صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢١٧١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأُوَلَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْوَسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا قِطْعَةٌ مِنْ حَصِيرٍ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ . فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ "إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أعتكف الْعَشْرَ الْوَسَطَ ثُمَّ أَتَيْتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ" . [ فَ ] اعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرِيتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتِهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجَبْهَتُهُ وَأَنْفُهُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . هَذَا حَدِيثٌ شَرِيفٌ شَرِيفٌ .

٢١١ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ خِلَافَ قَوْلِ مَنْ ذَكَرْنَا مَقَالَتَهُمْ فِي الْبَاب قَبْلَ هَذَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْحَالِفَ يَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ بِطَرْفِهِ بِأَنَّ امْرَأَتَهُ طَالِقٌ أَوْ عَبْدهُ حُرٌّ فَهَلَّ هِلَالُ شَوَّالٍ كَانَ الطَّلَاقُ أَوِ الْعِتْقُ أَوْ هُمَا لَوْ كَانَ الْحَلِفُ بِهِمَا جَمِيعًا وَاقِعًا إِذْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَدْ مَضَتْ بَعْدَ حَلِفِهِ مِنْ غَيْر شَكٍّ وَ لَا ارْتِيَابٍ إِذْ هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَا قَبْلَ وَ لَا بَعْدَ

٢١٧١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأُوَلَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْوَسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا قِطْعَةٌ مِنْ حَصِيرٍ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ . فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ "إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أعتكف الْعَشْرَ الْوَسَطَ ثُمَّ أَتَيْتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ" . [ فَ ] اعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرِيتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتِهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَجَبْهَتُهُ وَأَنْفُهُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . هَذَا حَدِيثٌ شَرِيفٌ شَرِيفٌ .

٢١٢ بَاب الْأَمْرِ بِالْتِمَاسِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَطَلَبِهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ بِلَفْظٍ مُجْمَلٍ غَيْر مُفَسَّرٍ

٢١٧٢ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ ﷺ فَيَقُولُ لِي لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا . قَالَ فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّه ﷺ "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ" أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْلَةُ إِحْدَى . وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ آخَرُ خَمْسٍ وَأَنَا سَاكِتٌ . قَالَ فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ ؟ قَالَ قُلْتُ إِنْ أَذِنَتْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ ! قَالَ فَقَالَ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَتَكَلَّمَ قَالَ فَقُلْتُ أُحَدِّثَكُمْ بِرَأْيِي ؟ قَالَ عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ . قَالَ فَقُلْتُ السَّبْعُ . رَأَيْتُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ سَبْعًا وَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ وَ نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ قَالَ فَقَالَ هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ ؟ مَا هُوَ قَوْلُكَ نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ؟ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّه يَقُولُ ( ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَ عِنَبًا وَ قَضْبًا وَزَيْتُونًا وَ نَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَ فَاكِهَةً وَأَبًّا ) [ عبس

٢٦ ٣١ ] وَالْأَبُّ نَبْتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَ لَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ . قَالَ فَقَالَ عُمَرُ أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ . إِنِّي وَاللَّه مَا أَرَى الْقَوْلَ إِلَّا كَمَا قُلْتَ . وَ قَالَ قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ .

٢١٢ بَاب الْأَمْرِ بِالْتِمَاسِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَطَلَبِهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ بِلَفْظٍ مُجْمَلٍ غَيْر مُفَسَّرٍ

٢١٧٢ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَاب مُحَمَّدٍ ﷺ فَيَقُولُ لِي لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا . قَالَ فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّه ﷺ "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ" أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟ قَالَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْلَةُ إِحْدَى . وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ آخَرُ خَمْسٍ وَأَنَا سَاكِتٌ . قَالَ فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ ؟ قَالَ قُلْتُ إِنْ أَذِنَتْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ ! قَالَ فَقَالَ مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَتَكَلَّمَ قَالَ فَقُلْتُ أُحَدِّثَكُمْ بِرَأْيِي ؟ قَالَ عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ . قَالَ فَقُلْتُ السَّبْعُ . رَأَيْتُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ سَبْعًا وَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ وَ نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ قَالَ فَقَالَ هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ ؟ مَا هُوَ قَوْلُكَ نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ؟ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ اللَّه يَقُولُ ( ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَ عِنَبًا وَ قَضْبًا وَزَيْتُونًا وَ نَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَ فَاكِهَةً وَأَبًّا ) [ عبس

٢٦ ٣١ ] وَالْأَبُّ نَبْتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَ لَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ . قَالَ فَقَالَ عُمَرُ أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ . إِنِّي وَاللَّه مَا أَرَى الْقَوْلَ إِلَّا كَمَا قُلْتَ . وَ قَالَ قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ .

٢١٣ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ ﷺ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا لَا فِي الشَّفْعِ

٢١٧٣ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَسْأَلُنِي مَعَ الْأَكَابِرِ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّه ﷺ وَ كَانَ يَقُولُ لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا . فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ "اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا" ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ .

٢١٧٤ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ ; إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْأَبُّ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ وَتَأْكُلُ الْأَنْعَامُ .

٢١٤ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَا فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَمْضِي مِنْهَا

٢١٧٥ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيه قَالَ ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ مَا أَنَا بِطَالِبِهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَإِنِّي سَمِعَتْهُ يَقُولُ "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي تِسْعٍ بَقِينَ أَوْ فِي سَبْعٍ بَقِينَ أَوْ فِي خَمْسٍ بَقِينَ أَوْ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ" فَكَانَ لَا يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ إِلَّا كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ .

٢١٣ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ ﷺ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا لَا فِي الشَّفْعِ

٢١٧٣ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ يَسْأَلُنِي مَعَ الْأَكَابِرِ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللَّه ﷺ وَ كَانَ يَقُولُ لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا . فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ "اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا" ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ .

٢١٧٤ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ ; إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْأَبُّ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ وَتَأْكُلُ الْأَنْعَامُ .

٢١٤ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَا فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَمْضِي مِنْهَا

٢١٧٥ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيه قَالَ ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ مَا أَنَا بِطَالِبِهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعَتْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَإِنِّي سَمِعَتْهُ يَقُولُ "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي تِسْعٍ بَقِينَ أَوْ فِي سَبْعٍ بَقِينَ أَوْ فِي خَمْسٍ بَقِينَ أَوْ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ" فَكَانَ لَا يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ إِلَّا كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ .

٢١٥ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلدَّلِيلِ الَّذِي ذَكَرْتُ فِي طَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَا مِمَّا يَمْضِي مِنْهَا

٢١٧٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّه ﷺ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ لَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَنُقِضَ فَأُبِينَتْ لَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُعِيدَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ "إِنَّهَا أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَإِنِّي خَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ فَتَلَاحَى رَجُلانِ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ" . قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ! إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا فَأَيُّ لَيْلَةٍ التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ ؟ قَالَ أَجَلْ وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَاكَ . إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ فَالَّتِي تَلِيهَا هِيَ التَّاسِعَةُ ثُمَّ دَعْ لَيْلَةً ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ ثُمَّ دَعْ لَيْلَةً ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الَّتِي تُسَمُّونَهَا أَرْبَعًا وَ عِشْرِينَ وَ سِتًّا وَ عِشْرِينَ [ وَ ] اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ .

٢١٧٧ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺبِمِثْلِهِ وَزَادَ الثَّالِثَةَ .

٢١٥ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلدَّلِيلِ الَّذِي ذَكَرْتُ فِي طَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لَا مِمَّا يَمْضِي مِنْهَا

٢١٧٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّه ﷺ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ لَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَنُقِضَ فَأُبِينَتْ لَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُعِيدَ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ "إِنَّهَا أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَإِنِّي خَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ فَتَلَاحَى رَجُلانِ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ" . قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ! إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا فَأَيُّ لَيْلَةٍ التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ ؟ قَالَ أَجَلْ وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَاكَ . إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ فَالَّتِي تَلِيهَا هِيَ التَّاسِعَةُ ثُمَّ دَعْ لَيْلَةً ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ ثُمَّ دَعْ لَيْلَةً ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الَّتِي تُسَمُّونَهَا أَرْبَعًا وَ عِشْرِينَ وَ سِتًّا وَ عِشْرِينَ [ وَ ] اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ .

٢١٧٧ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺبِمِثْلِهِ وَزَادَ الثَّالِثَةَ .

٢١٦ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ قَدْ يَكُونُ أَيْضًا الْوِتْرَ مِمَّا مَضَى مِنْهُ إِذِ الشَّهْرُ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ

٢١٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ نِسَاءَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! [ كُنْتَ ] فِي غَرْفَةٍ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ" .

٢١٧ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلدَّلِيلِ الَّذِي ذَكَرْتُ إِذِ النَبِيّ ﷺ قَدْ أَمَرَ بِطَلَبِهَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِمَّا قَدْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ وَ كَانَتْ لَيْلَةَ سَابِعَةٍ مِمَّا تَبَقَّى

٢١٧٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟" قُلْنَا مَضَى اثْنَانِ وَ عِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ . قَالَ "لَا بَلْ بَقِيَ سَبْعٌ" . قَالُوا لَا بَلْ بَقِيَ ثَمَانٍ قَالَ "لَا . بَلْ بَقِيَ سَبْعٌ" . قَالُوا لَا بَلْ بَقِيَ ثَمَانٍ قَالَ "لَا بَلْ بَقِيَ سَبْعٌ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ ثُمَّ قَالَ "الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ" .

٢١٨٠ خَبَر عَبْد اللَّه بْنِ أُنَيْسٍ مِنْ هَذَا الْبَاب "الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ" وَ ذَلِكَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ .

٢١٨١ خَبَر أَبِي سَعِيدٍ رَأَيْتُ النَبِيّ ﷺ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَأنَّ جَبِينَهُ وَأَرْنَبَةَ أَنْفِهِ لَفِي الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ لِأَنَّ النَبِيّ ﷺ قَدْ كَانَ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ رَأَى أَنَّهُ يَسْجُدُ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَكَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ الْوِتْرَ مِمَّا مَضَى مِنَ الشَّهْرِ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُ فِي تِلْكِ السَّنَةِ كَانَ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ التَّاسِعَةُ مِمَّا بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ الْحَادِيَةَ وَالْعِشْرِينَ مِمَّا مَضَى مِنْهُ .

٢١٦ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ مِمَّا يَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ قَدْ يَكُونُ أَيْضًا الْوِتْرَ مِمَّا مَضَى مِنْهُ إِذِ الشَّهْرُ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ

٢١٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ نِسَاءَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! [ كُنْتَ ] فِي غَرْفَةٍ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ" .

٢١٧ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلدَّلِيلِ الَّذِي ذَكَرْتُ إِذِ النَبِيّ ﷺ قَدْ أَمَرَ بِطَلَبِهَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِمَّا قَدْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ وَ كَانَتْ لَيْلَةَ سَابِعَةٍ مِمَّا تَبَقَّى

٢١٧٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟" قُلْنَا مَضَى اثْنَانِ وَ عِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ . قَالَ "لَا بَلْ بَقِيَ سَبْعٌ" . قَالُوا لَا بَلْ بَقِيَ ثَمَانٍ قَالَ "لَا . بَلْ بَقِيَ سَبْعٌ" . قَالُوا لَا بَلْ بَقِيَ ثَمَانٍ قَالَ "لَا بَلْ بَقِيَ سَبْعٌ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ ثُمَّ قَالَ "الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ" .

٢١٨٠ خَبَر عَبْد اللَّه بْنِ أُنَيْسٍ مِنْ هَذَا الْبَاب "الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ" وَ ذَلِكَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ .

٢١٨١ خَبَر أَبِي سَعِيدٍ رَأَيْتُ النَبِيّ ﷺ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَأنَّ جَبِينَهُ وَأَرْنَبَةَ أَنْفِهِ لَفِي الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ لِأَنَّ النَبِيّ ﷺ قَدْ كَانَ أَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ رَأَى أَنَّهُ يَسْجُدُ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَكَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ الْوِتْرَ مِمَّا مَضَى مِنَ الشَّهْرِ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُ فِي تِلْكِ السَّنَةِ كَانَ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ التَّاسِعَةُ مِمَّا بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ الْحَادِيَةَ وَالْعِشْرِينَ مِمَّا مَضَى مِنْهُ .

٢١٨ بَاب ذِكْر خَبَر رُوِيَ عَنِ النَبِيّ ﷺ فِي الْأَمْرِ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ غَيْر ذِكْر الْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا أَمَرَ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى طَلَبِهَا فِي السَّبْعِ دُونَ الْعَشْرِ جَمِيعًا

٢١٨٢ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ عَبْدةَ حَدَّثَنَا عَبْد الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْخَبَر يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ أَنْ يَكُونَ ﷺ لَمَّا عَلِمَ تَوَاطُؤَ رُؤْيَا الصَّحَابَةِ أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَخِيرِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ أَمَرَهُمْ تِلْكَ السَّنَةَ بِتَحَرِّيهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ . وَالْمَعْنَى الثَّانِي أَنْ يَكُونَ النَبِيّ ﷺ إِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِتَحَرِّيهَا وَطَلَبِهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ إِذَا ضَعُفُوا وَ عَجَزُوا عَنْ طَلَبِهَا فِي الْعَشْرِ كُلِّهِ .

٢١٨ بَاب ذِكْر خَبَر رُوِيَ عَنِ النَبِيّ ﷺ فِي الْأَمْرِ بِطَلَبِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ مِنْ غَيْر ذِكْر الْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا أَمَرَ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى طَلَبِهَا فِي السَّبْعِ دُونَ الْعَشْرِ جَمِيعًا