المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٥٢٧٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَ عِكْرِمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ وَ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ"

٥٢٧٦ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ قَالَا ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثنا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْغَازِي مِنْ غَيْرِ أَنَّ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ وَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ"

٥٢٧٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ غَازِيًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ"

٥٢٧٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا"

٥٢٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثنا زَائِدَةُ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا"

٥٢٨٠ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَرِيرٌ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتِكُمْ قُبُورًا وَصَلُّوا فِيهَا"

٦٦٣ أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ

٦٦٤

٦٦٥

٥٢٨١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا"

٥٢٨٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

٦٦٦ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الْبَهْزِيُّ

٦٦٧

٦٦٨

٥٢٨٣ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ عَنِ الْبَهْزِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "أقِرُّوهٌ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ" فَأَتَى الْبَهْزِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَقْسِمَهُ فِي الرِّفَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ ثُمَّ مَرَرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَايةِ إِذَا ظَبْيٌ وَاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهْمٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ حَتَّى يُخْبِرَ عَنْهُ النَّاسَ

٦٦٩ زَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ

٦٧٠

٦٧١

٥٢٨٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ " كَانَ مِنْ شَأْنِ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُمْ عُيُونًا بِمَكَّةَ لِيُخْبِرُوهُ خَبَرَ قُرَيْشٍ فَسَلَكُوا عَلَى النَّجْدِيَّةِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ مِنْ نَجْدٍ اعْتَرَضَتْ لَهُمْ بَنُو لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ فَأَمَّا عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَضَارَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ وَأَمَّا خُبَيْبٌ وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ فَأُصْعِدَا فِي الْجَبَلِ فَلَمْ يَسْتَطِعْهُمَا الْقَوْمُ حَتَّى جَعَلُوا لَهُمَا الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ فَنَزَلَا إِلَيْهِمْ فَأَوْثَقُوهُمَا رِبَاًطا ثُمَّ أَقْبَلُوا بِهِمَا إِلَى مَكَّةَ فَبَاعُوهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ فَأَمَّا خُبَيْبٌ فَاشْتَرَاهُ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ أَخُو حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ وَشَرَكَهُ فِي ابْتِيَاعِهِ مَعَهُ أَبُو إِهَابِ بْنُ عَزِيزِ بْنِ قَيْسِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَدَسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَارِمٍ وَ كَانَ قَيْسُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ أَخَا عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ لِأُمِّهِ أُمُّهُمَا بِنْتُ نَهْشَلٍ التَّمِيمِيَّةُ وَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَالْأَخْنَسُ بْنُ شُرْنُونَ بْنِ عِلَاجِ بْنِ غُبْرَةَ الثَّقَفِيُّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حَكِيمٍ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ وَأُمَيَّةُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ هَمَّامِ بْنِ حَنْظَلَةَ مِنْ بَنِي دَارِمٍ وَبَنِي الْحَضْرَمِيِّ وَسَعْيَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ فَدَفَعُوهُ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ فَسَجَنَهُ عِنْدَهُ فِي دَارٍ فَمَكَثَ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ وَ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ آلِ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ تَفْتَحُ عَنْهُ وَتُطْعِمُهُ فَقَالَ لَهَا إِذَا أَرَادَ الْقَوْمُ قَتْلِي فَآذِنِينِي قَبْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَرَادُوا قَتْلهُ أَخْبَرَتْهُ فَقَالَ لَهَا ابْغِينِي حَدِيدَةً أَسْتَدِفُّ بِهَا أَيْ أَحْلِقُ عَانَتِي فَدَخَلَ ابْنُ الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَنْجِدُهُ وَالْمُوسَى فِي يَدِهِ فَأَخَذَ بِيَدِ الْغُلَامِ فَقَالَ هَلْ أَمْكَنَ اللهُ مِنْكُمْ ؟ فَقَالَتْ مَا هَذَا ظَنِّي بِكَ ثُمَّ نَاوَلَهَا الْمُوسَى فَقَالَ إِنَّمَا كُنْتُ مَازِحًا وَ خَرَجَ بِهِ الْقَوْمُ الَّذِينَ شَرَكُوا فِيهِ وَ خَرَجَ مَعَهُمْ أَهْلُ مْكَّةَ وَ خَرَجُوا مَعَهُمْ بِخَشَبَةٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالتَّنْعِيمِ نَصَبُوا تِلْكَ الْخَشَبَةَ فَصَلَبُوهُ عَلَيْهَا وَ كَانَ الَّذِي وَ لِي قَتْلَهُ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَ كَانَ أَبُو حُسَيْنٍ صَغِيرًا وَ كَانَ مَعَ الْقَوْمِ وَإِنَّمَا قَتَلُوهُ بِالْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ وَ كَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا وَ قَالَ لَهُمْ خُبَيْبٌ عِنْدَ قَتْلِهِ أَطْلِقُونِي مِنَ الرِّبَاطِ حَتَّى أَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ فَأَطْلِقُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا أَنِّي جَزِعٌ مِنَ الْمَوْتِ لَطَوَّلْتُهُمَا فَلِذَلِكَ خَفَّفْتُهُمَا وَ قَالَ اللُّهُمَّ إِنِّي لَا أَنْظُرُ إِلَّا فِي وَجْهِ عَدُوٍّ اللُّهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ رَسُولًا إِلَى رَسُولِكَ فَبَلِّغْهُ عَنِّي السَّلَامَ فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ ذَلِكَ وَ قَالَ خُبَيْبٌ وَهُمْ يَرْفَعُونَهُ عَلَى الْخَشَبَةِ اللهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا وَ لَا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا وَقَتَلَ خُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمَّا وَضَعُوا فِيهِ السِّلَاحَ وَهُوَ مَصْلُوبٌ نَادُوهُ و نَاشَدُوهُ أَتُحِبُّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ ؟ فَقَالَ لَا وَاللهِ الْعَظِيمِ مَا أَحَبُّ أَنْ يُفَدِّيَنِي بِشَوْكَةٍ يُشَاكُهَا فِي قَدَمِهِ فَضَحِكُوا وَ قَالَ خُبَيْبٌ حِينَ رَفَعُوهُ عَلَى الْخَشَبَةِ

[ البحر الطويل ]

لَقَدْ جَمَعَ الْأَحْزَابُ حَوْلِي وأَلَّبُوا . . . قَبَائِلَهُمْ وَاسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعٍ

وَقَدْ جَمَعُوا أَبْنَاءَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ . . . وَقُرِّبْتُ مِنْ جِذْعٍ طَوِيلٍ مُمَنَّعِ

إِلَى اللهِ أَشْكُو غُرْبَتِي بَعْدَ كُرْبَتِي . . . وَمَا أَرْصَدَ الْأَحْزَابُ بِي عِنْدَ مَصْرَعِي

فَذَا الْعَرْشِ صَبِّرْنِي عَلَى مَا يُرَادُ بِي . . . فَقَدْ بَضَّعُوا لَحْمِي وَقَدْ يَئِسَ مَطْمَعِي

وَ ذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ . . . يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ

لَعَمْرِي مَا أَحْفَلُ إِذَا مِتُّ مُسْلِمًا . . . عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ لِلَّهِ مَضْجَعِي

وَأَمَّا زَيْدُ بْنُ الدِّثِنَّةِ فَاشْتَرَاهُ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَقَتَلَهُ بِأَبِيهِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ قَتَلَهُ نِسْطَاسُ مَوْلَى بَنِي جُمَحَ وَقُتِلَا بِالتَّنْعِيمِ فَدَفَنَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ خُبَيْبًا وَ قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَأْنِ خُبَيْبٍ

[ البحر الطويل ]

لَيْتَ خُبَيْبًا لَمْ تَخُنْهُ دَمَامَةٌ . . . وَ لَيْتَ خُبَيْبًا كَانَ بِالْقَوْمِ عَالِمَا

شَرَاكَ زُهَيْرُ بْنُ الْأَغَرِّ وَجَامَعٌ . . . وَ كَانَا قَدِيمًا يَرْكَبَانِ الْمَحَارِمَا

أَجَرْتُمْ فَلَمَّا أَنْ أَجَرْتُمْ غَدَرْتُمُ . . . وَ كُنْتُمْ بِأَكْنَافِ الرَّجِيعِ اللهَازِمَازَيْدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ

٦٧٢ مَنِ اسْمُهُ زِيَادٌ

٦٧٣

٦٧٤

٦٧٥ زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِيُّ "كَانَ يَنْزِلُ مِصْرَ"

٦٧٦

٦٧٧

٥٢٨٥ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا الْحُمَيْدِيُّ ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُرْسِلَ جَيْشًا إِلَى قَوْمِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ رُدَّ الْجَيْشَ فَأَنَا لَكَ بِإِسْلَامِهِمْ وطَاعَتِهِمْ قَالَ "افْعَلْ" فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ فَأَتَى وَفْدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ ﷺ بِإِسْلَامِهِمْ وطَاعَتِهِمْ فَقَالَ "يَا أَخَا صُدَاءَ إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ" قُلْتُ بَلْ هَدَاهُمُ اللهُ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ قَالَ "أَفَلَا أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ ؟" قُلْتُ بَلَى فَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ فَكَتَبَ لِي بِذَلِكَ كِتَابًا وَ سَأَلْتُهُ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ فَفَعَلَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَئِذٍ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَنَزَلَ مَنْزِلًا فَأَعْرَسْنَا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَلَزِمْتُهُ وَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَنْقَطِعُونَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ غَيْرِي فَلَمَّا تَحَيَّنَ الصُّبْحُ أَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ ثُمَّ قَالَ لِي "يَا أَخَا صُدَاءَ مَعَكَ مَاءٌ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَلِيلٌ لَا يَكْفِيكَ قَالَ "صُبَّهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ" فَأَتَيْتُهُ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ عَيْنًا تَفُورُ قَالَ "يَا أَخَا صُدَاءَ لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لسَقِيَنا وَاسْتَقَيْنَا نَادِ فِي النَّاسِ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْوُضُوءَ" قَالَ فَاغْتَرَفَ مَنِ اغْتَرَفَ وَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ أَخَا صُدَاءَ أَذَّنَ وَ مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ" فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ أَتَى أَهْلُ الْمَنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ وَ يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنَا بِمَا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ فَقَالَ "لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ" فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِي وَأَتَاهُ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ "مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ودَاءٌ فِي الْبَطْنِ" قَالَ فَأَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَاتِ فَقَالَ إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ فِي الصَّدَقَاتِ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَ لَا غَيْرِهِ حَتَّى جَعَلَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءَ فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ أَعْطَيْتُكَ حَقَّكَ "فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اقْبَلْ إِمَارَتَكَ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا قَالَ" وَ لِمَ ؟ "قُلْتُ سَمِعْتُكَ تَقُولُ" لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ "وَقَدْ آمَنْتُ و سَمِعْتُكَ تَقُولُ" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ودَاءٌ فِي الْبَطْنِ "فَقَدْ سَأَلْتُكَ وَأَنَا غَنِيٌّ قَالَ" هُوَ ذَاكَ فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ "قُلْتُ بَلْ أَدَعُ قَالَ" فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُوَلِّيهِ " فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ فَوَلَّاهُ

قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا بِئْرًا إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ وَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ الْيَوْمَ أَنْ نَتَفَرَّقَ كُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوٌّ فَادْعُ اللهَ يَسَعُنَا مَاؤُهَا فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَنَقَدَهُنَّ فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ "إِذَنْ اسْتَمُّوهَا فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ" فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى قَعْرِهَا بَعْدُ

٥٢٨٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ لِلْفَجْرِ فَجَاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا بِلَالُ إِنَّ أَخَا صُدَاءَ أَذَّنَ وَ مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ"