صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٩١٤ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ مَا لَا أُحْصِي غَيْر مَرَّةٍ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَقَالَ كُلُوا فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ . فَقَالَ عَمَّارٌ مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ .

٣٢ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْهِلَالَ يَكُونُ لِلَّيْلَةِ الَّتِي يُرَى صَغُرَ أَوْ كَبُرَ مَا لَمْ تَمْضِ ثَلَاثُونَ يَوْمًا لِلشَّهْرِ ثُمَّ لَا يُرَى الْهِلَالَ لِغَيْمٍ أَوْ سَحَابٍ

١٩١٥ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ قَالَ أَهْلَلْنَا هِلَالَ رَمَضَانَ وَ نَحْنُ بِذَاتِ عِرْقٍ قَالَ فَأَرْسَلْنَا رَجُلا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّه قَدْ أَمَدَّهُ لَكُمْ لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ" . وَثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ بِمِثْلِهِ .

٣٣ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَلْدَةٍ صِيَامُ رَمَضَانَ لِرِؤْيَتِهِمْ لَا رُؤْيَةِ غَيْرهِمْ

١٩١٦ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ نَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ قَالَ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا وَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ هِلَالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ فَرَأَيْنَا الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَرَآهُ النَّاسُ وَ صَامُوا وَ صَامَ مُعَاوِيَةُ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ فَسَأَلَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلَالَ فَقَالَ مَتَى رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ؟ فَقُلْتُ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ . فَقَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ نَعَمْ أَنَا رَأَيْتُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَرَآهُ النَّاسُ وَ صَامُوا وَ صَامَ مُعَاوِيَةُ . قَالَ لَكِنَّنَا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلَا نَزَالُ نَصُومُهُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ فَقُلْتُ أَوَلَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَ صِيَامِهِ ؟ قَالَ لَا هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ .

٣٤ بَاب ذِكْر أَخْبَارٍ رُوِيَتْ عَنِ النَبِيّ ﷺ فِي أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ بِلَفْظٍ عَامٍّ مُرَادُهُ خَاصٌّ

١٩١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَا ثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ بُنْدَارٌ نَا شُعْبَةُ وَ قَالَ يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَبِيّ ﷺ قَالَ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" .

٣٣ بَاب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَلْدَةٍ صِيَامُ رَمَضَانَ لِرِؤْيَتِهِمْ لَا رُؤْيَةِ غَيْرهِمْ

١٩١٦ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ نَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَرْمَلَةَ عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ قَالَ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا وَاسْتَهَلَّ عَلَيَّ هِلَالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ فَرَأَيْنَا الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَرَآهُ النَّاسُ وَ صَامُوا وَ صَامَ مُعَاوِيَةُ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ فَسَأَلَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلَالَ فَقَالَ مَتَى رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ؟ فَقُلْتُ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ . فَقَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ نَعَمْ أَنَا رَأَيْتُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَرَآهُ النَّاسُ وَ صَامُوا وَ صَامَ مُعَاوِيَةُ . قَالَ لَكِنَّنَا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلَا نَزَالُ نَصُومُهُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ فَقُلْتُ أَوَلَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَ صِيَامِهِ ؟ قَالَ لَا هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ .

٣٤ بَاب ذِكْر أَخْبَارٍ رُوِيَتْ عَنِ النَبِيّ ﷺ فِي أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ بِلَفْظٍ عَامٍّ مُرَادُهُ خَاصٌّ

١٩١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَا ثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ بُنْدَارٌ نَا شُعْبَةُ وَ قَالَ يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَبِيّ ﷺ قَالَ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" .

١٩١٨ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَأَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ وَ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنا أَيُّوبُ وَ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ وَ مُؤَمَّلٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" .

٣٥ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى خِلَافِ مَا تَوَهَّمَهُ الْعَامَّةُ وَالْجُهَّالُ أَنَّ الْهِلَالَ إِذَا كَانَ كَبِيرًا مُضِيئًا أَنَّهُ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ لَا لِلَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ

١٩١٩ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمُنْذِرِ نَا ابْنُ فُضَيْلٍ نَا حُصَيْنٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ وهُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . قَالَ فَلَقِيَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . فَقَالَ أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا لَيْلَةَ كَذَا وَ كَذَا . فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ [ قَالَ "إِنَّ اللَّه ] مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَهُوَ لِلَيْلَةِ رَأَيْتُمُوهُ" .

٣٦ بَاب ذِكْر إِعْلَامِ النَبِيّ ﷺ أُمَّتَهُ أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ بِإِشَارَةٍ لَا بِنُطْقٍ مَعَ إِعْلَامِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّهُ أُمِّيٌ لَا يَكْتُبُ وَ لَا يَحْسِبُ ﷺ مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِشَارَةَ الْمَفْهُومَةَ مِنَ النَّاطِقِ تَقُومُ مَقَامَ النُّطْقِ فِي الْحُكْمِ كَهِيَ مِنَ الْأَخْرَسِ

١٩٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ نَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ نَا إِسْمَاعِيلُ ; ح وَحَدَّثَنَا عَبْدةُ بْنُ عَبْد اللَّه أَخْبَرَنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ بِشْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا" . وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا" ثُمَّ قَبَضَ أَصَابِعَهُ فِي الثَّالِثَةِ .

١٩١٨ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَأَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ وَ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنا أَيُّوبُ وَ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ وَ مُؤَمَّلٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" .

٣٥ بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى خِلَافِ مَا تَوَهَّمَهُ الْعَامَّةُ وَالْجُهَّالُ أَنَّ الْهِلَالَ إِذَا كَانَ كَبِيرًا مُضِيئًا أَنَّهُ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ لَا لِلَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ

١٩١٩ حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمُنْذِرِ نَا ابْنُ فُضَيْلٍ نَا حُصَيْنٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ وهُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . قَالَ فَلَقِيَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْنَا رَأَيْنَا الْهِلَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ . فَقَالَ أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا لَيْلَةَ كَذَا وَ كَذَا . فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ [ قَالَ "إِنَّ اللَّه ] مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَهُوَ لِلَيْلَةِ رَأَيْتُمُوهُ" .

٣٦ بَاب ذِكْر إِعْلَامِ النَبِيّ ﷺ أُمَّتَهُ أَنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ بِإِشَارَةٍ لَا بِنُطْقٍ مَعَ إِعْلَامِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّهُ أُمِّيٌ لَا يَكْتُبُ وَ لَا يَحْسِبُ ﷺ مَعَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْإِشَارَةَ الْمَفْهُومَةَ مِنَ النَّاطِقِ تَقُومُ مَقَامَ النُّطْقِ فِي الْحُكْمِ كَهِيَ مِنَ الْأَخْرَسِ

١٩٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ نَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ نَا إِسْمَاعِيلُ ; ح وَحَدَّثَنَا عَبْدةُ بْنُ عَبْد اللَّه أَخْبَرَنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ بِشْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا" . وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّه ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا" ثُمَّ قَبَضَ أَصَابِعَهُ فِي الثَّالِثَةِ .

٣٧ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ عليه الصلاة والسلام أَرَادَ بِقَوْلِهِ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" بَعْضَ الشُّهُورِ لَا كُلَّهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهَ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" أَرَادَ أَيْ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ

١٩٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي يَعْنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ نِسَاءَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! إِنَّمَا كُنْتَ فِي غُرْفَةٍ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ" .

٣٨ بَاب الدَّلِيلِ [ عَلَى ] أَنَّ صِيَامَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ لِرَمَضَانَ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَبِيّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِ ثَلَاثِينَ خِلَافَ مَا يَتَوَهَّمُ بَعْضُ الْجُهَّالِ وَالرِّعَاعِ أَنَّ الْوَاجِبَ أَنْ يُصَامَ لِكُلِّ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا كَوَامِلَ

١٩٢٢ حَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ نَا ابْنُ زَائِدَةَ أَخْبَرَني عِيسَى بْنُ دِينَارٍ ; ح وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا [ أَبُو ] أَحْمَد وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا ثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَمَا صُمْتُ مَعَ النَبِيّ ﷺ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ . وَ قَالَ عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ . وَ قَالَ بُنْدَارٌ عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ وَ لَمْ يُسَمِّهِ .

٣٧ بَاب ذِكْر الْخَبَر الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ عليه الصلاة والسلام أَرَادَ بِقَوْلِهِ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" بَعْضَ الشُّهُورِ لَا كُلَّهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهَ "الشَّهْرُ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ" أَرَادَ أَيْ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ

١٩٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي يَعْنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ نِسَاءَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! إِنَّمَا كُنْتَ فِي غُرْفَةٍ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ "إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ" .

٣٨ بَاب الدَّلِيلِ [ عَلَى ] أَنَّ صِيَامَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ لِرَمَضَانَ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَبِيّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِ ثَلَاثِينَ خِلَافَ مَا يَتَوَهَّمُ بَعْضُ الْجُهَّالِ وَالرِّعَاعِ أَنَّ الْوَاجِبَ أَنْ يُصَامَ لِكُلِّ رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا كَوَامِلَ

١٩٢٢ حَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ; ح وَحَدَّثَنَا عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ نَا ابْنُ زَائِدَةَ أَخْبَرَني عِيسَى بْنُ دِينَارٍ ; ح وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ نَا [ أَبُو ] أَحْمَد وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَا ثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَمَا صُمْتُ مَعَ النَبِيّ ﷺ تِسْعًا وَ عِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ . وَ قَالَ عَلِي بْنُ مُسْلِمٍ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ . وَ قَالَ بُنْدَارٌ عَنِ ابْنِ الْحَارِثِ وَ لَمْ يُسَمِّهِ .

٣٩ بَاب إِجَازَةِ شَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

١٩٢٣ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ نَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا زَائِدَةُ نَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَبِيّ ﷺ فَقَالَ أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ . فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "قُمْ يَا فُلَانُ ; فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا" .

١٩٢٤ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيُّ نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِي الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ نَحْوِهِ . وَ قَالَ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالنَّاسِ .

٤٠ بَاب ذِكْر الْبَيَانِ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ بِقَوْلِهِ ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) بَيَانَ بَيَاضِ النَّهَارِ مِنَ اللَّيْلِ فَوَقَعَ اسْمًا لِخَيْطٍ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَعَلَى سَوَادِ اللَّيْلِ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهَا فِي مَعْنَاهَا وَأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِلُغَتِهُمْ لَا بِمَعَانِيهِمْ . فَالْخَيْطُ لُغَتُهُمْ وَإِيقَاعُ هَذَا الِاسْمُ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَ سَوَادِ اللَّيْلِ لَمْ يَكُنْ مِنْ مَعَانِيهِمُ الَّتِي يَفْهَمُونَهَا حَتَّى أَعْلَمَهُمْ ﷺ

١٩٢٥ أَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنا بِبَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَا أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنا حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَني عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) [ البقرة ١٨٧ ] قَالَ النبي ﷺ "إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ" .

٣٩ بَاب إِجَازَةِ شَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

١٩٢٣ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ نَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا زَائِدَةُ نَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَبِيّ ﷺ فَقَالَ أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ . فَقَالَ "أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ . قَالَ "قُمْ يَا فُلَانُ ; فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا" .

١٩٢٤ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيُّ نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِي الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ نَحْوِهِ . وَ قَالَ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالنَّاسِ .

٤٠ بَاب ذِكْر الْبَيَانِ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ بِقَوْلِهِ ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) بَيَانَ بَيَاضِ النَّهَارِ مِنَ اللَّيْلِ فَوَقَعَ اسْمًا لِخَيْطٍ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَعَلَى سَوَادِ اللَّيْلِ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْعَرَبَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهَا فِي مَعْنَاهَا وَأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِلُغَتِهُمْ لَا بِمَعَانِيهِمْ . فَالْخَيْطُ لُغَتُهُمْ وَإِيقَاعُ هَذَا الِاسْمُ عَلَى بَيَاضِ النَّهَارِ وَ سَوَادِ اللَّيْلِ لَمْ يَكُنْ مِنْ مَعَانِيهِمُ الَّتِي يَفْهَمُونَهَا حَتَّى أَعْلَمَهُمْ ﷺ

١٩٢٥ أَنَا الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الصَّابُونِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنا بِبَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَا أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا أَحْمَد بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنا حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَني عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) [ البقرة ١٨٧ ] قَالَ النبي ﷺ "إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ" .

١٩٢٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ! مَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ أَهُمَا الْخَيْطَانِ ؟ قَالَ "إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا أَرَأَيْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ قَطُّ ؟ !" . ثُمَّ قَالَ "لَا بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ" .