صحيح البخاري
بيانات الكتاب
مراجع٤٨٤٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ أَنْبَأَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَعْلَمُ لَكَ عِلْمَهُ فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ جَالِسًا فِي بَيْتِهِ مُنَكِّسًا رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ شَرٌّ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ مُوسَى فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْمَرَّةَ الْآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَ لَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" .
قَوْلُهُ } إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ {
٤٨٤٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ "قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ وَ قَالَ عُمَرُ بَلْ أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَرَدْتَ إِلَى أَوْ إِلَّا خِلَافِي فَقَالَ عُمَرُ مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ { حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةُ ."
} وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ {
سُورَةُ ق
} رَجْعٌ بَعِيدٌ { رَدٌّ } فُرُوجٍ { فُتُوقٍ وَاحِدُهَا فَرْجٌ وَ رِيدٌ فِي حَلْقِهِ الْحَبْلُ حَبْلُ الْعَاتِقِ .
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ { مِنْ عِظَامِهِمْ } تَبْصِرَةً { بَصِيرَةً حَبَّ الْحَصِيدِ الْحِنْطَةُ } بَاسِقَاتٍ { الطِّوَالُ } أَفَعَيِينَا { أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا } وَ قَالَ قَرِينُهُ { الشَّيْطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ } فَنَقَّبُوا { ضَرَبُوا } أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ { لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ حِينَ أَنْشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ } رَقِيبٌ عَتِيدٌ { رَصَدٌ } سَائِقٌ وَ شَهِيدٌ { الْمَلَكَانِ كَاتِبٌ وَ شَهِيدٌ } شَهِيدٌ { شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ } لُغُوبٍ { النَّصَبُ .
وَ قَالَ غَيْرُهُ } نَضِيدٌ { الْكُفُرَّى مَا دَامَ فِي أَكْمَامِهِ وَ مَعْنَاهُ مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ فِي أَدْبَارِ النُّجُومِ وَأَدْبَارِ السُّجُودِ كَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ الَّتِي فِي ق وَ يَكْسِرُ الَّتِي فِي الطُّورِ وَ يُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَ يُنْصَبَانِ .
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } يَوْمَ الْخُرُوجِ { يَخْرُجُونَ مِنَ الْقُبُورِ .
} وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ {
٤٨٤٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ حَدَّثَنَا حَرَمِيٌّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يُلْقَى فِي النَّارِ } وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ { حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ" .
٤٨٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ وَأَكْثَرُ مَا كَانَ يُوقِفُهُ أَبُو سُفْيَانَ "يُقَالُ } لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ { فَيَضَعُ الرَّبُّ ﵎ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطِْ قَطِْ" .
٤٨٥٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَ قَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ قَالَ اللهُ ﵎ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَ قَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَ يُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَ لَا يَظْلِمُ اللهُ ﷿ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ ﷿ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا" .
} وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ {
٤٨٥١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كُنَّا جُلُوسًا لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَرَأَ } وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ {" .
٤٨٥٢ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "أَمَرَهُ أَنْ يُسَبِّحَ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا يَعْنِي قَوْلَهُ } وَأَدْبَارَ السُّجُودِ {" .
} وَالذَّارِيَاتِ {
قَالَ عَلِيٌّ ﵇ الرِّيَاحُ .
وَ قَالَ غَيْرُهُ } تَذْرُوهُ { تُفَرِّقُهُ } وَ فِي أَنْفُسِكُمْ { تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ فِي مَدْخَلٍ وَاحِدٍ وَ يَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ } فَرَاغَ { فَرَجَعَ } فَصَكَّتْ { فَجَمَعَتْ أَصَابِعَهَا فَضَرَبَتْ جَبْهَتَهَا وَالرَّمِيمُ نَبَاتُ الْأَرْضِ إِذَا يَبِسَ وَدِيسَ } لَمُوسِعُونَ { أَيْ لَذُو سَعَةٍ وَ كَذَلِكَ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ يَعْنِي الْقَوِيَّ } زَوْجَيْنِ { الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وَاخْتِلَافُ الْأَلْوَانِ حُلْوٌ وَ حَامِضٌ فَهُمَا زَوْجَانِ } فَفِرُّوا إِلَى اللهِ { مِنَ اللهِ إِلَيْهِ } إِلا لِيَعْبُدُونِ { مَا خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الْفَرِيقَيْنِ إِلَّا لِيُوَحِّدُونِ . وَ قَالَ بَعْضُهُمْ خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا فَفَعَلَ بَعْضٌ وَتَرَكَ بَعْضٌ وَ لَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لِأَهْلِ الْقَدَرِ وَالذَّنُوبُ الدَّلْوُ الْعَظِيمُ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } صَرَّةٍ { صَيْحَةٍ } ذَنُوبًا { سَبِيلًا } العَقِيمُ { الَّتِي لَا تَلِدُ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحُبُكُ اسْتِوَاؤُهَا وَ حُسْنُهَا } فِي غَمْرَةٍ { فِي ضَلَالَتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ . وَ قَالَ غَيْرُهُ تَوَاصَوْا تَوَاطَؤُوا . وَ قَالَ } مُسَوَّمَةً { مُعَلَّمَةً مِنَ السِّيمَا .
وَالطُّورِ
وَ قَالَ قَتَادَةُ } مَسْطُورٍ { مَكْتُوبٍ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ الطُّورُ الْجَبَلُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ } رَقٍّ مَنْشُورٍ { صَحِيفَةٍ } وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ { سَمَاءٌ } الْمَسْجُورِ { الْمُوقَدِ . وَ قَالَ الْحَسَنُ تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلَا يَبْقَى فِيهَا قَطْرَةٌ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } أَلَتْنَاهُمْ { نَقَصْنَا . وَ قَالَ غَيْرُهُ } تَمُورُ { تَدُورُ } أَحْلامُهُمْ { الْعُقُولُ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } الْبَرُّ { اللَّطِيفُ } كِسْفًا { قِطْعًا الْمَنُونُ الْمَوْتُ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } يَتَنَازَعُونَ { يَتَعَاطَوْنَ
٤٨٥٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ بْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ "شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي أَشْتَكِي فَقَالَ طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَقْرَأُ بالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ {" .
٤٨٥٤ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثُونِي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ "سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ } أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ { كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ" . قَالَ سُفْيَانُ فَأَمَّا أَنَا فَإِنَّمَا سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ لَمْ أَسْمَعْهُ زَادَ الَّذِي قَالُوا لِي .
وَالنَّجْمِ
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } ذُو مِرَّةٍ { ذُو قُوَّةٍ } قَابَ قَوْسَيْنِ { حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ } ضِيزَى { عَوْجَاءُ } وَأَكْدَى { قَطَعَ عَطَاءَهُ } رَبُّ الشِّعْرَى { هُوَ مِرْزَمُ الْجَوْزَاءِ } الَّذِي وَفَّى { وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ } أَزِفَتِ الآزِفَةُ { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ } سَامِدُونَ { الْبَرْطَمَةُ . وَ قَالَ عِكْرِمَةُ يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ . وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ } أَفَتُمَارُونَهُ { أَفَتُجَادِلُونَهُ وَ مَنْ قَرَأَ أَفَتَمْرُونَهُ يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ . } مَا زَاغَ الْبَصَرُ { بَصَرُ مُحَمَّدٍ ﷺ } وَمَا طَغَى { وَ لَا جَاوَزَ مَا رَأَى } فَتَمَارَوْا { كَذَّبُوا . وَ قَالَ الْحَسَنُ } إِذَا هَوَى { غَابَ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } أَغْنَى وَأَقْنَى { أَعْطَى فَأَرْضَى .
٤٨٥٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ "قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂ يَا أُمَّتَاهْ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ ﷺ رَبَّهُ ؟ فَقَالَتْ لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ } لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ { } وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلا وَ حْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ { وَ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ } وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا { وَ مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ ثُمَّ قَرَأَتْ } يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ { الْآيَةَ وَ لَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ ﵇ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ" .
٤٨٥٦ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ زِرًّا عَنْ عَبْدِ اللهِ "} فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى { قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ" .
٤٨٥٧ حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ "سَأَلْتُ زِرًّا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى } فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى { قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ" .
٤٨٥٨ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ "} لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى { قَالَ رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ" .
} أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى {
٤٨٥٩ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "} اللَّاتَ { رَجُلًا يَلُتُّ سَوِيقَ الْحَاجِّ" .
٤٨٦٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ" .
} وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى {
٤٨٦١ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ سَمِعْتُ عُرْوَةَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ "إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ بِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ لَا يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى } إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ { فَطَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ ." . قَالَ سُفْيَانُ مَنَاةُ بِالْمُشَلَّلِ مِنْ قُدَيْدٍ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ . قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ كَانُوا هُمْ وَ غَسَّانُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ . وَ قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةَ وَ مَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللهِ كُنَّا لَا نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ نَحْوَهُ .
} فَاسْجُدُوا لِلهِ وَاعْبُدُوا {
٤٨٦٢ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ" . تَابَعَهُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ وَ لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ .
٤٨٦٣ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ } وَالنَّجْمِ { قَالَ فَسَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا رَجُلًا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا وَهْوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ" .
} اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ {
قَالَ مُجَاهِدٌ } مُسْتَمِرٌّ { ذَاهِبٌ } مُزْدَجَرٌ { مُتَنَاهٍ } وَازْدُجِرَ { فَاسْتُطِيرَ جُنُونًا دُسُرٌٍ أَضْلَاعُ السَّفِينَةِ } لِمَنْ كَانَ كُفِرَ { يَقُولُ كُفِرَ لَهُ جَزَاءً مِنَ اللهِ } مُحْتَضَرٌ { يَحْضُرُونَ الْمَاءَ . وَ قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ } مُهْطِعِينَ { النَّسَلَانُ الْخَبَبُ السِّرَاعُ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } فَتَعَاطَى { فَعَاطَهَا بِيَدِهِ فَعَقَرَهَا } الْمُحْتَظِرِ { كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ ازْدُجِرَ افْتُعِلَ مِنْ زَجَرْتُ } كُفِرَ { فَعَلْنَا بِهِ وَبِهِمْ مَا فَعَلْنَا جَزَاءً لِمَا صُنِعَ بِنُوحٍ وَأَصْحَابِهِ } مُسْتَقِرٌّ { عَذَابٌ حَقٌّ يُقَالُ الْأَشَرُ الْمَرَحُ وَالتَّجَبُّرُ .
٤٨٦٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ وَ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةً فَوْقَ الْجَبَلِ وَفِرْقَةًٌ دُونَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اشْهَدُوا" .

