سنن أبي داود
بيانات الكتاب
غير مراجع٤٤١٧ حدَّثنا محمدُ بنُ عوفٍ الطائيُّ حدَّثنا الربيعُ بنُ روح بنِ خُلَيدٍ حدَّثنا محمدُ بنُ خالد يعني الوهبيَّ حدَّثنا الفضلُ بنُ دَلهَمٍ عن الحسنِ عن سلمةَ بنِ المُحبِّق عن عُبادة بن الصَّامت عن النبي ﷺ بهذا الحديث فقال ناسٌ لِسعَد بنِ عُبادةَ يا أبا ثابتٍ قد نزلتِ الحدودُ لو أنَّكَ وجدت مع امرأتك رجلاً كيف كنت صانعاً ؟ قال كُنتُ ضاربَهُما بالسَّيف حتى يسكُتا أفأنا أذهبُ فأجمعُ أربعةَ شهداءَ ؟ فإلى ذلك قد قضى الحاجةَ فانطلقُوا فاجتمعُوا عند رسول الله ﷺ فقالوا يا رسُولَ الله ألم تر إلى أبي ثابتٍ قال كذا و كذا ؟ فقال رسولُ الله ﷺ "كفى بالسَّيفِ شاهِداً" ثم قال "لا لا أخافُ أن يتتايعَ فيها السَّكرانُ والغيرانُ" . قال أبو داود روى وكيعٌ أوَّلَ هذا الحديث عن الفضل بنِ دَلهم عن الحَسَنِ عن قبيصةَ بنِ حُريث عن سلمةَ بنِ المُحبِّق عن النبي ﷺ وإنما هذا إسنادُ حديثِ ابنِ المحبِّق أن رجلاً وقَع على جاريةِ امرأته . قال أبو داود الفضلُ بنُ دلهم ليس بالحافظ كان قصَّاباً بواسِطَ .
٤٤١٨ حدَّثنا عبدُ الله بن محمَّد النُفيليُّ حدَّثنا هُشيمٌ أخبرنا الزهريُّ عن عُبيدِ الله بن عبدِ الله بنِ عُتبةَ عن عبدِ الله بن عباس أن عُمر بن الخطاب خَطَبَ فقال إن الله عزَّ وجلَّ بعثَ محمداً ﷺ بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ فكان فيما أَنزَلَ عليه آيةَ الرجمِ فقرأناها و وعَيناها و رَجَمَ رسولُ الله ﷺ و رجَمْنَا من بعده وإني خشيتُ إن طالَ بالناسِ الزمان أن يقولَ قائلٌ ما نجدُ آيةَ الرجمِ في كتابِ الله فيَضِلُّوا بتركِ فريضة أنزلها اللهُ فالرَّجمُ حقٌّ على من زنى من الرجالِ والنساءِ إذا كان مُحصَناً إذا قامتِ البينةُ أو كان حَملٌ أو اعترافٌ وايمُ الله لولا أن يقول الناسُ زاد عمر في كتاب الله عزَّ وجل لكتبتُها .
٢٤ باب رجم ماعز بن مالك
٤٤١٩ حدَّثنا محمدُ بنُ سليمانَ الأنباريُّ حدَّثنا وكيعٌ عن هشامِ بنِ سعدٍ أخبرني يزيدُ بنُ نعيمِ بنِ هزَّال عن أبيه قال كان ماعزُ بنُ مالكِ يتيماً في حجر أبي فأصابَ جاريةً من الحيِّ فقال له أبي ائت رسولَ الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفِرُ لك وإنما يريدُ بذلك رجاء أن يكون له مخرَجاً قال فأتاه فقال يا رسولَ الله إني زنيتُ فأقِم عليَّ كتابَ الله فأعرضَ عنه فعاد فقالَ يا رسولَ الله إني زنيتُ فأقم علىَّ كتابَ الله فأعرضَ عنه فعادَ فقالَ يا رسولَ الله إني زنيتُ فأقِم علىَّ كتابَ الله حتى قالها أربعَ مرارٍ قال ﷺ "إنكَ قد قُلتَها أربع مرَّاتِ فبِمن ؟" قال بفلانه فقال "هل ضاجعتها ؟" قال نعم قال "هل باشرتها ؟" قال نعم قال "هل جامعتَها ؟" قال نعم قال فأمَر بهِ أن يُرجَمَ فأخرجَ به إلى الحَرَّة فلما رُجِمَ فوجد مسَّ الحجارة فجزِع فخرج يشتدُّ فلقيه عبدُ الله بن أُنَيس وقد عَجَزَ أصحابُه فنزَعَ له بوظيفِ بعير فرماه به فقتَله ثم أتى النبيَّ ﷺ فذكر ذلك له فقال "هلا تركتموه لعله أن يتُوب فيتوبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه" . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤٤٢٠ حدَّثنا عُبيدُ اللهِ بنُ عمر بنِ ميسرةَ حدَّثنا يزيدُ بنُ زريع عن محمَّد بن إسحاق قال ذكرتُ لعاصم بن عُمر بنِ قتادةَ قصةَ ماعز بنِ مالكٍ فقال لي حدَّثني حَسنُ بنُ محمَّد بنِ علي بن أبي طالبٍ قال حدَّثني ذلك مِن قولِ رسولِ الله ﷺ "فهلا تركتموه" مَن شئتُ مِن رجالِ أسلَم مِمَّن لا أتَّهم قال و لم أعرِف الحديث قال فجئتُ جابِرَ بنَ عبدِ الله فقلتُ إن رجالاً من أسلم يُحدَّثون أن رسولَ الله ﷺ قال لهم حين ذكروا له جَزَعَ ماعزٍ من الحجارةِ حينَ أصابته "ألَّا تركتموه" وما أعرِفُ الحديثَ قال يا ابنَ أخي أنا أعلمُ الناسِ بهذا الحديث كنتُ فيمن رجم الرجلَ إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجَدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ الله ﷺ فإنَّ قومي قتلُوني و غزُّوني مِن نفسي وأخبروني أنَ رسولَ الله غيرُ قاتلي فلم ننزِع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا إلى رسولِ الله ﷺ وأخبرناه قال "فهلَّا تركتمُوه وجئتموني به" ليستثبت رسولُ الله ﷺ منه فأما لتركِ حدٍّ فلا قال فعرفتُ وجهَ الحديث .
٤٤٢١ حدَّثنا أبو كامل حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيع حدَّثنا خالد يعني الحذاء عن عِكرمة عن ابنِ عباس أن ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النبي ﷺ فقال إنه زنى فأعرض عنه فأعادَ عليه مِراراً فأعرض عنه فسألَ قومه "أمجنونٌ هو ؟" قالوا ليس به بأسٌ قال أفعلتَ بها ؟ " قال نعم فأمر به أن يُرجَم فانْطُلِقَ به فرُجِمَ و لم يُصَلِّ عليه .
٤٤٢٢ حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا أبو عوانةَ عن سماك عن جابرِ بنِ سمرة قال رأيتُ ماعِزَ بنَ مالك حين جِيءَ به إلى النبي ﷺ رجلاً قصيراً أعضَلَ ليسَ عليه رداء فشهد على نفسه أربعَ مرات أنه قد زنى فقال رسول الله ﷺ "فلعلَّك قبَّلتَها ؟" قال لا واللهِ إنَّه قد زَنَى الأَخِرُ ؟ قال فرجمه ثم خطب فقال " ألا كُلَّما نفرنا في سبيلِ اللهِ خَلَفَ أحدُهم لهُ نَبِيبٌ كنبيبِ التَّيس يمنحُ إحداهنَّ الكُثبَة أما إن الله عزَّ وجلَّ إن يُمكِّنِّي من أحدٍ منهم إلا نكَّلتُه عنهنَّ .
٤٤٢٣ حدَّثنا محمدُ بنُ المُثنَّى عن محمد بنِ جعفرٍ عن شُعبةَ عن سماكٍ قال سمعتُ جابرَ بنَ سَمُرة بهذا الحديث والأولُ أتمُّ قال فردَّه مرَّتين قال سماكٌ فحدَّثتُ به سعيدَ بن جُبير فقال إنه ردَّه أربعَ مرات .
٤٤٢٤ حدَّثنا عبدُ الغنيِّ بنُ أبي عَقيل المصريُّ حدَّثنا خالدٌ يعني ابن عبدِ الرحمن قال قال شعبةُ فسألتُ سِماكاً عن الكُثْبةِ فقال اللبنُ القَليلُ .
٤٤٢٥ حدَّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا أبو عَوَانة عن سماكِ بنِ حربٍ عن سعيدِ ابنِ جُبير عن ابنِ عباسٍ قال قال رسولُ الله ﷺ لماعِزِ بنِ مالك "أحقٌّ ما بلغني عنك ؟" قال وما بلغكَ عنِّي ؟ قال "بلغني عنكَ أنَّك وقعت على جارِية بني فلان ؟" قال نعم فشَهِدَ أربعَ شهاداتٍ فأمرَ به فَرُجم .
٤٤٢٦ حدَّثنا نصرُ بنُ علي أخبرنا أبو أحمد أخبرنا إسرائيل عن سماكِ بنِ حرب عن سعيد بنِ جُبير عن ابنِ عباسٍ قال جاء ماعزُ بن مالكٍ إلى النبي ﷺ فاعترفَ بالزنى مرتَين فطرده ثم جاء فاعترفَ بالزِّنى مرتين فقال "شهِدتَ على نفسِك أربع مرَّاتٍ اذهبوا به فارجُمُوه" .
٤٤٢٧ حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ حدَّثنا جرير حدَّثني يعلى عن عِكرمة أن النبي ﷺ . وحدَّثنا زهيرُ بنُ حربٍ و عُقبة بنُ مُكرَمٍ قالا حدَّثنا وهبُ بنُ جرير حدَّثنا أبي قال سمعتُ يعلى بنَ حكيم يُحدِّث عن عِكرِمة عن ابنِ عباس أن النبيَّ ﷺ قال لِماعزِ بنِ مالك "لعلكَ قبَّلت أو غمزت أو نظرت" قال لا قال "أفنكتَها ؟" قال نعم قال فعندَ ذلك أمر برجمه و لم يذكر مُوسى عن ابنِ عباسٍ و هذا لفظ حديث وهبٍ .
٤٤٢٨ حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ حدَّثنا عبدُ الرزاق عن ابنِ جُرَيجٍ أخبرني أبو الزُّبير أن عبدَ الرحمن بنَ الصامتِ ابنَ عم أبي هريرة أخبره أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول جاء الأسلميُّ نبيَّ الله ﷺ فشَهِدَ على نفسِه أنه أصَابَ امرأةً حراماً أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك يُعرِضُ عنه فأقبل في الخامسة فقال "أنكتها ؟" قال نعم قال "حتى غاب ذلك منك في ذلك منها ؟" قال نعم قال "كما يغيب المرودُ في المُكْحُلَةِ والرِّشاءُ في البئر ؟" قال نعم قال "فهل تدري ما الزِّنى ؟" قال نعم أتيتُ منها حراماً ما يأتي الرجلُ من امرأته حلالاً قال "فما تُرِيدُ بهذا القولِ ؟ قال أريدُ أن تُطهِّرني فأمر به فَرُجِمَ فسمع النبيُّ ﷺ رجُلين من أصحابه يقول أحدُهما لصاحبه انظُر إلى هذا الذي ستر اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثم سارَ ساعةً حتى مرَّ بجيفةِ حِمَارٍ شائِلٍ برجله فقال" أينَ فلانٌ و فلانٌ ؟ "فقالا نحنُ ذانِ يا رسول الله ﷺ قال" انزِلا فكُلا من جِيفةِ هذا الحمارِ "فقالا يا نبي الله من يأكُلُ من هذا ؟ قال" فما نلتما مِن عِرض أخيكما آنفاً أشدُّ من أكلٍ منه والذي نفسي بيدِه إنه الآن لفي أنهارِ الجنة يَنقمِسُ فيها .
٤٤٢٩ حدَّثنا الحسنُ بنُ عليّ حدَّثنا أبو عاصمٍ حدَّثنا ابنُ جُريج قال أخبرني أبو الزبيرِ عن ابنِ عمِّ أبي هريرةَ عن أبي هريرة بنحوه زاد واختلفوا علىَّ فقال بعضُهم رُبِطَ إلى شجرةٍ و قال بعضُهم وُقِفَ .
٤٤٣٠ حدَّثنا محمدُ بنُ المتوكِّل العسقلانيُّ والحسنُ بنُ علي قالا حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سَلَمة عن جابرِ بنِ عبد الله أن رجلاً من أسلم جاءَ إلى رسولِ الله ﷺ فاعترف بالزِّنى فأعرضَ عنه ثم اعترف فأعرض عنه حتى شَهِد على نفسه أربعَ شهاداتٍ فقال له النبيُّ ﷺ "أبِكَ جنونٌ ؟" قال لا قال "أحصنتَ ؟" قال نعم قال فأمرَ به النبيُّ ﷺ فَرُجِمَ في المُصلَّى فلما أذلقتهُ الحِجَارةُ فرَّ فأُدرك فرُجِمَ حتى مات فقال له النبي ﷺ خيراً و لم يُصلِّ عليهِ .
٤٤٣١ حدَّثنا أبو كاملٍ حدَّثنا يزيدُ يعني ابن زريع . وحدَّثنا أحمدُ بنُ مَنيعٍ عن يحيى بن زكريا و هذا لفظه عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيدٍ قال لما أمر النبيُّ ﷺ برجمِ ماعزِ بنِ مالك خرجنا به إلى البقيعِ فوالله ما أوثقناه و لا حفرنا له و لكنه قام لنا قال أبو كاملٍ قال فرميناهُ بالعِظامِ والمَدَرِ والخزَفِ فاشتدَّ واشتددنا خلفَه حتى أتى عُرْضَ الحرَّةِ فانتصب لنا فرميناه بجلاميدِ الحرةِ حتى سكت قال فما استغفرَ لهُ و لا سبَّهُ .
٤٤٣٢ حدَّثنا مؤمَّلُ بنُ هشامٍ حدَّثنا إسماعيلُ عن الجُريري عن أبي نضرة قال جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ نحوه و ليس بتمامه قال ذهبُوا يسبُّونه فنهاهم قال ذهبُوا يستغفرونَ له فنهاهم قال "هو رجلٌ أصاب ذنباً حسِيبُهُ الله" .
٤٤٣٣ حدَّثنا محمدُ بنُ أبي بكر بنِ أبي شيبةَ حدَّثنا يحيى بنُ يعلى ابنِ الحارِث حدَّثنا أبي عن غيلانَ عن علقمةَ بنِ مرثدٍ عن ابن بريدة عن أبيه أن النبيَّ ﷺ استنكَهَ ماعزاً .
٤٤٣٤ حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ الأهوازيُّ حدَّثنا أبو أحمدَ حدَّثنا بَشيرُ ابنُ المُهاجِر حدَّثني عبدُ الله بنُ بُريدة عن أبيه قال كنا أصحابَ رسولِ الله نتحدَّثُ أن الغامِديَّة وماعِزَ ابنَ مالك لو رجعَا بعدَ اعترافِهما أو قال لو لم يرجِعَا بعدَ اعترافهما لم يطلُبْهُمَا وإنما رجَمَهُما عندَ الرابعة .
٤٤٣٥ حدَّثنا عبدُة بنُ عبدِ الله و محمدُ بنَ داود بن صَبِيح قال عبدةُ أخبرنا حَرَمي بنُ حفص حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الله بن عُلاثَةَ حدَّثنا عبدُ العزيز ابنُ عُمَرَ بنِ عبد العزيز أن خالدَ بنَ اللَّجلاجِ حدَّثه أن اللَّجلاجَ أباه أخبره أنه كان قاعداً يعتمِلُ في السوق فمرَّتِ امرأةٌ تحملُ صبيَّاً فثارَ الناسُ معها وثُرتُ فيمن ثار فانتهيتُ إلى النبي ﷺ وهو يقولُ "من أبو هذا معكِ ؟" فسَكَتت فقالَ شابٌّ حَذوَها أنا أبوهُ يا رسولَ الله ﷺ فأقبلَ عليها فقال "من أبو هذا معَكِ ؟" فقال الفتى أنا أبوه يا رسولَ الله فنظر رسولُ الله ﷺ إلى بعضِ مَنْ حولَه يسألهم عنه فقالوا ما عَلِمنا إلا خيراً فقال له النبي ﷺ "أحصنتَ ؟" قال نعَم فأمَرَ به فَرُجِمَ قال فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكننا ثم رميناه بالحجارةِ حتى هدأ فجاء رجل يسألُ عن المرجوم فانطلقنا به إلى النبي ﷺ فقلنا هذا جاءَ يسألُ عن الخبيثِ فقال رسولُ الله ﷺ "لهو أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ" فإذا هو أبوه فأعنَّاهُ على غسلِه وتكفينه ودفنِه وما أدري قال والصلاةِ عليه أم لا . و هذا حديث عبدة وهو أتم .
٤٤٣٦ حدَّثنا هشام بن عمار حدَّثنا صدقةُ بنُ خالدِ ح وحدَّثنا نصرُ بنُ عاصم الأنطاكي حدَّثنا الوليد جميعاً قالا حدَّثنا محمَّد قال هشام محمَّد بن عبد الله الشُّعيثي عن مسلمةَ بنِ عبدِ الله الجهني عن خالد بنِ اللجلاج عن أبيه عن النبيَّ ﷺ ببعض هذا الحديث .
٤٤٣٧ حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ حدَّثنا طَلْقُ بنُ غنَّامٍ حدَّثنا عبدُ السَّلام بنُ حفصٍ حدَّثنا أبو حازم عن سهلِ بنِ سعد عن النبيَّ ﷺ أن رجلاً أتاه فأقرَّ عندَه أنه زنى بامرأةٍ سمَّاها له فبعثَ النبيَّ ﷺ إلى المرأةِ فسألها عن ذلك فأنكرت أن تكون زنَت فجلدَه الحدَّ وتَرَكها .
٤٤٣٨ حدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ حدَّثنا . وحدَّثنا ابنُ السرح المعنى أخبرنا عبدُ الله بنُ وهب عن ابن جُرَيج عن أبي الزبير عن جابر أن رجلاً زنى بامرأة فأمرَ بهِ النبيُّ ﷺ فجُلِدَ الحدَّ ثم أُخبِرَ أنه مُحصَنٌ فأمَرَ به فَرُجِم . قال أبو داود روى هذا الحديثَ محمدُ بنُ بكرٍ البُرسانيُّ عن ابنِ جريج موقوفاً على جابرِ . و رواه أبو عاصم عن ابنِ جُريجِ بنحو ابنِ وهْبٍ لم يذكر النبي ﷺ قال إن رجلاً زَنَى فَلَمْ يعلمْ بإحصانِه فجُلِدَ ثم علِمَ بإحصانه فَرُجِمَ .
٤٤٣٩ حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحيم أبو يحيى البزَّاز أخبرنا أبو عاصِمٍ عن ابن جُرَيجٍ عن أبي الزُّبير عن جابر أن رجلاً زنى بامرأةٍ فلم يُعلَم بإحصَانِه فجُلِد ثم عُلِمَ بإحصانه فَرُجِمَ .
٢٥ باب المرأة التي أمر النبيَّ ﷺ برجمْها من جُهينةَ
٤٤٤٠ حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ أن هشاماً الدَّستُوائيَّ وأبانَ بنَ يزيد حدَّثاهم المعنى عن يحيى عن أبي قِلابة عن أبي المُهلَّب عن عِمرانَ بنِ حُصَين أن امرأةً قال في حديثِ أبانَ مِن جُهينة أتَتِ النبيَّ ﷺ فقالت إنها زَنَت و هي حُبْلى فدعا النبيُّ ﷺ و لياً لها فقال له رسُولُ الله "أحسن إليها فإذا وضَعَتْ فَجِئْ بها" فلما أن وضَعَتْ جاء بها فأمر بها النبيُّ ﷺ فشُكَّت عليها ثيابُها ثم أمر بِها فرُجِمَت ثُمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها فقال عُمَرُ يا رسول الله ﷺ تُصلي عليها وقد زنت ؟ قال "والذي نفسي بيدِه لقد تابت توبةً لو قُسِّمت بين سبعِينَ من أهلِ المدينةِ لوسعتهم و هل وجدَت أفضلَ من أن جادَت بنفسها ؟" . لم يَقُل عن أبانَ فشُكَّت عليها ثيابَها .
٤٤٤١ حدَّثنا محمدُ بنُ الوزيرِ الدمشقي حدَّثنا الوليدُ عن الأوزاعى قال فشُكَّت عليها ثيابُها يعني فشُدَّت .
٤٤٤٢ حدَّثنا إبراهيمُ بنُ موسى الرازيُّ أخبرنا عيسى بنُ يونس عن بشير بن المُهاجِرِ حدَّثنا عبدُ الله بن بُريدة عن أبيه أن امرأةً يعني مِن غامدٍ أتتِ النبيَّ ﷺ فقالت إني قد فجرتُ فقال "ارجِعي" فرجعت فلما كانَ الغَدُ أتته فقالت لعلكَ أن تُرَدِّدَني كما رَدَّدْتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ فوالله إني لحُبلى فقال لها "ارجِعي" فرجعت فلما كان الغد أتته فقال لها "ارجِعي حتَّى تَلِدي" فرجعت فلما ولدت أتته بالصبى فقالت هذا قد ولدته فقال لها "ارجعي فأرضِعيه حتى تفطِميهِ" فجاءت به وقد فَطَمَتْهُ و في يده شيءٌ يأكلُه فأمر بالصبىِّ فدُفِعَ إلى رجُلٍ من المسلمينَ وأَمَرَ بها فَحُفِر لها وأَمَرَ بها فرُجِمَت و كان خالدٌ فيمن يرجُمُها فرجمها بحجر فوقعت قَطرةٌ من دمِها على وجنَتهِ فسبَّها فقال له النبيُّ ﷺ "مهلاً يا خالدُ فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبةً لو تابها صاحِبُ مَكسٍ لغُفِرَ له" وأمرَ بها فصُلِّي عليها ودُفِنَت . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤٤٤٣ حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شبة حدَّثنا وكيعٌ بنُ الجراح عن زكريا أبي عِمرانَ قال سمعتُ شيخاً يُحدِّث عن ابن أبي بكرةَ عن أبيه أن النبيَّ ﷺ رَجَمَ امرأةً فَحُفِر لها إلى الثَّندُوَةِ . قال أبو داود إني لم أفهمه عن عثمان يعني قوله ابن أبي بكرة أفهمنيه رجُلٌ عن عثمان . قال أبو داود قال الغسَّاني جهينةُ و غَامِدُ وبارقُ واحدٌ .
٤٤٤٤ قال أبو داود حُدِّثتُ عن عبدِ الصمد بنِ عبدِ الوارثِ حدَّثنا زكريا بن سليم بإسناده نحوه زاد ثم رماها بحصاةٍ مثلِ الحِمَّصة ثم قال "ارمُوا واتَّقوا الوجه" فلما طَفِئَت أخرجها فصلَّى عليها و قال في التوبة نحو حديث برُيدةَ .
٤٤٤٥ حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ مسلَمةَ القعنبيُّ عن مالكٍ عن ابنِ شهابٍ عن عُبيد اللهِ بنِ عبدِ الله بنِ عُتبة بنِ مسعودٍ عن أبي هريرة وزيدِ بنِ خالدٍ الجُهنىِّ أنهما أخبراه أن رَجُلين اختصما إلى رسُولِ الله ﷺ فقال أحدُهُما يا رسولَ الله اقضِ بيننا بكِتَابِ الله و قال الآخرُ و كان أفقههما أجل يا رسولَ الله فاقضِ بيننا بكتابِ الله وائذَن لي أن أتكلَّم قال "تكلَّم" قال إنَّ ابني كان عَسِيفاً على هذا والعسيفُ الأجير فزنى بامرأتِه فأخبرُوني أن على ابني الرجمَ فافتديتُ منه بمئةِ شاةٍ وبجاريةٍ لي ثم إني سألتُ أهلَ العلمِ فأخبرُوني أنما على ابني جَلْدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ وإنما الرجمُ على امرأتِه فقال رسولُ الله ﷺ "أما والذي نفسي بيدهِ لأقضِينَّ بينكُما بِكتابِ اللهِ عز وجل أما غَنَمُكَ وجَارِيتُك فردٌّ إليكَ" وجَلَدَ ابنَه مئةً وغرَّبَه عاماً وأمر أُنيساً الأسلميَّ أن يأتيَ امرأةَ الآخَرِ فإن اعترفَتْ رجَمَهَا فاعترفت فَرَجَمها . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٢٦ باب في رجم اليهوديَّين
٤٤٤٦ حدَّثنا عبدُ الله بنُ مَسلَمةَ قال قرأت على مالكِ بنِ أنس عن نافع عن ابنِ عمر أنه قال إن اليهود جاؤوا إلى النبي ﷺ فذكروا له أن رجلاً منهم وامرأةً زَنَيا فقال لهم رسولُ الله ﷺ "ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الزِّنى ؟" فقالوا نَفضَحُهم و يُجلَدُون فقال عبد الله ابن سَلَام كذبتُم إن فيها الرجمَ فأَتَوا بالتوراةِ فنشَرُوها فجعل أحدُهم يدَه على آيةِ الرجْم ثم جعلَ يقرأ ما قبلَها وما بعدَها فقال له عبدُ الله بن سَلَام ارفعْ يدَكَ فرفَعها فإذا فيها آيةُ الرجمِ فقالوا صَدَق يا محمَّد فيها آيةُ الرجمِ فأمر بهما رسول الله ﷺ فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ عُمر فرأيتُ الرجلَ يحْنِي على المرأة يَقيها الحِجَارة .
٤٤٤٧ حدَّثنا مُسَدَّدٌ حدَّثنا عبدُ الواحد بن زيادِ عن الأعمشِ عن عبد الله ابن مُرةَ عن البراء بن عازب قال مَرُّوا على رسولِ الله ﷺ بيهودي قد حُمِّمَ وجهُهُ وهو يُطافُ به فناشَدَهُم ما حدُّ الزاني في كتابهم ؟ قال فأحالُوه على رجلٍ منهم فنَشَدَهُ النبيُّ ﷺ ما حَدُّ الزاني في كتابكم ؟ فقال الرجْمُ و لكن ظَهَر الزنى في أشرافنا فكرهنا أن يُتْركَ الشريفُ و يقامَ على مَنْ دونَه فوضَعْنا هذا عنا فأمر به رسولُ الله ﷺ فرُجِمَ ثم قال "اللَّهُم إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتُوا مِنْ كِتابِكَ" .
٤٤٤٨ حدَّثنا محمدُ بنُ العلاءِ حدَّثنا أبو معاويةَ عن الأعمشِ عن عبدِ الله بن مُرَّة عن البراء بنِ عازب قال مُرَّ على رسولِ الله ﷺ بيهودي مُحمَّمٍ مجلُودٍ فدعاهم فقال "هكذا تجدون حدَّ الزاني ؟" فقالوا نعم فدعا رجلاً من علمائهم فقال "نَشَدتُكَ بالله الذي أنزل التوراةَ على موسى أهكذا تجِدُون حدَّ الزاني في كِتابِكُم ؟" فقال اللهُمَّ لا و لولا أنَّك نَشَدتني بهذا لم أُخبِرْكَ نجدُ حدَّ الزاني في كتابنا الرجمَ و لكنَّه كَثُرَ في أشرافِنا فكُنَّا إذا أخذنا الرجلَ الشريفَ تركناه وإذا أخذنا الرجلَ الضعيفَ أقمنا عليه الحَدَّ فقلنا تعالوا فلنجتمِعْ على شيء نقيمُه على الشريف والوَضيعِ فاجتمعنا على التَّحميم والجلْدِ وتركنا الرجمَ فقال رسول الله ﷺ "اللهمَّ إني أوَّلُ من أحيا أمرَكَ إذ أماتوه" فأمَرَ به فَرُجِمَ فأنزلَ اللهُ عز وجل { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ } إلى قوله { يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا } إلى قوله { وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } في اليهود إلى قوله { وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } في اليهود إلى قوله { لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [ المائدة
٤٢ ٤٧ ] قال هي في الكفارِ كلها يعني هذه الآية .
٤٤٤٩ حدَّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الهَمْدانيُّ حدَّثنا ابنُ وهبٍ حدَّثني هشامُ ابنُ سعْد أن زيدَ بنَ أسلم حدَّثه عن ابنِ عُمَرَ قال أتى نَفَرٌ من اليهود فدعوا رسولَ الله ﷺ إلى القُفِّ فأتاهم في بيت المِدْرَاسِ فقالوا يا أبا القاسم إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم فوضَعُوا لرسول الله ﷺ وسادةً فجلس عليها ثم قال "ائتُوني بالتَّوراةِ" فأتي بها فنزع الوسادة مِن تحته وضع التوراةَ عليها ثم قال "آمنتُ بِكِ وبِمَنْ أنزَلَكِ" ثم قال "ائتُوني بأعلمِكم" فأتي بفتًى شابٍّ ثم ذكر قصةَ الرجمِ نحو حديث مالك عن نافع .
٤٤٥٠ حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى حدَّثنا عبدُ الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري حدَّثنا رجلٌ من مُزَينة . وحدَّثنا أحمد بن صالح حدَّثنا عنبسةُ حدَّثنا يونسُ قال قال محمدُ بنُ مُسلمِ سمعتُ رجلاً من مُزينةَ ممن يَتَّبعُ العلم و يَعِيه ثم اتفقا و نحن عند سعيد بن المسيّب فحدّثنا عن أبي هريرة و هذا حديث معمر وهو أتمُّ قال زنى رجُلٌ من اليهود وامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتخفيف فإن أفتانا بِفُتيا دُونَ الرجمِ قبلناها واحتججنا بها عندَ الله قلنا فُتيا نبيٍّ مِن أنبيائِك قال فأتوا النبيَّ ﷺ وهو جالسٌ في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسم ما ترى في رجلٍ وامرأةٍ منهم زنيا ؟ فلم يُكلِّمهم كلمةً حتى أتى بيت مِدْرَاسِهم فقام على البابِ فقال "أنْشُدُكم باللهِ الذي أنْزَلَ التوراةَ على موسى ما تجدونَ في التوراةِ على من زنَى إذا أحصن ؟" قالوا يُحمَّمُ و يُجبَّهُ و يُجلَدُ والتجبيهُ أن يُحملَ الزانيانِ على حِمارٍ وتُقابلَ أقفيتُهما و يُطاف بهما قال و سكَتَ شابٌّ منهم فلما رآه النبيَّ ﷺ سكت ألظَّ به النِّشدَة فقال اللهم إذ نشدْتَنَا فإنا نجِدُ في التَّوراةِ الرجمَ فقال النبيُّ ﷺ "فما أوَّلُ ما ارتخصتم أمرَ الله ؟" قال زَنَى ذو قرابةٍ من ملك مِن مُلوكنا فأُخِّر عنه الرجمُ ثم زَنَى رجلٌ في أسرةٍ مِن النَّاسِ فأراد رجمه فحالَ قومُه دونه و قالوا لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحبِك فترجمَه فاصطلحوا على هذه العقوبةِ بينَهم فقال النبيُّ ﷺ "فإني أحكُمُ بما في التوراة" فأمَرَ بهما فَرُجِما . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال الزُّهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا } [ المائدة ٤٤ ] كان النبيَّ ﷺ منهم .
٤٤٥١ حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ يحيى أبو الأصبغ الحرَّانىُّ حدَّثني محمَّد يعني ابنَ سَلَمة عن محمَّد بنِ إسحاقَ عن الزُّهريِّ قال سمعتُ رجلاً من مزينة يُحدث سعيدَ بنَ المسيِّب عن أبي هُريرة قال زنَى رجل وامرأةٌ مِن اليهود وقد أَحصَنا حين قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المدينةَ وقد كان الرجمُ مكتوباً عليهم في التوراةِ فتركوه وأخذوا بالتجبِيْهِ يُضرب مئةً بحبلٍ مَطليٍّ بقارٍ ويُحمل على حمار وجهُهُ مِمَّا يلي دُبُرَ الحمارِ فاجتمع أحبارٌ مِن أحبارهم فبعثوا قوماً آخرِينَ إلى رسولِ الله ﷺ فقالوا سلوهُ عن حَدِّ الزاني و ساقَ الحديث فقال فيه قال و لم يكونوا مِنْ أهلِ دينهِ فيحكمَ بينهم فخُيِّر في ذلك قال { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } ٌ [ المائدة٤٢ ] .
٤٤٥٢ حدَّثنا يحيى بنُ موسى البَلخيُّ حدَّثنا أبو أسامةَ قال مجالدٌ أخبرنا عن عامرٍ الشَّعبىِّ عن جابر بنِ عبدِ الله قال جاءتِ اليهودُ برجل وامرأةِ منهم زَنَيا فقال "ائْتُوني بأعلمِ رَجُلَينِ منكم" فأتوهُ بابني صُورِيا قال فنَشَدَهما كيف تجدانِ أمرَ هذين في التوراةِ ؟ قالا نَجِدُ في التوراة إذا شهد أربعةٌ أنهم رأوا ذكَرَهُ في فرجها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلَةِ رُجِمَا قال "فما يمنعُكُما أن ترجمُوهما ؟" قالا ذهبَ سلطانُنا فكَرهنا القَتْلَ فدعا رسولُ الله ﷺ بالشُهودِ فجاؤوا أربعةٌ فَشَهِدُوا أنهم رأوا ذكرهُ في فَرجِها مثلَ المِيلِ في المُكْحُلَةِ فأمر رسولُ الله ﷺ برجْمِهما .

