الأدب المفرد
بيانات الكتاب
غير مراجع١٢٦ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ يَعْنِي ابْنَ مُبَشِّرٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ إِذْ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَآهُ الرَّجُلُ وَهُوَ مُقَاوِمٌ رَجُلًا عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ عِنْدَ الْمَقَامِ حَيْثُ يُصَلُّونَ عَلَى الْجَنَائِزِ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتُ مَعَكَ مُقَاوِمَكَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ ؟ قَالَ "أَقَدْ رَأَيْتَهُ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا ذَاكَ جِبْرِيلُ ﷺ رَسُولُ رَبِّي مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ جَاعِلٌ لَهُ مِيرَاثًا "
ضعيف
٦٦ بَابُ مَنْ آذَى جَارَهُ حَتَّى يَخْرُجَ
١٢٧ حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الْحِمْصِيَّ قَالَ كَانَ ثَوْبَانُ يَقُولُ مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصَارَمَانِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَيَهْلِكُ أَحَدُهُمَا فَمَاتَا وَهُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْمُصَارَمَةِ إِلَّا هَلَكَا جَمِيعًا وَمَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَ يَقْهَرُهُ حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَّا هَلَكَ
صحيح
٦٧ بَابُ جَارِ الْيَهُودِيِّ
١٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَ غُلَامُهُ يَسْلُخُ شَاةً فَقَالَ يَا غُلَامُ إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ الْيَهُودِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى خَشِينَا أَوْ رُئِينَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
صحيح
٦٨ بَابُ الْكَرَمِ
١٢٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ ؟ قَالَ "أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ" قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ "فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ" قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ "فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟" قَالُوا نَعَمْ قَالَ "فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا"
صحيح
٦٩ بَابُ الْإِحْسَانِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
١٣٠ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } [ الرحمن ] قَالَ هِيَ مُسَجَّلَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ مُسَجَّلَةٌ مُرْسَلَةٌ
حسن
٧٠ بَابُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا
١٣١ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَ يَقُومُ اللَّيْلَ"
صحيح
٧١ بَابُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا لَهُ
١٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي إِلَّا تَمْرَةً وَاحِدَةً فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ "مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ"
صحيح
٧٢ بَابُ فَضْلِ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْهِ
١٣٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُنَيْسَةُ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ الْفِهْرِيِّ عَنْ أَبِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَا وَ كَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ أَوْ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ" . شَكَّ سُفْيَانُ فِي الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ
صحيح
١٣٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ يَتِيمًا كَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ ابْنِ عُمَرَ فَدَعَا بِطَعَامٍ ذَاتَ يَوْمٍ فَطَلَبَ يَتِيمَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَجَاءَ بَعْدَمَا فَرَغَ ابْنُ عُمَرَ فَدَعَا لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِطَعَامٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ فَجَاءَه بِسَوِيقٍ وَ عَسَلٍ فَقَالَ دُونَكَ هَذَا فَوَاللَّهِ مَا غُبِنْتَ يَقُولُ الْحَسَنُ وَابْنُ عُمَرَ وَاللَّهِ مَا غُبِنَ .
ضعيف
١٣٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَنَا وَ كَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا" وَ قَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
صحيح
١٣٦ حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا إِلَّا وَعَلَى خِوَانِهِ يَتِيمٌ
صحيح
٧٣ بَابُ خَيْرُ بَيْتٍ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ
١٣٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ أَنَا وَ كَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ" يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ
ضعيف إلا جملة كافل التيم فهي صحيحة
٧٤ بَابُ كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ
١٣٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبْزَى قَالَ قَالَ دَاوُدُ "كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى وَإِذَا وَعَدْتَ صَاحِبَكَ فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وَعَدْتَهُ فَإِنْ لَا تَفْعَلْ يُورِثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذَكَرْتَ لَمْ يُعِنْكَ وَإِنْ نَسِيتَ لَمْ يُذَكِّرْكَ"
صحيح
١٣٩ حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ نَجِيحٍ أَبُو عُمَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ لَقَدْ عَهِدْتُ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُصْبِحُ فَيَقُولُ يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ مِسْكِينَكُمْ مِسْكِينَكُمْ يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ جَارَكُمْ جَارَكُمْ وَأُسْرِعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ " . وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَإِذَا شِئْتَ رَأَيْتَهُ فَاسِقًا يَتَعَمَّقُ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا إِلَى النَّارِ مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ ؟ بَاعَ خَلَاقَهُ مِنَ اللَّهِ بِثَمَنِ عَنْزٍ وَإِنْ شِئْتَ رَأَيْتَهُ مُضَيِّعًا مُرْبَدًّا فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ لَا وَاعِظَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ لَا مِنَ النَّاسِ
ضعيف
١٤٠ حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ عِنْدِي يَتِيمٌ قَالَ اصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِوَلَدِكَ اضْرِبْهُ مَا تَضْرِبُ وَلَدَكَ
صحيح
٧٥ بَابُ فَضْلِ الْمَرْأَةِ إِذَا تَصَبَّرَتْ عَلَى وَلَدِهَا وَ لَمْ تَتَزَوَّجْ

