صحيح البخاري

بيانات الكتاب

مراجع

٤٧٣٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَ يَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ . ثُمَّ يُنَادِي يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَ يَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ فَيُذْبَحُ . ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ وَ يَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ . ثُمَّ قَرَأَ } وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ { وَ هَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا } وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ {" .

} وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ {

٤٧٣١ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا فَنَزَلَتْ } وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا {" .

} أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَ وَلَدًا {

٤٧٣٢ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ سَمِعْتُ خَبَّابًا قَالَ "جِئْتُ الْعَاصِيَ بْنَ وَائِلٍ السَّهْمِيَّ أَتَقَاضَاهُ حَقًّا لِي عِنْدَهُ فَقَالَ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَقُلْتُ لَا حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ قَالَ وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا وَ وَلَدًا فَأَقْضِيكَهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ } أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَ وَلَدًا {" . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَ شُعْبَةُ وَ حَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ .

قَوْلُهُ } أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا { قَالَ مَوْثِقًا .

٤٧٣٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ "كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ سَيْفًا فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قُلْتُ لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى يُميتَُكَ اللهُ ثُمَّ يُحْيِيَكَ قَالَ إِذَا أَمَاتَنِي اللهُ ثُمَّ بَعَثَنِي وَ لِي مَالٌ وَ وَلَدٌ فَأَنْزَلَ اللهُ } أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَ وَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا { قَالَ مَوْثِقًا" . لَمْ يَقُلِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ سَيْفًا وَ لَا مَوْثِقًا .

} كَلا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا {

٤٧٣٤ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عن شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى يُحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ "كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ كَانَ لِي دَيْنٌ عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ قَالَ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ وَاللهِ لَا أَكْفُرُ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ ثُمَّ تُبْعَثَ قَالَ فَذَرْنِي حَتَّى أَمُوتَ ثُمَّ أُبْعَثَ فَسَوْفَ أُوتَى مَالًا وَ وَلَدًا فَأَقْضِيكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ } أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَ وَلَدًا { ."

قَوْلُهُ ﷿ } وَ نَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَ يَأْتِينَا فَرْدًا { .

وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } الْجِبَالُ هَدًّا { هَدْمًا .

٤٧٣٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ "كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا وَ كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لِي لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ قَالَ وَإِنِّي لَمَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ فَسَوْفَ أَقْضِيكَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَى مَالٍ وَ وَلَدٍ قَالَ فَنَزَلَتْ } أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لأُوتَيَنَّ مَالا وَ وَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا * كَلا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا * وَ نَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَ يَأْتِينَا فَرْدًا { ."

} طَهَ {

قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ بِالنَّبَطِيَّةِ طَهَ يَا رَجُلُ .

يُقَالُ كُلُّ مَا لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهْيَ عُقْدَةٌ } أَزْرِي { ظَهْرِي } فَيَسْحَتَكُمْ { يُهْلِكَكُمْ . } الْمُثْلَى { تَأْنِيثُ الْأَمْثَلِ يَقُولُ بِدِينِكُمْ يُقَالُ خُذِ الْمُثْلَى خُذِ الْأَمْثَلَ } ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا { يُقَالُ هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ يَعْنِي الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ } فَأَوْجَسَ { أَضْمَرَ خَوْفًا فَذَهَبَتِ الْوَاوُ مِنْ } خِيفَةً { لِكَسْرَةِ الْخَاءِ } فِي جُذُوعِ { أَيْ عَلَى جُذُوعِ } خَطْبُكَ { بَالُكَ } مِسَاسَ { مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا } لَنَنْسِفَنَّهُ { لَنَذْرِيَنَّهُ } قَاعًا { يَعْلُوهُ الْمَاءُ وَالصَّفْصَفُ الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ { الْحُلِيُّ الَّذِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَقَذَفْتُهَا فَأَلْقَيْتُهَا } أَلْقَى { صَنَعَ فَنَسِيَ مُوسَاهُمْ يَقُولُونَهُ أَخْطَأَ الرَّبَّ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا الْعِجْلُ } هَمْسًا { حِسُّ الْأَقْدَامِ } حَشَرْتَنِي أَعْمَى { عَنْ حُجَّتِي } وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا { فِي الدُّنْيَا .

وَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ } أَمْثَلُهُمْ { أَعْدَلُهُمْ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } هَضْمًا { لَا يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ } عِوَجًا { وَادِيًا } أَمْتًا { رَابِيَةً } سِيرَتَهَا { حَالَتَهَا } الأُولَى { } النُّهَى { التُّقَى } ضَنْكًا { الشَّقَاءُ } هَوَى { شَقِيَ الْمُقَدَّسِ الْمُبَارَكِ } طُوًى { اسْمُ الْوَادِي } بِمِلْكِنَا { بِأَمْرِنَا } مَكَانًا سِوًى { مَنْصَفٌ بَيْنَهُمْ } يَبَسًا { يَابِسًا } عَلَى قَدَرٍ { مَوْعِدٍ لَا تَنِيَا تَضْعُفَا . } وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي {

٤٧٣٦ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "الْتَقَى آدَمُ وَ مُوسَى فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ آنْتَ الَّذِي أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَجَدْتَهَا كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ؟ قَالَ نَعَمْ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى" } اليَمُّ { البَحْرُ .

} وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَ لا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ * وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى {

٤٧٣٧ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَالْيَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوهُ" .

} فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى {

٤٧٣٨ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "حَاجَّ مُوسَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيْتَهُمْ قَالَ قَالَ آدَمُ يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي أَوْ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى" .

سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ .

٤٧٣٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَ مَرْيَمُ وَطه وَالْأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي" . وَ قَالَ قَتَادَةُ } جُذَاذًا { قَطَّعَهُنَّ . وَ قَالَ الْحَسَنُ } فِي فَلَكٍ { مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ } يَسْبَحُونَ { يَدُورُونَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } نَفَشَتْ { رَعَتْ } يُصْحَبُونَ { يُمْنَعُونَ } أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً { قَالَ دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ . وَ قَالَ عِكْرِمَةُ } حَصَبُ { حَطَبُ بِالْحَبَشِيَّةِ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } أَحَسُّوا { تَوَقَّعُوهُ مِنْ أَحْسَسْتُ } خَامِدِينَ { هَامِدِينَ حَصِيدٌ مُسْتَأْصَلٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالاِثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ } لَا يَسْتَحْسِرُونَ { لَا يُعْيُونَ وَ مِنْهُ حَسِيرٌ وَ حَسَرْتُ بَعِيرِي } عَمِيقٌ { بَعِيدٌ } نُكِّسُوا { رُدُّوا } صَنْعَةَ لَبُوسٍ { الدُّرُوعُ } تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ { اخْتَلَفُوا الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ وَالْهَمْسُ وَاحِدٌ وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ الْخَفِيِّ } آذَنَّاكَ { أَعْلَمْنَاكَ } آذَنْتُكُمْ { إِذَا أَعْلَمْتَهُ فَأَنْتَ وَهْوَ } عَلَى سَوَاءٍ { لَمْ تَغْدِرْ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ { تُفْهَمُونَ } ارْتَضَى { رَضِيَ } التَّمَاثِيلُ { الْأَصْنَامُ السِّجِلُّ الصَّحِيفَةُ .

} كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ {

٤٧٤٠ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ شَيْخٌٍ مِنَ النَّخَعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا } كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ { ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَلَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ } وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ { إِلَى قَوْلِهِ } شَهِيدٌ { فَيُقَالُ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ" .

سُورَةُ الْحَجِّ

وَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ } الْمُخْبِتِينَ { الْمُطْمَئِنِّينَ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي } أُمْنِيَّتِهِ { إِذَا حَدَّثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ فَيُبْطِلُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ وَيُقَالُ أُمْنِيَّتُهُ قِرَاءَتُهُ } إِلا أَمَانِيَّ { يَقْرَؤُونَ وَ لَا يَكْتُبُونَ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } مَشِيدٌ { بِالْقَصَّةِ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } يَسْطُونَ { يَفْرُطُونَ مِنَ السَّطْوَةِ . وَيُقَالُ } يَسْطُونَ { يَبْطُِشُونَ } وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ { أُلْهِمُوا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } بِسَبَبٍ { بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ } تَذْهَلُ { تُشْغَلُ .

٤٧٤١ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَقُولُ اللهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آدَمُ يَقُولُ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ فَيُنَادَى بِصَوْتٍ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ قَالَ يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ أُرَاهُ قَالَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا وَ يَشِيبُ الْوَلِيدُ } وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَ لَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ { فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَ مِنْكُمْ وَاحِدٌ ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا" . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ } تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى { وَ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ . وَ قَالَ جَرِيرٌ وَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ } سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى { .

} وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ { إِلَى قَوْلِهِ } ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ { } أَتْرَفْنَاهُمْ { وَسَّعْنَاهُمْ .

٤٧٤٢ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "} وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ { قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلَامًا وَ نُتِجَتْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينٌ صَالِحٌ وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَ لَمْ تُنْتَجْ خَيْلُهُ قَالَ هَذَا دِينُ سَوْءٍ" .

} هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ {

٤٧٤٣ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ "أَنَّهُ كَانَ يُقْسِمُ فِيهَا إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ } هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ { نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَ صَاحِبَيْهِ وَ عُتْبَةَ وَ صَاحِبَيْهِ يَوْمَ بَرَزُوا فِي يَوْمِ بَدْرٍ" . رَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ وَ قَالَ عُثْمَانُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَوْلَهُ .

٤٧٤٤ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ "أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لِلْخُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" . قَالَ قَيْسٌ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ } هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ { قَالَ هُمُ الَّذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ وَ شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ .

سُورَةُ الْمُؤْمِنِينَ

قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ } سَبْعَ طَرَائِقَ { سَبْعَ سَمَاوَاتٍ } لَهَا سَابِقُونَ { سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ } قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ { خَائِفِينَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ { بَعِيدٌ بَعِيدٌ } فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ { الْمَلَائِكَةَ } لَنَاكِبُونَ { لَعَادِلُونَ } كَالِحُونَ { عَابِسُونَ . } مِنْ سُلالَةٍ { الْوَلَدُ وَالنُّطْفَةُ السُّلَالَةُ . وَالْجِنَّةُ وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ وَالْغُثَاءُ الزَّبَدُ وَمَا ارْتَفَعَ عَنِ الْمَاءِ وَمَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ .

سُورَةُ النُّورِ

} مِنْ خِلالِهِ { مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ } سَنَا بَرْقِهِ { الضِّيَاءُ } مُذْعِنِينَ { يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِي مُذْعِنٌ } أَشْتَاتًا { وَ شَتَّى وَ شَتَاتٌ وَ شَتٌّ وَاحِدٌ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا { بَيَّنَّاهَا . وَ قَالَ غَيْرُهُ سُمِّيَ الْقُرْآنُ لِجَمَاعَةِ السُّوَرِ وَ سُمِّيَتِ السُّورَةُ لِأَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ مِنَ الْأُخْرَى فَلَمَّا قُرِنَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ سُمِّيَ قُرْآنًا . وَ قَالَ سَعْدُ بْنُ عِيَاضٍ الثُّمَالِيُّ الْمِشْكَاةُ الْكُوَّةُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ . وَ قَوْلُهُ تَعَالَى } إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ { تَأْلِيفَ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ } فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ { فَإِذَا جَمَعْنَاهُ وَأَلَّفْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ أَيْ مَا جُمِعَ فِيهِ فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ اللهُ وَيُقَالُ لَيْسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ أَيْ تَأْلِيفٌ وَ سُمِّيَ الْفُرْقَانَ لِأَنَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ مَا قَرَأَتْ بِسَلًا قَطُّ أَيْ لَمْ تَجْمَعْ فِي بَطْنِهَا وَلَدًا وَ قَالَ فَرَّضْنَاهَا أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً وَ مَنْ قَرَأَ فَرَضْنَاهَا يَقُولُ فَرَضْنَا عَلَيْكُمْ وَعَلَى مَنْ بَعْدَكُمْ . قَالَ مُجَاهِدٌ } أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا { لَمْ يَدْرُوا لِمَا بِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ .

} وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ {

٤٧٤٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ "أَنَّ عُوَيْمِرًا أَتَى عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ وَ كَانَ سَيِّدَ بَنِي عَجْلَانَ فَقَالَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَأَتَى عَاصِمٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسَائِلَ فَسَأَلَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَ عَابَهَا قَالَ عُوَيْمِرٌ وَاللهِ لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَجَاءَ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَ فِي صَاحِبَتِكَ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمُلَاعَنَةِ بِمَا سَمَّى اللهُ فِي كِتَابِهِ فَلَاعَنَهَا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ حَبَسْتُهَا فَقَدْ ظَلَمْتُهَا فَطَلَّقَهَا فَكَانَتْ سُنَّةً لِمَنْ كَانَ بَعْدَهُمَا فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ انْظُرُوا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَ حَرَةٌ فَلَا أَحْسِبُ عُوَيْمِرًا إِلَّا قَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ تَصْدِيقِ عُوَيْمِرٍ فَكَانَ بَعْدُ يُنْسَبُ إِلَى أُمِّهِ" .

} وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ {