صحيح البخاري

بيانات الكتاب

مراجع

٤٨٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى } وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {" .

٤٨٠٣ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ "سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى } وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا { قَالَ مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ" .

وَالصَّافَّاتِ

وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ { مِنْ كُلِّ مَكَانٍ } وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ { يُرْمَوْنَ } وَاصِبٌ { دَائِمٌ } لَازِبٌ { لَازِمٌ } تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ { يَعْنِي الْحَقَّ الْكُفَّارُ تَقُولُهُ لِلشَّيْطَانِ . } غَوْلٌ { وَجَعُ بَطْنٍ } يُنْزَفُونَ { لَا تَذْهَبُ عُقُولُهُمْ } قَرِينٌ { شَيْطَانٌ } يُهْرَعُونَ { كَهَيْئَةِ الْهَرْوَلَةِ } يَزِفُّونَ { النَّسَلَانُ فِي الْمَشْيِ } وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا { قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللهِ وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ . وَ قَالَ اللهُ تَعَالَى } وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ { سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ .

وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } لَنَحْنُ الصَّافُّونَ { الْمَلَائِكَةُ } صِرَاطِ الْجَحِيمِ { } سَوَاءِ الْجَحِيمِ { وَ وَسَطِ الْجَحِيمِ } لَشَوْبًا { يُخْلَطُ طَعَامُهُمْ وَيُسَاطُ بِالْحَمِيمِ } مَدْحُورًا { مَطْرُودًا } بَيْضٌ مَكْنُونٌ { اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ } وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ { يُذْكَرُ بِخَيْرٍ . } يَسْتَسْخِرُونَ { يَسْخَرُونَ } بَعْلا { رَبًّا .

} وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ {

٤٨٠٤ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى ."

٤٨٠٥ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ" .

( ص )

٤٨٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ "سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ السَّجْدَةِ فِي } ص { قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ } أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ { وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ فِيهَا" .

٤٨٠٧ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ "سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ } ص { فَقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ ؟ فَقَالَ أَوَمَا تَقْرَأُ } وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ { … } أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ { فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ" } عُجَابٌ { عَجِيبٌ الْقِطُّ الصَّحِيفَةُ هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } فِي عِزَّةٍ { مُعَازِّينَ } الْمِلَّةِ الآخِرَةِ { مِلَّةُ قُرَيْشٍ الْاخْتِلَاقُ الْكَذِبُ } الأَسْبَابُ { طُرُقُ السَّمَاءِ فِي أَبْوَابِهَا } جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ { يَعْنِي قُرَيْشًا } أُولَئِكَ الأَحْزَابُ { الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ } فَوَاقٍ { رُجُوعٍ } قِطَّنَا { عَذَابَنَا } اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا { أَحَطْنَا بِهِمْ } أَتْرَابٌ { أَمْثَالٌ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْأَيْدُ الْقُوَّةُ فِي الْعِبَادَةِ الْأَبْصَارُ الْبَصَرُ فِي أَمْرِ اللهِ } حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي { مِنْ ذِكْرِ طَفِقَ مَسْحًا يَمْسَحُ أَعْرَافَ الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا } الأَصْفَادِ { الْوَثَاقِ .

} هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ {

٤٨٠٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ وَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ ( رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) قَالَ رَوْحٌ فَرَدَّهُ خَاسِئًا ."

} وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ {

٤٨٠٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ "دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللهُ أَعْلَمُ قَالَ اللهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ ﷺ } قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ { وَ سَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا قُرَيْشًا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبْطَؤُوا عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ فَحَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الْجُوعِ قَالَ اللهُ ﷿ } فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ { . قَالَ فَدَعَوْا } رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ { أَفَيُكْشَفُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ فَكُشِفَ ثُمَّ عَادُوا فِي كُفْرِهِمْ فَأَخَذَهُمُ اللهُ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ اللهُ تَعَالَى } يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ {" .

الزُّمَرُ

وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ { يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ وَهْوَ قَوْلُهُ تَعَالَى } أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا { … } ذِي عِوَجٍ { لَبْسٍ } وَ رَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ { مَثَلٌ لِآلِهَتِهِمُ الْبَاطِلِ وَالْإِلَهِ الْحَقِّ } وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ { بِالْأَوْثَانِ خَوَّلْنَا أَعْطَيْنَا } وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ { الْقُرْآنُ } وَ صَدَّقَ بِهِ { الْمُؤْمِنُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ } مُتَشَاكِسُونَ { الشَّكِسُ الْعَسِرُ لَا يَرْضَى بِالْإِنْصَافِ وَ رَجُلًا سِلْمًا وَيُقَالُ سَالِمًا صَالِحًا } اشْمَأَزَّتْ { نَفَرَتْ } بِمَفَازَتِهِمْ { مِنَ الْفَوْزِ } حَافِّينَ { أَطَافُوا بِهِ مُطِيفِينَ بِحِفَافَيْهِ بِجَوَانِبِهِ } مُتَشَابِهًا { لَيْسَ مِنَ الِاشْتِبَاهِ وَ لَكِنْ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي التَّصْدِيقِ .

} يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {

٤٨١٠ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ يَعْلَى إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا فَأَتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ فَقَالُوا إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً فَنَزَلَ } وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ { وَ نَزَلَ } قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ {" .

} وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ {

٤٨١١ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللهَ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَ سَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى إِصْبَعٍ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ } وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {" .

٤٨١٢ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ وَ يَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ" .

} وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ {

٤٨١٣ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَكَذَلِكَ كَانَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ" .

٤٨١٤ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ . وَيَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ فِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ" .

المُؤْمِنُ

قَالَ مُجَاهِدٌ مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ وَيُقَالُ بَلْ هُوَ اسْمٌ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ

} الطَّوْلُِ { التَّفَضُّلُ } دَاخِرِينَ { خَاضِعِينَ .

وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } إِلَى النَّجَاةِ { الْإِيمَانُ } لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ { يَعْنِي الْوَثَنَ } يُسْجَرُونَ { تُوقَدُ بِهِمُ النَّارُ } تَمْرَحُونَ { تَبْطَرُونَ .

وَ كَانَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ فَقَالَ رَجُلٌ لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ ؟ قَالَ وَأَنَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ وَاللهُ ﷿ يَقُولُ } يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ { وَ يَقُولُ } وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ { وَ لَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّمَا بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ مُنْذِرًا بِالنَّارِ مَنْ عَصَاهُ .

٤٨١٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ "قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ لَوَى ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ خَنْقًا شَدِيدًا فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ وَدَفَعَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ قَالَ } أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ {" .

حم السَّجْدَةِ .

وَ قَالَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ } ائْتِيَا طَوْعًا { أَعْطِيَا } قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ { أَعْطَيْنَا . وَ قَالَ الْمِنْهَالُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قَالَ } فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَسَاءَلُونَ { } وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ { } وَ لا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا { } رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ { فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ قَالَ } أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا { إِلَى قَوْلِهِ } دَحَاهَا { فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ } أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ { إِلَى } طَائِعِينَ { فَذَكَرَ فِي هَذِهِ خَلْقَ الْأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ وَ قَالَ } وَ كَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا { } عَزِيزًا حَكِيمًا { } سَمِيعًا بَصِيرًا { فَكَأَنَّهُ كَانَ ثُمَّ مَضَى فَقَالَ } فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ { فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ } فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ { فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَ لَا يَتَسَاءَلُونَ ثُمَّ فِي النَّفْخَةِ الْآخِرَةِ } أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ { وَأَمَّا قَوْلُهُ } مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ { } وَ لا يَكْتُمُونَ اللهَ { فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِأَهْلِ الْإِخْلَاصِ ذُنُوبَهُمْ . وَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ تَعَالَوْا نَقُولُ لَمْ نَكُنْ مُشْرِكِينَ فَخُتِمَ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ فَتَنْطِقُ أَيْدِيهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ عُرِفَ أَنَّ اللهَ لَا يُكْتَمُ حَدِيثًا وَ عِنْدَهُ } يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا { الْآيَةَ وَ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاءَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ وَدَحْوُهَا أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى وَ خَلَقَ الْجِبَالَ وَالْجِمَالَ وَالْآكَامَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ } دَحَاهَا { وَ قَوْلُهُ } خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ { فَجُعِلَتِ الْأَرْضُ وَمَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ وَ خُلِقَتِ السَّمَاوَاتُ فِي يَوْمَيْنِ } وَ كَانَ اللهُ غَفُورًا { سَمَّى نَفْسَهُ ذَلِكَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ أَيْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُرِدْ شَيْئًا إِلَّا أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ فَلَا يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ فَإِنَّ كُلًّا مِنْ عِنْدِ اللهِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } مَمْنُونٍ { مَحْسُوبٍ } أَقْوَاتَهَا { أَرْزَاقَهَا } فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا { مِمَّا أَمَرَ بِهِ } نَحِسَاتٍ { مَشَائِيمَ } وَ قَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ { } تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ { عِنْدَ الْمَوْتِ } اهْتَزَّتْ { بِالنَّبَاتِ } وَرَبَتْ { ارْتَفَعَتْ وَ قَالَ غَيْرُهُ } مِنْ أَكْمَامِهَا { حِينَ تَطْلُعُ } لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي { أَيْ بِعَمَلِي أَنَا مَحْقُوقٌ بِهَذَا } سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ { قَدَّرَهَا سَوَاءً } فَهَدَيْنَاهُمْ { دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَقَوْلِهِ } وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ { وَ كَقَوْلِهِ } هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ { وَالْهُدَى الَّذِي هُوَ الْإِرْشَادُ بِمَنْزِلَةِ أَصْعَدْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ } أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ { } يُوزَعُونَ { يُكَفُّونَ } مِنْ أَكْمَامِهَا { قِشْرُ الْكُفَُرَّى هِيَ الْكُمُّ } وَ لِيٌّ حَمِيمٌ { الْقَرِيبُ } مِنْ مَحِيصٍ { حَاصَ حَادَ } مِرْيَةٍ { وَ مُرْيَةٍ وَاحِدٌ أَيِ امْتِرَاءٌ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ { الْوَعِيدُ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ { الصَّبْرُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَالْعَفْوُ عِنْدَ الْإِسَاءَةِ فَإِذَا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمُ اللهُ وَ خَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ } كَأَنَّهُ وَ لِيٌّ حَمِيمٌ { .

} وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصَارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ {

٤٨١٦ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ "} وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ { الْآيَةَ كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ خَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ أَوْ رَجُلَانِ مِنْ ثَقِيفَ وَ خَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَيْتٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ يَسْمَعُ بَعْضَهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ فَأُنْزِلَتْ } وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصَارُكُمْ { الْآيَةَ ." .

} وَ ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ { الْآيَةَ .

٤٨١٧ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَتُرَوْنَ أَنَّ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ الْآخَرُ يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَ لَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا . وَ قَالَ الْآخَرُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ } وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصَارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ { الْآيَةَ" . وَ كَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُنَا بِهَذَا فَيَقُولُ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ أَوِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ أَوْ حُمَيْدٌ أَحَدُهُمْ أَوِ اثْنَانِ مِنْهُمْ ثُمَّ ثَبَتَ عَلَى مَنْصُورٍ وَتَرَكَ ذَلِكَ مِرَارًا غَيْرَ وَاحِدَةٍ . قَوْلُهُ } فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ { الْآيَةَ .

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنَحْوِهِ .

} حم * عسق {

وَ يُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ } عَقِيمًا { لَا تَلِدُ } رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا { الْقُرْآنُ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ { نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ } لا حُجَّةَ بَيْنَنَا { لَا خُصُومَةَ } طَرْفٍ خَفِيٍّ { ذَلِيلٍ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ { يَتَحَرَّكْنَ وَ لَا يَجْرِينَ فِي الْبَحْرِ } شَرَعُوا { ابْتَدَعُوا .