صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٩١٨ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَأَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ وَ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنا أَيُّوبُ وَ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ وَ مُؤَمَّلٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" .

٣٥ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى خِلَافِ مَا تَوَهَّمَهُ الْعَامَّةُ وَالْجُهَّالُ أَنَّ الْهِلَالَ إِذَا كَانَ كَبِيرًا مُضِيئًا أَنَّهُ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ لَا لِلَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ

١٩١٩ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمُنْذِرِ نَا ابْنُ فُضَيْلٍ نَا حُصَيْنٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ وهُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . قَالَ فَلَقِيَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . فَقَالَ أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا لَيْلَةَ كَذَا وَ كَذَا . فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ [ قَالَ "إِنَّ اللَّه ] مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَهُوَ لِلَيْلَةِ رَأَيْتُمُوهُ" .

٣٦ بَاب ذِكْر إِعْلَامِ النَبِيّ ﷺ أُمَّتَهُ أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ بِإِشَارَةٍ لَا بِنُطْقٍ مَعَ إِعْلَامِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّهُ أُمِّيٌ لَا يَكْتُبُ وَ لَا يَحْسِبُ ﷺ مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِشَارَةَ الْمَفْهُومَةَ مِنَ النَّاطِقِ تَقُومُ مَقَامَ النُّطْقِ فِي الْحُكْمِ كَهِيَ مِنَ الْأَخْرَسِ

١٩٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ نَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ نَا إِسْمَاعِيلُ ; ح وَحَدَّثَنَا عَبْدةُ بْنُ عَبْد اللَّه أَخْبَرَنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ بِشْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا" . وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا" ثُمَّ قَبَضَ أَصَابِعَهُ فِي الثَّالِثَةِ .

١٩١٨ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَأَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ وَ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنا أَيُّوبُ وَ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ وَ مُؤَمَّلٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" .

٣٥ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى خِلَافِ مَا تَوَهَّمَهُ الْعَامَّةُ وَالْجُهَّالُ أَنَّ الْهِلَالَ إِذَا كَانَ كَبِيرًا مُضِيئًا أَنَّهُ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ لَا لِلَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ

١٩١٩ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمُنْذِرِ نَا ابْنُ فُضَيْلٍ نَا حُصَيْنٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ وهُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . قَالَ فَلَقِيَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . فَقَالَ أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا لَيْلَةَ كَذَا وَ كَذَا . فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ [ قَالَ "إِنَّ اللَّه ] مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَهُوَ لِلَيْلَةِ رَأَيْتُمُوهُ" .

٣٦ بَاب ذِكْر إِعْلَامِ النَبِيّ ﷺ أُمَّتَهُ أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ بِإِشَارَةٍ لَا بِنُطْقٍ مَعَ إِعْلَامِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّهُ أُمِّيٌ لَا يَكْتُبُ وَ لَا يَحْسِبُ ﷺ مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِشَارَةَ الْمَفْهُومَةَ مِنَ النَّاطِقِ تَقُومُ مَقَامَ النُّطْقِ فِي الْحُكْمِ كَهِيَ مِنَ الْأَخْرَسِ

١٩٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ نَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ نَا إِسْمَاعِيلُ ; ح وَحَدَّثَنَا عَبْدةُ بْنُ عَبْد اللَّه أَخْبَرَنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ بِشْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا" . وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا" ثُمَّ قَبَضَ أَصَابِعَهُ فِي الثَّالِثَةِ .

٣٧ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ عليه الصلاة والسلام أَرَادَ بِقَوْلِهِ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" بَعْضَ الشُّهُورِ لَا كُلَّهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهَ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" أَرَادَ أَيْ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ

١٩٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي يَعْنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ نِسَاءَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! إِنَّمَا كُنْتَ فِي غُرْفَةٍ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ" .

٣٨ بَاب الدَّلِيلِ [ عَلَى ] أَنَّ صِيَامَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ لِرَمَضَانَ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَبِيّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِ ثَلَاثِينَ خِلَافَ مَا يَتَوَهَّمُ بَعْضُ الْجُهَّالِ وَالرِّعَاعِ أَنَّ الْوَاجِبَ أَنْ يُصَامَ لِكُلِّ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا كَوَامِلَ

١٩٢٢ حَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ نَا ابْنُ زَائِدَةَ أَخْبَرَني عِيسَى بْنُ دِينَارٍ ; ح وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا [ أَبُو ] أَحْمَد وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا ثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَمَا صُمْتُ مَعَ النَبِيّ ﷺ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ . وَ قَالَ عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ . وَ قَالَ بُنْدَارٌ عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ وَ لَمْ يُسَمِّهِ .

٣٧ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ عليه الصلاة والسلام أَرَادَ بِقَوْلِهِ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" بَعْضَ الشُّهُورِ لَا كُلَّهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهَ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" أَرَادَ أَيْ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ

١٩٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي يَعْنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ نِسَاءَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! إِنَّمَا كُنْتَ فِي غُرْفَةٍ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ" .

٣٨ بَاب الدَّلِيلِ [ عَلَى ] أَنَّ صِيَامَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ لِرَمَضَانَ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَبِيّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِ ثَلَاثِينَ خِلَافَ مَا يَتَوَهَّمُ بَعْضُ الْجُهَّالِ وَالرِّعَاعِ أَنَّ الْوَاجِبَ أَنْ يُصَامَ لِكُلِّ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا كَوَامِلَ

١٩٢٢ حَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ نَا ابْنُ زَائِدَةَ أَخْبَرَني عِيسَى بْنُ دِينَارٍ ; ح وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا [ أَبُو ] أَحْمَد وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا ثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَمَا صُمْتُ مَعَ النَبِيّ ﷺ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ . وَ قَالَ عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ . وَ قَالَ بُنْدَارٌ عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ وَ لَمْ يُسَمِّهِ .

٣٩ بَاب إِجَازَةِ شَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

١٩٢٣ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ نَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا زَائِدَةُ نَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَبِيّ ﷺ فَقَالَ أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ . فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "قُمْ يَا فُلَانُ ; فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا" .

١٩٢٤ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيُّ نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِي الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ نَحْوِهِ . وَ قَالَ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالنَّاسِ .

٤٠ بَاب ذِكْر الْبَيَانِ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ بِقَوْلِهِ ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) بَيَانَ بَيَاضِ النَّهَارِ مِنَ اللَّيْلِ فَوَقَعَ اسْمًا لِخَيْطٍ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَعَلَى سَوَادِ اللَّيْلِ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهَا فِي مَعْنَاهَا وَأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِلُغَتِهُمْ لَا بِمَعَانِيهِمْ . فَالْخَيْطُ لُغَتُهُمْ وَإِيقَاعُ هَذَا الِاسْمُ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَ سَوَادِ اللَّيْلِ لَمْ يَكُنْ مِنْ مَعَانِيهِمُ الَّتِي يَفْهَمُونَهَا حَتَّى أَعْلَمَهُمْ ﷺ

١٩٢٥ أَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنا بِبَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَا أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنا حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَني عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) [ البقرة ١٨٧ ] قَالَ النبي ﷺ "إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ" .

٣٩ بَاب إِجَازَةِ شَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

١٩٢٣ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ نَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا زَائِدَةُ نَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَبِيّ ﷺ فَقَالَ أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ . فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "قُمْ يَا فُلَانُ ; فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا" .

١٩٢٤ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيُّ نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِي الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ نَحْوِهِ . وَ قَالَ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالنَّاسِ .

٤٠ بَاب ذِكْر الْبَيَانِ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ بِقَوْلِهِ ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) بَيَانَ بَيَاضِ النَّهَارِ مِنَ اللَّيْلِ فَوَقَعَ اسْمًا لِخَيْطٍ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَعَلَى سَوَادِ اللَّيْلِ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهَا فِي مَعْنَاهَا وَأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِلُغَتِهُمْ لَا بِمَعَانِيهِمْ . فَالْخَيْطُ لُغَتُهُمْ وَإِيقَاعُ هَذَا الِاسْمُ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَ سَوَادِ اللَّيْلِ لَمْ يَكُنْ مِنْ مَعَانِيهِمُ الَّتِي يَفْهَمُونَهَا حَتَّى أَعْلَمَهُمْ ﷺ

١٩٢٥ أَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنا بِبَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَا أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنا حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَني عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) [ البقرة ١٨٧ ] قَالَ النبي ﷺ "إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ" .

١٩٢٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! مَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ أَهُمَا الْخَيْطَانِ ؟ قَالَ "إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا أَرَأَيْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ قَطُّ ؟ !" . ثُمَّ قَالَ "لَا بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ" .

٤١ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفَجْرَ هُمَا فَجْرَانِ وَأَنَّ طُلُوعَ الثَّانِي مِنْهُمَا هُوَ الْمُحَرِّمُ عَلَى الصَّائِمِ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالْجِمَاعَ لَا الْأَوَّلُ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَلَّى نَبِيّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْبَيَانَ عَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ

١٩٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِي بْنِ مُحْرِزٍ أَصْلُهُ بَغْدَادِيٌّ انْتَقَلَ إِلَى فُسْطَاطٍ نَا أَبُو أَحْمَد الزُّبَيْرِيُّ عَنْ سُفْيَان عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَ لَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَأَمَّا الثَّانِي فَإِنَّهُ يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَيُحِلُّ الصَّلَاةَ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ عَنْ أَبِي أَحْمَد إِلَّا ابْنُ مُحْرِزٍ هَذَا .

١٩٢٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! مَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ أَهُمَا الْخَيْطَانِ ؟ قَالَ "إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا أَرَأَيْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ قَطُّ ؟ !" . ثُمَّ قَالَ "لَا بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ" .

٤١ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفَجْرَ هُمَا فَجْرَانِ وَأَنَّ طُلُوعَ الثَّانِي مِنْهُمَا هُوَ الْمُحَرِّمُ عَلَى الصَّائِمِ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالْجِمَاعَ لَا الْأَوَّلُ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَلَّى نَبِيّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْبَيَانَ عَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ

١٩٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِي بْنِ مُحْرِزٍ أَصْلُهُ بَغْدَادِيٌّ انْتَقَلَ إِلَى فُسْطَاطٍ نَا أَبُو أَحْمَد الزُّبَيْرِيُّ عَنْ سُفْيَان عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَ لَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَأَمَّا الثَّانِي فَإِنَّهُ يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَيُحِلُّ الصَّلَاةَ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ عَنْ أَبِي أَحْمَد إِلَّا ابْنُ مُحْرِزٍ هَذَا .

٤٢ بَاب صِفَةِ الْفَجْرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَهُوَ الْمُعْتَرِضُ لَا الْمُسْتَطِيلُ

١٩٢٨ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الدَّوْرَقِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ مَسْعُودٍ ; أَنَّ النَبِيّ ﷺ قَالَ "لَا يَمْنَعَنَّ أَذَانُ بِلَالٍ أَحَدًا مِنْكُمْ مِنْ سَحُورِهِ فَإِنَّهُ يُنَادِي أَوْ يُؤَذِّنُ لِيَنْتَبِهَ نَائِمُكُمْ وَ يَرْجِعَ قَائِمُكُمْ" . قَالَ وَ لَيْسَ أَنْ يَقُولَ يَعْنِي الصُّبْحَ هَكَذَا أَوْ قَالَ هَكَذَا . وَ لَكِنْ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا وَ هَكَذَا يَعْنِي طُولًا وَ لَكِنْ هَذَا يَعْنِي عَرَضًا .

١٩٢٩ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ سَوَادَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ وَ لَا هَذَا الْبَيَاضُ لِعَمُودِ الصُّبْحِ حَتَّى يَسْتَطِيرَ" .

٤٣ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفَجْرَ الثَّانِيَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ هُوَ الْبَيَاضُ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ إِنْ صَحَّ الْخَبَر فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ عَبْد اللَّه بْنِ النُّعْمَانِ هَذَا بِعَدَالَةٍ وَ لَا جَرْحٍ وَ لَا أَعْرِفُ لَهُ عَنْهُ رَاوِيًا غَيْر مُلَازِمِ بْنِ عَمْرٍو

١٩٣٠ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ الْمِقْدَامِ نَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو نَا عَبْد اللَّه بْنُ النُّعْمَانِ السُّحَيْمِيُّ قَالَ أَتَانِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ فِي رَمَضَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي طَلْقُ بْنُ عَلِي ; أَنَّ نَبِيّ اللَّه ﷺ قَالَ "كُلُوا وَاشْرَبُوا وَ لَا يَغُرَّنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ" . وَأَشَارَ بِيَدِهِ .

٤٢ بَاب صِفَةِ الْفَجْرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَهُوَ الْمُعْتَرِضُ لَا الْمُسْتَطِيلُ