المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٧٠٤٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ وَ لَا نَتَغَيَّبَ عَنْهَا وَإِذَا انْتُدِبَ الْمُؤْمِنُونَ بِنُدْبَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ قَامُوا فَإِنَّ أَحَدَهُمْ هُوَ أَحَقُّ بِمَقْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ"
٧٠٤٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْتَفْتِيهِ فِي الَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَالَّذِي يَحِلُّ لَهُ وَ فِي نُسُكِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَ فِي عَنَزِهِ وَفَرْعِهِ مِنْ نَتَجِ إِبِلِهِ وَ غَنَمِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ إِلَّا أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ لَا يَحِلُّ لَكَ فَتَأْكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ" وَأَنَّهُ سَأَلَ رَجُلٌ حِينَئِذٍ فَقَالَ مَا فَقْرِي وَمَا الَّذِي آكُلُ مِنْ ذَلِكَ إِذَا بَلَغْتُهُ وَمَا غِنَايَ الَّذِي يُغْنِينِي عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا كُنْتَ تَرْجُو نَتَجًا فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ إِلَى نَتَجِكَ أَوْ كُنْتَ تَرْجُو غَيْثًا تَظُنُّهُ مُدْرِكَكَ فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ أَوْ كُنْتَ تَرْجُو مِيرَةً تَنَالُهَا فَتَبْلُغُ إِلَيْهَا مِنْ لُحُومِ مَاشِيَتِكَ وَإِنْ كُنْتَ لَا تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِمَّا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ" فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ مَا غِنَايَ الَّذِي أَدَعُهُ إِذَا وَجَدْتُهُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا مِنَ اللَّبَنِ فَاجْتَنِبْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ أَمَّا مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ لَكَ كُلُّهُ لَيْسَ فِيهِ حَرَامٌ غَيْرَ أَنَّ فِي نَتَجِكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرْعًا وَ فِي نَتَجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرْعًا تَغْذُوهُ مَاشِيَتَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَطْعَمْتَهُ أَهْلَكَ وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ" وَأَمَرَهُ لِيَعْتِرَ مِنَ الْغَنَمِ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ عَتِيرَةً
٧٠٤٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الَّذِي هُمْ تِلَادِهِ وَهُمْ عَمَلَتُهُ لَا يُرِيدُ بَيْعَهُمْ فَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ لَا نُخْرِجَ عَنْهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا وَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الرَّقِيقِ الَّذِي يُعَدُّ لِلْبَيْعِ"
٧٠٤٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمُرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ اللهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اللهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَصُدَّ عَنِّي وَجْهَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللهُمَّ نَقِّنِي عَنْ خَطِيئَتِي كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهُمَّ أَحْيِنِي مُسْلِمًا وَأَمِتْنِي مُسْلِمًا"
٧٠٤٩ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا يَوْمًا "قَدْ قِيلَ لِيَ اقْرَأْ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ" فَدَعَاهُ فَأَمَرَ أَنْ يَحْضُرَ الْقُرْآنَ إِذَا أُنْزِلَ لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِ
٧٠٥٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَأْمُرُ الرُّفْقَةَ بِلَحْمِ الشَّاةِ وَهُمْ يَطْبُخُونَ يَقُولُ "لَا تَطْعَمُوهُ"
٧٠٥١ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُقِيمَهَا حَتَّى تَكْسِرَهَا أَوْ تَتْرُكَهَا وَ هِيَ عَوْجَاءُ"
٧٠٥٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلَانِ دُونَ سَائِرِهِمْ قَالَ فَخَلِيلِي مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ خَلِيلُ اللهِ إِبْرَاهِيمُ ﷺ"
٧٠٥٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا مِنْ أُمَّتِهِ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ يَوْمَئِذٍ أَكْثَرَهُمْ كُلِّهِمْ وَارِدَةً فَإِنَّهُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ قَائِمٌ عَلَى حَوْضٍ مَلْآنَ مَعَهُ عَصًا يَدْعُو مَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّتِهِ وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِيمَاءٌ يَعْرِفُهُمْ بِهَا نَبِيُّهُمْ"
٧٠٥٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةٌ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلٌ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ ائْتَجَرَهُمْ رَجُلٌ يَعْمَلُونَ لَهُ يَوْمًا كُلَّهُ وَجَعَلَ لَهُمْ قِيرَاطًا فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ سَئِمُوا فَقَالُوا لِلرَّجُلِ حَاسِبْنَا فَحَاسَبَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيرَاطٍ فَقَالَ مَنْ يَكْتَلْ لِي عَمَلِي إِلَى اللَّيْلِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ فَبَايَعَهُ قَوْمٌ آخَرُونَ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ سَئِمُوا فَقَالُوا حَاسِبْنَا فَحَاسَبَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيرَاطٍ وَأَحَبَّ الرَّجُلُ أَنْ يُقْضَى لَهُ عَمَلُهُ قَبْلَ اللَّيْلِ فَائْتَجَرَ قَوْمًا عَلَى أَنْ يُكْمِلُوا مَا غَبَرَ مِنْ عَمَلِهِ إِلَى اللَّيْلِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ" فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي لَأَرْجُو إِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ أَصْحَابَ الْقِيرَاطَيْنِ"
٧٠٥٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَسْتَفْتِيهِ فِي الْكَلَالَةِ أَنْبِئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَكَلَالَةٌ الرَّجُلُ يُرِيدُ إِخُوَةً مِنْ أُمِّهِ وَأَبِيهِ ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ الْكَلَالَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ ثُمَّ عَادَ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ فَكُلَّمَا سَأَلَهُ قَرَأَهَا حَتَّى أَكْثَرَ وَ صَخِبَ الرَّجُلُ فَاشْتَدَّ صَخَبُهُ مِنْ حِرْصٍ عَلَى أَنْ يُبَيِّنَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتُ إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتُ" حَتَّى أَزَادَ عَلَيْهِ فَجَلَسَ حِينَئِذٍ الرَّجُلُ وَ سَكَتَ
٧٠٥٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَدِينَ فِي ثَمَرِ نَخْلِهِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا مَخَافَةَ أَنْ يَدِينَ بِدَيْنٍ كَثِيرٍ تَفْسَدُ الثَّمَرَةُ فَلَا تُوَفِّي عَنْهُ وَ كَانَ يَنْهَى رَبَّ الزَّرْعِ أَنْ يَدِينَ فِي زَرْعِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحَصْدَ وَ كَانَ يَنْهَى رَبَّ الذَّهَبِ إِذَا بَاعَهَا بِطَعَامٍ فِي الثَّمَرِ أَنَّ يَبِيعَ الطَّعَامَ بِالذَّهَبِ حَتَّى يُكَالَ الطَّعَامُ فَيَقْبِضَهُ مَخَافَةَ الرِّبَا"
٧٠٥٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا "إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَأَوَّلَ الرُّؤْيَا وَإِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ حَظٌّ مِنَ النُّبُوَّةِ"
٧٠٥٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَعَنَ الْمُشْرِكِينَ فِي الصَّلَاةِ يَبْدَؤُ بِقُرَيْشٍ ثُمَّ يُتْبِعُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ قَبَائِلَ كَثِيرَةً مِنَ الْعَرَبِ فَقِيلَ لَهُ مَرَّةً الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْعَنَ قَبِيلَةً "اللهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ بَنِي فُلَانٍ"
٧٠٥٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَنَا "لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَجْدَعَ عَبْدَهُ وَ لَا يُخْصِيَهُ وَ مَنْ نَعْلَمُهُ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا نَفْعَلُ بِهِ مِثْلَهُ"
٧٠٦٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "لَا يُقْطَعُ طَرِيقٌ وَ لَا يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ وَ لِابْنِ السَّبِيلِ عَارِيَةُ الدَّلْوِ وَالرَّشَا وَالْحَوْضِ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَدَّاهُ بِعَيْنِهِ وَ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّكِيَّةِ يَسْقِي وَ لَا يُمْنَعُ الْمِحْفَرَ إِذَا نَزَلَ الْحَافِرُ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِلْمَاشِيَةِ"
٧٠٦١ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ"
٧٠٦٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُحْلَبَ مَاشِيَةُ الرَّجُلِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ يَقُولُ "إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي حَقِيلَتِكُمْ لَيْسَ أَحَدُهُمَا بِأَحَلَّ مِنَ الْآخَرِ"
٧٠٦٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ وَ لَا لِشَيْءٍ تُحْدِثُونَهُ وَ لَكِنَّ ذَلِكُمْ مِنْ آيَاتِ اللهِ يَعْبُرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَشْكُرَ مَنْ يَخَافُهُ وَ يَذْكُرَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ بَعْضَ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ فَاذْكُرُوهُ وَاخْشَوْهُ" وَ كَانَ صَلَّى لَنَا يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ وَ عَظَنَا وَ ذَكَّرَنَا ثُمَّ قَالَ "مَا رَأَيْتُمْ فِي شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا لَهُ لَوْنٌ وَ لَا نُبِّئْتُمْ بِهِ فِي الْجَنَّةِ وَ لَا فِي النَّارِ إِلَّا وَقَدْ صُوِّرَ لِي فِي قِبَلِ هَذَا الْجِدَارِ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمْ صَلَاتِي هَذِهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ مَنْظُورًا فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ"
٧٠٦٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لَنَا "لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ الرَّجُلِ يَحْسُدُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَهُ اللهُ الْمَالَ الْكَثِيرَ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُكْثِرَ النَّفَقَةَ يَقُولُ الْآخَرُ لَوْ كَانَ لِي مِثْلَ هَذَا لَأَنْفَقْتُ مِثْلَ مَا يُنْفِقُ وَأَحْسَنَ فَهُوَ يَحْسُدُهُ وَ رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ لَا يَعْلَمُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَحْسُدُهُ عَلَى قِيَامِهِ وَعَلَى مَا عَلَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ فَيَقُولُ لَوْ عَلَّمَنِيَ اللهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ"
٧٠٦٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا "لَا تَلَقَّوُا الْأَجْلَابَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سُوقَهَا"
٧٠٦٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "لَا تَبِيعُوا الْأَعْرَابَ وَإِنْ كَانَ أَخَا أَحَدِكُمْ أَوْ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ"
٧٠٦٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "مَنْ بَاعَ أَرْضًا أَوْ دَارًا فَإِنَّ جَارَ الْأَرْضِ وَجَارَ الدَّارِ هُوَ أَحَقُّ بِابْتِيَاعِهَا إِذَا أَقَامَ ثَمَنَهَا"
٧٠٦٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "إِذَا أُنْكِحَتِ امْرَأَةٌ يَنْكِحُهَا رَجُلَانِ شَتًّى كِلَاهُمَا مَوْلًى فَأَحَقُّ النَّاكِحَيْنِ أَوَّلُهُمَا وَالْبَيْعُ إِذَا ابْتَاعَ رَجُلَانِ سِلْعَةً وَاحِدَةً فَإِنَّ أَحَقَّهُمَا بِهَا أَوَّلُهُمَا"
٧٠٦٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنِ الشِّغَارِ بِالنِّسَاءِ"
٧٠٧٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى ثَلَاثَةً أَنْ يَنْتَجِيَ اثْنَانِ مِنْهُمْ دُونَ الْآخَرِ"
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا غَزَوْنَا فَدَعَا رَجُلٌ فِي أُخْرَى الْقَوْمِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا الْأَوَّلُ أَنْ يَنْتَظِرَهُ حَتَّى يَلْحَقَ"
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَى إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ عَلَى الطَّعَامِ أَنْ يَدْعُوَ مَعَهُ أَحَدًا إِلَّا أَنْ يَأْمُرَهُ أَهْلُ الطَّعَامِ"
٧٠٧٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ فِي أَكْلِ الضَّبِ فَقَالَ "لَسْتُ آمِرًا بِهِ وَ لَا نَاهِيًا عَنْهُ أَحَدًا غَيْرَ أَنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَسْنَا طَاعِمِيهِ"
٧٠٧٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا مَرَّةً بِاللَّيْلِ وَ نَحْنُ عَلَى حُفْرَةٍ نَازِلُونَ أَنْ نَأْكُلَ لَحْمَ حِمَارِ الْأَهْلِيِّ وَأَمَرَنَا بِلَحْمٍ مَعَنَا فَأَلْقَيْنَاهُ"
٧٠٧٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا "إِنِّي وَاللهِ مَا سَرَّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا كُلَّهُ ثُمَّ أُوَرِّثُهُ"
٧٠٧٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا "إِنَّ لِأَحَدِكُمْ يَوْمَ يَمُوتُ ثَلَاثَةَ أَخِلَّاءَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهُ مِمَّا يَسْأَلُ فَذَلِكَ مَالُهُ وَ مِنْهُمْ خَلِيلٌ يَنْطَلِقُ مَعَهُ حَتَّى يَلِجَ الْقَبْرَ وَ لَا يُعْطِيهِ شَيْئًا وَ لَا يَصْحَبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ قَرَابَتُهُ وَ مِنْهُمْ خَلِيلٌ يَقُولُ أَنَا وَاللهِ ذَاهِبٌ مَعَكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ وَلَسْتُ مُفَارِقَكَ أَبَدًا فَذَلِكَ عَمَلُهُ إِنْ كَانَ خَيْرًا وَإِنْ كَانَ شَرًّا"
٧٠٧٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا "إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
٧٠٧٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى أَحَدَنَا أَنْ يَحُزَّ السَّيْرَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ" فَيَقُولُ "إِنَّ فِي ذَلِكَ عَيْنَيْنِ اثْنَيْنِ"
٧٠٧٨ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "إِذَا خَاصَمَ الرَّجُلُ الْآخَرَ فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ إِلَى الرَّسُولِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمَا مَنْ أَبَى أَنْ يَجِيءَ فَلَا حَقَّ لَهُ"
٧٠٧٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَ لِلْمُسْلِمِينَ وَ لِلْمُسْلِمَاتِ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ"
٧٠٨٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا مُطِرْنَا فِي السَّفَرِ وَ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ مِنْ كَرَاهِيَةِ أَنْ يَشُقَّ عَلَيْنَا يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ أَنْ "صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ"
٧٠٨١ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا "إِنِّي أَتَغَيَّظُ عَلَيْكُمْ وَأَعْذُرُكُمْ ثُمَّ أَدْعُو اللهَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ اللهُمَّ مَا لَعَنْتُهُمْ أَوْ شَتَمْتُهُمْ أَوْ تَغَيَّظْتُ عَلَيْهِمْ فَاجْعَلْهُ لَهُمْ بَرَكَةً وَ رَحْمَةً وَ مَغْفِرَةً وَصَلَاةً فَإِنَّهُمْ أَهْلِي وَإِنِّي لَهُمْ نَاصِحٌ"
٧٠٨٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَ يَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَمَنِ اعْتَصَمَ بِاللهِ فَقَالَ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ أَبَى ذَلِكَ حَتَّى يَمُوتَ فَلَا عَذَابَ عَلَيْهِ وَ لَا فِتْنَةَ وَ مَنْ قَالَ أَنْتَ رَبِّي فَقَدْ فُتِنَ" وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ يَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﷺ مِنَ الْمَشْرِقِ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَعَلَى مِلَّتِهِ ثُمَّ يَقْتُلُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ"
٧٠٨٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سَوْفَ تَرَوْنَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَشْيَاءَ تَسْتَنْكِرُونَهَا عِظَامًا تَقُولُونَ هَلَكْنَا حُدِّثْنَا بِهَذَا فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى وَاعْلَمُوا أَنَّهَا أَوَائِلُ السَّاعَةِ" حَتَّى قَالَ "سَوْفَ تَرَوْنَ جِبَالًا تَزُولُ قَبْلَ حَقِّ الصَّيْحَةِ" وَ كَانَ يَقُولُ لَنَا "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَدُلَّ الْحَجَرُ عَلَى الْيَهُودِيِّ مُخْتَبِئًا كَانَ يَطْرُدُهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَاطَّلَعَ قُدَّامَهُ فَاخْتَفَى فَيَقُولُ الْحَجَرُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا مَا تَبْغِي"

