المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٣٥٩ حَدَّثَنَا وَرْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ بِالشَّامِ"
٦٣٦٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَ وُضِعَ السِّلَاحُ وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "كَذَبُوا فَالْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ وَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ يُزِيغُ اللهُ قُلُوبَ قَوْمٍ لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ وَ يُقَاتِلُونَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ لَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودًا فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ لَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ"
٦٣٦١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ ثنا أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا يَاسِينُ الزَّيَّاتُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْحِمْصِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ قَالَ جَاءَ شَابٌّ فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَدَعْ سَيِّئَةً إِلَّا عَمِلَهَا وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا رَكِبَهَا وَ لَا أَشْرَفَ لَهُ سَهْمٌ فَمَا فَوْقَهُ إِلَّا اقْتَطَعَهُ بِيَمِينِهِ وَ مَنْ لَوْ قُسِّمَتْ خَطَايَاهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَغَمَرَتْهُمْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَسْلَمْتَ ؟" أَوْ "أَنْتَ مُسْلِمٌ ؟" قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ "اذْهَبْ فَقَدْ بَدَّلَ اللهُ سَيِّئَاتِكَ حَسَنَاتٍ" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَغَدَرَاتِي وَ فَجَرَاتِي ؟ قَالَ "وَغَدَرَاتُكَ وَ فَجَرَاتُكَ" ثَلَاثًا فَوَلَّى الشَّابُّ وَهُوَ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي أَوْ خَفِيَ عَنِّي
٩٦٠ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْعٍ لَمْ يُخَرَّجْ
٩٦١
٩٦٢
٩٦٣ سَلَمَةُ بْنُ جَارِيَةَ لَمْ يُخَرَّجْ
٩٦٤
٩٦٥
٩٦٦ سَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ
٩٦٧
٩٦٨
٦٣٦٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ فَرَّ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ عَيَّاشٌ وَسَلَمَةُ مُتَكَفِّلَانِ مُرْتَدِفَانِ عَلَى بَعِيرٍ وَالْوَلِيدُ يَسُوقُ بِهِمَا فَكَلِمَتْ إِصْبَعُ الْوَلِيدِ فَقَالَ
[ البحر الرجز ]
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ . . . وَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
فَعَلِمَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَخْرَجِهِمْ إِلَيْهِ وَ شَأْنِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ فَصَلَّى الصُّبْحَ فَرَكَعَ أَوَّلَ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ دَعَا لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ فَقَالَ "اللهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ اللهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ اللهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ اللهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ"
٩٦٩ سَلَمَةُ بْنُ أُمَيَّةَ أَخُو يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ
٩٧٠
٩٧١
٦٣٦٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ الْبَصْرِيُّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدُ ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَمَّيْهِ يَعْلَى وَسَلَمَةَ ابْنَيْ أُمَيَّةَ قَالَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَ مَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ الرَّجُلُ ذِرَاعَهُ فَجَذَبَهَا مِنْ فِيهِ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَاهُ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لِيَسْأَلَهُ الْعَقْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ عَضَّ الْفَحْلِ أَوْ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ثُمَّ يَأْتِي لِيَسْأَلَ الْعَقْلَ ؟ لَا حَقَّ لَهَا" فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ
٩٧٢ سَلَمَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَنَزِيُّ
٩٧٣
٩٧٤
٦٣٦٤ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكَرَابِيسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِشُعْبَةَ وَ كَانَ يُجَالِسُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ثنا حَفْصُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وَلَدِهِ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ فَدَخَلُوا فَقَالَ "مَنْ هَؤُلَاءِ ؟" قِيلَ لَهُ هَذَا وَفْدُ عَنَزَةَ فَقَالَ "بَخٍ بَخٍ بَخٍ نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ مَرْحَبًا بِقَوْمِ شُعَيْبٍ وَأَخْتَانِ مُوسَى سَلْ يَا سَلَمَةُ عَنْ حَاجَتِكَ" قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَمَّا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْعَنْزِ فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ جَلَسَ عِنْدَهُ قَرِيبًا ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ فِي الِانْصِرَافِ فَقَالَ لَهُ "انْصَرِفْ" فَمَا غَدَا أَنْ قَامَ فَقَالَ "اللهُمَّ ارْزُقْ عَنَزَةَ كَفَافًا لَا قُوتًا وَ لَا إِسْرَافًا"
٩٧٥ سَلَمَةُ الْخُزَاعِيُّ لَمْ يُخَرَّجْ
٩٧٦
٩٧٧
٩٧٨ مَنِ اسْمُهُ سَلَامَةُ
٩٧٩
٩٨٠
٩٨١ سَلَامَةُ بْنُ قَيْصَرٍ الْحَضْرَمِيُّ
٩٨٢
٩٨٣
٦٣٦٥ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ وَ شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالُوا ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ثنا زَبَّانُ بْنُ فَايِدٍ عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَلَامَةَ بْنَ قَيْصَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرَمًا"
٩٨٤ مَنِ اسْمُهُ سَالِمٌ
٩٨٥
٩٨٦
٩٨٧ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَشْجَعِيُّ
٩٨٨
٩٨٩

