صحيحُ ابن خُزَيمة
بيانات الكتاب
غير مراجع١٦٣٣ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى نَا ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ .
١٦٣٤ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ نَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَرَجَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَصَلَّى بِهِمْ وَصَلَّى خَلْفَهُ فَتًى مِنْ قَوْمِهِ فَلَمَّا طَالَ عَلَى الْفَتَى صَلَّى وَ خَرَجَ فَأَخَذَ بِخِطَامِ بَعِيرِهِ وَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَلَّى مُعَاذٌ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَنِفَاقٌ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . فَأَخْبَرَهُ مُعَاذٌ بِالَّذِي صَنَعَ الْفَتَى فَقَالَ الْفَتَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يُطِيلُ الْمُكْثَ عِنْدَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُطَوِّلُ عَلَيْنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟" وَ قَالَ لِلْفَتَى "كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ ؟" قَالَ أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَسْأَلُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي [ وَ ] مُعَاذٌ حَوْلَ هَاتَيْنِ" أَوْ نَحْوَ ذِي قَالَ قَالَ الْفَتَى وَ لَكِنْ سَيَعْلَمُ مُعَاذٌ إِذَا قَدِمَ الْقَوْمُ وَقَدْ خَبَرُوا أَن أبْعد وقَدْدَنا قَالَ فَقَدِمُوا قَالَ فَاسْتُشْهِدَ الْفَتَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ لِمُعَاذٍ "مَا فَعَلَ خَصْمِي وَ خَصْمُكَ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! صَدَقَ اللَّهَ وَ كَذَبْتُ اسْتُشْهِدَ .
١٣١ بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَرِيضَةً لَا تَطَوُّعًا كَمَا ادَّعَى بَعْضُ الْعِرَاقِيِّينَ
١٦٣٥ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي خَبَرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرٍ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ أَمْلَيْتُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ بِتَمَامِهَا بَيَّنْتُ فِيهَا أَخْبَارَ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّهُ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ تَطَوُّعًا وَصَلَّوْا خَلْفَهُ فَرِيضَةً لَهُمْ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَطَوُّعًا وَلَهُمْ فَرِيضَةً .
١٣٢ بَابُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا عِنْدَ تَأْخِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ جَمَاعَةً
١٦٣٦ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ قُلْنَا لَا . قَالَ فَقُومُوا فَصَلُّوا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا وَأَقَامَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ يُشَبِّكُ أَصَابِعَهُ وَجَعَلَهَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ يَخْنِقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَ لْيَجْعَلْ صَلَاتَهُ مَعَهُمْ سُبْحَةً" . بَابُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً بَعْدَ أَدَاءِ الْفَرْضِ مُنْفَرِدًا عِنْدَ تَأْخِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ وَالْبَيَانِ أَنَّ الْأُولَى تَكُونُ فَرْضًا مُنْفَرِدًا وَالثَّانِيَةَ نَافِلَةً فِي جَمَاعَةٍ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَمَاعَةٌ هِيَ الْفَرِيضَةُ لَا الصَّلَاةُ مُنْفَرِدًا وَالزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ نَافِلَةً خَلْفَ الْإِمَامِ الْمُصَلِّي فَرِيضَةً وَإِنْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
١٣١ بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَرِيضَةً لَا تَطَوُّعًا كَمَا ادَّعَى بَعْضُ الْعِرَاقِيِّينَ
١٦٣٥ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي خَبَرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنْ جَابِرٍ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَدْ أَمْلَيْتُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ بِتَمَامِهَا بَيَّنْتُ فِيهَا أَخْبَارَ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّهُ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ تَطَوُّعًا وَصَلَّوْا خَلْفَهُ فَرِيضَةً لَهُمْ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَطَوُّعًا وَلَهُمْ فَرِيضَةً .
١٣٢ بَابُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا عِنْدَ تَأْخِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ جَمَاعَةً
١٦٣٦ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ قُلْنَا لَا . قَالَ فَقُومُوا فَصَلُّوا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا وَأَقَامَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ يُشَبِّكُ أَصَابِعَهُ وَجَعَلَهَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ ثُمَّ قَالَ "إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ يَخْنِقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَ لْيَجْعَلْ صَلَاتَهُ مَعَهُمْ سُبْحَةً" . بَابُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً بَعْدَ أَدَاءِ الْفَرْضِ مُنْفَرِدًا عِنْدَ تَأْخِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ وَالْبَيَانِ أَنَّ الْأُولَى تَكُونُ فَرْضًا مُنْفَرِدًا وَالثَّانِيَةَ نَافِلَةً فِي جَمَاعَةٍ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَمَاعَةٌ هِيَ الْفَرِيضَةُ لَا الصَّلَاةُ مُنْفَرِدًا وَالزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ نَافِلَةً خَلْفَ الْإِمَامِ الْمُصَلِّي فَرِيضَةً وَإِنْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
١٦٣٧ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَا ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ; ح وَثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَا نَا أَيُّوبُ ; ح وَثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلَاةَ فَأَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ عَلَيْهِ [ فَذَكَرْتُ لَهُ صُنْعَ ابْنِ زِيَادٍ ] فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِي وَ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ [ كَمَا سَأَلَتْنِي ] فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [ كَمَا سَأَلَتْنِي فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَ قَالَ "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ] فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ مَعَهُمْ فَصَلِّ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي" . هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ ; وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ .
١٦٣٧ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَا ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ; ح وَثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَا نَا أَيُّوبُ ; ح وَثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلَاةَ فَأَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ عَلَيْهِ [ فَذَكَرْتُ لَهُ صُنْعَ ابْنِ زِيَادٍ ] فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِي وَ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ [ كَمَا سَأَلَتْنِي ] فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَ قَالَ إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [ كَمَا سَأَلَتْنِي فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ وَ قَالَ "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ] فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ مَعَهُمْ فَصَلِّ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي" . هَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ ; وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ .
١٣٤ بَابُ الصَّلَاةِ جَمَاعَةً بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مُنْفَرِدًا فَتَكُونُ الصَّلَاةُ جَمَاعَةً لِلْمَأْمُومِ نَافِلَةً وَصَلَاةُ الْمُنْفَرِدِ قَبْلَهَا فَرِيضَةً . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ "لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ" نَهْيٌ خَاصٌّ لَا نَهْيٌ عَامٌّ
١٦٣٨ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَا ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ ; ح وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا خَالِدٌ قَالَا ثَنَا شُعْبَةُ ; وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَ شُعْبَةُ وَشَرِيكٌ ; ح وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ كُلُّهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ هُشَيْمٌ وَ هَذَا حَدِيثُهُ قَالَ ثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ قَالَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ يَعْنِي مَسْجِدَ مِنًى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ وَ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ فَقَالَ "عَلَيَّ بِهِمَا" . فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ" . وَ قَالَ بُنْدَارٌ فَأَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَ لَمْ يُصَلِّ . وَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ ثُمَّ جِئْتُمْ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ . وَزَادَ الصَّنْعَانِيُّ وَالنَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ وَ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ فَإِذَا [ هِيَ ] أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ .
١٣٤ بَابُ الصَّلَاةِ جَمَاعَةً بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ مُنْفَرِدًا فَتَكُونُ الصَّلَاةُ جَمَاعَةً لِلْمَأْمُومِ نَافِلَةً وَصَلَاةُ الْمُنْفَرِدِ قَبْلَهَا فَرِيضَةً . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ "لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ" نَهْيٌ خَاصٌّ لَا نَهْيٌ عَامٌّ
١٦٣٨ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَا ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ; ح وَثَنَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ ; ح وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا خَالِدٌ قَالَا ثَنَا شُعْبَةُ ; وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَ شُعْبَةُ وَشَرِيكٌ ; ح وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ نَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ كُلُّهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ وَ قَالَ هُشَيْمٌ وَ هَذَا حَدِيثُهُ قَالَ ثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَّتَهُ قَالَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ يَعْنِي مَسْجِدَ مِنًى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فِي آخِرِ الْقَوْمِ وَ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَهُ فَقَالَ "عَلَيَّ بِهِمَا" . فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا فَقَالَ "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟" قَالَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ "فَلَا تَفْعَلَا إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ" . وَ قَالَ بُنْدَارٌ فَأَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَ لَمْ يُصَلِّ . وَ فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ ثُمَّ جِئْتُمْ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ . وَزَادَ الصَّنْعَانِيُّ وَالنَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ وَ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ فَإِذَا [ هِيَ ] أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ .
١٣٥ بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ جَمَاعَةً نَافِلَةً بَعْدَ الصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا فَرِيضَةً
١٦٣٩ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بشار وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وَ هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيَتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ؟" فَقَالَ لَهُ "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلِّ مَعَهُمْ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي" . لَمْ يَقُلْ بُنْدَارٌ "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا" . بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ الْأُولَى الَّتِي يُصَلِّيهَا الْمَرْءُ فِي وَقْتِهَا تَكُونُ فَرِيضَةً وَالثَّانِيَةَ الَّتِي يُصَلِّيهَا جَمَاعَةً مَعَ الْإِمَامِ تَكُونُ تَطَوُّعًا ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الثَّانِيَةَ تَكُونُ فَرِيضَةً وَالْأُولَى نَافِلَةً مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَخَّرَ الْعَصْرَ فَعَلَى الْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا ثُمَّ يَنْتَفِلُ مَعَ الْإِمَامِ وَ فِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ "وَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ" نَهْيٌ خَاصٌّ لَا نَهْيٌ عَامٌّ
١٦٤٠ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا عَاصِمٌ ; وَ قَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لَلْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً" .
١٣٥ بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ جَمَاعَةً نَافِلَةً بَعْدَ الصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا فَرِيضَةً
١٦٣٩ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بشار وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وَ هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيَتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ؟" فَقَالَ لَهُ "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلِّ مَعَهُمْ وَ لَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي" . لَمْ يَقُلْ بُنْدَارٌ "صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا" . بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ الْأُولَى الَّتِي يُصَلِّيهَا الْمَرْءُ فِي وَقْتِهَا تَكُونُ فَرِيضَةً وَالثَّانِيَةَ الَّتِي يُصَلِّيهَا جَمَاعَةً مَعَ الْإِمَامِ تَكُونُ تَطَوُّعًا ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الثَّانِيَةَ تَكُونُ فَرِيضَةً وَالْأُولَى نَافِلَةً مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَخَّرَ الْعَصْرَ فَعَلَى الْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا ثُمَّ يَنْتَفِلُ مَعَ الْإِمَامِ وَ فِي هَذَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ "وَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ" نَهْيٌ خَاصٌّ لَا نَهْيٌ عَامٌّ
١٦٤٠ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا عَاصِمٌ ; وَ قَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لَلْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً" .
١٣٧ بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِعَادَةِ الصَّلَاةِ عَلَى نِيَّةِ الْفَرْضِ
١٦٤١ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ نَا أَبُو خَالِدٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ الْمُكْتِبُ ; ح وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ نَا عِيسَى عَنْ حُسَيْنٍ ; ح وَثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ قَالَ أَتَيْتُ عَلَى ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى الْبَلَاطِ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ فَقُلْتُ أَلَا تُصَلِّي ؟ قَالَ قَدْ صَلَّيْتُ قُلْتُ أَلَا تُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ" . هَذَا حَدِيثُ عِيسَى .
١٣٨ بَابُ الْمُدْرِكِ وِتْرًا مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ وَجُلُوسِهِ فِي الْوِتْرِ مِنْ صَلَاتِهِ اقْتِدَاءً بِالْإِمَامِ
١٦٤٢ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ثَنَا عَمِّي أَخْبَر يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَعَدَلْتُ مَعَهُ فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَبَرَّزُ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ فَغَسَلَ كَفَّهُ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَهُمَا إِلَى الْمِرْفَقِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ رَكِبَ فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى نَجِدَ النَّاسَ فِي الصَّلَاةِ قَدْ قَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَفَّ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَصَلَّى وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُتِمُّ صَلَاتَهُ فَفَزِعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَكْثَرُوا التَّسْبِيحَ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ "أَحْسَنْتُمْ" أَوْ "أَصَبْتُمْ" .
١٣٧ بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِعَادَةِ الصَّلَاةِ عَلَى نِيَّةِ الْفَرْضِ
١٦٤١ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ نَا أَبُو خَالِدٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ الْمُكْتِبُ ; ح وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ نَا عِيسَى عَنْ حُسَيْنٍ ; ح وَثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ قَالَ أَتَيْتُ عَلَى ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى الْبَلَاطِ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ فَقُلْتُ أَلَا تُصَلِّي ؟ قَالَ قَدْ صَلَّيْتُ قُلْتُ أَلَا تُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ" . هَذَا حَدِيثُ عِيسَى .
١٣٨ بَابُ الْمُدْرِكِ وِتْرًا مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ وَجُلُوسِهِ فِي الْوِتْرِ مِنْ صَلَاتِهِ اقْتِدَاءً بِالْإِمَامِ
١٦٤٢ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ثَنَا عَمِّي أَخْبَر يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَعَدَلْتُ مَعَهُ فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَبَرَّزُ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ فَغَسَلَ كَفَّهُ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ كُمَّا جُبَّتِهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَهُمَا إِلَى الْمِرْفَقِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ رَكِبَ فَأَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى نَجِدَ النَّاسَ فِي الصَّلَاةِ قَدْ قَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَفَّ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَصَلَّى وَرَاءَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ سَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُتِمُّ صَلَاتَهُ فَفَزِعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَكْثَرُوا التَّسْبِيحَ لِأَنَّهُمْ سَبَقُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ "أَحْسَنْتُمْ" أَوْ "أَصَبْتُمْ" .
١٣٩ بَابُ إِمَامَةِ الْمُسَافِرِ الْمُقِيمِينَ وَإِتْمَامِ الْمُقِيمِينَ صَلَاتَهُمْ بَعْدَ فَرَاغِ الْإِمَامِ إِنْ ثَبَتَ الْخَبَرُ فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَإِنَّمَا خَرَّجْتُ هَذَا الْخَبَرَ فِي هَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ لَا يَخْتَلِفُ الْعُلَمَاءُ فِيهَا
١٦٤٣ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ; ح وَثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ قَامَ شَابٌّ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ . فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْفَتَى يَسْأَلُنِي عَنْ أَمْرٍ وَإِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ جَمِيعًا غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزَوَاتٍ فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَدِينَةَ . زَادَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَالَا أَقَامَ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لَيْلَةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَهْلِ مَكَّةَ "صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ" وَ غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ وَ حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَجَّاتٍ فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ وَصَلَّاهَا عُثْمَانُ سَبْعَ سِنِينَ مِنْ إِمَارَتِهِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَجِّ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ صَلَّاهَا بَعْدَهَا أَرْبَعًا . زَادَ أَحْمَدُ ثُمَّ قَالَ هَلْ بَيَّنْتُ لَكُمْ ؟ قُلْنَا نَعَمْ . وَ لَفْظُ الْحَدِيثِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ .
١٣٩ بَابُ إِمَامَةِ الْمُسَافِرِ الْمُقِيمِينَ وَإِتْمَامِ الْمُقِيمِينَ صَلَاتَهُمْ بَعْدَ فَرَاغِ الْإِمَامِ إِنْ ثَبَتَ الْخَبَرُ فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَإِنَّمَا خَرَّجْتُ هَذَا الْخَبَرَ فِي هَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ لَا يَخْتَلِفُ الْعُلَمَاءُ فِيهَا
١٦٤٣ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ; ح وَثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ نَا إِسْمَاعِيلُ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ قَامَ شَابٌّ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ . فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْفَتَى يَسْأَلُنِي عَنْ أَمْرٍ وَإِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ جَمِيعًا غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزَوَاتٍ فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَدِينَةَ . زَادَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَالَا أَقَامَ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْفَتْحِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لَيْلَةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ لِأَهْلِ مَكَّةَ "صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ" وَ غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ وَ حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَجَّاتٍ فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ وَصَلَّاهَا عُثْمَانُ سَبْعَ سِنِينَ مِنْ إِمَارَتِهِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَجِّ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ صَلَّاهَا بَعْدَهَا أَرْبَعًا . زَادَ أَحْمَدُ ثُمَّ قَالَ هَلْ بَيَّنْتُ لَكُمْ ؟ قُلْنَا نَعَمْ . وَ لَفْظُ الْحَدِيثِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ .
١٤٠ بَابُ الْمَسْبُوقِ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ وَالْأَمْرِ بِاقْتِدَائِهِ بِالْإِمَامِ فِيمَا يُدْرِكُ وَإِتْمَامِهِ مَا سُبِقَ بِهِ بَعْدَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ
١٦٤٤ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةً فَقَالَ "مَا شَأْنُكُمْ" ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ "فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا" .
١٤١ بَابُ الْمَسْبُوقِ بِوِتْرٍ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ لَا سَجْدَتَيِ السَّهْوِ عَلَيْهِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ سَجْدَتَا الْعَمْدِ لَا سَجْدَتَا السَّهْوِ إِذِ الْمَأْمُومُ إِنَّمَا يَتَعَمَّدُ الْجُلُوسَ فِي الْوِتْرِ مِنْ صَلَاتِهِ اقْتِدَاءً بِإِمَامِهِ إِذْ كَانَ
لِلْإِمَامِ شَفْعٌ وَلَهُ وِتْرٌ وَتَكُونُ سَجْدَتَا السَّهْوِ عَلَى أَصْلِهِمْ لِمَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ فِعْلُهُ لَا لِمَا يَسْهُو فَيَفْعَلَ مَا لَيْسَ لَهُ فِعْلُهُ عَلَى الْعَمْدِ
١٤٠ بَابُ الْمَسْبُوقِ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ وَالْأَمْرِ بِاقْتِدَائِهِ بِالْإِمَامِ فِيمَا يُدْرِكُ وَإِتْمَامِهِ مَا سُبِقَ بِهِ بَعْدَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ
١٦٤٤ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ نَا أَبُو بَكْرٍ نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةً فَقَالَ "مَا شَأْنُكُمْ" ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ "فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا" .

