المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٤٦٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا حِمَى فِي الْإِسْلَامِ وَ لَا مُنُاجَشَةَ"

٤٧٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ زَارَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قُبَاءَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ جِئْنَاهُ بِحِمَارٍ قَحَاطِيٍّ قَطُوفٍ فَرَكِبَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا غُلَامٌ يَأْتِي مَعَكَ يَرُدُّ الدَّابَّةَ قَالَ "صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ارْكَبْ وُرَّدَهَا لَنَا فَذَهَبَ فَرَدَّهُ عَلَيْنَا وَهُوَ هِمْلَاجٌ مَا يُسَايِرُ

٤٧١ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا"

٤٧٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَقَالَ "يَا حُذَيْفَةُ اسْتُرْنِي" فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى الْخُفِّ وَصَلَّى

٤٧٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ جَاءَ مَمْلُوكٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مَوْلَايَ زَوَّجَنِي وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي قَالَ فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَقَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ السَّاقَ"

٤٧٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا يَنَامَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُعَصْفَرَةٍ فَإِنَّهَا مُحْتَضَرُهُ"

٤٧٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ كَانَ نَبِيٌّ بَعْدِي لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ"

٤٧٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ"

٤٧٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ جِئْتُ أسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَةَ أَمْوَالِنَا إِذَا قَبَضَكَ اللهُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِلَى أَبِي بَكْرٍ" فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإلَى مَنْ ؟ قَالَ "عُمَرَ" فَإِذَا قَبَضَ اللهُ عُمَرَ فَإلَى مَنْ ؟ قَالَ "إِلَى عُثْمَانَ" قَالَ فَإِذَا قَبَضَ اللهُ عُثْمَانَ فَإلَى مَنْ ؟ قَالَ "انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ"

٤٧٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِإبِلٍ لَهُ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَرَاهَا مِنْهُ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ مَا أَقْدَمَكَ ؟ قَالَ قَدِمْتُ بِإِبِلٍ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ فَنَقَدَكَ ؟ قَالَ لَا وَ لَكِنْ بِعْتَهَا مِنْهُ بِتَأْخِيرٍ فَقَالَ عَلِيٌّ ارْجِعْ فَقُلْ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ مَنْ يَقْضِينِي مَالِي ؟ وَانْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ فَارْجِعْ إِلَيَّ حَتَّى تُعْلِمَنِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي ؟ قَالَ "أَبُو بَكْرٍ" فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ اسْأَلْهُ إِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرْ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ "عُمَرُ" فَجَاءَ فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ فَسَلْهُ إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَمَنْ يَقْضِينِي ؟ فَجَاءَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "وَيْحَكَ إِذَا مَاتَ عُمَرُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ"

٤٧٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ صَلَّى الظُّهْرَ وَقَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ يُصَلِّي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ألَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ ؟"

٤٨٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ نَشَدَ رَجُلٌ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُولُوا "لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ" وَكَرِهَ أَنْ يَقُولَهَا هُوَ

٤٨١ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا شَيْئًا حَتَّى يَتَكَلَّمَ أَوْ يَخْرُجَ"

٤٨٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ فُقِئَتْ عَيْنُهُ فَقَالَ لَهُ "مَنْ ضَرَبَكَ ؟" قَالَ أَعْوَرُ بَنِي فُلَانٍ فَبَعَثَ فَجَاءَ فَقَالَ أَنْتَ فَقَأْتَ عَيْنَ هَذَا ؟ قَالَ نَعَمْ فَقَضَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالدِّيَةِ وَ قَالَ "لَا تَفْقَأْ عَيْنُهُ تَدَعُهُ غَيْرَ بَصِيرٍ"

٤٨٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ سَرَقَ مَمْلُوكٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ وَقَدْ سَرَقَ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ الثَّالِثَةَ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّابِعَةَ وَقَدْ سَرَقَ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الْخَامِسَةَ وَقَدْ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّادِسَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ السَّابِعَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ الثَّامِنَةَ فَقَطَعَ رِجْلَهُ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ"

٤٨٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الفاتحة ٢ ] وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ"

٤٨٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ "كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا صَلَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ"

٤٨٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ شَرَدَ عَلَيْنَا بَعِيرٌ لِيَتِيمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَخْذِهِ فَجِئْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَامَ مَعَنَا حَتَّى جِئْنَا الْحَائِطَ الَّذِي فِيهِ الْبَعِيرُ فَلَمَّا رَأَى الْبَعِيرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ حَتَّى سَجَدَ لَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَسْجُدَ لَكَ كَمَا يُسْجَدُ لِلْمُلُوكِ قَالَ "لَيْسَ ذَلِكَ فِي أُمَّتِي لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ"

٤٨٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إنَّا نَمُرُّ فِي هَذِهِ الْأَسْوَاقِ فَنَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الْفَوَاكِهِ فَنَشْتَهِيهَا وَ لَيْسَ مَعَنَا فَلْسٌ نَشْتَرِي بِهِ فَهَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ؟ فَقَالَ "وَ هَلِ الْأَجْرُ إِلَّا فِي ذَلِكَ"

٤٨٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ"

٤٨٩ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ"

٤٩٠ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ لَمَّا مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي تَحْتَ عُثْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "زَوِّجُوا عُثْمَانَ لَو كَانَ لِي ثَالِثَةً لَزَوَّجْتُهُ وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِالْوَحْيِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"

٤٩١ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَسًا فَجَرَى بِهِ فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ "وَجَدْتُهُ بَحْرًا"

٤٩٢ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ غَدًا شَيْخٌ زَانٍ وَ رَجُلٌ اتَّخَذَ الْأَيْمَانَ بِضَاعَةً يَحْلِفُ فِي كُلِّ حَقٍّ وَبَاطِلٍ وَ فَقِيرٌ مُخْتَالٌ مَزْهُوٌّ"

٤٩٣ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْ لِي فَقَالَ "اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ"

٤٩٤ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ دَخَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا الْمَسْجِدَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَنَظَرَ إِلَى الْكَرَاهِيَةِ فِي وُجُوهِهِمْ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِي إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أَرَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ النَّاسِ لَنْ تُؤْمِنُوا وَ لَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا"

٤٩٥ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي فِي نَعْلَيْهِ فِي الْمَقَابِرِ فَقَالَ "يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّةِ اخْلَعْ نَعْلَيْكَ"

٤٩٦ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ وَأَبْغَضُ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ التَّحْدِيفُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ" الْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ "قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا التَّحْدِيفُ ؟ قَالَ" الْقَوْمُ يَكُونُونَ بِخَيْرٍ فَيَسْأَلُهُمُ الْجَارُ وَالصَّاحِبُ فَيَقُولُونَ نَحْنُ بِشَرٍّ يَشْكُونَ "

٤٩٧ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ"

٤٩٨ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عِصْمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ"

٤٩٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عِصْمَةََ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّوهُ وبَارَزَ اللهَ ; لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ"

٥٠٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ عِصْمَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَأَ لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ"

١١٥٤ عِصْمَةُ بْنُ قَيْسِ السُّلَمِيُّ

١١٥٥

١١٥٦

١١٥٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَكَرِيَّا الْإِيادِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَرَّارِيِّ عَنْ عِصْمَةََ بْنِ قَيْسٍ السُّلَمِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ قِيلَ لَهُ فَكَيْفَ فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ ؟ قَالَ" تِلْكَ أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ "

٥٠٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عِصْمَةََ بْنِ قَيْسٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَغْرِبِ"

١١٥٨ عُجَيْرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

١١٥٩

١١٦٠