الأدب المفرد
بيانات الكتاب
غير مراجع١١٠١ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى رُهْبَانٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فَقِيلَ لَهُ أَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ كَافِرٌ ؟ قَالَ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ
صحيح
٤٦٣ بَابُ لَا يَبْدَأُ أَهْلَ الذِّمَّةِ بِالسَّلَامِ
١١٠٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ"
حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ مِثْلَهُ . وَزَادَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ
صحيح
١١٠٣ حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَهْلُ الْكِتَابِ لَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ"
صحيح
٤٦٤ بَابُ مَنْ سَلَّمَ عَلَى الذِّمِّيِّ إِشَارَةً
١١٠٤ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ إِنَّمَا سَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى الدَّهَاقِينَ إِشَارَةً
صحيح
١١٠٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ أَصْحَابُهُ السَّلَامَ فَقَالَ "قَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ" فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَاعْتَرَفَ قَالَ "رُدُّوا عَلَيْهِ مَا قَالَ"
صحيح
بَابُ كَيْفَ الرَّدُّ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ؟
١١٠٦ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُولُوا وَعَلَيْكَ"
صحيح
١١٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رُدُّوا السَّلَامَ عَلَى مَنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } [ النساء ]
حسن
٤٦٥ بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى مَجْلِسٍ فِيهِ الْمُسْلِمُ وَالْمُشْرِكُ
١١٠٨ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولٍ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَعَبْدَةِ الْأَوْثَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
صحيح
بَابُ كَيْفَ يَكْتُبُ إِلَى أَهْلِ الْكِتَابِ ؟
١١٠٩ (٦٤) حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ هِرَقْلُ مَلِكُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَيَّ هِرَقْلُ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَّامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ } [ آل عمران ] إِلَى قَوْلِهِ { اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } [ آل عمران ]
صحيح
بَابُ إِذَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ السَّامُ عَلَيْكُمْ
١١١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ سَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَ "وَعَلَيْكُمْ" فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَ غَضِبَتْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالَ "بَلَى قَدْ سَمِعْتُ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ نُجَابُ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُجَابُونَ فِينَا"
صحيح
٤٦٦ بَابُ يُضْطَرُّ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الطَّرِيقِ إِلَى أَضْيَقِهَا
حَدَّثَنَا
١١١١ أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا"
شاذ بهذا السياق في الشطر الأول
بَابُ كَيْفَ يَدْعُو لِلذِّمِّيِّ ؟
١١١٢ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيَّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسْلِمٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حَيَاتَكَ وَأَكْثَرَ مَالَكَ وَ وَلَدَكَ
حسن
١١١٣ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ قُلْتُ وَ فِيكَ وَفِرْعَوْنُ قَدْ مَاتَ
صحيح
١١١٤ وَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَيْلَمٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَكَانَ يَقُولُ "يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَ يُصْلِحُ بَالَكُمْ"
صحيح
٤٦٧ بَابُ إِذَا سَلَّمَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ
١١١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَصْرَانيٍّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَلَمَّا عَلِمَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ رُدَّ عَلَيَّ سَلَامِي

