسجدٍ لبني حَنيفةَ فإذا هم يؤمنون بمُسيلمةَ فأرسل إليهم عبدُ الله فجِيء بهم فاستتابَهم غيرَ ابنِ النَّوّاحة قال له سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "لولا أنك رسولٌ لضربتُ عنقكَ" فأنتَ اليومَ لستَ برَسُولٍ فأمر قَرَظَةَ بن كَعبِ فضرب عُنقَه في السوق ثم قال من أراد أن ينظُرَ إلى ابنِ النّوّاحةِ قتيلَا بالسُّوق .
١٦٥ [ باب في أمان المرأة ]
٢٧٦٣ حدَّثنا أحمد بن صالحٍ حدَّثنا ابنُ وهبٍ أخبرني عِياضُ بن عبدِ الله عن مَخرمةَ بن سليمانَ عن كُريبٍ عن ابن عباس قال حدَّثتني أُم هانئ بنتُ أبي طالبٍ أنها أجارَتْ رجلا من المشركين يوم الفتح فأتتِ النبيَّ ﷺ فذكرتْ ذلك له فقال "قد أجَرْنَا من أجَرْتِ وآَمَنَّا مَن آمَنْتِ" .
٢٧٦٤ حدَّثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ حدَّثنا سفيانُ بن عُيينةَ عن منصور عن إبراهيم عن الأسودِ عن عائشة قالت إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز .
١٦٦ [ باب في صلح العدو ]
٢٧٦٥ حدَّثنا محمدُ بن عُبيدِ أن محمدَ بن ثور حدَّثهم عن مَعمرٍ عن الزُّهريِّ عن عُروةَ بن الزبير عن المِسوَر بن مَخْرَمةَ قال خرجَ النبيُّ ﷺ زمنَ الحديبيةِ في بِضْعَ عَشرةَ مئةٍ من أصحابِه حتى إذا كانوا بذِي الحُلَيفةِ قَلَّدَ الهديَ وأشعَرَهُ وأحرمَ بالعمرةِ و ساقَ الحديثَ قال و سارَ النبيُّ ﷺ حتى إذا كان بالثَّنِيّة التي يُهبَطُ عليهم منها بَرَكَتْ به راحلتُه فقال الناسُ حَلْ حَلْ خَلأتِ القَصْواءُ مرتين فقال النبي ﷺ "ما خَلأتْ وما ذلكَ لها بخُلُقٍ و لكن حَبَسها حابِسُ الفِيل" ثم قال "والذي نفسي بيدِه لا يَسألوني اليومَ خُطَّةً يُعظِّمون بها حُرُماتِ اللهِ إلا أعطيتُهم إياها" ثم زَجَرها فوثَبتْ فعَدلَ عنهم حتى نَزل بأقصى الحديبيةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماء فجاءَه بُديلُ بن وَرقاءَ الخُزاعيُّ ثم أتاه يعني عروةُ بن مَسعودٍ فجعل يكلم النبي ﷺ فكلما كلَّمه أخذ بلحيتِه والمغيرةُ بن شُعبةَ قائمٌ على النبي ﷺ و معه السيفُ وعليه المِغفَرُ فضربَ يدَه بنعلِ السيف و قال أخِّر يدَك عن لحيتِه فرفَع عروةُ رأسَه فقال مَن هذا ؟ قالوا المُغيرة بن شعبةَ فقال أي غُدَرُ أوَلستُ أسعى في غَدرتك ؟ و كان المغيرةُ صحبَ قوماً في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالَهم ثم جاءَ فأسلمَ فقال النبي ﷺ "أما الإسلامُ فقد قبِلْنا وأما المالُ فإنه مالُ غَدْرٍ لا حاجةَ لنا فيه" فذكر الحديثَ فقالَ النبي ﷺ "اكتُبْ هذا ما قاضَى عليه محمدٌ رسولُ الله" وقصَّ الخبَر فقال سهيلٌ وعلى أنه لا يأتيكَ منا رجلٌ وإن كان على دينك إلا رَدَدتَهُ إلينا فلمّا فرَغَ من قضيةِ الكتابِ قال النبي ﷺ لأصحابِه "قومُوا فانْحَروا ثم احلِقُوا" ثم جاء نِسوةٌ مؤمناتٌ مهاجراتٌ الآية فنهاهُم اللهُ أن يَردُّوهُنَّ وأمرهم أن يردُّوا الصَّدَاق ثم رجع إلى المدينةِ فجاءه أبو بَصيرٍ رجلٌ من قريشٍ يعني فأرسلوا في طلبه فدفَعه إلى الرجلين فخَرجا به حتى إذا بلغَا ذا الحليفةِ نزَلُوا يأكلون من تمرٍ لهم فقال أبو بَصيرٍ لأحدِ الرجلين واللهِ إني لأرى سيفَكَ هذا يا فلانُ جيداً فاستلَّه الآخَر فقال أجل قد جرَّبْتُ به فقال أبو بَصيرٍ أرِني أنظرْ إليه فأمكَنَه منه فضربه به حتى بَرَدَ وفَرَّ الآخَرُ حتى أتى المدينةَ فدخل المسجدَ يعْدُو فقالَ النبيُّ ﷺ "لقد رأى هذا ذُعْراً" فقال قُتِلَ واللهِ صاحبي وإني لَمَقتُولٌ فجاء أبو بَصيرٍ فقال قد أوفى اللهُ ذِمَتَك فقد رددتَني إليهم ثم نَجَّاني اللهُ منهم فقال النبي ﷺ "وَ يْلُ أمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لو كان له أحدٌ" فلما سمع ذلك عرف أنه سيردُّه إليهم فخرج حتىً أتى سِيفَ البحرِ و يَنفَلِتُ أبو جَنْدَلٍ فلحق بأبي بَصيرٍ حتى اجتمعتْ منهم عِصابة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٢٧٦٦ حدَّثنا محمدُ بن العلاءِ حدَّثنا ابنُ إدريسَ سمعتُ ابنَ إسحاقَ عن الزهريِّ عن عُروةَ بن الزبيرِ عن المسور بن مَخْرَمةَ و مروانَ بنِ الحكم أنهم اصطلحوا على وضْعِ الحربِ عَشْرَ سنين يأمَنُ فيهنَّ الناسُ وعلى أن بيننا عَيْبَةً مكفُوفةٌ وأنه لا إسْلالَ و لا إغْلالَ .
٢٧٦٧ حدَّثنا عبدُ الله بن محمد النُّفيليُّ حدَّثنا عيسى بن يونُسَ حدَّثنا الأوزاعي عن حسانَ بن عطيةَ قال مَال مكحولٌ وابنُ أبيِ زكريا إلى خالد بن مَعْدَانَ و مِلْتُ معهما فحدَثنا عن جُبَيرِ بن نُفير قال قال جبيرٌ انطَلِقْ بنا إلى ذي مِخبَرٍ رجلِ من أصحابِ النبيِّ ﷺ فأتيناهُ فسأله جبيرٌ عن الهُدنةِ فقال سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "ستُصَالِحون الرومَ صُلْحاً آمِناً وتَغزُون أنتم وهم عَدُوّاً من ورائِكم" .
١٦٧ باب في العدوِّ يُؤتى على غِرَّةٍ و يُتَشَبّه بهم
٢٧٦٨ حدَّثنا أحمد بن صالح حدَّثنا سفيانُ عن عَمرو بن دينار عن جابرٍ قال قال رسولُ الله ﷺ "مَنْ لِكعبِ بن الأشْرفِ فإنه قد آذى اللهَ ورسولَه ؟" فقامَ محمدُ بن مَسْلَمةَ فقال أنا يا رسول الله أتحبُّ أن أقتُلَه ؟ قال "نعم" قال فأذَنْ لي أن أقولَ شيئاً قال "نعم قُل" فأتاه فقال إن هذا الرجلَ قد سألنا الصدقةَ وقد عَنّانا قال وأيضاً لتَمَلُّنَّهُ قال اتّبعناه فنحن نكرَه أن ندَعَه حتى ننظرَ إلى أيّ شيءٍ يصيرُ أمْرُه وقد أردنا أن تُسْلِفَنا وَسْقاً أو وَسْقينِ قال كعب أيَّ شيءٍ تُرهنوني ؟ قالوا وما تريدُ منا ؟ قال نسائكم قالوا سبحان الله أنت أجملُ العربِ نُرهنكَ نساءَنا فيكونُ ذلك عاراً علينا قال فترهنوني أولادَكم قالوا سبحان الله يُسَبُّ ابنُ أحدِنا فيقال رُهِنتَ بوَسْقٍ أو وَسْقين قالوا نُرهنك اللأمةَ ؟ يريد السلاح قال نعم فلما أتاه ناداه فخرجَ إليه وهو مُتطيِّبٌ ينضَحُ رأْسُه فلما أن جَلَس إليه وقد كان جاء معه بنفرٍ ثلاثةٍ أو أربعة فذَكرُوا له قال عندي فلانةُ و هي أعطَرُ نساءِ الناس قال تأْذنُ لي فأشَمَّ ؟ قال نعم فأدخلَ يدَه في رأسِه فشمَّه قال أعودُ ؟ قال نعم فأدخلَ يدَه في رأْسِه فلما استمكن منه قال دونكم فضربُوه حتى قتلُوه .
٢٧٦٩ حدَّثنا محمدُ بن حُزَابة حدَّثنا إسحاقُ يعني ابنَ منصورٍ حدَّثنا أسباطٌ الهَمدانيُّ عن السُّدِّىِّ عن أبيه عن أبي هريرةَ عن النبي ﷺ قال "الإيمانُ قَيَّدَ الفَتْكَ لا يَفْتِكُ مُؤمِنٌ" .
١٦٨ باب في التكبير على كل شَرَفٍ في المسير
٢٧٧٠ حدَّثنا القَعنَبيّ عن مالك عن نافع عن عبدِ الله بن عُمَر أن رسول الله ﷺ كان إذا قَفَلَ من غَزْوٍ أو حج أو عُمْرةٍ يُكبِّر على كل شَرَفٍ من الأرض ثلاثَ تكبيراتٍ و يقولُ "لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قدير آيِبون تائِبون عابِدون ساجِدون لِربنا حامِدُون صدق اللهُ وعْدَه و نَصَر عبدَه و هَزَم الأحزابَ وحدَه" .
١٦٩ باب في الإذن في القُفول بعد النهي
٢٧٧١ حدَّثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَروزيُّ حدثني على بن حُسين عن أبيه عن يزيدَ النحويِّ عن عكرمةَ عن ابنِ عباس قال { لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ } [ التوبة ٤٤ ] نسخَتْها التي في النُّور { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } إلى قوله { غَفُورٌ رَحِيمٌ } [ النور ٦٢ ] .
١٧٠ باب في بعثةِ البُشَراء
٢٧٧٢ حدَّثنا أبو توبةَ الربيعُ بن نافعٍ حدَّثنا عيسى عن إسماعيلَ عن قَيسٍ عن جَريرِ قال قال لي رسولُ الله ﷺ "ألا تُريحُني من ذي الخَلَصَة ؟" فأتاها فحرَّقَها ثم بعثَ رجلاً من أحمَسَ إلى النبيَّ ﷺ يُبشِّره يكنى أبا أرطاةَ .
١٧١ باب في إعطاءِ البشير

