صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٦٠٢ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَانْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَ لَا بِالسُّجُودِ وَ لَا بِالْقِيَامِ وَ لَا بِالْقُعُودِ وَ لَا بِالِانْصِرَافِ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي . وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا" قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رَأَيْتَ ؟ قَالَ "رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ" .

١٠٩ بَابُ افْتِتَاحِ الْإِمَامِ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي يَجْهَرُ فِيهَا مِنْ غَيْرِ سَكْتٍ قَبْلَهَا

١٦٠٣ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا الْحَسَنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْمُعَارِكِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ نَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ نَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ بِـ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) وَ لَمْ يَسْكُتْ .

١١٠ بَابُ تَخْفِيفِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِتْمَامِ

١٦٠٤ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ .

١١١ بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَطْوِيلِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ مَخَافَةَ تَنْفِيرِ الْمَأْمُومِينَ وَ قُنُوتِهِمْ

١٦٠٥ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ [ نَا ] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نَا إِسْمَاعِيلُ نَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ; ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى نَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو ; وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَشَدَّ غَضَبًا فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنْكُمْ لَمُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ ما صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَ ذَا الْحَاجَةِ" . هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ .

١١٠ بَابُ تَخْفِيفِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِتْمَامِ

١٦٠٤ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ .

١١١ بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَطْوِيلِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ مَخَافَةَ تَنْفِيرِ الْمَأْمُومِينَ وَ قُنُوتِهِمْ

١٦٠٥ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ [ نَا ] مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نَا إِسْمَاعِيلُ نَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو ; ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى نَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو ; وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَشَدَّ غَضَبًا فِي مَوْعِظَةٍ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنْكُمْ لَمُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ ما صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَ ذَا الْحَاجَةِ" . هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ .

١١٢ بَابُ قَدْرِ قِرَاءَةِ الْإِمَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ تَطْوِيلًا

١٦٠٦ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ قَالَا ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَ هَذَا حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ خَالِهِ وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَ يَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ .

١٦٠٧ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّارُ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ كَانَ أَبِي قَدْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مَعَنَا . قُلْتُ مَا لَكَ لَا تُصَلِّي مَعَنَا ؟ قَالَ إِنَّكُمْ تُخَفِّفُونَ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَأَيْنَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ "إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَ ذَا الْحَاجَةِ ؟" قَالَ قَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا ثَلَاثَةَ أَضْعَافِ مَا تُصَلُّونَ .

١١٣ بَابُ تَقْدِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ بِضُعَفَاءِ الْمَأْمُومِينَ وَكِبَارِهِمْ وَ ذَوِي الْحَوَائِجِ مِنْهُمْ

١٦٠٨ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ; ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا سَلَمَةُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَنْبَأنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَقَالَ كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ بَعَثَنِي عَلَى الطَّائِفِ فَقَالَ "يَا عُثْمَانُ ! تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ وَاقْدُرِ [ النَّاسَ ] بِأَضْعَفِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَ ذَا الْحَاجَةِ" .

١١٢ بَابُ قَدْرِ قِرَاءَةِ الْإِمَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ تَطْوِيلًا

١٦٠٦ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ قَالَا ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَ هَذَا حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ خَالِهِ وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَ يَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ .

١٦٠٧ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّارُ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ كَانَ أَبِي قَدْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مَعَنَا . قُلْتُ مَا لَكَ لَا تُصَلِّي مَعَنَا ؟ قَالَ إِنَّكُمْ تُخَفِّفُونَ الصَّلَاةَ قُلْتُ فَأَيْنَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ "إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَ ذَا الْحَاجَةِ ؟" قَالَ قَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا ثَلَاثَةَ أَضْعَافِ مَا تُصَلُّونَ .

١١٣ بَابُ تَقْدِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ بِضُعَفَاءِ الْمَأْمُومِينَ وَكِبَارِهِمْ وَ ذَوِي الْحَوَائِجِ مِنْهُمْ

١٦٠٨ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ; ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا سَلَمَةُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَنْبَأنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَقَالَ كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ بَعَثَنِي عَلَى الطَّائِفِ فَقَالَ "يَا عُثْمَانُ ! تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ وَاقْدُرِ [ النَّاسَ ] بِأَضْعَفِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ وَ ذَا الْحَاجَةِ" .

١١٤ بَابُ تَخْفِيفِ الْإِمَامِ الْقِرَاءَةَ لِلْحَاجَةِ تَبْدُو لِبَعْضِ الْمَأْمُومِينَ

١٦٠٩ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ ثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيَّ ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمَّهِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ أَوِ الْخَفِيفَةِ .

١١٥ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَخْفِيفِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ لِلْحَاجَةِ تَبْدُو لِبَعْضِ الْمَأْمُومِينَ بَعْدَمَا قَدْ نَوَى إِطَالَتَهَا

١٦١٠ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ; أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ وَجْدِ أُمَّهِ مِنْ بُكَائِهِ" .

١١٦ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي خُرُوجِ الْمَأْمُومِ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ لِلْحَاجَةِ تَبْدُو لَهُ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا إِذَا طَوَّلَ الصَّلَاةَ

١٦١١ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيَأُمُّهُمْ فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّى رَجُلٌ وَصَلَّى نَاحِيَةً ثُمَّ خَرَجَ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا فُلَانُ نَافَقْتَ ؟ قَالَ مَا نَافَقْتُ وَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ . قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ! اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا وَ سُورَةِ كَذَا" فَقُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ) وَ ( السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ؟ فَقَالَ هُوَ نَحْوُ هَذَا .

١١٤ بَابُ تَخْفِيفِ الْإِمَامِ الْقِرَاءَةَ لِلْحَاجَةِ تَبْدُو لِبَعْضِ الْمَأْمُومِينَ

١٦٠٩ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ ثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيَّ ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمَّهِ فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ أَوِ الْخَفِيفَةِ .

١١٥ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَخْفِيفِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ لِلْحَاجَةِ تَبْدُو لِبَعْضِ الْمَأْمُومِينَ بَعْدَمَا قَدْ نَوَى إِطَالَتَهَا

١٦١٠ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ; أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ وَجْدِ أُمَّهِ مِنْ بُكَائِهِ" .

١١٦ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي خُرُوجِ الْمَأْمُومِ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ لِلْحَاجَةِ تَبْدُو لَهُ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا إِذَا طَوَّلَ الصَّلَاةَ

١٦١١ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيَأُمُّهُمْ فَأَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ مُعَاذٌ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَتَنَحَّى رَجُلٌ وَصَلَّى نَاحِيَةً ثُمَّ خَرَجَ فَقَالُوا مَا لَكَ يَا فُلَانُ نَافَقْتَ ؟ قَالَ مَا نَافَقْتُ وَ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَأُخْبِرَنَّهُ . قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الْعِشَاءَ الْبَارِحَةَ ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّنَا فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ! اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا وَ سُورَةِ كَذَا" فَقُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ) وَ ( السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) ؟ فَقَالَ هُوَ نَحْوُ هَذَا .

١١٧ بَابُ الْأَمْرِ بِائْتِمَامِ أَهْلِ الصُّفُوفِ الْأَوَاخِرِ بِأَهْلِ الصُّفُوفِ الْأُوَلِ

١٦١٢ أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ أَبِي الْأَشْهَبِ السَّعْدِيِّ وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ نَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ "تَقَدَّمُوا وَائْتَمُّوا بِي وَ لْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ لَا يَزَالُ الْقَوْمُ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ" . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ . وَ قَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ .

١١٨ بَابُ أَمْرِ الْمَأْمُومِ بِالصَّلَاةِ جَالِسًا إِذَا صَلَّى إِمَامُهُ جَالِسًا

١٦١٣ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ نَا سُفْيَانُ نَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً قَالَ إِنَّ الْإِمَامَ أَمِينٌ أَوْ أَمِيرٌ فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا .

١١٧ بَابُ الْأَمْرِ بِائْتِمَامِ أَهْلِ الصُّفُوفِ الْأَوَاخِرِ بِأَهْلِ الصُّفُوفِ الْأُوَلِ

١٦١٢ أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ أَبِي الْأَشْهَبِ السَّعْدِيِّ وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيُّ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ نَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ "تَقَدَّمُوا وَائْتَمُّوا بِي وَ لْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ لَا يَزَالُ الْقَوْمُ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ" . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ . وَ قَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ .

١١٨ بَابُ أَمْرِ الْمَأْمُومِ بِالصَّلَاةِ جَالِسًا إِذَا صَلَّى إِمَامُهُ جَالِسًا