المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ "كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَ هِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَلُعَابُهَا يَتَوَسَّدُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ" إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَ لَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهُ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ "
٦١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَبْدُ اللهُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ وَأَنَا آخِذٌ بِجِرَانِهَا وَ هِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا فَقَالَ "إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ"
٦٢ حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ "شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّتَهُ وَإِنِّي لَبَيْنَ جِرَانِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ هِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ" أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا وَ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ " ٦٣ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ طَلْحَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَاهِلَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
٦٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خَالَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ هِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ "أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا إِنَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ"
٦٥ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى وَهُوَ آخِذٌ بِخِطَامِهَا وَ هِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَ لَا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ أَلَا إِنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ مَنِ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" ٦٦ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
٦٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَزَّازُ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ " وَإِنَّهُ لَتَحْتَ جِرَانِ نَاقَتِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَ لَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ
٦٨ حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ" وَ لَمْ يَذْكُرْ شَهْرًا وَ لَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ
٦٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ"
٧٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا حَفْصٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
٧١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمُّوَيْهِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَامِرٌ عَنْ عَمْرٍو قَالَ وَقَفَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الفَتْحِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ بَعُدَ فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَهُمْ فَقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا إِنَّهَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ بَعْدَ مَوْقِفِي هَذَا الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهُ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ" ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفَ النَّاسُ
٧٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ عَمْرٍو وَ كَانَ حَلِيفًا لِأَبِي سُفْيَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ قَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحِلُّ لِي وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ مَا يَزِنُ فِي هَذِهِ الْوَبَرَةِ وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ غَارِبِ نَاقَتِهِ بَعْدَ الَّذِي فَرَضَ اللهُ لِي"
٦٠٦ عَمْرُو بْنُ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيُّ
٦٠٧
٦٠٨
٦٠٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْمَغَازِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ فَقَالَ الْتَمِسْ صَاحِبًا فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا وَأَنَا صَاحِبُكَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا وَجَدْتَ صَاحِبًا فَائْذَنِّي" فَأَذَنْتُهُ فَقَالَ "مَنْ ؟" فَقُلْتُ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ "إِذَا هَبَطَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرُوهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلَا تَأْمَنْهُ" فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْتُ الْأَبْواءَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي فَتَلَبَّثْ لِي قُلْتُ رَاشِدًا فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي ثُمَّ خَرَجْتُ أُوضِعُهُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالعَصَافِيرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ قَالَ وَأَوْضَعْتُ فَسَمِعْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا وَجَاءَنِي فَقَالَ كَانَتْ لِي حَاجَةٌ إِلَى قَوْمِي قُلْتُ أَجَلْ وَ مَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ
٦١٠ عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ الْأَنْصَارِيُّ
٦١١
٦١٢
٧٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَعْفَرٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ وَ كَانَ يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ قَالَ "فَقُصَّهَا عَلَيَّ" فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ "لَا بَأْسَ بِهَذِهِ هَذِهِ مَوَاثِيقُ" قَالَ وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَانَ يَرقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَقَالَ "مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ"
٦١٣ عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ عَقِبِيٌّ
٦١٤
٦١٥
٧٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ "فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ لِبَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ عَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ خَنْسَاءَ بْنِ منْدُولِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ"
٦١٦ أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ وَاسْمُهُ عَمْرٌو
٦١٧
٦١٨
٧٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ "بِنَسَبِهِ وَاسْمِهِ وَأَنَّهُ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ"
٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ قَالَ وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَ فَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ أَو خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ فَلَمَّا تَعَلَّتْ تَشَوَّقَتْ فَذَكَرَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا"
٧٨ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ قَالَ وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بَعْدَ وَ فَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ أَو سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا تَعَالَتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّقَتْ لِلنِّكَاحِ فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ حَلَّ أَجَلُهَا"
٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ قَالَ وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَ فَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَتَشَوَّقَتْ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَأُخْبِرَ فَقَالَ "إِنْ تَفْعَلَ فَقَدْ قُضِيَ أَجَلُهَا"
٦١٩ عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ
٦٢٠
٦٢١
٨٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِّيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ انْتَهَى النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ وَ رَجُلٌ فِيهِمْ قَدْ كَانَ يُعْرَفُ بِالْبَذَّاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقُ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"
٨١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ"
٦٢٢ عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ
٦٢٣
٦٢٤
٦٢٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو القَطْرَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شَرَاحِيلَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "اللهُمَّ انْصُرْ عَلِيًّا اللهُمَّ أَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَ عَلِيًّا اللهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ"
٦٢٦ عَمْرُو بْنُ أُقَيْشٍ الْأَنْصَارِيُّ

