الأدب المفرد

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٥٥ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى ابْنَةِ قَارِظٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ رُبَّمَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَيَقُولُ حَدَّثَنِيهِ أَهْدَبُ الشُّفْرَيْنِ أَبْيَضُ الْكَشْحَيْنِ إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا وَإِذَا أَدْبَرَ أَدْبَرَ جَمِيعًا لَمْ تَرَ عَيْنٌ مِثْلَهُ وَ لَنْ تَرَاهُ

صحيح

١٢٢ بَابُ الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

٢٥٦ حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي الْهَيْثَمِ "هَلْ لَكَ خَادِمٌ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا" فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اخْتَرْ مِنْهُمَا" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ خُذْ هَذَا فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا" فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَّا أَنْ تُعْتِقَهُ قَالَ فَهُوَ عَتِيقٌ

صحيح

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَ لَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا وَ مَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُ قِيَ"

١٢٣ بَابُ الْمَشُورَةِ

٢٥٧ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ "وَ شَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ"

صحيح

٢٥٨ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ السَّرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ وَاللَّهِ مَا اسْتَشَارَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا هُدُوا لِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِهِمْ ثُمَّ تَلَا { وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ } [ الشورى ]

صحيح

١٢٤ بَابُ إِثْمِ مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِغَيْرِ رُشْدٍ

٢٥٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"

صحيح

"وَ مَنِ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رُشْدٍ فَقَدْ خَانَهُ"

"وَ مَنْ أُفْتِيَ فُتْيَا بِغَيْرِ ثَبْتٍ فَإِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ"

١٢٥ بَابُ التَّحَابِّ بَيْنَ النَّاسِ

٢٦٠ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُسْلِمُوا وَ لَا تُسْلِمُوا حَتَّى تَحَابُّوا وَأَفْشُوا السَّلَامَ تَحَابُّوا وَإِيَّاكُمْ وَالْبُغْضَةَ فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ لَا أَقُولُ لَكُمْ تَحْلِقُ الشَّعْرَ وَ لَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ مِثْلَهُ

حسن لغيره

١٢٦ بَابُ الْأُلْفَةِ

٢٦١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنَيْنِ لَيَلْتَقِيَانِ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَمَا رَأَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ"

ضعيف

٢٦٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النِّعَمُ تُكْفَرُ وَالرَّحِمُ تُقْطَعُ وَ لَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ

صحيح

٢٦٣ حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْأُلْفَةُ

ضعيف

١٢٧ بَابُ الْمِزَاحِ

٢٦٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَ مَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ فَقَالَ "يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ" قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعُبْتُمُوهَا عَلَيْهِ قَوْلُهُ "سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ"

صحيح

٢٦٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ أَوْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا ؟ قَالَ "إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا"

صحيح

٢٦٦ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالَ

صحيح

٢٦٧ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ مَزَحَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ أُمُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْضُ دُعَابَاتِ هَذَا الْحَيِّ مِنْ كِنَانَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "بَلْ بَعْضُ مَزْحِنَا هَذَا الْحَيُّ"

ضعيف

٢٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ "أَنَا حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَ هَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ"

صحيح

١٢٨ بَابُ الْمِزَاحِ مَعَ الصَّبِيِّ

٢٦٩ حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ "يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟"

صحيح