صحيح البخاري
بيانات الكتاب
مراجع٤٩٣٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ ﷿ } فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا { . قَالَ ذَاكِ الْعَرْضُ يُعْرَضُونَ وَ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ" .
٤٩٤٠ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "} لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ { حَالًا بَعْدَ حَالٍ قَالَ هَذَا نَبِيُّكُمْ ﷺ" .
} البُرُوجُ {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } الأُخْدُودِ { شَقٌّ فِي الْأَرْضِ } فَتَنُوا { عَذَّبُوا .
} الطَّارِقُ {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } ذَاتِ الرَّجْعِ { سَحَابٌ يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ } ذَاتِ الصَّدْعِ { تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ .
} سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ {
٤٩٤١ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ "أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلَا يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلَائِدَ وَالصِّبْيَانَ يَقُولُونَ هَذَا رَسُولُ اللهِ قَدْ جَاءَ فَمَا جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى { فِي سُوَرٍ مِثْلِهَا" .
} هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ {
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ { النَّصَارَى . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } عَيْنٌٍ آنِيَةٌٍ { بَلَغَ إِنَاهَا وَ حَانَ شُرْبُهَا } حَمِيمٍ آنٍ { بَلَغَ إِنَاهُ } لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً { شَتْمًا الضَّرِيعُ نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ الشِّبْرِقُ يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْحِجَازِ الضَّرِيعَ إِذَا يَبِسَ وَهْوَ سَُمٌّ } بِمُسَيْطِرٍ { بِمُسَلَّطٍ وَ يُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ . وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } إِيَابَهُمْ { مَرْجِعَهُمْ .
} وَالْفَجْرِ {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ الْوَِتْرُ اللهُ } إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ { القَدِيمَةِ وَالْعِمَادُ أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ } سَوْطَ عَذَابٍ { الَّذِي عُذِّبُوا بِهِ } أَكْلا لَمًّا { السَّفُّ وَ } جَمًّا { الْكَثِيرُ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهْوَ شَفْعٌ السَّمَاءُ شَفْعٌ وَالْوَتْرُ اللهُ ﵎ . وَ قَالَ غَيْرُهُ } سَوْطَ عَذَابٍ { كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ } لَبِالْمِرْصَادِ { إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } تَحَاضُّونَ { تُحَافِظُونَ وَتَحُضُّونَ تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ } الْمُطْمَئِنَّةُ { الْمُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ . وَ قَالَ الْحَسَنُ } يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ { إِذَا أَرَادَ اللهُ ﷿ قَبْضَهَا اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللهِ وَاطْمَأَنَّ اللهُ إِلَيْهَا وَ رَضِيَتْ عَنِ اللهِ وَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا وَأَدْخَلَهَا اللهُ الْجَنَّةَ وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ .
وَ قَالَ غَيْرُهُ } جَابُوا { نَقَبُوا مِنْ جَِيْبَِ الْقَمِيصُ قُطِعَ لَهُ جَيْبٌ يَجُوبُ الْفَلَاةَ يَقْطَعُهَا } لَمًّا { لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ .
} لا أُقْسِمُ {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } بِهَذَا الْبَلَدِ { مَكَّةَ لَيْسَ عَلَيْكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الْإِثْمِ } وَ وَالِدٍ { آدَمَ } وَمَا وَلَدَ { } لِبَدًا { كَثِيرًا وَ } النَّجْدَيْنِ { الْخَيْرُ وَالشَّرُّ } مَسْغَبَةٍ { مَجَاعَةٍ } مَتْرَبَةٍ { السَّاقِطُ فِي التُّرَابِ . يُقَالُ } فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ { فَلَمْ يَقْتَحِمِ الْعَقَبَةَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ فَسَّرَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ } وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ { .
} وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } بِطَغْوَاهَا { بِمَعَاصِيهَا } وَ لا يَخَافُ عُقْبَاهَا { عُقْبَى أَحَدٍ
٤٩٤٢ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَمْعَةَ "أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ وَ ذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ } إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا { انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ وَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ وَ قَالَ لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ ؟" وَ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ .
} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى {
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ } بِالْحُسْنَى { بِالْخَلَفِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } تَرَدَّى { مَاتَ وَ } تَلَظَّى { تَوَهَّجُ . وَقَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ( تَتَلَظَّى )
٤٩٤٣ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ "دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ الشَّأْمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا فَقَالَ أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ ؟ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ ؟ فَأَشَارُوا إِلَيَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَرَأْتُ } وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى { ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) قَالَ آنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ ﷺ وَ هَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا" .
} وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى {
٤٩٤٤ حَدَّثَنَا عُمَرُ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ "قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ كُلُّنَا قَالَ فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ قَالَ كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ } وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { ؟ قَالَ عَلْقَمَةُ ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ هَكَذَا وَ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ } وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى { وَاللهِ لَا أُتَابِعُهُمْ" .
قَوْلُهُ } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى {
٤٩٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي جَِنَازَةٍ فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ ؟ فَقَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ثُمَّ قَرَأَ } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى { إِلَى قَوْلِهِ } لِلْعُسْرَى {" . حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى {
٤٩٤٦ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ فِي جَِنَازَةٍ فَأَخَذَ عُودًا يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى { الْآيَةَ" . قَالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي بِهِ مَنْصُورٌ فَلَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ .
} وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى {
٤٩٤٧ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ ﵇ قَالَ "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ ؟ قَالَ لَا اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ثُمَّ قَرَأَ } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { إِلَى قَوْلِهِ } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى {" .
قَوْلُهُ } وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنَى {
٤٩٤٨ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ "كُنَّا فِي جَِنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَ مَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَ نَدَعُ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ وَ مَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ قَالَ أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ ثُمَّ قَرَأَ } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى { الْآيَةَ" .
} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى {
٤٩٤٩ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي جَِنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ الْأَرْضَ فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَ نَدَعُ الْعَمَلَ ؟ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ثُمَّ قَرَأَ } فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنَى { الْآيَةَ" .
} وَالضُّحَى {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } إِذَا سَجَى { اسْتَوَى . وَ قَالَ غَيْرُهُ أَظْلَمَ وَ سَكَنَ } عَائِلا { ذُو عِيَالٍ .
٤٩٥٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَُبَ بْنَ سُفْيَانَ ﵁ قَالَ "اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ } وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى {" قَوْلُهُ } مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى { تُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ .
٤٩٥١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَُبًا الْبَجَلِيَّ "قَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُرَى صَاحِبَكَ إِلَّا أَبْطَأَكَ فَنَزَلَتْ } مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى {" .
} أَلَمْ نَشْرَحْ {
وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } وِزْرَكَ { فِي الْجَاهِلِيَّةِ } أَنْقَضَ { أَثْقَلَ } مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا { . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ أَيْ مَعَ ذَلِكَ الْعُسْرِ يُسْرًا آخَرَ كَقَوْلِهِ } هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ { وَ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَ قَالَ مُجَاهِدٌ } فَانْصَبْ { فِي حَاجَتِكَ إِلَى رَبِّكَ . وَ يُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ } أَلَمْ نَشْرَحْ { شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ .
} وَالتِّينِ {

