المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٧١٨ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَنْ كَانَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى وَ مَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهْ"

١٦٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ أَصَابَتْ إِصْبَعَ النَّبِيِّ ﷺ شَجَرَةٌ فَدُمِيَتْ فَقَالَ "هَلْ هِيَ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيَتْ" فَحُمِلَ فَوُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِخُوصٍ أَوْ شَرِيطٍ وَ وُضِعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَأَثَّرَ الشَّرِيطُ فِي جَنْبِهِ فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَبَكَى فَقَالَ "مَا يُبْكِيكَ ؟" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كِسْرَى وَ قَيْصَرُ يَجْلِسُونَ عَلَى سَرِيرِ الذَّهَبِ وَ يَلْبَسُونَ الدِّيبَاجَ وَالْإِسْتَبْرَقَ قَالَ "أَمَا تَرْضَوْنَ أَنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا وَ لَكُمُ الْآخِرَةَ"

١٧٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيْلِ"

١٦٨ أَبُو سَهْلٍ الْفَزَارِيُّ عَنْ جُنْدُبٍ

١٦٩

١٧٠

١٧٢١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ السَّامِيُّ الْبَصْرِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْغُدَانِيُّ ثنا النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سَهْلٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِحْهُمْ حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ"

١٧٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ السَّامِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْغُدَانِيُّ ثنا النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سَهْلٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَفَرًا فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ سَهَوْنَا عَنِ الصَّلَاةِ فَلَمْ نَصِلِّ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَوَضَّئُوا وَصَلُّوا" ثُمَّ قَالَ "إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"

١٧١ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ جُنْدُبٍ

١٧٢

١٧٣

١٧٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّتِهِ فَأَخْبَرَهُ بِالنَّصْرِ الَّذِي نَصَرَ اللهُ سَرِيَّتَهُ وَبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَيْنَمَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْقَوْمَ وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ فَلَمَّا حَسَّ أَنَّ السَّيْفَ مُوَاقِعُهُ وَهُوَ يَسْعَى وَ يَقُولُ إِنِّي مُسْلِمٌ إِنِّي مُسْلِمٌ قَالَ "فَقَتَلْتَهُ ؟" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا تَعَوَّذَ قَالَ "فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ ؟" قَالَ لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ عِلْمِي هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ ؟ قَالَ "لَا مَا فِي قَلْبِهِ تَعْلَمُ وَ لَا لِسَانِهِ صَدَّقْتَ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ "لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ" قَالَ فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثُمَّ دَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ اسْتَحْيَوْا وَخَزَوْا مِمَّا لَقِيَ فَاحْتَمَلُوهُ فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ

١٧٢٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَا ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنِي جُنْدُبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَ يُمْسِي كَافِرًا وَ يُمْسِي كَافِرًا وَ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ وَاحْمِلُوا ذِكْرِكُمْ" فَقَالَ رَجُلٌ أَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْتَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لِيُمْسِكْ بِيَدِهِ وَ لْيَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ وَ لَا يَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْقَاتِلَ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي فِئَةِ الْإِسْلَامِ فَيَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ وَيَسْفِكُ دَمَهُ و يَعْصِي رَبَّهُ وَ يَكْفُرُ بِخَالِقِهِ وتَجِبُ لَهُ النَّارُ"

١٧٤ جُنْدُبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَزْدِيُّ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي صُحْبَتِهِ

١٧٥

١٧٦

١٧٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثنا هُشَيْمٌ أَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أَنَّ سَاحِرًا كَانَ يَلْعَبُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ فَكَانَ يَأْخُذُ السَّيْفَ وَ يَذْبَحُ نَفْسَهُ وَ يَعْمَلُ كَذَا وَ لَا يَضُرُّهُ "فَقَامَ جُنْدُبٌ إِلَى السَّيْفِ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ" ثُمَّ قَرَأَ { أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ } [ الأنبياء ٣ ]

١٧٧ جُنْدُبُ بْنُ مَكِيثٍ الْجُهَنِيُّ

١٧٨

١٧٩

١٧٢٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى السَّامِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ قَالَ " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ عَوْفِ بْنِ لَيْثٍ فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشِنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقُدَيْدٍ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ بَرْصَاءَ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ قَالَ إِنَّمَا جِئْتُ لِأُسْلِمَ إِنَّمَا خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ قُلْنَا إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ لَيْلَةٍ وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَسَنُوثِقُ مِنْكَ فَأَوْثَقْنَاهُ رِبَاطًا ثُمَّ خَلَّفْنَا عَلَيْهِ رُوَيْجِلًا لَنَا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا فَقُلْنَا لَهُ إِنْ نَازَعَكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ ثُمَّ أَتَيْنَا الْكَدِيدَ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ وَ كُنَّا فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْوَادِيِ وَبَعَثَنِي أَصْحَابِي رَبِيئَةً لَهُمْ إِلَى تَلٍّ مُشْرِفٍ عَلَى الْحَاضِرِ قَالَ فَأَسْنَدْتُ فِيهِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عَلَى ظَهْرِهِ وَ نَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ انْبَطَحَتُ فَوَاللهِ إِنِّي لَعَلَيْهِ أَنْظُرُ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَائِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى سَوَادًا مَا رَأَيْتُهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَانْظُرِي فِي أَوْعِيَتِكِ لَا يَكُونُ الْكِلَابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَهَا فَنَظَرْتُ قَالَتْ فَوَاللهِ مَا أَفْقِدُ مِنْ أَوْعِيَتِي شَيْئًا قَالَ أَعْطِينِي قَوْسِي فَأَعْطَتْهُ قَوْسًا وَ سَهْمَيْنِ مَعَهَا قَالَ فَرَمَى بِسَهْمٍ فَوَاللهِ مَا أَخْطَأَ جَنْبِي قَالَ فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ قَالَ ثُمَّ رَمَى بِالْآخَرِ فَوَضَعَهُ فِي مَنْكِبِي فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ لَوْ كَانَتْ زَائِلَةٍ لَقَدْ تَحَرَّكَ بَعْدُ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَاي فَإِذَا أَنْتِ أَصْبَحْتِ فَابْتَغِيهِمَا فَخُذِيهِمَا لَا تُضَيِّعُهُما الْكِلَابُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا رَاحَتْ رَائِحَةُ النَّاسِ مِنْ إِبِلِهِمْ وَ غَنَمِهِمْ قَدِ احْتَلَبُوا وَغَبِطُوا وَاطْمَأَنُّوا شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ فَقَتَلْنَا وَاسْتَقْنَا الْغَنَمَ ثُمَّ وَجَّهْنَاهَا وَ خَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ فِي قَوْمِهِمْ فَجَاءَهُمُ الدَّهْمُ فَجَاءُوا فِي طَلَبِنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا وبِصَاحِبِنَا الَّذِي خَلَّفْنَاهُ قَالَ فَأَدْرَكَنَا الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْنَا إِلَيْهِمْ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا الْوَادِي عَلَى نَاحِيَتِهِ مُوَجِّهِينَ وَ مِنْ نَاحِيَةِ الْأُخْرَى فِي طَلَبِنَا إِذْ جَاءَ اللهُ بِهِ مِنْ حَيْثُ شَاءَ مَا رَأَيْنَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى أَنْ يُجِيزَهُ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ وُ قُوفًا يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا وَ نَحْنُ نَحْدُوها مَا يَقْدِرُ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا حَتَّى إِذَا عَرَجْنَاها مَا أَنْسَى قَوْلَ رَاجِزٍ مِنَ الْمُسْلِمِينِ وَهُوَ يَحْدُوها فِي أَعْقَابِها

[ البحر الرجز ]

أَبَى أَبُو الْقَاسِمِ أَنْ تَعْزُبِي . . . فِي خَطَلٍ نَبَاتُهُ مُغْلَوْلَبِ

صُفْرٌ أَعَالِيهِ كَلَوْنِ الْمَذْهَبِ "

١٨٠ جُنْدُبُ بْنُ نَاجِيَةَ

١٨١

١٨٢

١٨٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَّانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ شَيْخٍ مِنْ أَسْلَمَ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ نَاجِيَةَ أَوْ نَاجِيَةِ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ لَمَّا كُنَّا بِالْغَمِيمِ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَبَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّهَا بَعَثَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي جَرِيدَةِ خَيْلٍ يَتَلَقَّى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَلْقَاهُ وَ كَانَ بِهِمْ رَحِيمًا فَقَالَ "مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُ لَنَا عَنِ الطَّرِيقِ ؟" فَقُلْتُ أَنَا بِأَبِي أَنْتَ فَأَخَذَهُمْ فِي طَرِيقٍ قَدْ كَانَ بِهَا جَرِبًا فَدَافِدُ و عُقَابٌ فَاسْتَوَتْ بِنَا الْأَرْضُ حَتَّى أَنْزَلَهُ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَ هِيَ نَزَحٌ فَأَكْفَأَ فِيهَا سَهْمًا أَوْ سَهْمَهُ مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا ثُمَّ دَعَا فَغَارَتْ عُيُونُهَا حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ أَوْ نَقُولُ لَوْ شِئْنَا لَاغْتَرَفْنَا بِأَيْدِينَا

١٨٤ جُنْدُبُ بْنُ حُمَمَةَ الدَّوْسِيُّ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ

١٨٥

١٨٦

١٧٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِي "تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينِ يَوْمَ أَجْنَادِينَ جُنْدُبُ بْنُ حُمَمَةَ الدَّوْسِيُّ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ"

١٧٢٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي "تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ جُنْدُبُ بْنُ عَمْرِو حُمَمَةُ الدَّوْسِيِّ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ"

١٨٧ بَابُ مَنِ اسْمُهُ جَابِرٌ

١٨٨

١٨٩

١٩٠ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ وَيُقَالُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ

١٩١

١٩٢

١٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِي "تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ"