المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٢١ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا سَهْلُ بْنُ سِنَانٍ النهرتيري حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي قَاضِي نهر تيري ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ"

٨٠١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أبو بَكْرُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ الْمُسَيَّرُ الطَّائِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ النَّرْسِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَا ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى مَجْلِسِهِمْ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ إمَامُهُمْ فَأَطَالَ الصَّلَاةَ وَالْجُلُوسَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ مَنْ أَمَّنَا مِنْكُمْ فَلْيُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَإِنَّ خَلْفَهُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْمَرِيضَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَ ذَا الْحَاجَةِ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَقَدَّمَ عَدِيٌّ وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَتَجَوَّزَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ "هَكَذَا كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ" وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ

٢٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الْأََصْبَهَانِيُّ قَالَا ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ ثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا الْحَاجَةَ ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ ؟" قُلْتُ لَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا قَالَ "إنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ لَتَريَنَّ الظَّعَائِنَ مُرْتَحِلِينَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى يَطُوفُونَ بِالْكَعْبَةِ آمِنِينَ وَ لَا يَخَافُونَ إلَّا اللهَ وَ لَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ قَالَ "كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ وَ لَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ بِمِلْءِ كَفِّهِ دِرْهَمًا أَوْ فِضَّةً يَلْتَمِسُ مَنْ يَقْبَلُهُ" ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ"

٢٢٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَضَالَةَ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا أَبُو مُجَاهِدٍ حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَةَ وَالْآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ فَلَا يَأْتِي عَلَيْكَ إلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ عِيرٌ حَفِيرٌ وَأَمَّا الْعَيْلَةُ فَإِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَطُوفَ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ وَ لَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابُ يُتَرْجِمُ فَلَيَقُولَنَّ" أَلَمْ أُؤْتِكَ مَالًا ؟ "فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ" أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا ؟ "فَيَقُولُ بَلَى ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إلَّا النَّارَ ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ فَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ"

٨٠٢ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ عِمْرَانَ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدَانَ مَسْلَمَةُ عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ وَ لَا حَاجِبٌ يَحْجُبُهُ فَيَقُولُ" أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا ؟ "فَيَقُولُ بَلَى ثُمَّ يَقُولُ" أَلَمْ أُؤْتِكَ مَالًا وَأُفْضِلُ عَلَيْكَ ؟ "فَيَقُولُ بَلَى" فَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ "

٨٠٣ تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

٨٠٤

٨٠٥

٨٠٦ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ تَمِيمٍ

٨٠٧

٨٠٨

٨٠٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ تَمِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ حِينَ أَتَى مَنْزِلًا يَنْزِلُهُ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَسَأَلَ فَقَالَ مَا مَعِيَ شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ وَ لَكِنْ لِي دِرْعٌ بِالْكُوفَةِ وَ هِيَ لَكَ فَتَسَخَّطَهَا الْأَعْرَابِيُّ فَحَلَفَ أَنْ لَا يُعْطِيَهُ فَقَالَ إِنَّمَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ فِي خَادِمٍ أَنْ تُعِينَنِي فِيهَا فَقَالَ أَمَرْتُ لَكَ بِدِرْعِي فَوَاللهِ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَعْبُدٍ فَرَغِبَ فِيهَا الْأَعْرَابِيُّ وَ قَالَ أَقْبَلُ مَعْرُوفَكَ فَقَالَ عَدِيٌّ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَصْنَعْ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مَا أَعْطَيْتُكَ"

٨١٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ تَمِيمٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَرْكَبْ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَ لْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ"

٨١١ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ وأتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ فَقَالَ تَسْأَلُنِي مِائَةَ دِرْهَمٍ وَأَنَا ابْنُ حَاتِمٍ وَاللهِ لَا أُعْطِيكَ ثُمَّ قَالَ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مَا أَعْطَيْتُكَ"

٨١٢ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ

٨١٣

٨١٤

٢٢٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمٍ الطَّائِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَتْرُكْهَا وَ لْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ"

٨١٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى شَيْءٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْهَا وَ لْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ"

٨١٦ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ"

٨١٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ حَلَفَ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَدَعْ يَمِينَهُ وَ لْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَ لْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ"

٨١٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ قَالَ جَاءَ سَائِلٌ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ يَسْأَلُهُ نَفَقَةً فِي ثَمَنِ خَادِمٍ فَقَالَ لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ إلَّا دِرْعِي وَ مِغْفَرِي فَأَكْتُبُ إِلَى أَهْلِي أَنْ يُعْطُوكَهُمَا فَلَمْ يَرْضَ فَغَضِبَ عَدِيٌّ فَقَالَ وَاللهِ لَا أُعْطِيكَ شَيْئًا ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ رَضِيَ فَقَالَ وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ رَأَى مَا هُوَ أَتْقَى لِلَّهِ فَلْيَأْتِهِ وَ لَكِنْ مَا حَنِثَ فِي يَمِينٍ"

٨١٩ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَا ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَطَبَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَ مَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قُمْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ"

٨٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْقَاضِي ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ تَشَهَّدُ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَ مَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اسْكُتْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ" كَرِهَ لَهُ قَوْلَهُ وَ مَنْ يَعْصِهِمَا

٨٢١ عَبَّادُ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

٨٢٢

٨٢٣

٨٢٤ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ كُنْتُ نَصْرَانِيًّا وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَ لَا كِتَابٍ فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ "إنِِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ يَدَهُ فِي يَدِي" فَقَامَ بِي فَلَقِيتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا فَقَالَا إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَامَ مَعَهَا حَتَّى قَضَى حَاجَتَهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَتَى دَارَهُ فَأُلْقِيَتْ لَهُ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "لَمْ يَغُرَّكَ إلَّا أَنْ يُقَالَ إِلَّا اللهُ فَهَلْ تَعْلَمُ منْ إِلَهٍ إِلَّا اللهَ ؟" ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ "أَمَا يَغُرُّكَ أَوْ يَضُرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَهَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنَ اللهِ ؟" قُلْتُ لَا قَالَ "إِنَّ الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ النَّصَارَى ضُلَّالٌ" قُلْتُ فَإِنِّي حَنِيفٌ مُسْلِمٌ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ يَنْبَسِطُ فَرَحًا ثُمَّ أَمَرَنِي فَنَزَلَتْ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَعَلْتُ آتِيهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ عَشِيَّةً إِذْ أَتَاهُ قَوْمٌ فِي ثِيَابٍ مِنْ صُوفٍ مِنْ هَذِهِ النِّمَارِ فَصَلَّى ثُمَّ قَامَ فَحَثَّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ "بِصَاعٍ أَوْ نِصْفِ صَاعٍ أَوْ نَصِيفِهِ وَ لَوْ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ يَقِي أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ أَوِ النَّارِ وَ لَوْ بِشِقِّ التَّمْرَةِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهَ فَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَ وَلَدًا ؟ فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ فَيَنْظُرُ أَمَامَهُ وَ خَلْفَهُ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَجِدُ شَيْئًا يَقِي بِهِ وَجْهَهُ فليَوقِّي أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَاصِرُكُمْ وَ مُعْطِيكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ وَالْحِيرَةِ وَأَكْثَرَ مَا يُخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقُ" فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي فَأَيْنَ لُصُوصُ طَيِّئٍ

٢٣٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَو رُسُلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَقْرَبٍ فَأَخَذُوا عَمَّتِي وَ نَاسًا فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمُ النَّبِيَّ ﷺ صَفُّوا لَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ نَأَى الْوَافِدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرٌ وَمَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ قَالَ وَ مَنْ وَافِدُكِ ؟ قَالَتْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَيِ الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ قَالَتْ فَمُنَّ عَلَيَّ فَلَمَّا رَجَعَ وَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ تَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ فَقَالَ سَلِيهِ حِمْلَانًا قَالَتْ فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ بِأَتَانٍ فَقُلْتُ لَقَدْ فَعَلْتَ فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا فَقَالَتْ ائْتِهِ رَاغِبًا أَو رَاهِبًا فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ أَو صَبِيٌّ فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مَلِكَ كِسْرَى وَ قَيْصَرَ فَقَالَ يَا عَدِيُّ "مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إلَّا اللهُ ؟ مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ اللهُ أَكْبَرُ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ أَكْبَرُ مِنَ اللهِ ؟" فَأَسْلَمْتُ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ وَ قَالَ "إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ الْيَهُودُ وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى" ثُمَّ جَاءَهُ نَاسٌ فَسَأَلُوهُ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَرْضَخُوا مِنَ الْفَضْلِ ارْتَضَخَ امْرُؤٌ بِصَاعٍ بِبَعْضِ صَاعٍ بِقَبْضَةٍ" قَالَ شُعْبَةُ وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ بِتَمْرَةٍ بِشِقِّ تَمْرَةٍ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهَ فَقَائِلٌ أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَ وَلَدًا فَمَاذَا قَدَّمْتَ ؟ فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَلَا يَتَّقِي النَّارَ إلَّا بِوَجْهِهِ فَاتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللهُ وَلَيُعْطِيَنَّكُمْ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ لَكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ و يَثْرِبَ أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَى ظَعِينَتِهَا السَّرَقَ "

٨٢٥ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

٨٢٦

٨٢٧

٨٢٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَسِيرُ الظَّعِينَةُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحِيرَةِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهَا وَ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا يَتَصَدَّقُ بِهِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ"

٢٣٩ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْحِيرَةِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِهَا وَ لَا يَأْتِي عَلَى أَحَدِكُمْ إلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَمْشِيَ الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُعْرَضُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ"

٨٢٩ قَيْسٌ الْكِنْدِيُّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

٨٣٠

٨٣١

٢٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةً الدِّمَشْقِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو وَ حَفْصُ بْنُ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ قَالَا ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ثَنَا أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ وَ لَكِنْ مَنْ فَعَلَ وَ فَعَلَ يَذْكُرُ الشَّرَّ فَقَالَ "اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا"

٨٣٢ بِلَالُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

٨٣٣