صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٠٠٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ .

٨٨ بَاب الرُّخْصَةِ فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ

٢٠٠٦ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْبَارُ النَبِيّ ﷺ "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ" . وَ لَمْ يَسْتَثْنِ مُفْطِرًا دُونَ صَائِمٍ . فَفِيهَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَضِيلَةٌ كَهُوَ لِلْمُفْطِرِ .

٢٠٠٧ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ رَوَى عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيه قَالَ رَأَيْتُ النَبِيّ ﷺ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ . حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا سُفْيَان يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه ; ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ بُنْدَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَان وَ قَالَ أَبُو مُوسَى عَنْ سُفْيَان ; ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَان ; ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَان عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه غَيْر أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى و [ قَالَ ] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ مَا لَا أُحْصِي أَوْ مَا لَا أَعُدُّهُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَةِ عَاصِمٍ . سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه لَيْسَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ . وَ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ حَجَّاجٍ يَقُولُ سَأَلْنَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ فَقُلْنَا عَبْد اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه ؟ قَالَ لَسْتُ أُحِبُّ وَاحِدًا مِنْهُمَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ كُنْتُ لَا أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه فِي هَذَا الْكِتَابِ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْر "الْمُوَطَّأِ" .

٨٦ بَاب الرُّخْصَةِ فِي قُبْلَةِ الصَّائِمِ الْمَرْأَةَ الصَّائِمَةَ

٢٠٠٤ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ; ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْد اللَّه عَنْ عَائِشَة قَالَتْ أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّه ﷺ لِيُقَبِّلَنِي فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمَةٌ . قَالَ "وَأَنَا صَائِمٌ" فَقَبَّلَنِي . قَالَ بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ طَلْحَةَ رَجُل مِنْ قَوْمِهِ .

٨٧ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ مُبَاحَةٌ لِجَمِيعِ الصُّوَّامِ وَ لَمْ تَكُنْ خَاصَّةً لِلنَبِيّ ﷺ

قَالَ أَبُو بَكْرٍ خَبَر جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ مِنْ هَذَا الْبَاب .

٢٠٠٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ .

٨٨ بَاب الرُّخْصَةِ فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ

٢٠٠٦ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْبَارُ النَبِيّ ﷺ "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ" . وَ لَمْ يَسْتَثْنِ مُفْطِرًا دُونَ صَائِمٍ . فَفِيهَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ فَضِيلَةٌ كَهُوَ لِلْمُفْطِرِ .

٢٠٠٧ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ رَوَى عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيه قَالَ رَأَيْتُ النَبِيّ ﷺ مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ . حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا سُفْيَان يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه ; ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ بُنْدَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَان وَ قَالَ أَبُو مُوسَى عَنْ سُفْيَان ; ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَان ; ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَان عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه غَيْر أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى و [ قَالَ ] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ مَا لَا أُحْصِي أَوْ مَا لَا أَعُدُّهُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَةِ عَاصِمٍ . سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه لَيْسَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ . وَ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ حَجَّاجٍ يَقُولُ سَأَلْنَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ فَقُلْنَا عَبْد اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه ؟ قَالَ لَسْتُ أُحِبُّ وَاحِدًا مِنْهُمَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ كُنْتُ لَا أُخَرِّجُ حَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه فِي هَذَا الْكِتَابِ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَهُمَا إِمَامَا أَهْلِ زَمَانِهِمَا قَدْ رَوَيَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ خَبَرًا فِي غَيْر "الْمُوَطَّأِ" .

٨٩ بَاب الرُّخْصَةِ فِي اكْتِحَالِ الصَّائِمِ إِنْ صَحَّ الْخَبَر وَإِنْ [ لَمْ ] يَصِحِّ الْخَبَر مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ فَالْقُرْآنُ دَالٌّ عَلَى إِبَاحَتِهِ وَهُوَ قَوْلُ [ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ] ( فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ ) الْآيَةَ [ البقره١٨٧ ] . دَالٌّ عَلَى إِبَاحَةِ الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ

٢٠٠٨ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيه عُبَيْدِ اللَّه عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ خَيْبَرَ وَ نَزَلْتُ مَعَهُ فَدَعَانِي بِكُحْلِ إِثْمِدٍ فَاكْتَحَلَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ إِثْمِدَ غَيْر مُمَسَّكٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الْإِسْنَادِ لِمَعْمَرٍ .

٨٩ بَاب الرُّخْصَةِ فِي اكْتِحَالِ الصَّائِمِ إِنْ صَحَّ الْخَبَر وَإِنْ [ لَمْ ] يَصِحِّ الْخَبَر مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ فَالْقُرْآنُ دَالٌّ عَلَى إِبَاحَتِهِ وَهُوَ قَوْلُ [ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ] ( فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ ) الْآيَةَ [ البقره١٨٧ ] . دَالٌّ عَلَى إِبَاحَةِ الْكُحْلِ لِلصَّائِمِ

٢٠٠٨ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيه عُبَيْدِ اللَّه عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ خَيْبَرَ وَ نَزَلْتُ مَعَهُ فَدَعَانِي بِكُحْلِ إِثْمِدٍ فَاكْتَحَلَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ إِثْمِدَ غَيْر مُمَسَّكٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا أَبْرَأُ مِنْ عُهْدَةِ هَذَا الْإِسْنَادِ لِمَعْمَرٍ .

٩٠ بَاب إِبَاحَةِ تَرْكِ الْجُنُبِ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ إِذَا كَانَ مُرِيدًا لِلصَّوْمِ

٢٠٠٩ حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنِي سُمَيٌّ وَ سَمِعْتُهُ مِنْ سُمَيٍّ وَحَدَّثَنِي سُمَيٌّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ; أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَذَهَبْتُ مَعَ أَبِي فَسَمِعْتُ عَائِشَة [ تَقُولُ ] إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ فَيَصُومُ .

٢٠١٠ حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ سُمَيٍّ ; ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا سُمَيٌّ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن الْمَخْزُومِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَة تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يَقُولُ ; بِمِثْلِهِ . قَالَ أَبُو عَمَّارٍ فِي كُلِّهَا عَنْ .

٩١ بَاب ذِكْر خَبَر رُوِيَ فِي الزَّجْرِ عَنِ الصَّوْمِ إِذَا أَدْرَكَ الْجُنُبَ الصُّبْحُ قَبْلَ [ أَنْ ] يَغْتَسِلَ لَمْ يَفْهَمْ مَعْنَاهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ فَأَنْكَرَ الْخَبَر وَتَوَهَّمَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة مَعَ جَلَالَتِهِ وَ مَكَانِهِ مِنَ الْعِلْمِ غَلِطَ فِي رِوَايَتِهِ .

وَالْخَبَر ثَابِتٌ صَحِيحٌ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ إِلَّا أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة غَلِطَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَر

٩٠ بَاب إِبَاحَةِ تَرْكِ الْجُنُبِ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ إِذَا كَانَ مُرِيدًا لِلصَّوْمِ

٢٠٠٩ حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنِي سُمَيٌّ وَ سَمِعْتُهُ مِنْ سُمَيٍّ وَحَدَّثَنِي سُمَيٌّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ; أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَذَهَبْتُ مَعَ أَبِي فَسَمِعْتُ عَائِشَة [ تَقُولُ ] إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ فَيَصُومُ .

٢٠١٠ حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ سُمَيٍّ ; ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا سُمَيٌّ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن الْمَخْزُومِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَة تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يَقُولُ ; بِمِثْلِهِ . قَالَ أَبُو عَمَّارٍ فِي كُلِّهَا عَنْ .

٩١ بَاب ذِكْر خَبَر رُوِيَ فِي الزَّجْرِ عَنِ الصَّوْمِ إِذَا أَدْرَكَ الْجُنُبَ الصُّبْحُ قَبْلَ [ أَنْ ] يَغْتَسِلَ لَمْ يَفْهَمْ مَعْنَاهُ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ فَأَنْكَرَ الْخَبَر وَتَوَهَّمَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة مَعَ جَلَالَتِهِ وَ مَكَانِهِ مِنَ الْعِلْمِ غَلِطَ فِي رِوَايَتِهِ .

وَالْخَبَر ثَابِتٌ صَحِيحٌ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ إِلَّا أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة غَلِطَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَر

٢٠١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ . عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن قَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَلَغَ مَرْوَانَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ . وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي عَبْد الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيه أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلَا يَصُوم . قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَنِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَ عَائِشَة وَكِلَاهُمَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ . فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُوهُ حَتَّى أَتَيَا مَرْوَانَ فَحَدَّثَاهُ فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمَا لَمَا انْطَلَقْتُمَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَة فَحَدِّثَاهُ فَقَالَ أَهُمَا قَالَتَا لَكُمَا ؟ قَالَا نَعَمْ . قَالَ هُمَا أَعْلَمُ . إِنَّمَا أَنْبَأَنِيهِ الْفَضْلُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة أَحَالَ الْخَبَر عَلَى مَلِيءٍ صَادِقٍ بَارٍّ فِي خَبَرهِ إِلَّا أَنَّ الْخَبَر مَنْسُوخٌ لَا أَنَّهُ وَهْمٌ لَا غَلِطَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِنْدَ ابْتِدَاءِ فَرْضِ الصَّوْمِ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ كَانَ حَظَرَ عَلَيْهِمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ فِي لَيْلِ الصَّوْمِ بَعْدَ النَّوْمِ كَذَلِكَ الْجِمَاعَ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ خَبَر الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسٍ مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلَا يَصُوم فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَبْلَ أَنْ يُبِيحَ اللَّه الْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ . فَلَمَّا أَبَاحَ اللَّه تَعَالَى الْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ كَانَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَنْ يَصُومَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِذِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَبَاحَ الْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ كَانَ الْعِلْمُ مُحِيطًا بِأَنَّ الْمُجَامِعَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ يَطْرُقُهُ فَاعِلًا مَا قَدْ أَبَاحَهُ اللَّه لَهُ فِي نَصِّ تَنْزِيلِهِ . وَ لَا سَبِيلَ لِمَنْ هَذَا فِعْلُهُ إِلَى الِاغْتِسَالِ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ لَوْ كَانَ إِذَا أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ قَبْلَ [ أَنْ ] يَغْتَسِلَ لَمْ يَجُزْ لَهُ الصَّوْمُ كَانَ الْجِمَاعُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ بِأَقَلَّ وَقْتٍ يُمْكِنُ الِاغْتِسَالُ فِيهِ مَحْظُورًا غَيْر مُبَاحٍ . وَ فِي إِبَاحَةِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْجِمَاعَ فِي جِمَاعِ اللَّيْلِ بَعْدَمَا كَانَ مَحْظُورًا بَعْدَ النَّوْمِ بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ الْجَنَابَةَ الْبَاقِيَةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ بِجِمَاعٍ فِي اللَّيْلِ مُبَاحٌ لَا يَمْنَعُ الصَّوْمَ . فَخَبَر عَائِشَة وَأَمِّ سَلَمَةَ فِي صَوْمِ النَبِيّ ﷺ بَعْدَمَا كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ جُنُبًا نَاسِخٌ لِخَبَر الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ لِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مِنَ النَبِيّ ﷺ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نُزُولِ إِبَاحَةِ الْجِمَاعِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ . فَاسْمَعِ الْآنَ خَبَراً عَنْ كَاتِبِ الْوَحْيِ لِلنَبِيّ ﷺ بِصِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ خَبَر الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّه .

٢٠١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ . عَنْ عِكْرِمَةَ . عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن قَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَلَغَ مَرْوَانَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ . وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي عَبْد الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيه أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلَا يَصُوم . قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَنِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَ عَائِشَة وَكِلَاهُمَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَصُومُ . فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُوهُ حَتَّى أَتَيَا مَرْوَانَ فَحَدَّثَاهُ فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمَا لَمَا انْطَلَقْتُمَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَة فَحَدِّثَاهُ فَقَالَ أَهُمَا قَالَتَا لَكُمَا ؟ قَالَا نَعَمْ . قَالَ هُمَا أَعْلَمُ . إِنَّمَا أَنْبَأَنِيهِ الْفَضْلُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة أَحَالَ الْخَبَر عَلَى مَلِيءٍ صَادِقٍ بَارٍّ فِي خَبَرهِ إِلَّا أَنَّ الْخَبَر مَنْسُوخٌ لَا أَنَّهُ وَهْمٌ لَا غَلِطَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِنْدَ ابْتِدَاءِ فَرْضِ الصَّوْمِ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ كَانَ حَظَرَ عَلَيْهِمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ فِي لَيْلِ الصَّوْمِ بَعْدَ النَّوْمِ كَذَلِكَ الْجِمَاعَ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ خَبَر الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسٍ مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلَا يَصُوم فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَبْلَ أَنْ يُبِيحَ اللَّه الْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ . فَلَمَّا أَبَاحَ اللَّه تَعَالَى الْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ كَانَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَنْ يَصُومَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِذِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا أَبَاحَ الْجِمَاعَ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ كَانَ الْعِلْمُ مُحِيطًا بِأَنَّ الْمُجَامِعَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ يَطْرُقُهُ فَاعِلًا مَا قَدْ أَبَاحَهُ اللَّه لَهُ فِي نَصِّ تَنْزِيلِهِ . وَ لَا سَبِيلَ لِمَنْ هَذَا فِعْلُهُ إِلَى الِاغْتِسَالِ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَ لَوْ كَانَ إِذَا أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ قَبْلَ [ أَنْ ] يَغْتَسِلَ لَمْ يَجُزْ لَهُ الصَّوْمُ كَانَ الْجِمَاعُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ بِأَقَلَّ وَقْتٍ يُمْكِنُ الِاغْتِسَالُ فِيهِ مَحْظُورًا غَيْر مُبَاحٍ . وَ فِي إِبَاحَةِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْجِمَاعَ فِي جِمَاعِ اللَّيْلِ بَعْدَمَا كَانَ مَحْظُورًا بَعْدَ النَّوْمِ بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ الْجَنَابَةَ الْبَاقِيَةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ بِجِمَاعٍ فِي اللَّيْلِ مُبَاحٌ لَا يَمْنَعُ الصَّوْمَ . فَخَبَر عَائِشَة وَأَمِّ سَلَمَةَ فِي صَوْمِ النَبِيّ ﷺ بَعْدَمَا كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ جُنُبًا نَاسِخٌ لِخَبَر الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ لِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مِنَ النَبِيّ ﷺ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نُزُولِ إِبَاحَةِ الْجِمَاعِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ . فَاسْمَعِ الْآنَ خَبَراً عَنْ كَاتِبِ الْوَحْيِ لِلنَبِيّ ﷺ بِصِحَّةِ مَا تَأَوَّلْتُ خَبَر الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّه .

٢٠١٢ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ ثَوْبَانَ وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ . عَنْ أَبِيه عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ . أَنَّهُ أَخْبَرَ زَيْد بْنَ ثَابِتٍ عَنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قَالَ مَنِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْفَجْرُ فِي شَهْرِر رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ لَمْ يَغْتَسِلْ أَفْطَرَ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ . فَقَالَ زَيْد بْنُ ثَابِتٍ إِنَّ اللَّه كَتَبَ عَلَيْنَا الصِّيَامَ كَمَا كَتَبَ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ فَلَوْ أَنَّ رَجُلا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهُوَ نَائِمٌ كَانَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ قُلْتُ لِزَيْد فَيَصُومُ وَ يَصُومُ يَوْمًا آخَرَ ؟ فَقَالَ زَيْد يَوْمَيْنِ بِيَوْمٍ ؟

٩٢ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ جَنَابَةَ النَبِيّ ﷺ الَّتِي أَخَّرَ الْغُسْلَ بَعْدَهَا إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ فَصَامَ كَانَ مِنْ جِمَاعٍ لَا مِنِ احْتِلَامٍ

٢٠١٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ . عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أُمَّهِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَبِيّ ﷺ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ النِّسَاءِ مِنْ غَيْر حُلْمٍ ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا .

٢٠١٢ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ ثَوْبَانَ وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ . عَنْ أَبِيه عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ . أَنَّهُ أَخْبَرَ زَيْد بْنَ ثَابِتٍ عَنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قَالَ مَنِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْفَجْرُ فِي شَهْرِر رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ لَمْ يَغْتَسِلْ أَفْطَرَ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ . فَقَالَ زَيْد بْنُ ثَابِتٍ إِنَّ اللَّه كَتَبَ عَلَيْنَا الصِّيَامَ كَمَا كَتَبَ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ فَلَوْ أَنَّ رَجُلا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهُوَ نَائِمٌ كَانَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ قُلْتُ لِزَيْد فَيَصُومُ وَ يَصُومُ يَوْمًا آخَرَ ؟ فَقَالَ زَيْد يَوْمَيْنِ بِيَوْمٍ ؟

٩٢ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ جَنَابَةَ النَبِيّ ﷺ الَّتِي أَخَّرَ الْغُسْلَ بَعْدَهَا إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ فَصَامَ كَانَ مِنْ جِمَاعٍ لَا مِنِ احْتِلَامٍ

٢٠١٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ . عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أُمَّهِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَبِيّ ﷺ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ النِّسَاءِ مِنْ غَيْر حُلْمٍ ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا .

٩٣ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ جَائِزٌ لِكُلِّ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا وَاغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَالزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُقَالَ كَانَ هَذَا خَاصًّا لِلنَبِيّ ﷺ مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَا فَعَلَهُ النَبِيّ ﷺ مِمَّا لَمْ يُخْبَرْ أَنَّهُ خَاصٌّ لَهُ فَعَلَى النَّاسِ التَّأَسِّي بِهِ وَاتِّبَاعِهِ ﷺ

٢٠١٤ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْد اللَّه يَعْنِي ابْنَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ مَعْمَرٍ أَبِي طُوَالَةَ أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَة أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَة أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَبِيّ ﷺ يَسْتَفْتِيهِ وَ هِيَ تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْبَاب فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه ! تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ أَفَأَصُومُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ" . فَقَالَ لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللَّه ! قَدْ غَفَرَ اللَّه لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . قالَ "وَاللَّه يَعْنِي إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الرَّجَاءُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَقُولُ إِنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ فِيمَا لَا يَشُكُّ فِيهِ وَ لَا يَمْتَرِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ كَذَا وَ كَذَا إِذْ لَا شَكَّ أَنَّ النَبِيّ ﷺ كَانَ مُسْتَيْقِنًا غَيْر شَاكٍّ وَ لَا مُرْتَابٍ أَنه كَانَ أَخْشَى الْقَوْمِ لِلَّهِ وَأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَتَّقى . وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ أَرْجُو وَ لَا شَكَّ وَ لَا ارْتِيَابَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ أَحْكَامُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُنَاكَحَاتِ وَالْمُبَايَعَاتِ وَشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ . وَقَدْ بَيَّنْتُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ . فَاسْمَعِ الدَّلِيلَ الْوَاضِحَ أَنَّ النَبِيّ ﷺ أَرَادَ بِقَوْلِهِ إِنِّي لَأَرْجُو مَا أَعْلَمْتُ أَنَّهُ قَدْ أَقْسَمَ بِاللَّه أَنَّهُ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً .

٩٣ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ جَائِزٌ لِكُلِّ مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا وَاغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَالزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُقَالَ كَانَ هَذَا خَاصًّا لِلنَبِيّ ﷺ مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَا فَعَلَهُ النَبِيّ ﷺ مِمَّا لَمْ يُخْبَرْ أَنَّهُ خَاصٌّ لَهُ فَعَلَى النَّاسِ التَّأَسِّي بِهِ وَاتِّبَاعِهِ ﷺ

٢٠١٤ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْد اللَّه يَعْنِي ابْنَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ مَعْمَرٍ أَبِي طُوَالَةَ أَنَّ أَبَا يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَة أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَة أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَبِيّ ﷺ يَسْتَفْتِيهِ وَ هِيَ تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْبَاب فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه ! تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ أَفَأَصُومُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ" . فَقَالَ لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللَّه ! قَدْ غَفَرَ اللَّه لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . قالَ "وَاللَّه يَعْنِي إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الرَّجَاءُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَقُولُ إِنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ فِيمَا لَا يَشُكُّ فِيهِ وَ لَا يَمْتَرِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ كَذَا وَ كَذَا إِذْ لَا شَكَّ أَنَّ النَبِيّ ﷺ كَانَ مُسْتَيْقِنًا غَيْر شَاكٍّ وَ لَا مُرْتَابٍ أَنه كَانَ أَخْشَى الْقَوْمِ لِلَّهِ وَأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَتَّقى . وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ أَرْجُو وَ لَا شَكَّ وَ لَا ارْتِيَابَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ أَحْكَامُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُنَاكَحَاتِ وَالْمُبَايَعَاتِ وَشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ . وَقَدْ بَيَّنْتُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ . فَاسْمَعِ الدَّلِيلَ الْوَاضِحَ أَنَّ النَبِيّ ﷺ أَرَادَ بِقَوْلِهِ إِنِّي لَأَرْجُو مَا أَعْلَمْتُ أَنَّهُ قَدْ أَقْسَمَ بِاللَّه أَنَّهُ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً .

٢٠١٥ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّه ﷺ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ فَرَغِبَ عَنْهُ رِجَالٌ فَقَالَ "مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمْ بِالْأَمْرِ يَرْغَبُونَ عَنْهُ وَاللَّه إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللَّه وَأَشَدُّهُمْ خَشْيَةً" . جُمَّاعُ أَبْوَابِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ مَنْ أُبِيحَ لَهُ الْفِطْرَ فِي رَمَضَانَ عِنْدَ الْمُسَافِرِ بَاب ذِكْر خَبَر رُوِيَ عَنِ النَبِيّ ﷺ فِي الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ بِلَفْظَةٍ مُخْتَصَرَةٍ مِنْ غَيْر ذِكْر السَّبَبِ الَّذِي قَالَ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ . تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ السَّبَبَ أَنَّ الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ غَيْر جَائِزٍ حَتَّى أَمَرَ بَعْضُهُمُ الصَّائِمَ فِي السَّفَرِ بِإِعَادَةِ الصَّوْمِ بَعْدُ فِي الْحَضَرِ

٢٠١٦ حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِي يَقُولُ أَخْبَرَني صَفْوَانُ ; ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنِ الزُّهْرِي ; ح وَحَدَّثَنَا عَلِي بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِي عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيِّ ; أَنَّ النَبِيّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ" . لَمْ يَنْسِبِ الْحَسَنُ كَعْبًا وَ لَمْ يَقُلِ الْمَخْزُومِيُّ الْأَشْعَرِيَّ . خَرَّجْتُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ فِي "كِتَابِ الْكَبِيرِ" .