صحيح البخاري
بيانات الكتاب
مراجع٤٧٦٦ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ "أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ } وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا { فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ وَ عَنْ } وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ { قَالَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ" .
} فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا { هَلَكَةً .
٤٧٦٧ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ "خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ } فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا {" .
الشُّعَرَاءُ
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } تَعْبَثُونَ { تَبْنُونَ } هَضِيمٌ { يَتَفَتَّتُ إِذَا مُسَّ مُسَحَّرِينَ الْمَسْحُورِينَ لَيْكَةُ وَالْأَيْكَةُ جَمْعُ أَيْكَةٍ وَ هْيَ جَمْعُ شَجَرٍ } يَوْمِ الظُّلَّةِ { إِظْلَالُ الْعَذَابِ إِيَّاهُمْ } مَوْزُونٍ { مَعْلُومٍ } كَالطَّوْدِ { الْجَبَلِ . الشِّرْذِمَةُ طَائِفَةٌ قَلِيلَةٌ } فِي السَّاجِدِينَ { الْمُصَلِّينَ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ { كَأَنَّكُمْ الرِّيعُ الْأَيْفَاعُ مِنَ الْأَرْضِ وَجَمْعُهُ رِيَعَةٌ وَأَرْيَاعٌ وَاحِدُ الرِّيعَةِ . } مَصَانِعَ { كُلُّ بِنَاءٍ فَهْوَ مَصْنَعَةٌ فَرِهِينَ مَرِحِينَ } فَارِهِينَ { بِمَعْنَاهُ وَيُقَالُ فَارِهِينَ حَاذِقِينَ } تَعْثَوْا { أَشَدُّ الْفَسَادِ عَاثَ يَعِيثُ عَيْثًا الجِبِلَّةُ الْخَلْقُ جُبِلَ خُلِقَ وَ مِنْهُ جُبُلًا . وَجِبِلًا وَجُبْلًا يَعْنِي الْخَلْقَ .
} وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ {
٤٧٦٨ وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﵊ رَأَى أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ الْغَبَرَةُ وَالْقَتَرَةُ الْغَبَرَةُ هِيَ الْقَتَرَةُ .
٤٧٦٩ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَخِي عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَقُولُ اللهُ إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ" .
} وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ { أَلِنْ جَانِبَكَ .
٤٧٧٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ } وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ { صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي عَدِيٍّ لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولًا لِيَنْظُرَ مَا هُوَ فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ قَالُوا نَعَمْ مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ } تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ {" .
٤٧٧١ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ "قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ } وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ { قَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَ يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا" . تَابَعَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ .
النَّمْلُ
وَالْخَبْءُ مَا خَبَأْتَ } لا قِبَلَ { لَا طَاقَةَ } الصَّرْحُ { كُلُّ مِلَاطٍ اتُّخِذَ مِنَ الْقَوَارِيرِ وَالصَّرْحُ الْقَصْرُ وَجَمَاعَتُهُ صُرُوحٌ .
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } وَلَهَا عَرْشٌ { سَرِيرٌ كَرِيمٌ حُسْنُ الصَّنْعَةِ وَ غَلَاءُ الثَّمَنِ } مُسْلِمِينَ { طَائِعِينَ } رَدِفَ { اقْتَرَبَ } جَامِدَةً { قَائِمَةً } أَوْزِعْنِي { اجْعَلْنِي وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } نَكِّرُوا { غَيِّرُوا } وَأُوتِينَا الْعِلْمَ { يَقُولُهُ سُلَيْمَانُ الصَّرْحُ بِرْكَةُ مَاءٍ ضَرَبَ عَلَيْهَا سُلَيْمَانُ } قَوَارِيرَ { أَلْبَسَهَا إِيَّاهُ .
القَصَصُ
} كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ { إِلَّا مُلْكَهُ وَيُقَالُ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ .
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } الأَنْبَاءُ { الْحُجَجُ .
} إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ {
٤٧٧٢ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ أَيْ عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَ يُعِيدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاللهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللهُ } مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ { وَأَنْزَلَ اللهُ فِي أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ } إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ {" . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } أُولِي الْقُوَّةِ { لَا يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ } لَتَنُوءُ { لَتُثْقِلُ } فَارِغًا { إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى } الْفَرِحِينَ { الْمَرِحِينَ } قُصِّيهِ { اتَّبِعِي أَثَرَهُ وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلَامَ } نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ { } عَنْ جُنُبٍ { عَنْ بُعْدٍ عَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ وَ عَنِ اجْتِنَابٍ أَيْضًا } يَبْطِشُ { وَيَبْطُشُ } يَأْتَمِرُونَ { يَتَشَاوَرُونَ الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ } آنَسَ { أَبْصَرَ الْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ وَالشِّهَابُ فِيهِ لَهَبٌ وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالْأَفَاعِي وَالْأَسَاوِدُ } رِدْءًا { مُعِينًا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } يُصَدِّقُنِي { . وَ قَالَ غَيْرُهُ } سَنَشُدُّ { سَنُعِينُكَ كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا مَقْبُوحِينَ مُهْلَكِينَ } وَصَّلْنَا { بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ } يُجْبَى { يُجْلَبُ } بَطِرَتْ { أَشِرَتْ } فِي أُمِّهَا رَسُولا { أُمُّ الْقُرَى مَكَّةُ وَمَا حَوْلَهَا } تُكِنُّ { تُخْفِي أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ أَخْفَيْتُهُ وَ كَنَنْتُهُ أَخْفَيْتُهُ وَأَظْهَرْتُهُ } وَ يْكَأَنَّ اللهَ { مِثْلُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَ يَقْدِرُ يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ .
٤٧٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "} لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ { قَالَ إِلَى مَكَّةَ" .
الْعَنْكَبُوتُ
قَالَ مُجَاهِدٌ } وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ { ضَلَلَةً . } فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ { عَلِمَ اللهُ ذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ فَلِيَمِيزَ اللهُ كَقَوْلِهِ } لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ { } أَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ { أَوْزَارِهِمْ .
} الم * غُلِبَتِ الرُّومُ {
} فَلا يَرْبُو { مَنْ أَعْطَى يَبْتَغِي أَفْضَلَ فَلَا أَجْرَ لَهُ فِيهَا . قَالَ مُجَاهِدٌ } يُحْبَرُونَ { يُنَعَّمُونَ } يَمْهَدُونَ { يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ } الوَدْقُ { الْمَطَرُ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ { فِي الْآلِهَةِ وَ فِيهِ } تَخَافُونَهُمْ { أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا } يَصَّدَّعُونَ { يَتَفَرَّقُونَ } فَاصْدَعْ { وَ قَالَ غَيْرُهُ ضُعْفٌ وَضَعْفٌ لُغَتَانِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } السُّوأَى { الْإِسَاءَةُ جَزَاءُ الْمُسِيئِينَ .
٤٧٧٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ وَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ "بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي كِنْدَةَ فَقَالَ يَجِيءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ فَفَزِعْنَا فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَ كَانَ مُتَّكِئًا فَغَضِبَ فَجَلَسَ فَقَالَ مَنْ عَلِمَ فَلْيَقُلْ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ لَا أَعْلَمُ فَإِنَّ اللهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ } قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ { وَإِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَؤُوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا وَأَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ وَ يَرَى الرَّجُلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ تَأْمُرُنَا بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللهَ فَقَرَأَ } فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ { إِلَى قَوْلِهِ } عَائِدُونَ { أَفَيُكْشَفُ عَنْهُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ إِذَا جَاءَ ثُمَّ عَادُوا إِلَى كُفْرِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى } يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى { يَوْمَ بَدْرٍ وَ لِزَامًا يَوْمَ بَدْرٍ } الم * غُلِبَتِ الرُّومُ { إِلَى } سَيَغْلِبُونَ { وَالرُّومُ قَدْ مَضَى" .
} لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ { لِدِينِ اللهِ خَلْقُ الْأَوَّلِينَ دِينُ الْأَوَّلِينَ وَالْفِطْرَةُ الْإِسْلَامُ .
٤٧٧٥ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ثُمَّ يَقُولُ } فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ {" .
لُقْمَانُ
} لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {
٤٧٧٦ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ } الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ { شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ قَالُوا أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ أَلَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ } إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {" .
} إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ {
٤٧٧٧ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَ لِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَ لَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَ لَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ } إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنْزِلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ { ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ رُدُّوا عَلَيَّ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ" .
٤٧٧٨ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ ثُمَّ قَرَأَ } إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ {" .
تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } مَهِينٍ { ضَعِيفٍ نُطْفَةُ الرَّجُلِ } ضَلَلْنَا { هَلَكْنَا . . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْجُرُزُ الَّتِي لَا تُمْطَرُ إِلَّا مَطَرًا لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا نَهْدِ نُبَيِّنُ .
} فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ {
٤٧٧٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ اللهُ ﵎ "أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ } فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ {" . وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ اللهُ مِثْلَهُ . قِيلَ لِسُفْيَانَ رِوَايَةً ؟ قَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ ( قُرَّاتِ ) .
٤٧٨٠ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى "أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ذُخْرًا بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ } فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {" .

