المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٦٠٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ الْحَضْرَمِيُّ فِي كِتَابِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ فَلَمَّا مَضَى وَ رَجَعَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ "كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ ؟" فَقَالَ كُنْتُ كَبَعْضِ الْقَوْمِ كُنْتُ إِذَا رَكِبْتُ رَكِبُوا وَإِذَا نَزَلَتُ نَزَلُوا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ" فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللهِ لَا أَعْمَلُ لَكَ وَ لَا لِغَيْرِكَ أَبَدًا فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ٣٦٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ثنا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

٧٨٧ حُبَيْشُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ

٧٨٨

٧٨٩

٣٦٠٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالُوا ثنا مُكْرَمُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ حَلِيفِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَنْبَشِ بْنِ حَرَامِ بْنِ حَبَشِيَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْأَزْدِ أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ ثُمَّ الرَّبْعِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي مُحْرِزُ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أَبِيهِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَ خَرَجَ مِنْهَا مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ودَلِيلُهُمَا اللَّيْثِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنِ الْأُرَيْقِطِ مَرُّوا عَلَى خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ وَ كَانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ ثُمَّ تَسْقِي وَتُطْعِمُ فَسَأَلُوهَا لَحْمًا وَتَمْرًا لِيَشْتَرُوهُ مِنْهَا فَلَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ وَ كَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلِينَ مُسْنِتِينَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى شَاةٍ فِي كِسْرِ الْخَيْمَةِ فَقَالَ "مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟" قَالَتْ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ قَالَ "فَهَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ ؟" قَالَتْ هِي أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ "أَتَأْذَنِينَ أَنْ أَحْلُبَهَا ؟" قَالَتْ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي نَعَمْ إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْبًا فَاحْلُبْهَا فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَسَحَ بِيَدِهِ ضَرْعَهَا وَ سَمَّى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَدَعَا لَهَا فِي شَاتِها فَتَفَاحَتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ واجْتَرَّتْ وَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ فَحَلَبَ فِيهَا ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رُوِيَتْ وَسَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رَوَوْا وَشَرِبَ آخِرَهُمْ ﷺ ثُمَّ أَرَاضُوا ثُمَّ حَلَبَ فِيهَا ثَانِيًا بَعْدَ بَدْءٍ حَتَّى مَلَأَ الْإِنَاءَ ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا ثُمَّ بَايَعَهَا وارْتَحَلُوا عَنْهَا فَقَلَّمَا لَبِثَتْ حَتَّى جَاءَ زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا يَتَسَاوَكْنَ هُزْلًا ضُحًى مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ فَلَمَّا رَأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ وَ قَالَ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا اللَّبَنُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟ وَالشَّاةُ عَازِبٌ حِيَالٌ وَ لَا حَلُوبةَ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَتْ لَا وَاللهِ إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ قَالَتْ رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهَرَ الْوَضَاءَةِ أَبْلَجَ الْوَجْهِ حَسَنَ الْخَلْقِ لَمْ تَعِبْهُ ثُحْلَةٌ وَ لَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ وَسِيمٌ فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ وَ فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ وَ فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ وَ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ وَ فِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ أَزَجُّ أَقْرَنُ إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَاهُ وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ وأَحْلَاهُ وَأَحْسَنُهُ مِنْ قَرِيبٍ حُلْوُ الْمِنْطَقِ فَصْلٌ لَا هَذِرٌ وَ لَا تَزِرٌ كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتٌ نَظْمٌ يَتَحَدَّرْنَ رَبْعٌ لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ وَ لَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ إِنْ قَالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ لَا عَابِسٌ وَ لَا مُفَنَّدٌ قَالَ أَبُو مَعْبَدٍ هُوَ وَاللهِ صَاحِبُ قُرَيْشٍ الَّذِي ذُكِرَ لَنَا أَمْرُهُ مَا ذُكِرُ بِمَكَّةَ وَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَصْحَبَهُ وَلَأَفْعَلَنَّ إِنْ وَجَدْتُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا فَأَصْبَحَ صَوْتٌ بِمَكَّةَ عَلِيًّا يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَ لَا يَدْرُونَ مَنْ صَاحِبُهُ وَهُوَ يَقُولُ

[ البحر الطويل ]

جَزَى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ . . . رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِهُمَا نَزَلَاها بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ . . . فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ

فَيَالَقُصَيٍّ مَا زَوَى الله عَنْكُمُ . . . بِهِ مِنْ فَعَالٍ لَا تُجَارَى وَ سُؤْدَدِ

لِيَهِنْ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ . . . وَ مَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ

سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِهَا وَإِنَائِهَا . . . فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ

دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ . . . عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ

فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ . . . يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ .

فَلَمَّا سَمِعَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِذَلِكَ شَبَّبَ يُجِيبُ الْهاتِفَ وَهُوَ يَقُولُ

لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيِّهِمْ . . . وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَ يَغْتَدِي

تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ . . . وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ

هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلَالَةِ رَبُّهُمْ . . . وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يُرْشَدِ

وَ هَلْ يَسْتَوِي ضُلَّالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا . . . عِمَايَتَهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدِ

وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ . . . رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعُدِ

نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ . . . وَ يَتْلُو كِتَابَ اللهِ فِي كُلِّ مَسْجِدِ

وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ . . . فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ

لِيَهْنِ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ . . . بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللهُ يَسْعَدِ

لِيَهْنِ بَنِي كَعْبٍ مَكَانُ فَتَاتِهِمْ . . . وَ مَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ

زَادَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُكْرَمٍ فَقَالَ لَنَا "لَمْ تُعِبْهُ ثُحْلَةٌ وَ لَمْ تُزْرِ بِهِ صَقَلَةٌ" وَالصَّوَابُ ثَجَلَةٌ وَ صَعَلَةٌ الثَّجْلَةُ كِبَرُ الْبَطْنِ وَالصَّعْلَةُ صِغَرُ الرَّأْسِ يُرِيدُ أَنَّهُ ﷺ لَمْ يَكُنْ كَبِيرَ الْبَطْنِ وَ لَا صَغِيرَ الرَّأْسِ ". وَ قَالَ لَنَا مُكْرَمٌ" فِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ وَ فِي صَوْتِهِ صَهَلٌ ". وَ قَالَ لَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ مُكْرَمٍ" فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ فِي صَوْتِهِ صَحَلٌ "." وَالصَّوَابُ وَطَفٌ وَهُوَ الطُّولُ وَالصَّوَابُ صَحَلٌ وَ هِي الْبَحَّةُ ". وَ قَالَ لَنَا مُكْرَمٌ" لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ "." وَالصَّوَابُ لَا يَتَشَنَّا مِنْ طُولٍ ". وَ قَالَ لَنَا مُكْرَمٌ" وَ لَا عَابِسٌ وَ لَا مُعْتَدٍ ". وَ قَالَ لَنَا مُجَاهِدٌ عَنْ مُكْرَمٍ" لَا عَابِسٌ وَ لَا مُفَنَّدٌ يَعْنِي لَا عَابِسٌ وَ لَا مُكَذَّبٌ

٧٩٠ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ الْأَنْصَارِيُّ "خَالُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا اسْتُشْهِدُ مَعَ الْقُرَّاءِ السَّبْعِينَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَاوَى لَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ وَأَصْحَابُهُ قَتَلَتْهُمْ بَنُو سُلَيْمٍ"

٧٩١

٧٩٢

٣٦٠٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ ذَكَرَ سَبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ آوَوْا إِلَى مُعَلِّمٍ بِالْمَدِينَةِ فَيَبِيتُونَ يَدْرُسُونَ الْقُرْآنَ فَإِذَا أَصْبَحُوا فَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ قُوَّةٌ أَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ وَاسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ وَ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ سَعَةٌ أَصَابُوا الشَّاةَ فَأَصْلَحُوها فَكَانَتْ تُصْبِحُ مُعَلَّقَةً بِحَجَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كَانَ فِيهِمْ خَالِي حَرَامٌ وَأَتَوْا حَيًّا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقَالَ حَرَامٌ لِأَمِيرِهِمْ أَلَا أُخْبِرُ هَؤُلَاءِ أَنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ فَيُخَلُّوا وُجُوهَنَا ؟ قَالَ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ لَهُمْ ذَاكَ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِرُمْحٍ فَأَنْفَذَهُ بِهِ فَلَمَّا وَجَدَ حَرَامٌ مَسَّ الرُّمْحِ فِي جَوْفِهِ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَأَبْطَئُوا عَلَيْهِمْ فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَجْدَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ أَنَسٌ "لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ" فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فِي قَاتَلِ حَرَامٍ ؟ قُلْتُ مَالَهُ فَعَلَ اللهُ بِهِ وَ فَعَلَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ لَا تَفْعَلْ فَقَدْ أَسْلَمَ

٣٦٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ قَيْسٍ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَبْعَثَ مَعَهُمْ نَاسًا يُعَلِّمُونَهُمُ الْقُرْآنَ فَبَعَثَ مَعَهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْهُمْ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ خَالُ أَنَسٍ فَغَدَرُوا بِهِمْ فَقَتَلُوهُمْ فَكَانَ حَرَامٌ أَوَّلَ مَنْ طُعِنَ بِعَنَزَةٍ وَ كَانَ الدَّمُ يَخْرُجُ مِنْهُ فَتَلَقَّاهُ وَ يَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَقُولُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَنَزَلَ فِيهِمْ قُرْآنٌ "بَلِّغُوا عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا"

٧٩٣ حَشْرَجٌ وَ لَمْ يُنْسَبْ

٧٩٤

٧٩٥

٣٦٠٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثنا إِسْحَاقُ أَبُو الْحَارِثِ قَالَ "رَأَيْتُ حَشْرَجَ رَجُلًا أَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ"

٧٩٦ حُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ لَمْ يُخَرَّجْ

٧٩٧

٧٩٨

٧٩٩ حَنِيفَةُ الرَّقَاشِيُّ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ

٨٠٠

٨٠١

٣٦٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ "كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ" وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

٨٠٢ حُمَمَةُ الدَّوْسِيُّ اسْتُشْهِدَ بأَصْبَهَانَ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وقَبْرُهُ مَعْرُوفٌ عَلَى بَابِ مَدِينَةِ أَصْبَهَانَ وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَنَا