المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٨١٤٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ وَ لَا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا حَتَّى كَتَبَ إِلَيْهِ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرَّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمٍ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا"

٨١٤٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ قُتِلَ أَشْيَمٌ الضِّبَابِيُّ خَطَأً"

٢٥ ضَحَّاكُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ عَقِبِيٌّ

٢٦

٢٧

٨١٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الضَّحَّاكُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَقَدْ "شَهِدَ بَدْرًا"

٢٨ ضَحَّاكٌ الْأَنْصَارِيُّ غَيْرُ مَنْسُوبٍ

٢٩

٣٠

٨١٤٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ ثنا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ ثنا مِنْدَلٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ لَمَّا سَارَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ جَعَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فَقَالَ "مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ آمِنٌ" فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ نَادَى بِهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضَحِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا يُضْحِكُكَ ؟" فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ "إِنَّ جِبْرِيلَ يَقُولُ إِنِّي أُحِبُّكَ" . قَالَ وَبَلَغْتُ أَنْ يُحِبَّنِي جِبْرِيلُ قَالَ "نَعَمْ وَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ اللهُ تَعَالَى"

٣١ ضَحَّاكُ بْنُ زِمْلٍ الْجُهَنِيُّ

٣٢

٣٣

٨١٤٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَا ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِسْرَحٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَا الْقُرَشِيُّ الْحَرَّانِيُّ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْجُهَنِيِّ عَنِ ابْنِ زِمْلٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا" سَبْعِينَ مَرَّةً

ثُمَّ يَقُولُ سَبْعِينَ بِسَبْعِمِائَةٍ "لَا خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعمِائَةٍ"

ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا فَيَقُولُ "هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا ؟" قَالَ ابْنُ زِمْلٍ فَقُلْتُ أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ "خَيْرًا تَلَقَّاهُ وَشَرًّا تَوَقَّاهُ وَ خَيْرًا لَنَا وَشَرًّا عَلَى أَعْدَائِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اقْصُصْ رُؤْيَاكَ" . فَقُلْتُ رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ سَهْلٍ لَاحِبٍ وَالنَّاسُ عَلَى الْجَادَّةِ مُنْطَلِقِينَ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَشْفَى ذَلِكَ الطَّرِيقُ عَلَى مَرْجٍ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ يَرِفُّ رَفِيفًا وَ يْقُطْرُ نَدَاهُ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَلَأِ وَ كَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الْأُولَى حَتَّى أَشْفَوْا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ رَكِبُوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَمِنْهُمِ الْمُرْتِعُ وَ مِنْهُمِ الْآخِذُ الضَّغْثُ وَ مَضَوْا عَلَى ذَلِكَ . قَالَ ثُمَّ قَدِمَ عِظَمُ النَّاسِ فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا فَقَالُوا خَيْرُ الْمَنْزِلِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّرِيقَ حَتَّى آتِي أَقْصَى الْمَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مِنْبَرٍ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنْتَ فِي أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ آدَمُ شَشْلٌ أَقْنَى إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ يَسْمُو فَيَفْرُعُ الرِّجَالَ طُولًا وَإِذَا عَنْ يَسَارِكَ رَجُلٌ تَارٌّ رِبْعَةٌ أَحْمَرُ كَثِيرُ خَيْلَانِ الْوَجْهِ كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ أَصْغَيْتُمْ لَهُ إِكْرَامًا وَإِذَا أَمَامَكَ شَيْخٌ أَشْبَهُ النَّاسِ بِكَ خَلْقًا وَ وَجْهًا كُلُّكُمْ تَؤُمُّونَهُ تُرِيدُونَهُ وَإِذَا أَمَامَ ذَلِكَ نَاقَةٌ عَجْفَاءُ شَارِفٌ وَإِذَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّكَ تَتَّقِيهَا قَالَ فَانْتَقَعَ لَوْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَاعَةً ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَقَالَ "أَمَّا مَا رَأَيْتَ مِنَ الطَّرِيقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ اللَّاحِبِ فَذَلِكَ مَا حُمِّلْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْهُدَى وَأَنْتُمْ عَلَيْهِ وَأَمَّا الْمَرْجُ الَّذِي رَأَيْتَ فَالدُّنْيَا وَ عُصَارَةُ عَيْشِهَا مَضَيْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي لَمْ نَتَعَلَّقْ بِهَا شَيْئًا وَ لَمْ نُرِدْهَا وَ لَمْ تُرِدْنَا ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ بَعْدَنَا وَهُمْ أَكْثَرُ مِنَّا ضِعَافًا فَمِنْهُمِ الْمُرْتِعُ وَ مِنْهُمِ الْآخِذُ الضَّغْثُ وَ نَحْوُهُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَ عِظَمُ النَّاسِ فَمَالُوا فِي الْمَرْجِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَمَّا أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَى طَرِيقَةٍ صَالِحَةٍ فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تَلْقَانِي وَأَمَّا الْمِنْبَرُ الَّذِي رَأَيْتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنَا فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ فَالدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ وَأَنَا فِي آخِرِهَا أَلْفًا وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْتَ عَلَى يَمِينِي الْآدَمُ الشَّشْلُ فَذَلِكَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا هُوَ تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ بِفَضْلِ صَلَاحِ اللهِ إِيَّاهُ وَالَّذِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِي التَّارُ الرِّبْعَةُ الْكَبِيرُ خَيْلَانِ الْوَجْهِ فَكَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ فَذَاكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ نُكْرِمُهُ لِإِكْرَامِ اللهِ إِيَّاهُ وَأَمَّا الشَّيْخُ الَّذِي رَأَيْتَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِي خَلْقًا وَ وَجْهًا فَذَلِكَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كُلُّنَا نَؤُمُّهُ وَ نَقْتَدِي بِهِ وَأَمَّا النَّاقَةُ الَّتِي رَأَيْتَ وَرَأَيْتُنِي أَتَّقِيهَا فَهِيَ السَّاعَةُ عَلَيْنَا تَقُومُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي" . قَالَ فَمَا سَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ رُؤْيَا بَعْدَهَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ فَيُحَدِّثُهُ بِهَا مُتَبَرِّعًا

٣٤ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَزْدِيُّ

٣٥

٣٦

٣٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ أنا خَالِدٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزِدِ شَنُوءَةَ يُقَالُ لَهُ ضِمَامٌ كَانَ بِالْيَمَنِ وَ كَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ سَاحِرٌ وَ كَاهِنٌ وَ مَجْنُونٌ فَقَالَ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ وَإِنِّي أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ فَقَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" . فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَ قَوْلَ السَّحَرَةِ وَالشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَ لَقَدْ بَلَغَ قَامُوسَ الْبَحْرِ مُدَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَدَّ يَدَهُ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَعَلَى قَوْمِي فَبَايَعَهُ عَلَى قَوْمِهِ

٣٨ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَائِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَلَا أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" . فَقَالَ ضِمَامٌ لَقَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَعِدْهُنَّ عَلَيَّ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ ثُمَّ ذُكِرَ أَنَّهُ أَسْلَمَ

٨١٤٩ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ ثنا زُنَيْجُ أَبُو غَسَّانَ ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَدِمَ عَلَيْهِ فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ كَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدَ الشَّعْرِ ذَا غَدِيرَتَيْنِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ" . قَالَ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ وَ مُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ فَقَالَ "لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاسْأَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ" فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نعْبُدَ اللهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ ؟ قَالَ "اللهُمَّ نَعَمْ" . قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ؟ فَقَالَ "اللهُمَّ نَعَمْ" . ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ فَرَائِضَ الْإِسْلَامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً الزَّكَاةَ وَالصِّيَامَ الْحَجَّ وَشَرَائِعَ الْإِسْلَامِ كُلُّهَا يُنَاشِدُهُ عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا نَاشَدَهُ فِي الَّتِيِ قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَ سَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِ وَ لَا أَنْقُصُ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ صَدَقَ ذُو الْغَدِيرَتَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ"

٨١٥٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ قَالَا ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَرْضِعًا فِيهِمْ فَقَالَ يَا ابَنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ "قَدْ أَجَبْتُكَ" . قَالَ أَنَا وَافِدُ قَوْمِي وَرَسُولُهُمْ وَأَنَا سَائِلُكَ وَ مُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ وَ نَاشِدُكَ فَمُشْتَدٌّ إِنْشَادِي إِيَّاكَ فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ أَخْبِرْنِي مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ قَالَ "اللهُ عَزَّ وَجَلَّ" . قَالَ نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا أَتَانَا كِتَابَكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنْ نَدَعَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ أَتَانَا كِتَابُكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نصَلِّيَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ أَتَانَا كِتَابُكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا نَشَدْتُكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ أَتَانَا كِتَابُكَ وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَحُجَّ إِلَيْهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ نَشَدْتُكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ هَؤُلَاءِ خَمْسٌ وَلَسْتُ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا قَفَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَعَلَ الَّذِي قَالَ دَخَلَ الْجَنَّةَ"

٣٩ (٨١٥٢) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَكِيعِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَ مُوسَى أَبُو جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "وَعَلَيْكَ السَّلَامُ" . فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَ وَافِدُهُمْ وَإِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ وَ مُنَاشِدُكَ فَمُشْتَدَّةٌ مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "دُونَكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ" . فَقَالَ مَنْ خَلَقَكَ وَ مَنْ خَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ وَ مَنْ هُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ ؟ قَالَ "اللهُ" . قَالَ فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ أَخْبِرْنِي مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ وَأَجْرَى بَيْنَهُمِ الرِّزْقَ ؟ قَالَ "اللهُ" . قَالَ فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نصَلِّيَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا فَتَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَلَسْتُ سَائِلًا عَنْهَا وَ لَا أَرَبَ لِي فِيهَا يَعْنِي الْفَوَاحِشَ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَعْمَلَنَّ بِهَا وَ مَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ثُمَّ رَجَعَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ "لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَهُ

٤٠ ضُمَيْرَةُ بْنُ أَبِي ضُمَيْرَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ

٤١

٤٢

٨١٥٣ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْكِحْنِي فُلَانَةَ قَالَ "مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ وَتُعْطِيهَا ؟" قَالَ مَا مَعِي شَيْءٌ . قَالَ "لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ ؟" قَالَ لِي . قَالَ "فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ" "وَأَنْكَحَهُ وَأَنْكَحَ آخَرَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ"

٨١٥٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَهْوَازِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا وَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا وَ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"

٤٣ ضَمُرَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الْبَهْزِيُّ مِنْ أَخْبَارِهِ

٤٤

٤٥

٨١٥٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنْ ضَمُرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ "كَانَ يَحْمِلُ فِي مُعْسَكَرِ الْعَدُوِّ حَتَّى يَخْرِقَ الصَّفَّ ثُمَّ يَعُودُ حَتَّى يَقِفَ مَوْضِعَهُ"

٤٦ مَا أَسْنَدَ ضَمُرَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ

٤٧

٤٨

٨١٥٦ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ثنا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ وَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنِ ابْنِ ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ قَالَ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ" قَالَ "فَكُنْتُ أَحْمِلُ فِي عِظَمِ الْقَوْمِ فَيَتَرَاءَى لِيَ النَّبِيُّ ﷺ خَلْفَهُمْ" فَقَالُوا يَا ابْنَ ثَعْلَبَةَ لَتَغْرِزُ وَتَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَتَرَاءَى لِي خَلْفَهُمْ فَأَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَقِفَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَتَرَاءَى لِي عِنْدَ أَصْحَابِي فَأَحْمِلُ حَتَّى أَكُونَ مَعَ أَصْحَابِي" . قَالَ فَعُمِّرَ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ

٨١٥٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ ضَمُرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَحَاسَدُوا"

٨١٥٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ عَنْ ضَمُرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الْجَنَّةَ ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِي لَا أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزَعَهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِضَمُرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ" فَانْطَلَقَ مُسْرِعًا حَتَّى نَزَعَهُمَا

٦٠ بَابُ الطَّاءِ