سنن أبي داود

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٦١٥ حدَّثنا محمدُ بنُ بشّار حدَّثنا حجّاجُ بنُ منهالٍ حدَّثنا هَمَّامٌ عن قتادَةَ بمعناه وإسناده أن رجلين ادَّعيا بعيراً على عَهْدِ النبي ﷺ فبَعَثَ كلُّ واحدٍ منهما شاهِدَينِ فقسَمَه النبي ﷺ بينهما نِصفَين .

٣٦١٦ حدَّثنا محمدُ بنُ منهال حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيع حدَّثنا ابنُ أبي عَروبة عن قتادةَ عن خلاسٍ عن أبي رافعِ عن أبي هريرة أن رَجُلَين اختصَما في متاعٍ إلى النبي ﷺ ليس لواحدٍ منهما بينةٌ فقال النبيَّ ﷺ "اسْتَهِما على اليَمين ما كان أحبَّا ذلك أو كَرِهَا" .

٣٦١٧ حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ وسَلَمَةُ بنُ شَبيبٍ قالا حدَّثنا عبدُ الرزاق قال أحمدُ قال حدَّثنا مَعْمَرٌ عن همَّام بن مُنبِّهَ عن أبي هريرة عن النبيِّ ﷺ قال "إذا كَرِهَ الاثنان اليمينَ أو استحباها فليستهما عليها" . قال . سلمة قال أخبرنا معمرٌ و قال إذا أُكْرِهَ الاثنانِ على اليمين .

٣٦١٨ حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ حدَّثنا خالدُ بنُ الحارث عن سعيد بن أبي عَرُوبة بإسناد ابن منهالِ مثله قال في دابَّة و ليس لهما بينةٌ فأمرَهُما رسولُ الله ﷺ أن يَستَهِما على اليمين .

٢٣ باب اليمين على المدَّعى عليه

٣٦١٩ حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمةَ القَعنبيُّ حدَّثنا نافعُ بن عُمرَ عن ابن أبي مُلَيكة قال كتب إليَّ ابن عباس أن رسولَ الله ﷺ قَضَى باليمينِ على المُدَّعَى عَليه .

٢٤ [ باب كيف اليمين ؟ ]

٣٦٢٠ حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا أبو الأحوص حدَّثنا عطاءُ بنُ السَّائب عن أبي يحيى عن ابنِ عباس أن النبيَّ ﷺ قال يعني لرجل حلَّفه "احلفْ بالله الذي لا إله إلا هو ما لَهُ عندك شيء" يعني للمدَّعي . قال أبو داود أبو يحيى اسمه زياد كوفي ثقة .

٢٥ باب إذا كان المدَّعَى عليه ذِمياً أيحلف ؟

٣٦٢١ حدَّثنا محمدُ بنُ عيسى حدَّثنا أبو معاويةَ حدَّثنا الأعمشُ عن شقيق عن الأشعثِ قال كانَ بيني وبينَ رَجُلٍ من اليهود أرضٌ فجَحَدَني فقدَّمته إلى النبيِّ ﷺ فقال لي النبيُّ ﷺ "ألَكَ بيِّنةٌ ؟" قلت لا قال لليهوديِّ "احلفْ" قلت يا رسول الله ﷺ إذاً يحلفَ و يَذهَبَ بمالي فأنزل الله عز وجل { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ } إلى آخر الآية [ آل عمران٧٧ ]

٢٦ [ باب الرجل يحلف على علمه فيما غاب عنه ]

٣٦٢٢ حدَّثنا محمودُ بنُ خالد حدَّثنا الفريابيُّ حدَّثنا الحارثُ بن سليمان حدَّثني كُردُوس عن الأشعث بن قيسٍ أن رجلاً من كندةَ و رجلاً من حَضْرَموتَ اختصما إلى النبيِّ ﷺ في أرضٍ من اليمن فقال الحضرمي يا رسول الله ﷺ إن أرضي اغتَصَبنيها أبو هذا و هي في يَدهِ قال "هل لك بيِّنةٌ ؟" قال لا و لكن أَحْلِفْه واللهُ يعلمُ أنها أرضي اغتصبنيها أبوه فتهيأ الكنديُّ لليمين و ساق الحديث .

٣٦٢٣ حدَّثنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ حدَّثنا أبو الأحوص عن سماكٍ عن علقمة بن وائل بن حُجرٍ الحضرميِّ عن أبيه قال جاء رجلٌ من حضرموت و رجلٌ من كندة إلى رسول الله ﷺ فقال الحضرميّ يا رسولَ الله إن هذا غلبني على أرضِ كانت لأبي فقال الكندي هيَ أرضي في يدي أزْرَعُها ليس له فيها حَقٌ فقال رسول الله ﷺ للحضرميِّ "ألكَ بيّنةٌ ؟" قال لا قال "فلكَ يمينُه" فقال يا رسول الله إنه فاجِرٌ لَيسَ يُبَالي ما حَلَف ليس يَتورَّع من شيء فقال "لَيسَ لكَ منه إلا ذلك" .

٢٧ باب كيف يَحْلِفُ الذِّمي ؟

٣٦٢٤ حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارس حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا مَعْمَرٌ عن الزهريِّ حدَّثنا رجلٌ من مُزينة و نحن عندَ سعيد بن المُسيِّب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ يعني لليهود " أَنْشُدُكم بالله الذي أنزل التَّوراة على موسى ما تجدون في التوراة على مَن زنى ؟ لأ و ساق الحديث في قصة الرَّجم .

٣٦٢٥ حدَّثنا عبدُ العزيز بن يحيى أبو الأصْبغ حدَّثني محمدٌ يعني ابن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهريِّ بهذا الحديث وبإسناده حدَّثني رجلٌ من مُزَينةَ ممن كان يتَّبع العِلْمَ و يَعيهِ يُحدِّثُ سعيد بن المسيِّب و ساق الحديث بمعناه .

٣٦٢٦ حدَّثنا محمدُ بنُ المُثنَّى حدَّثنا عبدُ الأعلى حدَّثنا سعيد عن قتادة عن عِكرمة أن النبيَّ ﷺ قال له يعني لابن صُورِيَا "أذَكِّرُكُم بالله الذي نجَّاكم من آل فرعون وأَقْطَعَكم البحر و ظَلَّلَ عليكم الغَمامَ وأنزَلَ عليكُمُ المنَّ والسَّلوى وأنزل التوراة على موسى أتَجدُون في كتابكم الرَّجمَ ؟" قال ذكَّرْتَني بعظيمٍ و لا يَسَعُني أن أَكذِبَكَ و ساق الحديث .

٢٨ [ باب الرجل يحلف على حقه ]

٣٦٢٧ حدَّثنا عبدُ الوهَّاب بن نجدةَ و موسى بنُ مروان الرَّقي قالا حدَّثنا بقيةُ بنُ الوليد عن بَحير بن سَعْدٍ عن خالد بن مَعْدانَ عن سيفٍ عن عوف بن مالك أنه حدَّثهم أن النبيّ ﷺ قضى بين رجلين فقال المَقضيُّ عليه لما أدْبرَ حَسْبيَ الله و نعْمَ الوكيل فقال النبيَّ ﷺ "إن الله عزّ وجلّ يلومُ على العَجْزِ و لكنْ عَليكَ بالكَيسِ فإذا غَلَبَكَ أمرٌ فقل حَسْبِيَ الله و نِعْمَ الوكيل" . ٣٦٢٨ حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد النُّفيليُّ حدَّثنا عبدُ الله بنُ المبارك عن وَبْر بن أبي دُلَيلة عن محمد بن ميمون عن عمرو بن الشَّريد عن أبيه عن رسولِ الله ﷺ قال "لَيُّ الواجِدِ يحل عِرضَه و عقوبَتَه" . قال ابن المبارك يُحلُّ عرضَه يُغلَّظُ له و عقوبتُه يُحبَسُ له .

٢٩ باب في الحَبْس في الدين وغيره

٣٦٢٩ حدَّثنا معاذُ بن أسدٍ حدَّثنا النضرُ بنُ شُميل أخبرنا هِرماسُ بنُ حبيب رجلٌ مِن أهل البادية عن أبيه عن جده قال أتيتُ النبي ﷺ بغَريم لي فقال لي "الزَمْه" ثم قال "يا أخا بني تميم ما تُريدُ أن تَفعلَ بأسيرِك ؟" .

٣٦٣٠ حدَّثنا إبراهيمُ بنُ موسى الرازيُّ أخبرنا عبدُ الرزاق عن مَعمير عن بَهْزِ بن حَكيم عن أبيه عن جده أن النبيَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلاً في تُهْمَةٍ .

٣٦٣١ حدَّثنا محمدُ بنُ قُدامة و مُؤمَّلُ بنُ هشام قال ابنُ قُدامة حدَّثني إسماعيلُ عن بَهزِ بن حَكيم عن أبيه عن جده قال ابنُ قدامة إن أخاه أو عَمَّه و قال مُؤمَّل إنه قام إلى النبيِّ ﷺ وهو يَخطُبُ فقال جيراني بما أُخِذُوا فأعْرَضَ عنه مرَّتين ثم ذكر شيئاً فقال النبيَّ ﷺ "خَلُّوا له عن جيرانه" لم يذكر مُؤمَّلٌ وهو يخطُبُ .

٣٠ [ باب في الوكالة ]

٣٦٣٢ حدَّثنا عُبيدُ الله بن سعْد بن إبراهيم حدَّثنا عَمِّي حدَّثنا أبي عن ابن إسحاق عن أبي نُعيم وَهْبِ بن كيسانَ عن جابر بن عبد الله أنه سَمِعَه يُحدّث قال أردتُ الخروجَ إلى خَيْبرَ فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فسلَّمتُ عليه و قلت له إني أردتُ الخروجَ إلى خيبرَ فقال إذا أتيتَ وكيلي فخذ منه خمسةَ عَشَرَ وَسْقاً فإن ابتَغَى منكَ آيةً فضَعْ يَدَكَ على تَرْقُوَتِه " . [

٣١ أبواب من القضاء ]

٣٦٣٣ حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم حدَّثنا المثنَّى بنُ سعيد حدَّثنا قتادةُ عن بُشير بن كعب العدويِّ عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال "إذا تَدَارأتُم في طَريقٍ فاجعَلُوه سَبْعةَ أَذرُع" .

٣٦٣٤ حدَّثنا مُسدَّدٌ وابنُ أبي خَلفٍ قالا حدَّثنا سفيانُ عن الزهريِّ عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله ﷺ "إذا استَأذَنَ أحَدُكُم أخاه أن يَغرِزَ خَشَبةَ في جداره فلا يَمْنَعْهُ" . فنكَّسوا فقال ما لي أرَاكم قد أعرضتُم ؟ لأُلقِينَّها بين أكتافِكُم . قال أبو داود و هذا حديثُ ابن أبي خلَفٍ وهو أتمُّ . ٣٦٣٥ حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ حدَّثنا الليثُ بن سعْد عن يحيى عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن لؤلؤة عن أبي صِرْمة قال غير قتيبة في هذا الحديث عن أبي صِرْمَةَ صاحبِ النبي ﷺ ثم رجَعْتُ إلى حديث قتيبة بن سعيد عن النبيِّ ﷺ أنه قال "من ضَارَّ أضَرَّ الله به و من شَاقَّ شَاقَّ الله عليه" .

٣٦٣٦ حدَّثنا سليمانُ بنُ داودَ العَتَكيُّ حدَّثنا حمادٌ حدَّثنا واصل مولى أبي عُيينة قال سمعتُ أبا جعفر محمدَ بنَ عليٍّ يُحدث عن سَمُرَة بن جندب أنه قال كانت له عَضُدٌ من نَخْلِ في حائطِ رَجُلٍ من الأنصار قال و مع الرجل أهله قال فكان سَمُرَةُ يَدخُلُ إلى نخله فيتأذَّى به و يشُقُّ عليه فطلَبَ إليه أن يَبيعَه فأبى فطلب إليه أن يُناقلَه فأبى فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فطلبَ إليه النبيُّ ﷺ أن يبيعَه فأبى فطلب إليه أن يُناقِلَه فأبى قال "فهَبْهُ له و لك كذا و كذا" أمراً رغَّبَه فيه فأبى فقال "أنت مُضارٌّ" فقال رسولُ الله ﷺ للأنصاري "اذهب فاقْلَعْ نخلهُ" .

٣٦٣٧ حدَّثنا أبو الوليد الطَّيالسيُّ حدَّثنا الليثُ عن الزهريِّ عن عُروة أن عبد الله بن الزبير حدَّثه أن رجلاً خاصم الزبيرَ في شِراج الحَرَّة التي يَسْقُونَ بها فقال الأنصاري سَرِّح الماءَ يمرُّ فأبى عليه الزبيرُ فقال رسولُ الله ﷺ للزبير "اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل الماء إلى جارك" فغَضِبَ الأنصاريُّ فقال يا رسول الله أن كان ابنَ عمتِك ؟ فتلوَّن وَجْهُ رسولِ الله ﷺ ثم قال "اسْقِ ثمَّ احْبِسِ الماءَ حتّى يَرجعَ إلى الجَدْر" فقال الزبير فوالله إني لأحسبُ هذه الآية نزلَتْ في ذلك { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ } [ النساء٦٥ ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٣٦٣٨ حدَّثنا محمدُ بنُ العلاء حدَّثنا أبو أُسامة عن الوليد يعني ابن كثير عن أبي مالكِ بن ثعلبةَ عن أبيه ثعلبةَ بن أبي مالك أنه سَمعَ كُبراءهم يذكرون أن رجلاً من قريشِ كان له سَهْمٌ في بني قريظة فخاصَمَ إلى رسولِ الله ﷺ في مهزُورٍ السَّيلِ الذي يقتسمون ماءَه فقَضَى بينهم رسولُ الله ﷺ أن الماءَ إلى الكعبين لا يَحبِسُ الأعلى على الأسفل .

٣٦٣٩ حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدة حدَّثنا المُغيرةُ بن عبد الرحمن حدَّثني أبي عبد الرحمن بن الحارثِ عن عَمْرِو بن شُعيب عن أبيه عن جدِّه أن رسولَ الله ﷺ قضى في السَّيْل المهزورِ أن يُمسكَ حتَّى يبلغ الكَعْبَين ثم يُرسَلَ الأعلى على الأسْفَل . ٣٦٤٠ حدَّثنا محمودُ بن خالد أن محمدَ بن عثمان حدثهم حدَّثنا عبدُ العزيز بن محمد عن أبي طُوالةَ و عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال اختَصَمَ إلى رسولِ الله ﷺ رجلانِ في حَريم نخلة في حديثِ أحدهما فأمرَ بها فذُرعت فوُجِدَتْ سبعةَ أذْرُع و في حديث الآخر فوُجِدَتْ خمسةَ أذْرعُ فقضى بذلك قال عبد العزيز فأمر بجَريدةٍ من جريدها فذُرِعَتْ . آخر كتاب الأقضية [ أول كتاب العلم ]

١ باب الحثِّ على طلب العلم

٣٦٤١ حدَّثنا مُسدَّدُ بن مُسَرْهَدٍ حدَّثنا عبدُ الله بنُ داود قال سمعتُ عاصمَ بن رجاء بن حيرة يُحَدِّثُ عن داودَ بن جميلِ عن كثيرِ بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدرداء في مسجدِ دمشقَ فجاءه رجلٌ فقال يا أبا الدَّرداء إني جئتك من مدينةِ الرسولِ ﷺ لحديثٍ بلغني أنَّك تُحدَّثه عن رسولِ الله ﷺ ما جئتُ لحاجةٍ . قال فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول "مَنْ سلَكَ طريقاً يَطلُبُ فيه علماً سَلَكَ الله عزّ وجلّ به طريقاً من طُرُقِ الجنة وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها رضاً لطالبِ العلم وإنَّ العالم ليستغفِرُ لهُ مَن في السَّماواتِ و مَن في الأرضِ والحيتانُ في جوف الماء وإن فضلَ العالمِ على العابِدِ كفضل القَمَرِ ليلةَ البدرِ على سائر الكواكِبِ وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء وإن الأنبياءَ لم يُورِّثُوا ديناراً و لا دِرْهماً ورَّثُوا العِلْمَ فمن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافِرٍ" .

٣٦٤٢ حدَّثنا محمدُ بنُ الوزير الدِّمشقيُّ حدَّثنا الوليدُ قال لقت شبيبَ ابنَ شيبةَ فحدَّثني به عن عثمان بن أبي سَوْدَةَ عن أبي الدَّرداء بمعناه يعني عن النبي ﷺ .

٣٦٤٣ حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس حدَّثنا زائدةُ عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسولُ الله ﷺ ما من رجل يسلُك طريقاً يطلُبُ فيه علماً إلا سهَّلَ الله عزّ وجلّ له به طريقاً إلى الجنة و من أبطاً به عَملُهُ لم يُسرعْ به نَسبُه " .

٢ [ باب رواية حديث أهل الكتاب ]

٣٦٤٤ حدَّثنا أحمدُ بنُ محمد بن ثابت المروزيُّ حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا معمرٌ عن الزهريِّ أخبرني ابن أبي نَمْلَةَ الأنصاري عن أبيه أنه بينما هو جالِس عندَ رسولِ الله ﷺ و عِنْدَه رَجُلٌ من اليهود مُرَّ بجنازةِ فقال يا محمَّدُ هل تتكلم هذه الجنازةُ ؟ فقال النبيَّ ﷺ "الله أعلمُ" فقال اليهوديُّ إنها تتكلَّمُ فقال رسولُ الله ﷺ "ما حَدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصَدِّقوهُم و لا تُكَذِّبوهُم و قولوا آمنَّا بالله ورُسُلِهِ فإن كانَ باطلاً لم تُصدِّقوه وإن كان حقاً لم تُكذِّبوه" .

٣٦٤٥ حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس حدَّثنا ابنُ أبي الزِّناد عن أبيه عن خارجةَ بن زَيدِ بن ثابتٍ قال قال زيدُ بنُ ثابت أمرني رسولُ الله ﷺ فتعلمتُ له كتابَ يهودَ و قال "إني والله ما آمَنُ يهودَ على كتابي" فتعلمتُه فلم يَمُرَّ بي إلا نصفُ شَهرٍ حتَّى حَذِقْتُه فكُنتُ أكتبُ له إذا كَتَب وأقرأُ له إذا كُتِبَ إليه .

٣ باب في كتاب العلمِ