الأدب المفرد
بيانات الكتاب
غير مراجع٥٧٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ الْكَبَائِرُ سَبْعٌ أَوَّلُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ وَالْأَعْرَابِيَّةُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ
صحيح موقوفا وهو في حكم المرفوع وقد روي مرفوعا نحوه
٢٥٢ بَابُ سَاكِنِ الْقُرَى
٥٧٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ قَالَ سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ" قَالَ أَحْمَدُ الْكُفُورُ الْقُرَى
حسن
٥٧٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ قَالَ سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ "يَا ثَوْبَانُ لَا تَسْكُنِ الْكُفُورَ فَإِنَّ سَاكِنَ الْكُفُورِ كَسَاكِنِ الْقُبُورِ"
حسن
٢٥٣ بَابُ الْبَدْوُ إِلَى التِّلَاعِ
٥٨٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْبَدْوِ قُلْتُ وَ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْدُو ؟ فَقَالَتْ نَعَمْ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَؤُلَاءِ التِّلَاعِ
صحيح
٥٨١ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ إِذَا رَكِبَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَضَعَ ثَوْبَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ وَ وَضَعَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا ؟ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا
ضعيف
٢٥٤ بَابُ مَنْ أَحَبَّ كِتْمَانَ السِّرِّ وَأَنْ يُجَالِسَ كُلَّ قَوْمٍ فَيَعْرِفَ أَخْلَاقَهُمْ
٥٨٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِيِّ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ عُمَرُ إِنَّا لَا نُحِبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَسْتُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عُمَرُ بَلَى فَجَالِسْ هَذَا وَ هَذَا وَ لَا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا ثُمَّ قَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي ؟ فَعَدَّدَ الْأَنْصَارِيُّ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا فَقَالَ عُمَرُ فَمَا لَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ
ضعيف
٢٥٥ بَابُ التُّؤَدَةِ فِي الْأُمُورِ
٥٨٣ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنًا لَهُ وَ مَوْلًى لَهُ فَأَوْصَى مَوْلَاهُ بِابْنِهِ فَلَمْ يَأْلُوهُ حَتَّى أَدْرَكَ وَزَوَّجَهُ فَقَالَ لَهُ جَهَّزْنِي أَطْلُبِ الْعِلْمَ فَجَهَّزَهُ فَأَتَى عَالِمًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْطَلِقَ فَقُلْ لِي أُعَلِّمْكَ فَقَالَ حَضَرَ مِنِّي الْخُرُوجُ فَعَلِّمْنِي فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ وَ لَا تَسْتَعْجِلْ . قَالَ الْحَسَنُ فِي هَذَا الْخَيْرُ كُلُّهُ فَجَاءَ وَ لَا يَكَادُ يَنْسَاهُنَّ إِنَّمَا هُنَّ ثَلَاثٌ فَلَمَّا جَاءَ أَهْلَهُ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا نَزَلَ الدَّارَ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ نَائِمٍ مُتَرَاخٍ عَنِ الْمَرْأَةِ وَإِذَا امْرَأَتُهُ نَائِمَةٌ قَالَ وَاللَّهِ مَا أُرِيدُ مَا أَنْتَظِرُ بِهَذَا ؟ فَرَجَعَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ السَّيْفَ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ وَ لَا تَسْتَعْجِلْ . فَرَجَعَ فَلَمَّا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ مَا أَنْتَظِرُ بِهَذَا شَيْئًا فَرَجَعَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ سَيْفَهُ ذَكَرَهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ عَلَى رَأْسِهِ اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ إِلَيْهِ فَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ وَ سَاءَلَهُ قَالَ مَا أَصَبْتَ بَعْدِي ؟ قَالَ أَصَبْتُ وَاللَّهِ بَعْدَكَ خَيْرًا كَثِيرًا أَصَبْتُ وَاللَّهِ بَعْدَكَ أَنِّي مَشَيْتُ اللَّيْلَةَ بَيْنَ السَّيْفِ وَبَيْنَ رَأْسِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَحَجَزَنِي مَا أَصَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ قَتْلِكَ
حسن
٢٥٦ بَابُ التُّؤَدَةِ فِي الْأُمُورِ
٥٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ" قُلْتُ وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ" قُلْتُ قَدِيمًا كَانَ أَوْ حَدِيثًا ؟ قَالَ "قَدِيمًا" قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ أَحَبَّهُمَا اللَّهُ
صحيح
٥٨٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ لَقِيَ الْوَفْدَ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ وَ ذَكَرَ قَتَادَةُ أَبَا نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ "إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ"
صحيح
٥٨٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ "إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ"
صحيح
٥٨٧ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ سَمِعَ جَدَّهُ مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ قَالَ جَاءَ الْأَشَجُّ يَمْشِي حَتَّى أَخَذَ بِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَبَّلَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَمَا إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ" قَالَ جَبْلًا جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ خُلِقَا مَعِي ؟ قَالَ "لَا بَلْ جَبْلًا جُبِلْتَ عَلَيْهِ" قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
ضعيف
٢٥٧ بَابُ الْبَغْيِ
٥٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا فِطْرٌ عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَوْ أَنَّ جَبَلًا بَغَى عَلَى جَبَلٍ لَدُكَّ الْبَاغِي
صحيح
٥٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ فَقَالَتِ النَّارُ يَدْخُلُنِي الْمُتَكَبِّرُونَ وَالْمُتَجَبِّرُونَ . وَ قَالَتِ الْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ الْمَسَاكِينُ . فَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ وَ قَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ"
صحيح
٥٩٠ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "ثَلَاثَةٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُمْ رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَ عَصَى إِمَامَهُ فَمَاتَ عَاصِيًا فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبِقَ مِنْ سَيِّدِهِ وَامْرَأَةٌ غَابَ زَوْجُهَا وَكَفَاهَا مَؤُونَةَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ وَتَمَرَّجَتْ بَعْدَهُ . وَ ثَلَاثَةٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُمْ رَجُلٌ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَإِزَارَهُ عِزَّهُ وَ رَجُلٌ شَكَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ"
صحيح
٥٩١ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "كُلُّ ذُنُوبٍ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْبَغْيَ وَ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ يُعَجِّلُ لِصَاحِبِهَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْمَوْتِ"
صحيح
٥٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَذَّاءُ الْحَرَّانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَ يَنْسَى الْجِذْلَ أَوِ الْجِذْعَ فِي عَيْنِ نَفْسِهِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْجِذْلُ الْخَشَبَةُ الْعَالِيَةُ الْكَبِيرَةُ
صحيح موقوفا
٥٩٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُسْتَنِيرُ بْنُ أَخْضَرَ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ فَأَمَاطَ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ فَرَأَيْتُ شَيْئًا فَبَادَرْتُهُ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ شَيْئًا فَصَنَعْتُهُ قَالَ أَحْسَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "مَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَ مَنْ تُقُبِّلَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ"
حسن

