صحيح البخاري

بيانات الكتاب

مراجع

٤٩٢٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ "سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ ؟ فَقَالَ } يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { فَقُلْتُ أُنْبِئْتُ أَنَّهُ } اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ { فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ أَوَّلُ ؟ فَقَالَ } يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { فَقُلْتُ أُنْبِئْتُ أَنَّهُ } اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ { فَقَالَ لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاوَرْتُ فِي حِرَاءٍ فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثِّرُونِي وَصُبُّوا عَلَيَّ مَاءً بَارِدًا وَأُنْزِلَ عَلَيَّ } يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {" .

} وَ ثِيَابَكَ فَطَهِّرْ {

٤٩٢٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ "سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهْوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجَئِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَدَثَّرُونِي فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى } يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { إِلَى } وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ { قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ وَ هِيَ الْأَوْثَانُ" .

قَوْلُهُ } وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ { يُقَالُ الرِّجْزُ وَالرِّجْسُ الْعَذَابُ .

٤٩٢٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ "سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجَئِثْتُ مِنْهُ حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَجِئْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُونِي فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى } يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { إِلَى قَوْلِهِ } فَاهْجُرْ { قَالَ أَبُو سَلَمَةَ } وَالرِّجْزَ { الْأَوْثَانَ ثُمَّ حَمِيَ الْوَحْيُ وَتَتَابَعَ" .

سُورَةُ الْقِيَامَةِ

وَ قَوْلُهُ } لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ { . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } سُدًى { هَمَلًا } لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ { سَوْفَ أَتُوبُ سَوْفَ أَعْمَلُ } لا وَزَرَ { لَا حِصْنَ .

٤٩٢٧ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ وَ كَانَ ثِقَةً عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ وَ وَصَفَ سُفْيَانُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ } لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ {" .

} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ {

٤٩٢٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ "أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى } لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ { قَالَ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ } لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ { يَخْشَى أَنْ يَنْفَلِتَ مِنْهُ } إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ { أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ وَقُرْآنَهُ أَنْ تَقْرَأَهُ } فَإِذَا قَرَأْنَاهُ { يَقُولُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ } فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ { أَنْ نُبَيِّنَهُ عَلَى لِسَانِكَ" .

قَوْلُهُ } فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ { . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } قَرَأْنَاهُ { بَيَّنَّاهُ } فَاتَّبِعْ { اعْمَلْ بِهِ .

٤٩٢٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "فِي قَوْلِهِ } لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ { قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ وَ كَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَ شَفَتَيْهِ فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللهُ الْآيَةَ الَّتِي فِي } لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ { } لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ { قَالَ عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ وَقُرْآنَهُ } فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ { فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ } ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ { عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ . قَالَ فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللهُ . } أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى { تَوَعُّدٌ" .

} هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ {

يُقَالُ مَعْنَاهُ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَ هَلْ تَكُونُ جَحْدًا وَتَكُونُ خَبَرًا وَ هَذَا مِنَ الْخَبَرِ يَقُولُ كَانَ شَيْئًا فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا وَ ذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ } أَمْشَاجٍ { الْأَخْلَاطُ مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ الدَّمُ وَالْعَلَقَةُ وَيُقَالُ إِذَا خُلِطَ مَشِيجٌ كَقَوْلِكَ خَلِيطٌ وَ مَمْشُوجٌ مِثْلُ مَخْلُوطٍ وَيُقَالُ } سَلَاسِلًا وَأَغْلَالًا { وَ لَمْ يُجْرِ بَعْضُهُمْ } مُسْتَطِيرًا { مُمْتَدًّا الْبَلَاءُ وَالْقَمْطَرِيرُ الشَّدِيدُ يُقَالُ يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ وَ يَوْمٌ قُمَاطِرٌ وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَيَّامِ فِي الْبَلَاءِ . وَ قَالَ مَعْمَرٌ } أَسْرَهُمْ { شِدَّةُ الْخَلْقِ وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ فَهْوَ مَأْسُورٌ .

} وَالْمُرْسَلاتِ {

وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } جِمَالَاتٌ { حِبَالٌ } ارْكَعُوا { صَلُّوا لَا يُصَلُّونَ . وَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ } لا يَنْطِقُونَ { } وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ { } الْيَوْمَ نَخْتِمُ { فَقَالَ إِنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ مَرَّةً يَنْطِقُونَ وَ مَرَّةً يُخْتَمُ عَلَيْهِمْ .

٤٩٣٠ حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ } وَالْمُرْسَلاتِ { وَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا فَدَخَلَتْ جُحْرَهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وُ قِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُ قِيتُمْ شَرَّهَا" .

٤٩٣١ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا . وَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ . وَتَابَعَهُ أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ . وَ قَالَ حَفْصٌ وَ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ . وَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ .

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ "بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَارٍ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ } وَالْمُرْسَلاتِ { فَتَلَقَّيْنَاهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا إِذْ خَرَجَتْ حَيَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْكُمُ اقْتُلُوهَا قَالَ فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا قَالَ فَقَالَ وُ قِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُ قِيتُمْ شَرَّهَا" .

قَوْلُهُ } إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ {

٤٩٣٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ "} إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالقَصَرِ { قَالَ كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ بِقَصَرٍ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ أَوْ أَقَلَّ فَنَرْفَعُهُ لِلشِّتَاءِ فَنُسَمِّيهِ القَصَرَ" .

قَوْلُهُ } كَأَنَّهُ جِمَالَاتٌ صُفْرٌ {

٤٩٣٣ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ "} تَرْمِي بِشَرَرٍ { كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْخَشَبَةِ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ وَ فَوْقَ ذَلِكَ فَنَرْفَعُهُ لِلشِّتَاءِ فَنُسَمِّيهِ القَصَرَ } كَأَنَّهُ جِمَالَاتٌ صُفْرٌ { حِبَالُ السُّفْنِ تُجْمَعُ حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ" .

قَوْلُهُ } هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ {

٤٩٣٤ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ } وَالْمُرْسَلاتِ { فَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا وَإِنِّي لَأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا إِذْ وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اقْتُلُوهَا فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وُ قِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُ قِيتُمْ شَرَّهَا ." . قَالَ عُمَرُ حَفِظْتُهُ مِنْ أَبِي فِي غَارٍ بِمِنًى .

} عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ {

قَالَ مُجَاهِدٌ } لا يَرْجُونَ حِسَابًا { لَا يَخَافُونَهُ } لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا { لَا يُكَلِّمُونَهُ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } وَ هَّاجًا { مُضِيئًا } عَطَاءً حِسَابًا { جَزَاءً كَافِيًا أَعْطَانِي مَا أَحْسَبَنِي أَيْ كَفَانِي .

} يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا { زُمَرًا .

٤٩٣٥ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ أَبَيْتُ قَالَ ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ لَيْسَ مِنَ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهْوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَ مِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .

} وَالنَّازِعَاتِ {

وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } الآيَةَ الْكُبْرَى { عَصَاهُ وَ يَدُهُ يُقَالُ النَّاخِرَةُ وَالنَّخِرَةُ سَوَاءٌ مِثْلُ الطَّامِعِ وَالطَّمِعِ وَالْبَاخِلِ وَالْبَخِيلِ . وَ قَالَ بَعْضُهُمُ النَّخِرَةُ الْبَالِيَةُ وَالنَّاخِرَةُ الْعَظْمُ الْمُجَوَّفُ الَّذِي تَمُرُّ فِيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } الْحَافِرَةِ { الَّتِي أَمْرُنَا الْأَوَّلُ إِلَى الْحَيَاةِ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } أَيَّانَ مُرْسَاهَا { مَتَى مُنْتَهَاهَا وَ مُرْسَى السَّفِينَةِ حَيْثُ تَنْتَهِي .

٤٩٣٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ﵁ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا بِالْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ" .

} عَبَسَ {

} عَبَسَ { كَلَحَ وَأَعْرَضَ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } مُطَهَّرَةٌٍ { لَا يَمَسُّهَا إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ } فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا { جَعَلَ الْمَلَائِكَةَ وَالصُّحُفَ مُطَهَّرَةً لِأَنَّ الصُّحُفَ يَقَعُ عَلَيْهَا التَّطْهِيرُ فَجُعِلَ التَّطْهِيرُ لِمَنْ حَمَلَهَا أَيْضًا } سَفَرَةٌٍ { الْمَلَائِكَةُ وَاحِدُهُمْ سَافِرٌ سَفَرْتُ أَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ وَجُعِلَتِ الْمَلَائِكَةُ إِذَا نَزَلَتْ بِوَحْيِ اللهِ وَتَأْدِبَتِهِ كَالسَّفِيرِ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } تَصَدَّى { تَغَافَلَ عَنْهُ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } لَمَّا يَقْضِ { لَا يَقْضِي أَحَدٌ مَا أُمِرَ بِهِ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } تَرْهَقُهَا { تَغْشَاهَا شِدَّةٌ . } مُسْفِرَةٌ { مُشْرِقَةٌ } بِأَيْدِي سَفَرَةٍ { . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَتَبَةٍ } أَسْفَارًا { كُتُبًا } تَلَهَّى { تَشَاغَلَ . يُقَالُ وَاحِدُ الْأَسْفَارِ سِفْرٌ .

٤٩٣٧ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ وَ مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهْوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ" .

} إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ {

} انْكَدَرَتْ { انْتَثَرَتْ . وَ قَالَ الْحَسَنُ } سُجِّرَتْ { ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَا يَبْقَى قَطْرَةٌ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ الْمَسْجُورُ الْمَمْلُوءُ . وَ قَالَ غَيْرُهُ سُجِرَتْ أَفْضَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَصَارَتْ بَحْرًا وَاحِدًا وَالْخُنَّسُ تَخْنِسُ فِي مُجْرَاهَا تَرْجِعُ وَتَكْنِسُ تَسْتَتِرُ كَمَا تَكْنِسُ الظِّبَاءُ . } تَنَفَّسَ { ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَالظَّنِينُ الْمُتَّهَمُ وَالضَّنِينُ يَضَنُّ بِهِ . وَ قَالَ عُمَرُ } النُّفُوسُ زُوِّجَتْ { يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ثُمَّ قَرَأَ } احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ { } عَسْعَسَ { أَدْبَرَ .

} إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ {

وَ قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ } فُجِّرَتْ { فَاضَتْ . وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَ عَاصِمٌ } فَعَدَلَكَ { بِالتَّخْفِيفِ وَقَرَأَهُ أَهْلُ الْحِجَازِ بِالتَّشْدِيدِ وَأَرَادَ مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ وَ مَنْ خَفَّفَ يَعْنِي } فِي أَيِّ صُورَةٍ { شَاءَ إِمَّا حَسَنٌ وَإِمَّا قَبِيحٌ وَطَوِيلٌ وَقَصِيرٌ .

} وَ يْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ {