صحيح البخاري
بيانات الكتاب
مراجع٤٧٩٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ وَ خِلَاسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَ كَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا {" .
سَبَأ
يُقَالُ } مُعَاجِزِينَ { مُسَابِقِينَ } بِمُعْجِزِينَ { بِفَائِتِينَ } مُعَاجِزِينَ { مُغَالِبِينَ } سَبَقُوا { فَاتُوا } لا يُعْجِزُونَ { لَا يَفُوتُونَ } يَسْبِقُونَا { يُعْجِزُونَا قَوْلُهُ } بِمُعْجِزِينَ { بِفَائِتِينَ وَ مَعْنَى } مُعَاجِزِينَ { مُغَالِبِينَ يُرِيدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يُظْهِرَ عَجْزَ صَاحِبِهِ } مِعْشَارٌ { عُشْرٌ الْأُكُلُ الثَّمَرُ } بَاعِدْ { وَبَعِّدْ وَاحِدٌ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } لا يَعْزُبُ { لَا يَغِيبُ } العَرِمُ { السُّدُّ مَاءٌ أَحْمَرُ أَرْسَلَهُ اللهُ فِي السُّدِّ فَشَقَّهُ وَهَدَمَهُ وَ حَفَرَ الْوَادِيَ فَارْتَفَعَتَا عَنِ الْجَنْبَيْنِ وَ غَابَ عَنْهُمَا الْمَاءُ فَيَبِسَتَا وَ لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ الْأَحْمَرُ مِنَ السُّدِّ وَ لَكِنْ كَانَ عَذَابًا أَرْسَلَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَيْثُ شَاءَ .
وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ } العَرِمُ { الْمُسَنَّاةُ بِلَحْنِ أَهْلِ الْيَمَنِ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } العَرِمُ { الْوَادِي السَّابِغَاتُ الدُّرُوعُ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } يُجَازَى { يُعَاقَبُ } أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ { بِطَاعَةِ اللهِ } مَثْنَى وَفُرَادَى { وَاحِدٌ وَاثْنَيْنِ } التَّنَاوُشُ { الرَّدُّ مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا } وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ { مِنْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ زَهْرَةٍ } بِأَشْيَاعِهِمْ { بِأَمْثَالِهِمْ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } كَالْجَوَابِ { كَالْجَوْبَةِ مِنَ الْأَرْضِ الْخَمْطُ الْأَرَاكُ وَالْأَثْلُ الطَّرْفَاءُ } العَرِمُ { الشَّدِيدُ .
} حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ {
٤٨٠٠ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا قَضَى اللهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا } فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا { لِلَّذِي قَالَ } الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ { فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُ السَّمْعِ وَ مُسْتَرِقُ السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ وَ وَصَفَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ فَحَرَفَهَا وَبَدَّدَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ ثُمَّ يُلْقِيهَا الْآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ حَتَّى يُلْقِيَهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ فَيُقَالُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا كَذَا وَ كَذَا فَيُصَدَّقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ" .
قَوْلُهُ } إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ {
٤٨٠١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ الصَّفَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ يَا صَبَاحَاهْ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ قَالُوا مَا لَكَ ؟ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ يُصَبِّحُكُمْ أَوْ يُمَسِّيكُمْ أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي قَالُوا بَلَى قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ } تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ {" .
المَلَائِكَةُ
قَالَ مُجَاهِدٌ الْقِطْمِيرُ لِفَافَةُ النَّوَاةِ } مُثْقَلَةٌ { مُثَقَّلَةٌ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } الْحَرُورُ { بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } الْحَرُورُ { بِاللَّيْلِ وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ } وَغَرَابِيبُ { أَشَدُّ سَوَادٍ الْغِرْبِيبُ الشَّدِيدُ السَّوَادِ .
سُورَةُ يس
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } فَعَزَّزْنَا { شَدَّدْنَا } يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ { كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ } أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ { لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الْآخَرِ وَ لَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ } سَابِقُ النَّهَارِ { يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ } نَسْلَخُ { نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الْآخَرِ وَ يَجْرِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا } مِنْ مِثْلِهِ { مِنَ الْأَنْعَامِ } فَكِهُونَ { مُعْجَبُونَ } جُنْدٌ مُحْضَرُونَ { عِنْدَ الْحِسَابِ .
وَ يُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ } الْمَشْحُونِ { الْمُوقَرُ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } طَائِرُكُمْ { مَصَائِبُكُمْ } يَنْسِلُونَ { يَخْرُجُونَ } مَرْقَدِنَا { مَخْرَجِنَا } أَحْصَيْنَاهُ { حَفِظْنَاهُ مَكَانَتُهُمْ وَ مَكَانُهُمْ وَاحِدٌ .
} وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {
٤٨٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى } وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {" .
٤٨٠٣ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ "سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى } وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا { قَالَ مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ" .
وَالصَّافَّاتِ
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ { مِنْ كُلِّ مَكَانٍ } وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ { يُرْمَوْنَ } وَاصِبٌ { دَائِمٌ } لَازِبٌ { لَازِمٌ } تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ { يَعْنِي الْحَقَّ الْكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ . } غَوْلٌ { وَجَعُ بَطْنٍ } يُنْزَفُونَ { لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ } قَرِينٌ { شَيْطَانٌ } يُهْرَعُونَ { كَهَيْئَةِ الْهَرْوَلَةِ } يَزِفُّونَ { النَّسَلَانُ فِي الْمَشْيِ } وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا { قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ . وَ قَالَ اللهُ تَعَالَى } وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ { سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ .
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } لَنَحْنُ الصَّافُّونَ { الْمَلَائِكَةُ } صِرَاطِ الْجَحِيمِ { } سَوَاءِ الْجَحِيمِ { وَ وَسَطِ الْجَحِيمِ } لَشَوْبًا { يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ وَيُسَاطُ بِالْحَمِيمِ } مَدْحُورًا { مَطْرُودًا } بَيْضٌ مَكْنُونٌ { اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ } وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ { يُذْكَرُ بِخَيْرٍ . } يَسْتَسْخِرُونَ { يَسْخَرُونَ } بَعْلا { رَبًّا .
} وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ {
٤٨٠٤ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى ."
٤٨٠٥ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ" .
( ص )
٤٨٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ "سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ السَّجْدَةِ فِي } ص { قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ } أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ { وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا" .
٤٨٠٧ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ "سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ } ص { فَقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ ؟ فَقَالَ أَوَمَا تَقْرَأُ } وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ { … } أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ { فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ" } عُجَابٌ { عَجِيبٌ الْقِطُّ الصَّحِيفَةُ هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } فِي عِزَّةٍ { مُعَازِّينَ } الْمِلَّةِ الآخِرَةِ { مِلَّةُ قُرَيْشٍ الْاخْتِلَاقُ الْكَذِبُ } الأَسْبَابُ { طُرُقُ السَّمَاءِ فِي أَبْوَابِهَا } جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ { يَعْنِي قُرَيْشًا } أُولَئِكَ الأَحْزَابُ { الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ } فَوَاقٍ { رُجُوعٍ } قِطَّنَا { عَذَابَنَا } اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا { أَحَطْنَا بِهِمْ } أَتْرَابٌ { أَمْثَالٌ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْأَيْدُ الْقُوَّةُ فِي الْعِبَادَةِ الْأَبْصَارُ الْبَصَرُ فِي أَمْرِ اللهِ } حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي { مِنْ ذِكْرِ طَفِقَ مَسْحًا يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا } الأَصْفَادِ { الْوَثَاقِ .
} هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ {
٤٨٠٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ وَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ ( رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) قَالَ رَوْحٌ فَرَدَّهُ خَاسِئًا ."
} وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ {
٤٨٠٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ "دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللهُ أَعْلَمُ قَالَ اللهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ ﷺ } قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ { وَ سَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا قُرَيْشًا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبْطَؤُوا عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ فَحَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الْجُوعِ قَالَ اللهُ ﷿ } فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ { . قَالَ فَدَعَوْا } رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ { أَفَيُكْشَفُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ فَكُشِفَ ثُمَّ عَادُوا فِي كُفْرِهِمْ فَأَخَذَهُمُ اللهُ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ اللهُ تَعَالَى } يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ {" .
الزُّمَرُ
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ { يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ وَهْوَ قَوْلُهُ تَعَالَى } أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا { … } ذِي عِوَجٍ { لَبْسٍ } وَ رَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ { مَثَلٌ لِآلِهَتِهِمُ الْبَاطِلِ وَالْإِلَهِ الْحَقِّ } وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ { بِالْأَوْثَانِ خَوَّلْنَا أَعْطَيْنَا } وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ { الْقُرْآنُ } وَ صَدَّقَ بِهِ { الْمُؤْمِنُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ } مُتَشَاكِسُونَ { الشَّكِسُ الْعَسِرُ لَا يَرْضَى بِالْإِنْصَافِ وَ رَجُلًا سِلْمًا وَيُقَالُ سَالِمًا صَالِحًا } اشْمَأَزَّتْ { نَفَرَتْ } بِمَفَازَتِهِمْ { مِنَ الْفَوْزِ } حَافِّينَ { أَطَافُوا بِهِ مُطِيفِينَ بِحِفَافَيْهِ بِجَوَانِبِهِ } مُتَشَابِهًا { لَيْسَ مِنَ الِاشْتِبَاهِ وَ لَكِنْ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي التَّصْدِيقِ .
} يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {
٤٨١٠ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ يَعْلَى إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ فَقَالُوا إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً فَنَزَلَ } وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ { وَ نَزَلَ } قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ {" .
} وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ {
٤٨١١ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللهَ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَ سَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ } وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {" .
٤٨١٢ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ وَ يَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ" .
} وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ {
٤٨١٣ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَكَذَلِكَ كَانَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ" .
٤٨١٤ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ . وَيَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ فِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ" .
المُؤْمِنُ

