المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٧٣٠٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ثنا جَابِرُ بْنُ غَانِمٍ عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسًا وَ عِشْرِينَ"
٧٣٠٦ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ثنا عِيسَى بْنُ شُعَيْبٍ ثنا الدَّفَّاعُ أَبُو رَوْحٍ الْقَيْسِيُّ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَخَمْسَةِ أَدْوَاءٍ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ"
٧٣٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّ بِأَسِيرٍ لَهُ لِيَسْتَأْمِنَ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ صُهَيْبٌ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ أَسِيرٌ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَأْمَنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ صُهَيْبٌ لَقَدْ كَانَ فِي عُنُقِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "مَا لِي أَرَاكَ غَضْبَانَ ؟" فَقَالَ مَرَرْتُ بِأَسِيرِي هَذَا عَلَى صُهَيْبٍ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ فِي رَقَبَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِلسَّيْفِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَلَعَلَكَ آذَيْتَهُ" . فَقَالَ لَا وَاللهِ فَقَالَ "لَوْ آذَيْتَهُ لَآذَيْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ"
٧٣٠٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ الْمَخْزُومِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا أَطَافُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلُوا عَلَى الْغَارِ وَأَدْبَرُوا قَالَ وَا صُهَيْبَاهُ وَ لَا صُهَيْبَ لِي فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخُرُوجَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِلَى صُهَيْبٍ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ . قَالَ "أَصَبْتَ" وَ خَرَجَا مِنْ لَيْلَتِهِمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَ حَتَّى أَتَى أُمَّ رُومَانَ زَوْجَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَتْ أَلَا أَرَاكَ هَهُنَا وَقَدْ خَرَجَ أَخَوَاكَ وَ وَضَعَا لَكَ شَيْئًا مِنْ زَادِهِمَا . قَالَ صُهَيْبٌ فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى زَوْجَتِي أُمِّ عُمَرَ فَأَخَذْتُ سَيْفِي وَجُعْبَتِي وَ قَوْسِي حَتَّى أَقْدَمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَأَجِدُهُ وَأَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَالِسَيْنِ فَلَمَّا رَآنِي أَبُو بَكْرٍ قَامَ إِلَيَّ فَبَشَّرَنِي بِالْآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِيَّ وَأَخَذَ بِيَدِي فَلُمْتُهُ بَعْضَ اللَّائِمَةِ فَاعْتَذَرَ وَرَبَّحَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى"
٧٣٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرِ بْنِ شَبِيبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ "لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَشْهَدًا قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ وَ لَمْ يُبَايِعْ بَيْعَةً قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ وَ لَمْ يُسِرَّ سَرِيَّةً قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرُهَا وَ لَا غَزَا غَزْوَةً قَطُّ أَوَّلَ الزَّمَانِ وَآخِرَهُ إِلَّا كُنْتُ فِيهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ وَمَا خَافُوا أَمَامَهُمْ قَطُّ إِلَّا كُنْتُ أَمَامَهُمْ وَ لَا مَا وَرَاءَهُمْ إِلَّا كُنْتُ وَرَاءَهُمْ وَمَا جَعَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَدُوِّ قَطُّ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ"
٧١ حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
٧٢
٧٣
٧٣١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبِي ح وحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ قَالَا ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ يَا صُهَيْبُ اكْتَنَيْتَ وَ لَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَقَالَ "يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا قَوْلُكَ اكْتَنَيْتَ وَ لَيْسَ لَكَ وَلَدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا قَدْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَ نَسَبِي"
٧٤ عُثْمَانُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
٧٥
٧٦
٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ح وحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ ثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا ثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ "مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ ؟" قَالَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ "صَدَقْتَ فَمَنْ أَشْقَى الْآخَرِينَ ؟" قَالَ لَا عَلِمَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ "الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ" وَأَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ فَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ "أَمَا وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ قَدِ ابْتَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَبَ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ هَذِهِ" وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ "وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ قَالَ الْحَضْرَمِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ"
٧٣١٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِذَا نَهِقَ الْحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"
٧٨ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ صُهَيْبٍ
٧٩
٨٠
٧٣١٣ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثنا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ "لَمَّا عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَاءُ ثُمَّ الْخَمْرُ ثُمَّ اللَّبَنُ أَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَصَبْتَ أَخَذْتَ الْفِطْرَةَ وَبِهَا عُذِّبَتْ كُلُّ دَابَّةٍ وَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَيْتَ وَ غَوَتْ أُمَّتُكَ وَ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى الْوَادِي الَّذِي يُقَالُ لَهُ وَادِي جَهَنَّمَ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ يَلْتَهِبُ"
٨١ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
٨٢
٨٣
٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ح وحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الطَّيَالِسِيُّ ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ وَأَخْرَجَنَا مِنَ النَّارِ . قَالَ فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ" حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [ يونس ] قَالَ "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٧٣١٦ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ كِلَاهُمَا عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُسْلِمِ كُلُّهُ خَيْرٌ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ آجَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ آجَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ" زَادَ فِيهِ حَمَّادٌ "وَكُلُّ قَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُسْلِمِ خَيْرٌ"
٨٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا فَقَالَ "أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟" قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ "عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللهُ لَهُ خَيْرٌ وَ لَيْسَ أَحَدٌ كُلُّ قَضَاءِ اللهِ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ"
٧٣١٨ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَّ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ صُهَيْبًا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ فِي أَيَّامِ حُنَيْنٍ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَا تَزَالُ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ كُنْتَ لَا تَفْعَلُهُ فَقَالَ "إِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَنَا أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ فَقَالَ لَا يَدُومُ هَؤُلَاءِ أَحْسَبُهُ قَالَ شَيْئًا فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنَّ خَيْرَ أُمَّتِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ أَوِ الْعَدُوَّ أَوِ الْجُوعَ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَمَّا الْجُوعُ فَلَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَ لَا طَاقَةَ لَنَا بِالْعَدُوِّ وَ لَكِنِ الْمَوْتُ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَأَنَا الْيَوْمَ أَقُولُ اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُقَاتِلُ"
٨٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ ؟ فَقَالَ "إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَعْجَبَ بِأُمَّتِهِ فَقَالَ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُمْ وَبَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا"
قَالَ فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْآخَرِ قَالَ "كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ وَ كَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ فَقَالَ ذَلِكَ الْكَاهِنُ انْظُرُوا لِي غُلَامًا فَطِنًا أَوْ قَالَ لَقِنًا أُعَلِّمُهُ عِلْمِي هَذَا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ فَيَنْقَطِعَ مِنْكُمْ هَذَا الْعِلْمُ وَ لَا يَكُونُ فِيكُمْ مَنْ يَعْلَمُهُ فَنَظَرُوا لَهُ غُلَامًا عَلَى مَا وَصَفَ وَأَمَرُوهُ أَنْ يَحْضُرَ ذَلِكَ الْكَاهِنَ وَأَنْ يَخْتَلِفَ إِلَيْهِ قَالَ وَ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الْغُلَامِ رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَةٍ قَالَ مَعْمَرٌ وَأَحْسَبُ أَنَّ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مُسْلِمِينَ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَسْأَلُ ذَلِكَ الرَّاهِبَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ عَنْ دِينِهِ حَتَّى أَخْبَرهُ فَقَالَ إِنَّمَا أَعْبُدُ اللهَ وَجَعَلَ الْغُلَامُ يَمْكُثُ عِنْدَ الرَّاهِبِ وَيُبْطِئُ عَلَى الْكَاهِنِ فَأَرْسَلَ الْكَاهِنُ إِلَى أَهْلِ الْغُلَامِ أَنَّهُ لَا يَكَادُ يَحْضُرُنِي فَأَخْبَرَ الْغُلَامُ الرَّاهِبَ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ إِذَا قَالَ لَكَ الْكَاهِنُ أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْ عِنْدَ أَهْلِي وَإِذَا قَالَ لَكَ أَهْلُكَ أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْ عِنْدَ الْكَاهِنِ فَبَيْنَمَا الْغُلَامُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ كَثِيرَةٍ قَدْ حَبَسَتْهُمْ دَابَّةٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ تِلْكَ الدَّابَّةَ كَانَتِ الْأَسَدَ فَأَخَذَ الْغُلَامُ حَجَرًا فَقَالَ اللهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الرَّاهِبُ حَقًّا فَأَسْأَلُكَ أَنْ أَقْتُلَ هَذِهِ الدَّابَّةَ وَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الْكَاهِنُ حَقًّا أَنْ لَا أَقْتُلَهَا ثُمَّ رَمَاهَا فَقَتَلَ الدَّابَّةَ فَقَالَ النَّاسُ مَنْ قَتَلَهَا ؟ فَقَالُوا الْغُلَامُ . فَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَ قَالُوا قَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلَامُ عِلْمًا لَمْ يَعْلَمْهُ أَحَدٌ فَسَمِعَ بِهِ أَعْمَى فَجَاءَهُ فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَى إِنْ أَنْتَ رَدَدْتَ عَلَيَّ بَصَرِي فَإِنَّ لَكَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ لَا أُرِيدُ مِنْكَ هَذَا وَ لَكِنْ أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعَ إِلَيْكَ بَصَرُكَ أَتُؤْمِنُ بِالَّذِي رَدَّهُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ فَآمَنَ الْأَعْمَى . فَبَلَغَ الْمَلِكَ أَمْرُهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَالَ لَاقْتُلَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قِتْلَةً لَا أَقْتُلُهَا صَاحِبَهَا . فَأَمَرَ بِالرَّاهِبِ وَبِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ أَعْمَى فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ عَلَى مَفْرِقِ أَحَدِهِمَا فَقُتِلَ وَقَتَلَ الْآخَرَ بِقِتْلَةٍ أُخْرَى ثُمَّ أَمَرَ بِالْغُلَامِ فَقَالَ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَ كَذَا فَأَلْقُوهُ مِنْ رَأْسِهِ فَلَمَّا انْطَلَقُوا بِهِ إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ وَانْتَهَوْا إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادُوا جَعَلُوا يَتَهَافَتُونَ مِنَ الْجَبَلِ وَ يَتَرَدَّوْنَ مِنْهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا الْغُلَامُ ثُمَّ رَجَعَ الْغُلَامُ فَأَمَرَ بِهِ الْمَلِكُ فَقَالَ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ فَأَلْقُوهُ فِيهِ فَانْطَلَقُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ فَغَرَّقَ اللهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَنْجَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ الْغُلَامُ إِنَّكَ لَنْ تَقْتُلَنِي حَتَّى تَصْلُبَنِي ثُمَّ تَرْمِيَنِي وَتَقُولَ إِذَا رَمَيْتَنِي بِسْمِ اللهِ رَبِّ هَذَا الْغُلَامِ أَوْ قَالَ بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَأَمَرَ بِهِ فَصُلِبَ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ عَلَى صُدْغِهِ ثُمَّ مَاتَ فَقَالَ النَّاسُ لَقَدْ عَلِمَ هَذَا الْغُلَامُ عِلْمًا مَا عَلِمَهُ أَحَدٌ فَإِنَّا نُؤْمِنُ بِرَبِّ هَذَا الْغُلَامِ فَقِيلَ لِلْمَلِكِ أَجَزِعْتَ أَنْ خَالَفَكَ ثَلَاثَةٌ ؟ فَهَذَا النَّاسُ كُلُّهُمْ قَدْ خَالَفُوكَ فَخَدَّ أُخْدُودًا أَلْقَى فِيهَا الْحَطَبَ وَالنَّارَ ثُمَّ جَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ مَنْ رَجَعَ إِلَى دِينِهِ تَرَكْنَاهُ وَ مَنْ لَمْ يَرْجِعْ أَلْقَيْنَاهُ فِي هَذِهِ النَّارِ فَجَعَلَ يُلْقِيهِمْ فِي تِلْكَ الْأُخْدُودِ" فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ { قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ } [ البروج ٥ ] حَتَّى بَلَغَ { الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [ البروج ٨ ] فَذُكِرَ أَنَّ الْغُلَامَ أُخْرِجَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى صُدْغِهِ كَمَا وَضَعَهَا حِينَ قُتِلَ
٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَلِكٌ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ قَالَ لِلْمَلِكِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَادْفَعْ إِلَيَّ غُلَامًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلَامًا وَ كَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ وَ كَانَ بَيْنَ الْمَلِكِ وَبَيْنَ السَّاحِرِ رَاهِبٌ فَسَمِعَ الْغُلَامُ مِنْ كَلَامِهِ فَأَعْجَبَهُ نَحْوَهُ وَكَلَامَهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ جَلَسَ عِنْدَ الرَّاهِبِ فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ يَقُولُ مَا حَبَسَكَ ؟ وَإِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ قَعَدَ عِنْدَ الرَّاهِبِ فَإِذَا ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَقُولُونَ مَا يَحْبِسُكَ ؟ فَيَضْرِبُونَهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ وَ قَالَ إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ فَأَتَى يَوْمًا عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ أَنْ يَجُوزُوهَا فَقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ أَمْرُ السَّاحِرِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَوْ أَمْرُ الرَّاهِبِ فَأَخَذَ حَجَرًا فَقَالَ بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ وَأَفْضَلَ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَ ذَهَبَ النَّاسُ فَبَلَغَ الرَّاهِبَ فَقَالَ أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّي وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ وَ كَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَ هَذِهِ الْأَدْوَاءَ وَ كَانَ لِلْمَلِكِ جَلِيسٌ فَعَمِيَ فَسَمِعَ بِهِ فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ اشْفِنِي وَ لَكَ مَا هَهُنَا فَقَالَ إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنْ آمَنْتَ بِاللهِ شَفَاكَ فَآمَنَ بِهِ فَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَبَرَأَ فَأَخَذَ الْأَعْمَى فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّهُ عَلَى الْغُلَامِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي ؟ فَقَالَ نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ . فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى دَلَّهُ عَلَى الرَّاهِبِ فَأَخَذَهُ بِالْعَذَابِ فَقَالَ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ . فَأَبَى فَأَمَرَ بِالْمِنْشَارِ فَوُضِعَ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَقُّوهُ وَ قَالَ لِلْأَعْمَى ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَوَضَعَ الْمِنْشَارَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ عَلَى الْأَرْضِ فَقِيلَ لِلْغُلَامِ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَبَعَثَ بِهِ فِي نَفَرٍ إِلَى جَبَلٍ فَقَالَ اصْعَدُوا بِهِ جَبَلَ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا بَلَغَ ذُرْوَتَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ" . قَالَ "فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الْجَبَلِ فَلَمَّا بَلَغَ ذُرْوَتَهُ قَالَ اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَزَحَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَذَهَبُوا أَجْمَعُونَ وَجَاءَ الْغُلَامُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ قَالَ ؟ كَفَانِيهِمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَبَعَثَ بِهِمْ فِي نَفَرٍ فِي قُرْقُورَةٍ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا تَوَسَّطْتُمْ بِهِ الْبَحْرَ فَإِنْ رَجَعَ وَإِلَّا فَغَرِّقُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَلَمَّا لَجَجُوا بِهِ قَالَ اللهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ وَجَاءَ الْغُلَامُ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ فَقَالَ كَفَانِيهِمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ فَإِنْ أَنْتَ فَعَلْتَ قَتَلْتَنِي . قَالَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ تَأْخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِكَ فَتَقُولُ بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ ثُمَّ تَرْمِينِيهِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ سَتَقْتُلُنِي فَفَعَلَ فَوَضَعَ السَّهْمَ فَقَالَ بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ فِي مَوْضِعِ السَّهْمِ فَمَاتَ الْغُلَامُ فَقَالَ النَّاسُ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ ثَلَاثًا فَقِيلَ لَهُ أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ فَقَدْ وَاللهِ نَزَلَ بِكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَأَمَرَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ فِيهَا الْأُخْدُودُ فَقَالَ مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا"
٨٨ أَبُو السَّلِيلِ عَنْ صُهَيْبٍ
٨٩
٩٠
٧٣٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كُرْدِيٍّ ح وحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي السَّلِيلِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ جَالِسٌ فَقُمْتُ حِيَالَهُ فَأَوْمَأَتُ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ "وَ هَؤُلَاءِ ؟" فَقُلْتُ لَا . فَسَكَتُّ فَقُمْتُ مَكَانِيَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ "وَ هَؤُلَاءِ ؟" فَقُلْتُ لَا . مَرَّتَيْنِ فَعَلَ ذَلِكَ أَوْ ثَلَاثًا فَقُلْتُ نَعَمْ وَ هَؤُلَاءِ وَإِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا صَنَعْتُهُ لَهُ فَجَاءَ وجَاءُوا مَعَهُ فَأَكَلُوا وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَفَضَلَ مِنْهُ
٩١ صُهَيْبُ بْنُ النُّعْمَانِ
٩٢
٩٣
٩٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَائِيُّ ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ صُهَيْبِ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ"
٩٥ مَنِ اسْمُهُ صَفْوَانُ
٩٦
٩٧
٩٨ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ يُكْنَى أَبَا وَهْبٍ "أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأَجَّلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ شَهِدَ حُنَيْنًا وَهُوَ مُشْرِكٌ ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ تُوُفِّيَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ"

