المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا رُهَيْمٌ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتَنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخُو امْرَأَتِهِ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَ "وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَ لَا دِينَارًا وَ لَا عَبْدًا وَ لَا أَمَةً وَ لَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ وأرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً"

٩٣ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ "مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وأرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً"

٦٦١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ "مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وأرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً"

٦٦٢ عَمْرٌو الْجِنِّيُّ

٦٦٣

٦٦٤

٦٦٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي عَمْرٌو الْجِنِّيُّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ "فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ فَسَجَدَتْ مَعَهُ"

٦٦٦ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيُّ يُكْنَى أَبَا ثَوْرٍ

٦٦٧

٦٦٨

٩٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ "عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ مُنَبِّهٌ"

٦٦٩ وَ مِنْ أَخْبَارِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ

٦٧٠

٦٧١

٩٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ "عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ قَائِعٌ وَقَدْ أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ وَجَّهَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِلَى الْقَادِسِيَّةِ وَ كَانَ لَهُ هُنَاكَ بَلَاءٌ حَسَنٌ كَتَبَ عُمَرُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِأَلْفَي رَجُلٍ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ وَطَلْحَةُ بْنُ خُوَيْلِدٍ وَهُوَ طَلْحَةُ الْأَسَدِيُّ فَشَاوِرْهُمَا فِي الْحَرْبِ وَ لَا تُوَلِّهِمَا شَيْئًا"

٦٧٢ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَهُوَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ وَهُوَ يَقُولُ "أَيُّهَا النَّاسُ كُونُوا أُسْدًا أَشِدَّاءَ غَنَّاءَ شَأْنَاءَ إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ إِذَا أَلْقَى نَيْرَكَهُ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا أَسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ فَارِسَ قَدْ تَوَالَهَ بِنَشَابَةٍ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا ثَوْرٍ إِنَّ هَذِهِ الْأَسْوَارَ قَدْ تَوَالَكَ بِنَشَابَتِهِ قَالَ فَرَمَاهُ فَأَصَابَ سِيَةَ قَوْسِ عَمْرٍو فَكَسَرَهَا فَحَمَلَ عَلَيْهِ عَمْرٌو فَطَعَنَهُ فَدَقَّ صُلْبَهُ فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ سِوَارَيْنِ كَانَا عَلَيْهِ مِنْ ذَهَبٍ ويسلمفا مِنْ دِيبَاجٍ قَالَ فَسَلَّمَ ذَلِكَ لَهُ"

٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ حَرِّضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ هَذَا الْهَجِينُ فَقَالَ عَمْرٌو عَتِيقٌ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَعُطِّشَ ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ مِنْ مَاءٍ وَدَعَا بِعَنَاقِ الْخَيْلِ فَشَرِبَتْ فَجَاءَ فَرَسُ عَمْرٍو فَثَنَى يَدَيْهِ وَشَرِبَ وَ هَذَا صَنِيعُ الهَجِينِ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَلَا تَرَى ؟ فَقَالَ أَجَلْ الهَجِينُ يَعْرِفُ الهَجِينَ فَبَلَغَ عُمَرَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ "قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتَ لِأَمِيرِكَ وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ سَيْفًَا تُسَمِّيهِ الصِّمْعَامَةَ وَ عِنْدِي سَيْفٌ مُصَمَّمٌ وَاللهِ لَئِنْ وَضَعْتَهُ عَلَى هَامَتِكَ لَا أُقْلِعَ حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ شَيْئًا فَذَكَرَهُ مِنْ جَوْفِهِ فَإِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ أَحَقٌّ مَا أَقُولُ فَعُدْ"

٦٧٣ مَا أَسْنَدَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ

٦٧٤

٦٧٥

١٠٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَمَرٍ عَنْ أَبِي طَوْقٍ شَرَاحِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يُخْبِرُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ كُنَّا مُنْذُ قَرِيبٍ إِذَا حَجَجْنَا لَنَقُولُ "

[ البحر الرجز ]

لَبَّيْكَ تَعْظِيمًا إِلَيْكَ عُذْرَا . . . هَذِي زَبِيدٌ قَدْ أَتَتْكَ قَصْرَا

تَقْطَعُ خَبْتًا وَجِبَالًا وَعْرَا . . . تَغْدُو بِهَا مُضْمِرَاتٍ شَزْرَا

قَدْ تَرَكُوا الْأَوْثَانَ خِلْوًا صَفَرَا

فَنَحْنُ نَقُولُ الْيَوْمَ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكُ لَا شَرِيكَ لَكَ" وَ كُنَّا نَمْنَعُ النَّاسَ يَقِفُوا بِعَرَفَاتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحُولَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَطْنِ عَرَنَةَ فَإِنَّمَا كَانَ مَوْقِفُهُمْ بِبَطِْنِ مُحَسِّرٍ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَرَقًا أَنْ تَخْطَفَهُمُ الْجِنُّ وَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذَا أَسْلَمُوا"

٦٧٦ مَنِ اسْمُهُ عُمَيْرُ

٦٧٧

٦٧٨

٦٧٩ عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ اللَّيْثِيُّ أَبُو عُبَيْدٍِ وَهُوَ عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جَدَعِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ

٦٨٠

٦٨١

١٠١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ وَ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ يَصُومُ رَمَضَانَ وَيَحْتَسِبُ صَوْمَهُ وَ يُؤْتِي الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ يَحْتَسِبُهَا وَ يَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ الَّتِي نَهَى الله عَنْهَا" فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللهِ وَ كَمِ الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ "هِيَ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ وَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَالسِّحْرُ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ وَإِحَلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وأمْوَاتًا لَا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ هَذِهِ الْكَبَائِرَ وَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَ يُؤْتِي الزَّكَاةَ إِلَّا رَافَقَ مُحَمَّدًا ﷺ فِي بُحْبُوحَةِ جَنَّةٍ أَبْوَابُهَا مَصَارِيعُ الذَّهَبِ"

١٠٢ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ خَالِدٍ الْيَمَامِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ "الْكَبَائِرُ سَبْعٌ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَالْإِلْحَادُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ"

١٠٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالُوا ثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ ثَنَا سُوَيْدُ أَبُو حَاتِمٍ صَاحِبُ الطَّعَامِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ "طُولُ الْقُنُوتِ" قَالَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ "جُهْدُ الْمُقِلِّ" قَالَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ ؟ قَالَ "أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا"

١٠٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ"

١٠٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي بَدْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَتْ فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ قَدْ أَحْزَنَتْنِي لَمْ أسْأَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهَا وَ لَمْ أسْمَعْ أَحَدًا يَسْأَلُهُ عَنْهَا فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُهُ فَدَخَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَوَافَقْتُهُ عَلَى حَالَيْنِ كُنْتُ أَُحِبُّ أَنْ أُوَافِقَهُ عَلَيْهِمَا وَجَدْتُهُ فَارِغًا طَيِّبَ النَّفْسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي فَأَسْأَلَكَ قَالَ "نَعَمْ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ "السَّماحُة وَالصَّبْرُ" قُلْتُ وَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُهُمْ إِيمَانًا ؟ قَالَ "أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" قُلْتُ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا ؟ قَالَ "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ" قُلْتُ فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَصَمَتَ طَوِيلًا حَتَّى خِفْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ شَقَقْتُ عَلَيْهِ وتَمَنَّيْتُ أَنْ لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُ "إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا لَمَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَيْهِمْ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ" فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضِبِ اللهِ وَ غَضِبِ رَسُولِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ "كَيْفَ قُلْتَ ؟" قُلْتُ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ "كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ"

١٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْعَطَّارُ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ فَقَالَ "نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أفْقَهُ مِنْهُ"

٦٨٢ عُمَيْرٌ ذُو مُرَّانٍ الْهَمْدَانِيُّ

٦٨٣