الأدب المفرد
بيانات الكتاب
غير مراجع٥٦٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ
صحيح
٢٤٧ بَابُ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
٥٧٠ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "مَنْ كَانَ لَهُ حِلْفٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً وَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ"
صحيح
٢٤٨ بَابُ مَنِ اسْتَمْطَرَ فِي أَوَّلِ الْمَطَرِ
٥٧١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَصَابَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَطَرٌ فَحَسَرَ النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ قُلْنَا لِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ "لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ"
صحيح
٢٤٩ بَابُ إِنَّ الْغَنَمَ بَرَكَةٌ
٥٧٢ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى دَوَابَّ فَنَزَلُوا قَالَ حُمَيْدٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّي وَ قُلْ لَهَا إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَطْعِمِينَا شَيْئًا قَالَ فَوَضَعَتْ ثَلَاثَةَ أَقْرَاصٍ مِنْ شَعِيرٍ وَ شَيْئًا مِنْ زَيْتٍ وَ مِلْحٍ فِي صَحْفَةٍ فَوَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي فَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِمْ فَلَمَّا وَضَعْتُهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَبَّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلَّا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ يَا ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ وَامْسَحْ الرُّغَامَ عَنْهَا وَأَطِبْ مُرَاحَهَا وَصَلِّ فِي نَاحِيَتِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الثُّلَّةُ مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ
صحيح الإسناد وجملة الصلاة في مراح الغنم و مسح رغامها وأنها من دواب الجنة صحيح مرفوعا
٥٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْأَزْرَقُ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ وَالثَّلَاثُ بَرَكَاتٌ"
ضعيف جدا
٢٥٠ بَابُ الْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا
٥٧٤ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ"
صحيح
٥٧٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَجِبْتُ لِلْكِلَابِ وَالشَّاءِ إِنَّ الشَّاءَ يُذْبَحُ مِنْهَا فِي السَّنَةِ كَذَا وَ كَذَا وَ يُهْدَى كَذَا وَ كَذَا وَالشَّاءُ أَكْثَرُ مِنْهَا وَالْكَلْبُ تَضَعُ الْكَلْبَةُ الْوَاحِدَةُ كَذَا وَ كَذَا
صحيح
٥٧٦ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي هِنْدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا أَبَا ظَبْيَانَ كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قُلْتُ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ قَالَ لَهُ يَا أَبَا ظَبْيَانَ اتَّخِذْ مِنَ الْحَرْثِ وَالسَّابْيَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قُرَيْشٍ لَا يُعَدُّ الْعَطَاءُ مَعَهُمْ مَالًا
حسن
٥٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ حَزْنٍ يَقُولُ تَفَاخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَأَصْحَابُ الشَّاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ وَبُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعٍ وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِالْأَجْيَادِ"
صحيح
٢٥١ بَابُ الْأَعْرَابِيَّةِ
٥٧٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الْكَبَائِرُ سَبْعٌ أَوَّلُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ وَالْأَعْرَابِيَّةُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ
صحيح موقوفا وهو في حكم المرفوع وقد روي مرفوعا نحوه
٢٥٢ بَابُ سَاكِنِ الْقُرَى
٥٧٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ قَالَ سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ" قَالَ أَحْمَدُ الْكُفُورُ الْقُرَى
حسن
٥٧٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ قَالَ سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ "يَا ثَوْبَانُ لَا تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ"
حسن
٢٥٣ بَابُ الْبَدْوُ إِلَى التِّلَاعِ
٥٨٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْبَدْوِ قُلْتُ وَ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْدُو ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَؤُلَاءِ التِّلَاعِ
صحيح
٥٨١ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ إِذَا رَكِبَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَضَعَ ثَوْبَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَ وَضَعَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا ؟ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا
ضعيف
٢٥٤ بَابُ مَنْ أَحَبَّ كِتْمَانَ السِّرِّ وَأَنْ يُجَالِسَ كُلَّ قَوْمٍ فَيَعْرِفَ أَخْلَاقَهُمْ
٥٨٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِيِّ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّا لَا نُحِبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَسْتُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عُمَرُ بَلَى فَجَالِسْ هَذَا وَ هَذَا وَ لَا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا ثُمَّ قَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي ؟ فَعَدَّدَ الْأَنْصَارِيُّ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا فَقَالَ عُمَرُ فَمَا لَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ
ضعيف
٢٥٥ بَابُ التُّؤَدَةِ فِي الْأُمُورِ
٥٨٣ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنًا لَهُ وَ مَوْلًى لَهُ فَأَوْصَى مَوْلَاهُ بِابْنِهِ فَلَمْ يَأْلُوهُ حَتَّى أَدْرَكَ وَزَوَّجَهُ فَقَالَ لَهُ جَهَّزْنِي أَطْلُبِ الْعِلْمَ فَجَهَّزَهُ فَأَتَى عَالِمًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْطَلِقَ فَقُلْ لِي أُعَلِّمْكَ فَقَالَ حَضَرَ مِنِّي الْخُرُوجُ فَعَلِّمْنِي فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ وَ لَا تَسْتَعْجِلْ . قَالَ الْحَسَنُ فِي هَذَا الْخَيْرُ كُلُّهُ فَجَاءَ وَ لَا يَكَادُ يَنْسَاهُنَّ إِنَّمَا هُنَّ ثَلَاثٌ فَلَمَّا جَاءَ أَهْلَهُ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا نَزَلَ الدَّارَ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ نَائِمٍ مُتَرَاخٍ عَنِ الْمَرْأَةِ وَإِذَا امْرَأَتُهُ نَائِمَةٌ قَالَ وَاللَّهِ مَا أُرِيدُ مَا أَنْتَظِرُ بِهَذَا ؟ فَرَجَعَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ السَّيْفَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ وَ لَا تَسْتَعْجِلْ . فَرَجَعَ فَلَمَّا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ مَا أَنْتَظِرُ بِهَذَا شَيْئًا فَرَجَعَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ سَيْفَهُ ذَكَرَهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ إِلَيْهِ فَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ وَ سَاءَلَهُ قَالَ مَا أَصَبْتَ بَعْدِي ؟ قَالَ أَصَبْتُ وَاللَّهِ بَعْدَكَ خَيْرًا كَثِيرًا أَصَبْتُ وَاللَّهِ بَعْدَكَ أَنِّي مَشَيْتُ اللَّيْلَةَ بَيْنَ السَّيْفِ وَبَيْنَ رَأْسِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَحَجَزَنِي مَا أَصَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ قَتْلِكَ

