المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ } مَا الْمُلِيمُ ؟ قَالَ الْمُذْنِبُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَهُوَ يَقُولُ

بَعِيدٌ مِنَ الْآفَاتِ لَسْتَ لَهَا بِأَهْلٍ . . . وَ لَكِنَّ الْمُسِيءَ هُوَ الْمُلِيمُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } [ الفلق ١ ] مَا الْفَلَقُ ؟ قَالَ ضَوْءُ الصَّبْحِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ

[ البحر البسيط ]

الْفَارِجُ الْهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ . . . كَمَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الْفَلَقُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَ لَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ } [ الحديد ٢٣ ] مَا الْأَسَى ؟ قَالَ لِكَيْ لَا تَحْزَنُوا قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ

[ البحر الطويل ]

قَلِيلُ الْأَسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرُ دُونَهُ . . . كَرِيمُ النَّثَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجِبُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ } [ الانشقاق ١٤ ] مَا يَحُورُ ؟ قَالَ يَرْجِعُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ

وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَ ضَوْؤُهُ . . . يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ } [ الرحمن ٤٤ ] مَا الْآنُ ؟ قَالَ الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ

[ البحر الوافر ]

فَإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبْو قُبَيْسٍ . . . تَحُطَّ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي هَوَانِ

وَتُخْضَبْ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وَ خَانَتْ . . . بأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ آنِ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ } [ القلم ٢٠ ] مَا الصَّريمُ ؟ قَالَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِيِ ذُبْيَانَ

[ البحر البسيط ]

لَا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الْأَكْفَاءِ لَهُ . . . كَاللَّيْلِ يَخْلُطُ أَصْرامًا بأَصْرَامِقَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } [ الإسراء ٧٨ ] مَا غَسَقُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ إِذَا أَظْلَمَ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ النَّابِغَةَ وَهُوَ يَقُولُ

كَأَنَّمَا جُلُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا . . . آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ

قَالَ أَبُو خَلِيفَةَ الْآلُ السَّرابُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ كَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا } [ النساء ٨٥ ] مَا الْمُقِيتُ ؟ قَالَ قَادِرٌ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ

[ البحر الوافر ]

وَ ذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ . . . وَإِنِّي فِي مَسَاءَتِهِ مُقِيتُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ } [ التكوير ١٧ ] قَالَ إِقْبَالُهُ بِسَوَادِهِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ

عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشَاءُ ادَّنَا . . . كَانَ لَنَا مِنْ ضَوْءِ نُورِهِ مَقْبَسُ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ } [ يوسف ٧٢ ] قَالَ الزَّعِيمُ الْكَفِيلُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ

[ البحر الطويل ]

وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا . . . بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْفُرَانِقَ أَزْوِرَا

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ فُومِهَا } [ البقرة ٦١ ] مَا الْفُومُ ؟ قَالَ الْحِنْطَةُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ

[ البحر الكامل ]

قَدْ كُنْتَ تَحْسِبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ . . . قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { الْأَزْلَامُ } [ المائدة ٩٠ ] مَا الْأَزْلَامُ ؟ قَالَ الْقِدَاحُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ

[ البحر البسيط ]

لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سَنَحًا . . . وَ لَا يُقَامُ لَهُ قَدَحٌ بِأَزْلَامِ

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ } [ الواقعة ٩ ] ؟ قَالَ أَصْحَابُ الشِّمَالِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى

نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا . . . وَالْمَرُورَاتِ دَائِيًا وَ حَقِيرَا

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ } [ التكوير ٦ ] قَالَ اخْتَلَطَ مَاؤُهَا بِمَاءِ الْأَرْضِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى

[ البحر البسيط ]

لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ . . . وَ كَعْبٍ خَالَهَا وَابْنَا ضِرَارِ

لَقَدْ نَازَعْتُمُ حَسَبًا قَدِيمًا . . . وَقَدْ سَجَّرَتْ بِحَارُهُمُ بِحَارِي

قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ } [ الذاريات ٧ ] مَا الْحُبُكُ ؟ قَالَ ذَاتُ الطَّرَائِقِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى