المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجعقَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ } [ القلم ٢٠ ] مَا الصَّريمُ ؟ قَالَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِيِ ذُبْيَانَ
[ البحر البسيط ]
لَا تَزْجُرُوا مُكَفَهِرُّ الْأَكْفَاءِ لَهُ . . . كَاللَّيْلِ يَخْلُطُ أَصْرامًا بأَصْرَامِقَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } [ الإسراء ٧٨ ] مَا غَسَقُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ إِذَا أَظْلَمَ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ النَّابِغَةَ وَهُوَ يَقُولُ
كَأَنَّمَا جُلُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا . . . آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ
قَالَ أَبُو خَلِيفَةَ الْآلُ السَّرابُ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ كَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا } [ النساء ٨٥ ] مَا الْمُقِيتُ ؟ قَالَ قَادِرٌ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ
[ البحر الوافر ]
وَ ذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ . . . وَإِنِّي فِي مَسَاءَتِهِ مُقِيتُ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ } [ التكوير ١٧ ] قَالَ إِقْبَالُهُ بِسَوَادِهِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ
عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يَشَاءُ ادَّنَا . . . كَانَ لَنَا مِنْ ضَوْءِ نُورِهِ مَقْبَسُ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ } [ يوسف ٧٢ ] قَالَ الزَّعِيمُ الْكَفِيلُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ
[ البحر الطويل ]
وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا . . . بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْفُرَانِقَ أَزْوِرَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ فُومِهَا } [ البقرة ٦١ ] مَا الْفُومُ ؟ قَالَ الْحِنْطَةُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ
[ البحر الكامل ]
قَدْ كُنْتَ تَحْسِبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ . . . قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { الْأَزْلَامُ } [ المائدة ٩٠ ] مَا الْأَزْلَامُ ؟ قَالَ الْقِدَاحُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ
[ البحر البسيط ]
لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سَنَحًا . . . وَ لَا يُقَامُ لَهُ قَدَحٌ بِأَزْلَامِ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ } [ الواقعة ٩ ] ؟ قَالَ أَصْحَابُ الشِّمَالِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى
نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا . . . وَالْمَرُورَاتِ دَائِيًا وَ حَقِيرَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ } [ التكوير ٦ ] قَالَ اخْتَلَطَ مَاؤُهَا بِمَاءِ الْأَرْضِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى
[ البحر البسيط ]
لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ . . . وَ كَعْبٍ خَالَهَا وَابْنَا ضِرَارِ
لَقَدْ نَازَعْتُمُ حَسَبًا قَدِيمًا . . . وَقَدْ سَجَّرَتْ بِحَارُهُمُ بِحَارِي
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ } [ الذاريات ٧ ] مَا الْحُبُكُ ؟ قَالَ ذَاتُ الطَّرَائِقِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى
[ البحر البسيط ]
مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ . . . رِيحُ الشِّمَالِ لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { جَدُّ رَبِّنَا } [ الجن ٣ ] مَا جَدُّ رَبِّنَا ؟ قَالَ ارْتَفَعَتْ عَظَمَتُهُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ
[ البحر المتقارب ]
إِلَى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ . . . لَمْ يَنْقُصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قَبَالَا
تَرَفَّعْ بِجَدِّكَ إِنِّي امْرُؤٌ . . . سَقَتْنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلِّ { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } [ يوسف ٨٥ ] قَالَ الْحَرَضُ الْبَالِي قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ
[ البحر الطويل ]
أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا . . . أَعَدُّ حَرِيضًا لِلْكِرَا مُحَرَّمِ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } [ النجم ٦١ ] مَا سَامِدُونَ ؟ قَالَ لَاهُونَ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هُزَيْلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ تَبْكِي عَادًا
[ البحر الرمل ]
بَعَثَتْ عَادٌ لَقِيمًا . . . وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا
قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ . . . ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِذَا اتَّسَقَ } [ الانشقاق ١٨ ] مَا اتِّسَاقُهُ ؟ قَالَ إِذَا اجْتَمَعَ . قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ

