المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجعقَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلِّ { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } [ يوسف ٨٥ ] قَالَ الْحَرَضُ الْبَالِي قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ
[ البحر الطويل ]
أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا . . . أَعَدُّ حَرِيضًا لِلْكِرَا مُحَرَّمِ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } [ النجم ٦١ ] مَا سَامِدُونَ ؟ قَالَ لَاهُونَ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هُزَيْلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ تَبْكِي عَادًا
[ البحر الرمل ]
بَعَثَتْ عَادٌ لَقِيمًا . . . وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا
قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ . . . ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِذَا اتَّسَقَ } [ الانشقاق ١٨ ] مَا اتِّسَاقُهُ ؟ قَالَ إِذَا اجْتَمَعَ . قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ
[ البحر الرجز ]
إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَائِقَا . . . مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سَائِقَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْأَحَدُ { الصَّمَدُ } [ الإخلاص ٢ ] أَمَّا الْأَحَدُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الصَّمَدُ ؟ قَالَ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا قَالَ فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ الْأَسَدِيَّةِ
[ البحر الطويل ]
أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرَيْ بَنِي أَسَدْ . . . بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدْ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { يَلْقَ أَثَامًا } [ الفرقان ٦٨ ] مَا الْأَثَامُ ؟ قَالَ جَزَاءً قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ بِشْرِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْأَسَدِيِّ
[ البحر الوافر ]
وَإِنَّ مَقَامَنَا نَدْعُو عَلَيْهِمْ . . . بِأَبْطَحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَهُوَ كَظِيمٌ } [ النحل ٥٨ ] مَا الْكَظِيمُ ؟ قَالَ السَّاكِتُ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ زُهَيْرِ بِنِ جَذِيمَةَ الْعَبْسِيِّ
[ البحر الوافر ]
فَإِنْ تَكُ كَاظِمًا بِمُصَابِ شَاسٍ . . . فَإِنِّي الْيَوْمَ مُنْطَلِقٌ لِسَانِي
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا } [ مريم ٩٨ ] قَالَ صَوَابًا قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ خِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ
[ البحر البسيط ]
فَإِنْ سَمِعْتُمْ بِحَبْلٍ هَابِطٍ سَرَفًا . . . أَوْ بَطْنِ قَوْمٍ فأَخْفُوا الرِّكْزَ وَاكْتَتِمُوا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ } [ آل عمران ١٥٢ ] قَالَ إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ بِإِذْنِهِ قَالَ وَ هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ عُتْبَةَ اللَّيْثِيِّ
[ البحر الطويل ]
نَحُسُّهُمُ بِالْبِيضِ حَتَّى كَأَنَّمَا . . . نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلَا
قَالَ صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ } [ الطلاق ١ ] هَلْ كَانَ الطَّلَاقُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ نَعَمْ طَلَاقًا بَائِنًا ثَلَاثًا أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ حِينَ أَخَذَهُ أَخْتَانُهُ عَنَزَةُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّكَ قَدْ أَضْرَرْتَ بِصَاحِبَتِنَا وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللهِ أَنْ لَا نَضَعَ الْعَصَا عَنْكَ أَوْ تُطَلِّقَهَا فَلَمَّا رَأَى الْجِدَّ مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ فاعِلُونَ بِهِ شَرًّا قَالَ
[ البحر الطويل ]
يَا جَارَتَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَةٌ . . . كَذَاكَ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَةْ
فَقَالُوا وَاللهِ لَتُبِينَنَّ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ فَقَالَ
فَبِينِي حَصَانَ الْفَرْجِ غَيْرَ ذَمِيمَةٍ . . . وَمَا مُوقَةٌ مِنَّا كَمَا أَنْتِ وَامِقَةْ
فَقَالُوا وَاللهِ لَتُبِينَنَّ الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ فَقَالَ
وَبِينِي فَإِنَّ الْبَيْنَ خَيْرٌ مِنَ الْعَصَا . . . وَإِنْ لَا تَزَالِي فَوْقَ رَأْسِكِ بَارِقَةْ
فَأَبانَهَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ "
١٠٥٩٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ كِلَاهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ثنا أَبُو زُمَيْلٍ الْحَنَفِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا اعْتَزَلَتْ حَرُورَاءَ وَ كَانُوا فِي دَارٍ عَلَى حِدَتِهِمْ قُلْتُ لِعَلِيٍّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْرِدْ عَنِ الصَّلَاةِ ; لَعَلِّي آتِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَأُكَلِّمَهُمْ قَالَ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَيْكَ قَالَ قُلْتُ كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَّةِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ وَهُمْ قَائِلُونَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ أَرَ قَوْمًا قَطُّ أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْهُمْ أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ وَ وُجُوهُهُمْ مُعَلَّبَةٌ مِنْ آثَارِ السُّجُودِ قَالَ فَدَخَلْتُ فَقَالُوا مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ جِئْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَزَلَ الْوَحْيُ وَهُمْ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا تُحَدِّثُوهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَنُحَدِّثَنَّهُ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرُونِي مَا تَنْقِمُونَ عَلَى ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ خَتَنِهِ وَأَوَّلِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَهُ ؟ قَالُوا نَنْقِمُ عَلَيْهِ ثَلَاثًا قُلْتُ مَا هُنَّ ؟ قَالُوا أَوَّلُهُنَّ أَنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي دِينِ اللهِ وَقَدْ قَالَ اللهُ { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ } [ الأنعام ٥٧ ] قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا ؟ قَالُوا وَ قَاتَلَ وَ لَمْ يَسْبِ وَ لَمْ يَغْنَمْ لَئِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَقَدْ حَلَّتْ لَهُ أَمْوَالُهُمْ وَ لَئِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ لَقَدْ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا ؟ قَالُوا وَ مَحَا نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ أَمِيرُ الْكَافِرِينَ قَالَ قُلْتُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ الْمُحْكَمِ وَحَدَّثْتُكُمْ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ مَا لَا تُنْكِرُونَ أَتَرْجِعُونَ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ قُلْتُ أَمَّا قَوْلُكُمْ إِنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ فِي دِينِ اللهِ فَإِنَّهُ يَقُولُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ } [ المائدة ٩٥ ] إِلَى قَوْلِهِ { يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ } [ المائدة ٩٥ ] وَ قَالَ فِي الْمَرْأَةِ وَزَوْجِهَا { وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنَهُمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا } [ النساء ٣٥ ] أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَحُكْمُ الرِّجَالِ فِي حَقْنِ دِمَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ أَحَقُّ أَمْ فِي أَرْنَبٍ ثَمَنُهَا رُبْعُ دِرْهَمٍ ؟ قَالُوا اللهُمَّ فِي حَقْنِ دِمَائِهِمْ وَصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ قَالَ خَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ . وَأَمَّا قَوْلُكُمْ إِنَّهُ قَاتَلَ وَ لَمْ يَسْبِ وَ لَمْ يَغْنَمْ أَتَسْبُونَ أُمَّكُمْ أَمْ تَسْتَحِلُّونَ مِنْهَا مَا تَسْتَحِلُّونَ مِنْ غَيْرِهَا ؟ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَإِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِأُمِّكُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ خَرَجْتُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } [ الأحزاب ٦ ] فَأَنْتُمْ تَتَرَدَّدُونَ بَيْنَ ضَلَالَتَيْنِ فَاخْتَارُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ قَالَ وَأَمَّا قَوْلُكُمْ إِنَّهُ مَحَا نَفْسَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا قُرَيْشًا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا فَقَالَ "اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ" فَقَالُوا وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَ لَا قَاتَلْنَاكَ وَ لَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ "وَاللهِ إِنِّي لِرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ يَا عَلِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ" فَرَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عَلِيٍّ أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا اللهُمَّ نَعَمْ . فَرَجَعَ مِنْهُمْ عِشْرُونَ أَلْفًا وَبَقِيَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَقُتِلُوا
٣١٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ بِكَ فَقُلْ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ تَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِلَهِي كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
١٠٦٠٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَ حِفْظِكَ وَجِوَارِكَ وَتَحْتَ كَنَفِكَ"
١٠٦٠١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ هَلْ تَدْرِي مَا صَنَعْتَ وَبِمَا أَفْتَيْتَ ؟ سَارَتْ بِفُتْيَاكَ الرُّكْبَانُ وَ قَالَتْ فِيهِ الشُّعَرَاءُ قَالَ وَمَا قَالُوا ؟ قُلْتُ قَالُوا
[ البحر البسيط ]
قَدْ قَالَ لِيَ الشَّيْخُ لَمَّا طَالَ مَجْلِسُهُ . . . يَا صَاحِ هَلْ لَكَ فِي فُتْيَا ابنِ عَبَّاسْ
هَلْ لَكَ فِي رَخْصَةِ الْأَطْرَافِ آنِسَةٍ . . . تَكُونُ مَثْوَاكَ حَتَّى يَصْدُرَ النَّاسْ

