المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيِّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْقَتْلَى ثَلَاثَةُ رِجَالٍ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لَا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلَّا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ وَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا جَاهَدَ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ حَتَّى يُقْتَلَ فَتِلْكَ مَصْمَصَةٌ تَحْتَ ذُنُوبِهِ وَخَطَايَاهُ إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ لِلْخَطَايَا وأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ وَ رَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ فَذَلِكَ فِي النَّارِ إِنَّ السَّيْفَ لَا يَمْحُو النِّفَاقَ"

٩٤٥ عَامِرُ بْنُ زَيْدٍ الْبِكَالِيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٤٦

٩٤٧

٣١٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ زَيْدٍ الْبِكَالِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ يَقُولُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا حَوْضُكَ هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ "كَمَا بَيْنَ الْبَيْضَاءِ إِلَى بُصْرَى يَمُدُّنِي اللهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ لَا يَدْرِي إِنْسَانٌ مِمَّنْ خَلَقَ اللهُ طَرَفَاهُ" فَكَبَّرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلِيَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَرْجُو أَنْ يُرِيَنِي اللهُ الْكُرَاعَ فَأَشْرَبَ مِنْهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمّ يَشْفَعَ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفًا ثُمّ يَحْثِيَ لِي رَبِّي بِكَفَّيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ" فَكَبَّرَ عُمَرُ وَ قَالَ إِنَّ السَّبْعِينَ الْأُوَلَ يُشَفِّعُهُمُ اللهُ فِي آبَائِهِمْ وَ عَشَائِرِهِمْ وَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ فِي أَحَدِ الْحَثَياتِ الْأَوَاخِرِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا رَسُولَ اللهِ فِيهَا فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ وَ فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى هِيَ تُطَابِقُ الْفِرْدَوْسَ" فَقَالَ أَيُّ شَجَرِ أَرْضِنَا تُشْبِهُ ؟ فَقَالَ "لَيْسَ تُشْبِهُ شَيْئًا مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ وَ لَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ ؟" قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَإِنَّهَا تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةُ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ ثُمّ يَنْتَشِرُ أَعْلَاهَا قَالَ فَمَا عِظَمُ أَصْلِهَا ؟ قَالَ "لَو ارْتَحَلَتْ جَذَعَةٌ مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ لَمْ يُدْرَ بِأَصْلِهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا هَرَمًا" قَالَ فِيهَا عِنَبٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا ؟ قَالَ "مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ وَ لَا يَنْثَنِي وَ لَا يَفْتُرُ" قَالَ وَمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ ؟ قَالَ "هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ شَيْئًا مِنْ غَنَمِهِ عَظِيمًا ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ" فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ ؟ "فَقَالَ" ادْبُغِي هَذَا ثُمّ افْرِي لَنَا مِنْهُ دَلْوًا نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا ؟ "قَالَ نَعَمْ قَالَ" فَإِنَّهُ كَذَلِكَ "قَالَ فَإِنَّ ذَلِكَ يَسَعُنِي وَيَسَعُ أَهْلَ بَيْتِي ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ" وَ عَامَّةَ عَشِيرَتَكَ "

٣١٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الْجَنَّةِ وَ ذَكَرَ الْحَوْضَ فَقَالَ فِيهَا فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ وَ فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ شَجَرِ أَرْضِنَا تُشْبِهُ ؟ قَالَ "لَا تُشْبِهُ شَيْئًا مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ أَتَيْتَ الشَّامَ فَإِنَّ هُنَالِكَ شَجَرَةً تُدْعَى الْجَوْزَةُ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ و يَفْتَرِعُ أَعْلَاهَا" قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا عِظَمُ أَصْلِهَا ؟ قَالَ "لَو ارْتَحَلَتْ جَذَعَةٌ مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ مَا أَحَطْتَ بِأَصْلِها حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا هَرَمًا" قَالَ فَفِيهَا عِنَبٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا ؟ قَالَ "مَسِيرَةُ الْغُرَابِ الْأَبْقَعِ شَهْرًا وَ لَا يَفْتُرُ" قَالَ فَمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهَا ؟ قَالَ "عَمَدَ أَبُوكَ وأُمُّكَ إِلَى جَذَعَةٍ فَذَبَحَهَا وَسَلَخَ جِلْدَهَا" فَقَالَ "اصْنَعُوا لَنَا مِنْهُ دَلْوًا" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ تَسَعُنِي وَأَهْلِي ؟ قَالَ "نَعَمْ وَ عَامَّةَ عَشِيرَتَكَ"

٩٤٨ يَزِيدُ ذُو مِصْرَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٤٩

٩٥٠

٣١٤ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ ذُو مِصْرَ قَالَ أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ إنِّي خَرَجْتُ ألْتَمِسُ الضَّحَايَا فَلَمْ أَجِدْ غَيْرَ ثَرْمَاءَ فَكَرِهْتُهَا فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ ألَا جِئْتَنِي أُضَحِّي بِهَا ؟ قُلْتُ سُبْحَانَ اللهِ لَا تَجُوزُ عَنْكَ وَ لَا تَجُوزُ عَنِّي ؟ قَالَ نَعَمْ لِأَنَّكَ تَشُكُّ وَ لَا أَشُكُّ إِنَّمَا "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُصْفَرَةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهَا وَالْبَخْقَاءِ الَّتِي بَخَقَتْ عَيْنُهَا وَالْمُشَيِّعَةِ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَرَجًا وَضَعْفًا وَالْكَسْرَاءِ الْكَسِيرَةِ"

٩٥١ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٥٢

٩٥٣

٩٥٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حِبَّانَ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ وَ لَا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعِيرِ"

٩٥٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَأْمُرُ بِتَغْيِيرِ الشَّعْرِ مُخَالَفَةً لِلْأَعَاجِمِ"

٣١٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ الْأَلْهَانِيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ وَأَبِي أُمَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شيران الرامهرمزي ثَنَا رُزَيْقُ بْنُ السَّخْتِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَلْهَانِيُّ ثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ وَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ حَدَّثَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ثُمّ ثَبَتَ فِي الْمَسْجِدِ يُسَبِّحُ اللهَ سُبْحَةَ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ وَ مُعْتَمِرٍ تَامًّا لَهُ حَجَّتُهُ وَ عُمْرَتُهُ"

٣١٨ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَا ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَسْمَعُكَ تَذْكُرُ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً لَا أعْلَمُ أَكْثَرَ شَوْكًا مِنْهَا يَعْنِي الطَّلْحَ فَقَالَ "التَّيْسُ المَلْبُودُ يَعْنِي الْخَصِيَّ فِيهَا سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ لَا يُشْبِهُ لَوْنٌ آخَرَ"

٩٥٦ نَصْرُ بْنُ شُفَيٍّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٥٧

٩٥٨

٣١٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ نَصْرِ بْنِ شُفَيٍّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "نَهَى عَنْ جَزِّ أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَ نَوَاصِيِهَا وأَعْرافِها فَأَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا إِدْفَاؤُهَا وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا"

٣٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ نَصْرٌ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

٩٥٩ يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٦٠

٩٦١

٩٦٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْأَلْهَانِيِّ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ عَبْدٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى غُدُوٍّ أَوْ رَوَاحٍ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا كَانَتْ خُطَاهُ خُطْوَةً كَفَّارَةً وَخُطْوَةً حَسَنَةً"

٩٦٣ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٦٤

٩٦٥

٩٦٦ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامِيُّ الْكُوفِيُّ ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "تَسَحَّرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ" وَ كَانَ يَقُولُ "هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ"

٩٦٧ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ

٩٦٨

٩٦٩

٩٧٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الحِمْصِيُّ قَالَا ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ "كَيْفَ كَان أَوَّلُ شَأْنِكَ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

٩٧١ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ نَزَلَ الْكُوفَةَ

٩٧٢

٩٧٣

٩٧٤ مِنْ أخْبَارِهِ

٩٧٥

٩٧٦