صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

٥٢٤ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيٍّ وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِـ ( التِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) .

٥٢٥ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ أَنَا أَبُو طَالِبٍ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَقَرَأَ فِيهَا بِـ ( التِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) .

١١٥ بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ

٥٢٦ أَخْبَرَنَا [ ٦٩ب ] أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا عبد الرحمن نَا زَائِدَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ ( ق ) وَ كَانَ صَلَاتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا .

٥٢٧ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِسُورَةِ ( ق ) . [ وَ ] سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ( وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ ) .

٥٢٨ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا الصَّنْعَانِيُّ نَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِالْمِائَةِ إِلَى السِّتِّينَ أَوِ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَبُو الْمِنْهَالِ هُوَ سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ بَصْرِيٌّ .

٥٢٩ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ; ح وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ; ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ; ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَ قَالُوا بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ .

٥٣٠ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو عَمَّارٍ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِمَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ .

٥٣١ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرٍ هُوَ ابْنُ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ وَ لَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ . كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْوَاقِعَةِ وَ نَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ مَنْ لَيْسَ الْحَدِيثُ صَنَاعَتُهُ . فَجَاءَ بِطَامَّةٍ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فَقَالَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

٥٣٢ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا . وَ هَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ وَالْخَبَرُ إِنَّمَا هُوَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ . كَذَا رَوَاهُ هَؤُلَاءِ الْحُفَّاظُ الَّذِينَ الْحَدِيثُ صَنَاعَتُهُمْ .

٥٢٩ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ; ح وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ; ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ; ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَ قَالُوا بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ .

٥٣٠ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو عَمَّارٍ وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِمَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ .

٥٣١ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرٍ هُوَ ابْنُ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ وَ لَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ . كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْوَاقِعَةِ وَ نَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ مَنْ لَيْسَ الْحَدِيثُ صَنَاعَتُهُ . فَجَاءَ بِطَامَّةٍ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فَقَالَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

٥٣٢ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا . وَ هَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ وَالْخَبَرُ إِنَّمَا هُوَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ . كَذَا رَوَاهُ هَؤُلَاءِ الْحُفَّاظُ الَّذِينَ الْحَدِيثُ صَنَاعَتُهُمْ .

١١٦ بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

٥٣٣ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ غَيْر مَرَّة أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى ) . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُخَوَّلٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ; ح وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ نَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ نَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي مُخَوَّلٌ قَالَ سَمِعْتُ مُسْلِمَ الْبَطِينَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ) وَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقُونَ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ . قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( الم تَنْزِيلُ ) السجدة وَ ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ) .

١١٧ بَابُ قِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ

٥٣٤ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو عَمَّارٍ وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قُدْتُ برَسُول اللَّهِ فِي نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النِّقَابِ فَقَالَ "أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقَيْبُ" . فَأَجْلَلْتُ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقَيْبُ" . فَأَشْفَقْتُ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكِبْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ نَزَلْتُ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "يَا عُقَيْبُ ! أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا النَّاسُ ؟" . قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَأَقْرَأَنِي ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ; ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ . فَصَلَّى وَقَرَأَ بِهِمَا . ثُمَّ مَرَّ بِي فَقَالَ "كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقَيْبُ اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَ قُمْتَ" . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو الْخَطَّابِ نَا الْوَلِيدُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ وَ قَالَ عَنِ الْقَاسِمِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ اللَّفْظَةُ "كُلَّمَا نِمْتَ وَ قُمْتَ" مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ أَنَّ الْعَرَبَ يُوقِعُ اسْمَ النَّائِمِ عَلَى الْمُضْطَجِعِ وَ يُوقِعُهُ عَلَى النَّائِمِ الزَّائِلِ الْعَقْلِ وَالنَّبِيُّ ﷺ إِنَّمَا أَرَادَ [ بِـ ] قَوْلِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ "اقْرَأْ بِهِمَا إِذَا نِمْتَ" أَيْ إِذَا اضْطَجَعْتَ إِذِ النَّائِمُ الزَّائِلُ الْعَقْلِ مُحَالٌ أَنْ يُخَاطَبَ فَيُقَالُ لَهُ إِذَا نِمْتَ وَزَالَ عَقَلُهُ فَاقْرَأْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ كَذَاكَ خَبَرُ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ "صَلَاةُ النَّائِمِ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ الْقَاعِدِ" وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالنَّائِمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْمُضْطَجِعَ لَا النَّائِمَ الزَّائِلَ الْعَقْلِ إِذِ النَّائِمُ الزَّائِلُ الْعَقْلِ غَيْرُ مُخَاطَبٍ بِالصَّلَاةِ وَ لَا يُمْكِنُهُ الصَّلَاةَ لِزَوَالِ الْعَقْلِ .

١١٦ بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

٥٣٣ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ غَيْر مَرَّة أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى ) . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُخَوَّلٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ; ح وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ نَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ نَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي مُخَوَّلٌ قَالَ سَمِعْتُ مُسْلِمَ الْبَطِينَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ) وَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقُونَ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ . قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( الم تَنْزِيلُ ) السجدة وَ ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ) .

١١٧ بَابُ قِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ

٥٣٤ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو عَمَّارٍ وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قُدْتُ برَسُول اللَّهِ فِي نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النِّقَابِ فَقَالَ "أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقَيْبُ" . فَأَجْلَلْتُ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "أَلَا تَرْكَبُ يَا عُقَيْبُ" . فَأَشْفَقْتُ أَنْ تَكُونَ مَعْصِيَةً فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكِبْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ نَزَلْتُ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ "يَا عُقَيْبُ ! أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنِ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأَ بِهِمَا النَّاسُ ؟" . قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَأَقْرَأَنِي ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ; ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ . فَصَلَّى وَقَرَأَ بِهِمَا . ثُمَّ مَرَّ بِي فَقَالَ "كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقَيْبُ اقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَ قُمْتَ" . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو الْخَطَّابِ نَا الْوَلِيدُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ وَ قَالَ عَنِ الْقَاسِمِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ اللَّفْظَةُ "كُلَّمَا نِمْتَ وَ قُمْتَ" مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ أَنَّ الْعَرَبَ يُوقِعُ اسْمَ النَّائِمِ عَلَى الْمُضْطَجِعِ وَ يُوقِعُهُ عَلَى النَّائِمِ الزَّائِلِ الْعَقْلِ وَالنَّبِيُّ ﷺ إِنَّمَا أَرَادَ [ بِـ ] قَوْلِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ "اقْرَأْ بِهِمَا إِذَا نِمْتَ" أَيْ إِذَا اضْطَجَعْتَ إِذِ النَّائِمُ الزَّائِلُ الْعَقْلِ مُحَالٌ أَنْ يُخَاطَبَ فَيُقَالُ لَهُ إِذَا نِمْتَ وَزَالَ عَقَلُهُ فَاقْرَأْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ كَذَاكَ خَبَرُ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ "صَلَاةُ النَّائِمِ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ الْقَاعِدِ" وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالنَّائِمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْمُضْطَجِعَ لَا النَّائِمَ الزَّائِلَ الْعَقْلِ إِذِ النَّائِمُ الزَّائِلُ الْعَقْلِ غَيْرُ مُخَاطَبٍ بِالصَّلَاةِ وَ لَا يُمْكِنُهُ الصَّلَاةَ لِزَوَالِ الْعَقْلِ .

٥٣٥ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ ; ح وَ نَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ أَخْبَرَنَا زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ كِلَاهُمَا عَنْ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ قَالَ عَبْدَةُ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَضْرَمِيُّ وَ قَالَ ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَاحِلَتَهُ فِي السَّفَرِ فَقَالَ "يَا عُقْبَةُ ! أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا ؟" قُلْتُ بَلَى . قَالَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) . فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ قَالَ "كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ ؟" . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ لَمْ يَقُلْ عَبْدَةُ فِي السَّفَرِ . وَ قَالَ فَلَمْ يَرَنِي أُعْجِبْتُ بِهِمَا فَصَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِهِمَا ثُمَّ قَالَ لِي "يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ ؟" .

٥٣٥ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ ; ح وَ نَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ أَخْبَرَنَا زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ كِلَاهُمَا عَنْ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ قَالَ عَبْدَةُ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَضْرَمِيُّ وَ قَالَ ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَاحِلَتَهُ فِي السَّفَرِ فَقَالَ "يَا عُقْبَةُ ! أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا ؟" قُلْتُ بَلَى . قَالَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) . فَلَمَّا نَزَلَ صَلَّى بِهِمَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ قَالَ "كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ ؟" . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ لَمْ يَقُلْ عَبْدَةُ فِي السَّفَرِ . وَ قَالَ فَلَمْ يَرَنِي أُعْجِبْتُ بِهِمَا فَصَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِهِمَا ثُمَّ قَالَ لِي "يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ ؟" .

٥٣٦ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْمُوَفَّقِ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ [ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ] كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ زِيدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ . وَ فِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَمِنَ الْقُرْآنِ هُمَا ؟ فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ الثَّوْرِيُّ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَأَنَا أَقُولُ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ لِسُفْيَانَ أَنْ يَرْوِيَ هَذَا عَنْ مُعَاوِيَةَ وَ عَنْ غَيْرِهِ .

٥٣٦ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْمُوَفَّقِ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ [ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ] كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ زِيدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ . وَ فِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَمِنَ الْقُرْآنِ هُمَا ؟ فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ الثَّوْرِيُّ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَأَنَا أَقُولُ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ لِسُفْيَانَ أَنْ يَرْوِيَ هَذَا عَنْ مُعَاوِيَةَ وَ عَنْ غَيْرِهِ .

١١٨ بَابُ إِبَاحَةِ تَرْدَادِ الْمُصَلِّي قِرَاءَةَ السُّورَةِ الْوَاحِدَةِ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ

٥٣٧ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ قَالَ وَ كَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ لَهُمْ بِهَا فِي الصَّلَاةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ أُخْرَى مَعَهَا وَ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرُوهُ بِالْخَبَرِ . فَقَالَ "يَا فُلَانُ ! مَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ؟" . قَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ" .

١١٩ بَابُ إِبَاحَةِ قِرَاءَةِ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ

٥٣٨ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ نَا أَبُو خَالِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُ هَذَا الْحَرْفَ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ) [ محمد ١٥ ] أَوْ يَاسِنٍ ؟ فَقَالَ " أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذَا ؟ قَالَ إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ . إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ وَ لَكِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فِي قَلْبٍ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ . وَإِنَّ أَخْيَرَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ . وَإِنِّي أَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ أَخَذَ بَيْدِ عَلْقَمَةَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَعَدَّهُنَّ عَلَيْنَا . قَالَ الْأَعْمَشُ وَ هِيَ عِشْرُونَ سُورَةً عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ . أَوَّلُهُنَّ الرَّحْمَنُ وَآخِرَتُهُنَّ الدُّخَانُ الرَّحْمَنُ وَالنَّجْمُ وَالذَّارِيَاتُ وَالطُّورُ هَذِهِ النَّظَائِرُ . وَاقْتَرَبَتِ وَالْحَاقَّةُ وَالْوَاقِعَةُ وَ ( ن ) وَالنَّازِعَاتِ وَ سَأَلَ سَائِلٌ وَالْمُدَّثِّرُ وَالْمُزَّمِّلُ وَ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ وَ لَا أُقْسِمُ وَ هَلْ أَتَى وَالْمُرْسَلَاتِ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو مُوسَى نَا الْأَعْمَشُ ; ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الْأَعْمَشُ فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلَهُ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يَزِيدُوا عَلَى هَذَا .

١١٨ بَابُ إِبَاحَةِ تَرْدَادِ الْمُصَلِّي قِرَاءَةَ السُّورَةِ الْوَاحِدَةِ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ

٥٣٧ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ قَالَ وَ كَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ لَهُمْ بِهَا فِي الصَّلَاةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ أُخْرَى مَعَهَا وَ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرُوهُ بِالْخَبَرِ . فَقَالَ "يَا فُلَانُ ! مَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ؟" . قَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ" .

١١٩ بَابُ إِبَاحَةِ قِرَاءَةِ السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ

٥٣٨ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ نَا أَبُو خَالِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُ هَذَا الْحَرْفَ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ) [ محمد ١٥ ] أَوْ يَاسِنٍ ؟ فَقَالَ " أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذَا ؟ قَالَ إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ . إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ وَ لَكِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فِي قَلْبٍ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ . وَإِنَّ أَخْيَرَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ . وَإِنِّي أَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ أَخَذَ بَيْدِ عَلْقَمَةَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَعَدَّهُنَّ عَلَيْنَا . قَالَ الْأَعْمَشُ وَ هِيَ عِشْرُونَ سُورَةً عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ . أَوَّلُهُنَّ الرَّحْمَنُ وَآخِرَتُهُنَّ الدُّخَانُ الرَّحْمَنُ وَالنَّجْمُ وَالذَّارِيَاتُ وَالطُّورُ هَذِهِ النَّظَائِرُ . وَاقْتَرَبَتِ وَالْحَاقَّةُ وَالْوَاقِعَةُ وَ ( ن ) وَالنَّازِعَاتِ وَ سَأَلَ سَائِلٌ وَالْمُدَّثِّرُ وَالْمُزَّمِّلُ وَ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ وَ لَا أُقْسِمُ وَ هَلْ أَتَى وَالْمُرْسَلَاتِ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو مُوسَى نَا الْأَعْمَشُ ; ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَسَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الْأَعْمَشُ فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلَهُ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يَزِيدُوا عَلَى هَذَا .

١٢٠ بَابُ إِبَاحَةِ جَمْعِ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الْمُفَصَّلِ

٥٣٩ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ نَا كَهْمَسٌ ; وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَفِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ ؟ قَالَتِ الْمُفَصَّلُ . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ . وَ قَالَ الدَّوْرَقِيُّ فِي حَدِيثِهِ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ إِذَا جَاءَ مِنْ مَغِيبِةٍ . قُلْتُ أَكَانَ يَقْرِنُ السُّوَرَ ؟ قَالَتِ الْمُفَصَّلَ . قُلْتُ أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ .

١٢٠ بَابُ إِبَاحَةِ جَمْعِ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الْمُفَصَّلِ

٥٣٩ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ نَا كَهْمَسٌ ; وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَفِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ ؟ قَالَتِ الْمُفَصَّلُ . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ . وَ قَالَ الدَّوْرَقِيُّ فِي حَدِيثِهِ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ إِذَا جَاءَ مِنْ مَغِيبِةٍ . قُلْتُ أَكَانَ يَقْرِنُ السُّوَرَ ؟ قَالَتِ الْمُفَصَّلَ . قُلْتُ أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ .

١٢١ بَابُ إِبَاحَةِ تَرْدِيدِ الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الصَّلَاةِ مِرَارًا عِنْدَ التَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرِ فِي الْقُرْآنِ إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ

١١٨ فَإِنَّ جَسْرَةَ بِنْتَ دَجَاجَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا وَالْآيَةُ ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) [ المائدة ] .