صحيحُ ابن خُزَيمة
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٢٣٠ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى أَخْبَرَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَ عَمْرَةَ أَنَّ عَائِشَة كَانَتْ إِذَا اعْتَكَفَتْ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَتْ بَيْتَهَا لِحَاجَةٍ لَمْ تَسْأَلْ عَنِ الْمَرِيضِ إِلَّا وَ هِيَ مَارَّةٌ قَالَتْ عَائِشَة وَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ وَ كَانَ يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ .
٢٥٩ بَاب إِبَاحَةِ دُخُولِ الْمُعْتَكِفِ الْبَيْتَ لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
٢٢٣٠ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى أَخْبَرَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَ عَمْرَةَ أَنَّ عَائِشَة كَانَتْ إِذَا اعْتَكَفَتْ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَتْ بَيْتَهَا لِحَاجَةٍ لَمْ تَسْأَلْ عَنِ الْمَرِيضِ إِلَّا وَ هِيَ مَارَّةٌ قَالَتْ عَائِشَة وَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ وَ كَانَ يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلُهُ .
٢٦٠ بَاب تَرْكِ دُخُولِ الْمُعْتَكِفِ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ وَإِبَاحَةِ إِخْرَاجِ الْمُعْتَكِفِ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى الْمَرْأَةِ لِتَغْسِلَهُ وَتُرَجِّلَهُ
٢٢٣١ أَخْبَرَني ابْنُ عَبْد الْحَكَمِ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَني يُونُسُ وَمَالِكٌ وَاللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ وَ عَمْرَةَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عَبْد الْأَعْلَى سَوَاءً غَيْر أَنَّهُ قَالَ إِلَيَّ رَأْسَهُ .
٢٦١ بَاب الرُّخْصَةِ فِي تَرْجِيلِ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ رَأْسَ الْمُعْتَكِفِ وَ مَسِّهَا إِيَّاهُ وَ هِيَ خَارِجَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ
٢٢٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة عَنِ النَبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ فَتَجِيءُ عَائِشَة فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ فَتُرَجِّلُهُ وَ هِيَ حَائِضٌ .
٢٦٢ بَاب الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْمَرْأَةِ وَزَوْجُهَا فِي اعْتِكَافِهِ وَ مُحَادَثَتِهَا إِيَّاهُ عِنْدَ زِيَارَتِهَا إِيَّاهُ
٢٢٣٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِي عَنْ عَلِي بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ فَقَامَ لِيَقْلِبَنِي وَ كَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا النَبِيّ ﷺ أَسْرَعَا فَقَالَ النَبِيّ ﷺ "عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ" . فَقَالَا سُبْحَانَ اللَّه يَا رَسُولَ اللَّه ! قَالَ "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ . وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا أَوْ قَالَ شَيْئًا" .
٢٦٠ بَاب تَرْكِ دُخُولِ الْمُعْتَكِفِ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ وَإِبَاحَةِ إِخْرَاجِ الْمُعْتَكِفِ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى الْمَرْأَةِ لِتَغْسِلَهُ وَتُرَجِّلَهُ
٢٢٣١ أَخْبَرَني ابْنُ عَبْد الْحَكَمِ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَني يُونُسُ وَمَالِكٌ وَاللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ وَ عَمْرَةَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عَبْد الْأَعْلَى سَوَاءً غَيْر أَنَّهُ قَالَ إِلَيَّ رَأْسَهُ .
٢٦١ بَاب الرُّخْصَةِ فِي تَرْجِيلِ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ رَأْسَ الْمُعْتَكِفِ وَ مَسِّهَا إِيَّاهُ وَ هِيَ خَارِجَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ
٢٢٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَة عَنِ النَبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ فَتَجِيءُ عَائِشَة فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ فَتُرَجِّلُهُ وَ هِيَ حَائِضٌ .
٢٦٢ بَاب الرُّخْصَةِ فِي زِيَارَةِ الْمَرْأَةِ وَزَوْجُهَا فِي اعْتِكَافِهِ وَ مُحَادَثَتِهَا إِيَّاهُ عِنْدَ زِيَارَتِهَا إِيَّاهُ
٢٢٣٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِي عَنْ عَلِي بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّه ﷺ مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ فَقَامَ لِيَقْلِبَنِي وَ كَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا النَبِيّ ﷺ أَسْرَعَا فَقَالَ النَبِيّ ﷺ "عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ" . فَقَالَا سُبْحَانَ اللَّه يَا رَسُولَ اللَّه ! قَالَ "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ . وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا أَوْ قَالَ شَيْئًا" .
٢٦٣ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ ﷺ إِنَّمَا بَلَغَ مَعَ صَفِيَّةَ حِينَ أَرَادَ قَلْبَهَا إِلَى مَنْزِلِهَا بَاب الْمَسْجِدِ لَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَدَّهَا إِلَى مَنْزِلِهَا
٢٢٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِي أَخْبَرَني عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَبِيّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتِ النَبِيّ ﷺ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ لِتَنْقَلِبَ وَ قَامَ النَبِيّ ﷺ معها لِيَقْلِبَهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَاب الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَاب أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ بِهَا رَجُلانِ مِنَ الْأَنْصَارِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
٢٦٤ بَاب الرُّخْصَةِ فِي السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ مَعَ نِسَائِهِ فِي الِاعْتِكَافِ
خَبَر صَفِيَّةَ مِنْ هَذَا الْبَاب
٢٢٣٥ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْوَاسِطِيُّ . حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ كُنْتُ أَسْمُرُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ وَرُبَّمَا قَالَ قَالَتْ كُنْتُ أَسْهَرُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا خَبَر لَيْسَ لَهُ مِنَ الْقَلْبِ مَوْقِعٌ وَهُوَ خَبَر مُنْكَرٌ لَوْلَا مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَر صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الْخَبَر بَاب عَلَى أَصْلِنَا فَإِنَّ هَذَا الْخَبَر لَيْسَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوز الِاحْتِجَاجُ بِهَا إِلَّا أَنَّ فِي خَبَر صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا . فَأَمَّا خَبَر صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ وَ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلًا جَائِزٌ وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ .
٢٦٣ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ ﷺ إِنَّمَا بَلَغَ مَعَ صَفِيَّةَ حِينَ أَرَادَ قَلْبَهَا إِلَى مَنْزِلِهَا بَاب الْمَسْجِدِ لَا أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَدَّهَا إِلَى مَنْزِلِهَا
٢٢٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِي أَخْبَرَني عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَبِيّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتِ النَبِيّ ﷺ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ لِتَنْقَلِبَ وَ قَامَ النَبِيّ ﷺ معها لِيَقْلِبَهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَاب الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَ بَاب أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ بِهَا رَجُلانِ مِنَ الْأَنْصَارِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
٢٦٤ بَاب الرُّخْصَةِ فِي السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ مَعَ نِسَائِهِ فِي الِاعْتِكَافِ
خَبَر صَفِيَّةَ مِنْ هَذَا الْبَاب
٢٢٣٥ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْوَاسِطِيُّ . حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ كُنْتُ أَسْمُرُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه ﷺ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ وَرُبَّمَا قَالَ قَالَتْ كُنْتُ أَسْهَرُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا خَبَر لَيْسَ لَهُ مِنَ الْقَلْبِ مَوْقِعٌ وَهُوَ خَبَر مُنْكَرٌ لَوْلَا مَا اسْتَدْلَلْتُ مِنْ خَبَر صَفِيَّةَ عَلَى إِبَاحَةِ السَّمَرِ لِلْمُعْتَكِفِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُجْعَلَ لِهَذَا الْخَبَر بَاب عَلَى أَصْلِنَا فَإِنَّ هَذَا الْخَبَر لَيْسَ مِنَ الْأَخْبَارِ الَّتِي يَجُوز الِاحْتِجَاجُ بِهَا إِلَّا أَنَّ فِي خَبَر صَفِيَّةَ غُنْيَةً فِي هَذَا . فَأَمَّا خَبَر صَفِيَّةَ ثَابِتٌ صَحِيحٌ وَ فِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مُحَادَثَةَ الزَّوْجَةِ زَوْجَهَا فِي اعْتِكَافِهِ لَيْلًا جَائِزٌ وَهُوَ السَّمَرُ نَفْسُهُ .
٢٦٥ بَاب الِافْتِرَاشِ فِي الْمَسْجِدِ وَ وَضْعِ السُّرُرِ فِيهِ لِلِاعْتِكَافِ
٢٢٣٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ أَوْ وُضِعَ لَهُ سَرِيرُهُ وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ اسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ هِيَ الَّتِي شُدَّ أَبُو لُبَابةَ بْنُ عَبْد الْمُنْذِرِ عَلَيْهَا وَ هِيَ عَلَى غَيْر الْقِبْلَةِ .
٢٦٦ بَاب الرُّخْصَةِ فِي بِنَاءِ بُيُوتِ السَّعَفِ فِي الْمَسْجِدِ لِلِاعْتِكَافِ فِيهَا
٢٢٣٧ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ صَدَقَةَ وَهُوَ ابْنُ يَسَارٍ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عُمَرَ قَالَ بُنِيَ لِنَبِيّ اللَّه ﷺ بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ اعْتَكَفَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةً أَخْرَجَ رَأْسَهُ فَسَمِعَهُمْ يَقْرَؤُونَ . فَقَالَ "إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا يُنَاجِيهِ يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟" . يُرِيدُ إِنْكَارَ الْجَهْرِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ .
٢٦٧ بَاب الرُّخْصَةِ فِي وَضْعِ الْأَمْتِعَةِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا الْمُعْتَكِفُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ
٢٢٣٨ حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ ; وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ عِشْرِينَ ذَهَبْنَا نَنْقِلُ مَتَاعَنَا فَقَالَ لَنَا "مَنْ كَانَ مِنْكُمُ اعْتَكَفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ فَإِنِّي أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَنُسِّيتُهَا وَأُرِيتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ" .
٢٦٥ بَاب الِافْتِرَاشِ فِي الْمَسْجِدِ وَ وَضْعِ السُّرُرِ فِيهِ لِلِاعْتِكَافِ
٢٢٣٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ أَوْ وُضِعَ لَهُ سَرِيرُهُ وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ اسْطُوَانَةُ التَّوْبَةِ هِيَ الَّتِي شُدَّ أَبُو لُبَابةَ بْنُ عَبْد الْمُنْذِرِ عَلَيْهَا وَ هِيَ عَلَى غَيْر الْقِبْلَةِ .
٢٦٦ بَاب الرُّخْصَةِ فِي بِنَاءِ بُيُوتِ السَّعَفِ فِي الْمَسْجِدِ لِلِاعْتِكَافِ فِيهَا
٢٢٣٧ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ صَدَقَةَ وَهُوَ ابْنُ يَسَارٍ عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ عُمَرَ قَالَ بُنِيَ لِنَبِيّ اللَّه ﷺ بَيْتٌ مِنْ سَعَفٍ اعْتَكَفَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةً أَخْرَجَ رَأْسَهُ فَسَمِعَهُمْ يَقْرَؤُونَ . فَقَالَ "إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ مَا يُنَاجِيهِ يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟" . يُرِيدُ إِنْكَارَ الْجَهْرِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ .
٢٦٧ بَاب الرُّخْصَةِ فِي وَضْعِ الْأَمْتِعَةِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا الْمُعْتَكِفُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ
٢٢٣٨ حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ ; وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ عِشْرِينَ ذَهَبْنَا نَنْقِلُ مَتَاعَنَا فَقَالَ لَنَا "مَنْ كَانَ مِنْكُمُ اعْتَكَفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ فَإِنِّي أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَنُسِّيتُهَا وَأُرِيتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ" .
٢٦٨ بَاب الْخَبَر الدَّالِّ عَلَى إِجَازَةِ الِاعْتِكَافِ بِلَا مُقَارَنَةٍ لِلصَّوْمِ إِذِ النَبِيّ ﷺ قَدْ أَمَرَ بِاعْتِكَافِ لَيْلَةٍ وَ لَا صَوْمَ فِي اللَّيْلِ
٢٢٣٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ النَبِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ النَبِيّ ﷺ "أَوْفِ بِنَذْرِكَ" .
٢٦٩ بَاب الرُّخْصَةِ لِلنِّسَاءِ فِي الِاعْتِكَافِ فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَاتِ مَعَ أَزْوَاجِهِنَّ إِذَا اعْتَكَفُوا

