صحيحُ ابن خُزَيمة

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٩٩٩ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أُمِرَ النَّاسَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ .

٣٠٠٠ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ عَنْ طَاوُوسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ كُلَّ وَجْهٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَنْفِرْ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ" .

٣٨١ بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ اللَّفْظَةَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فِي خَبَرِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَفْظٌ عَامٌّ مُرَادُهُ خَاصٌّ وَالدَّلِيلُ [ عَلَى ] أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ خَلَا الْحُيَّضَ بِذِكْرِ لَفْظَةٍ عَامٌّ مُرَادُهَا خَاصٌّ فِي ذِكْرِ الْحُيَّضِ

٣٠٠١ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلَّا الْحُيَّضَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ لَهُنَّ .

٣٨٢ بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا رَخَّصَ لِلْحُيَّضِ فِي النَّفْرِ بِلَا وَدَاعٍ إِذَا كُنَّ قَدْ أَفَضْنَ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ حِضْنَ

٣٠٠٢ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟" فَقُلْتُ إِنَّهَا حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ . قَالَ "فَلَا إِذًا فَلْتَنْفِرْ" .

٣٨٣ بَابُ اسْتِحْبَابِ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ فِيهَا

٣٠٠٣ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ يَعْنِي ابْنَ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيَّ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ قُلْتُ لِعَطَاءٍ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَ لَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ ؟ قَالَ لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ وَ لَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا قُلْتُ نَوَاحِيهَا أَزْوَايَاهَا ؟ قَالَ بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ .

٣٨٤ بَابُ وَضْعِ الْوَجْهِ وَالْجَبِينِ عَلَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنَ الْكَعْبَةِ عِنْدَ دُخُولِهَا وَالذِّكْرِ وَالِاسْتِغْفَارِ

٣٠٠٤ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ثَنَا عَطَاءٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ فَمَضَى حَتَّى أَتَى الْأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ بَابَ الْكَعْبَةِ . [ وَجَلَسَ ] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَ سَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ عَلَى الْكَعْبَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا وَجْهَ الْكَعْبَةِ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ وَ قَالَ "هَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ" .

٣٨٢ بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا رَخَّصَ لِلْحُيَّضِ فِي النَّفْرِ بِلَا وَدَاعٍ إِذَا كُنَّ قَدْ أَفَضْنَ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ حِضْنَ

٣٠٠٢ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟" فَقُلْتُ إِنَّهَا حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ . قَالَ "فَلَا إِذًا فَلْتَنْفِرْ" .

٣٨٣ بَابُ اسْتِحْبَابِ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ فِيهَا

٣٠٠٣ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ يَعْنِي ابْنَ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيَّ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ قُلْتُ لِعَطَاءٍ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَ لَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ ؟ قَالَ لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ وَ لَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا قُلْتُ نَوَاحِيهَا أَزْوَايَاهَا ؟ قَالَ بَلْ فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ .

٣٨٤ بَابُ وَضْعِ الْوَجْهِ وَالْجَبِينِ عَلَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنَ الْكَعْبَةِ عِنْدَ دُخُولِهَا وَالذِّكْرِ وَالِاسْتِغْفَارِ

٣٠٠٤ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ثَنَا عَطَاءٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَجَافَ الْبَابَ وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ فَمَضَى حَتَّى أَتَى الْأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْبَابَ بَابَ الْكَعْبَةِ . [ وَجَلَسَ ] فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَ سَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ قَامَ حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ عَلَى الْكَعْبَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلًا وَجْهَ الْكَعْبَةِ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ وَ قَالَ "هَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ" .

٣٠٠٥ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ الْعَزْرَمِيِّ ; وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ ; ح وَثَنَا الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ; ح وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ; فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الْحَرْفِ وَالشَّيْءِ .

٣٨٥ بَابُ التَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ عِنْدَ [ ٢٩٤ ب ] كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ

٣٠٠٦ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَرْكَانِ الْبَيْتِ يَسْتَقْبِلُ كُلَّ رُكْنٍ مِنْهَا بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ وَ سَأَلَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَهُ . وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

٣٨٦ بَابُ اسْتِحْبَابِ السُّجُودِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ عِنْدَ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَالْجُلُوسِ بَعْدَ السَّجْدَةِ وَالدُّعَاءِ

٣٠٠٧ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ عَطَاءٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَهَا خَرَّ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ سَاجِدًا ثُمَّ قَعَدَ فَدَعَا وَ لَمْ يُصَلِّ . بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ صَلَّى فِي الْبَيْتِ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ الْخَبَرَ الَّذِي يَجِبُ قُبُولُهُ هُوَ خَبَرُ مَنْ يُخْبِرُ بِرُؤْيَةِ الشَّيْءِ وَ سَمَاعِهِ وَ كَوْنِهِ لَا مَنْ يَنْفِي الشَّيْءَ وَ يَدْفَعُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ لَمْ يُصَلِّ نَافٍ لِصَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا لَا مُثْبِتٌ خَبَرًا . وَ مَنْ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِيهَا مُثْبِتٌ فِعْلًا . مُخْبِرٌ بِرُؤْيَةِ فِعْلٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَالْوَاجِبُ مِنْ طَرِيقِ الْعِلْمِ وَالْوَقْفِ قَبُولُ خَبَرِ مَنْ أَعْلَمَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِيهَا . دُونَ مَنْ نَفَى أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى فِيهَا وَ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ قَدْ بَيَّنْتُهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي جُمْلَةِ هَذَا الْقَوْلِ

٣٠٠٥ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ الْعَزْرَمِيِّ ; وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ ; ح وَثَنَا الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ; ح وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ; فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَرُبَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الْحَرْفِ وَالشَّيْءِ .

٣٨٥ بَابُ التَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ عِنْدَ [ ٢٩٤ ب ] كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ

٣٠٠٦ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَرْكَانِ الْبَيْتِ يَسْتَقْبِلُ كُلَّ رُكْنٍ مِنْهَا بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ وَ سَأَلَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَهُ . وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

٣٨٦ بَابُ اسْتِحْبَابِ السُّجُودِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ عِنْدَ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَالْجُلُوسِ بَعْدَ السَّجْدَةِ وَالدُّعَاءِ

٣٠٠٧ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَ عَطَاءٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَهَا خَرَّ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ سَاجِدًا ثُمَّ قَعَدَ فَدَعَا وَ لَمْ يُصَلِّ . بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ صَلَّى فِي الْبَيْتِ وَ هَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ الْخَبَرَ الَّذِي يَجِبُ قُبُولُهُ هُوَ خَبَرُ مَنْ يُخْبِرُ بِرُؤْيَةِ الشَّيْءِ وَ سَمَاعِهِ وَ كَوْنِهِ لَا مَنْ يَنْفِي الشَّيْءَ وَ يَدْفَعُهُ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ لَمْ يُصَلِّ نَافٍ لِصَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا لَا مُثْبِتٌ خَبَرًا . وَ مَنْ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِيهَا مُثْبِتٌ فِعْلًا . مُخْبِرٌ بِرُؤْيَةِ فِعْلٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَالْوَاجِبُ مِنْ طَرِيقِ الْعِلْمِ وَالْوَقْفِ قَبُولُ خَبَرِ مَنْ أَعْلَمَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِيهَا . دُونَ مَنْ نَفَى أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى فِيهَا وَ هَذِهِ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ قَدْ بَيَّنْتُهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي جُمْلَةِ هَذَا الْقَوْلِ

٣٠٠٨ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ . وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ .

٣٨٨ بَابُ ذِكْرِ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْكَعْبَةِ

٣٠٠٩ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى بَعِيرٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ مَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَلَمَّا جَاءَ الْبَيْتَ أَرْسَلَ ابْنُ طَلْحَةَ بِمِفْتَاحِ الْبَيْتِ فَفَتَحَهُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَبِلَالٌ فَمَكَثُوا فِيهِ طَوِيلًا وَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَابْتَدَرُوا الْبَيْتَ فَسَبَقَهُمُ ابْنُ عُمَرَ وَآخَرُ مَعَهُ فَسَأَلَ ابْنُ عُمَرَ بِلَالًا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ فَأَرَاهُ أَيْنَ صَلَّى وَ لَمْ يَسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى .

٣٠٠٨ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ . وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ .

٣٨٨ بَابُ ذِكْرِ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْكَعْبَةِ

٣٠٠٩ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى بَعِيرٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ مَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَلَمَّا جَاءَ الْبَيْتَ أَرْسَلَ ابْنُ طَلْحَةَ بِمِفْتَاحِ الْبَيْتِ فَفَتَحَهُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَبِلَالٌ فَمَكَثُوا فِيهِ طَوِيلًا وَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَابْتَدَرُوا الْبَيْتَ فَسَبَقَهُمُ ابْنُ عُمَرَ وَآخَرُ مَعَهُ فَسَأَلَ ابْنُ عُمَرَ بِلَالًا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ فَأَرَاهُ أَيْنَ صَلَّى وَ لَمْ يَسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى .

٣٠١٠ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَا ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ سَمِعَهُ مِنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ فَقَالَ لَتُعْطِينِي أَوْ لَيَخْرُجَنَّ السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَفَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَدَخَلَ مَعَهُ عُثْمَانُ وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ فَأَجَافُوا الْبَابَ مَلِيًّا قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَ كُنْتُ رَجُلًا شَابًّا قَوِيًّا فَبَدَرَ النَّاسُ فَبَدَرْتُهُمْ فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا عَلَى الْبَابِ قَالَ يَا بِلَالُ ! أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ وَ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو .

٣٨٩ بَابُ ذِكْرِ الْقَدْرِ الَّذِي جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ مَقَامِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ الْجِدَارِ

٣٠١١ ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ بِلَالًا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ فِي مَقْدَمِ الْبَيْتِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَائِطِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ أَوْ قَدْرُ ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ . شَكَّ أَبُو عَامِرٍ .

٣٠١٠ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَا ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ سَمِعَهُ مِنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ فَقَالَ لَتُعْطِينِي أَوْ لَيَخْرُجَنَّ السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَفَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَدَخَلَ مَعَهُ عُثْمَانُ وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ فَأَجَافُوا الْبَابَ مَلِيًّا قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَ كُنْتُ رَجُلًا شَابًّا قَوِيًّا فَبَدَرَ النَّاسُ فَبَدَرْتُهُمْ فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا عَلَى الْبَابِ قَالَ يَا بِلَالُ ! أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ وَ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو .

٣٨٩ بَابُ ذِكْرِ الْقَدْرِ الَّذِي جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ مَقَامِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ الْجِدَارِ

٣٠١١ ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ بِلَالًا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ فِي مَقْدَمِ الْبَيْتِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَائِطِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ أَوْ قَدْرُ ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ . شَكَّ أَبُو عَامِرٍ .

٣٩٠ بَابُ الْخُشُوعِ فِي الْكَعْبَةِ إِذَا دَخَلَهَا الْمَرْءُ وَالنَّظَرِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْهَا

٣٠١٢ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مَالِكٍ اللَّخْمِيُّ التِّنِّيسِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ عَجَبًا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ كَيْفَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ قِبَلَ السَّقْفِ يَدَعُ ذَلِكَ إِجْلَالًا لِلَّهِ وَإِعْظَامًا . دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَعْبَةَ مَا خَلَفَ بَصَرُهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا .