المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٨٤٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا
٨٤١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ "عَنْ جَابِرٍ" إنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِن بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو فَيَخْرُصُ ثَمَرَةَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "
٨٤٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ النَّخْلَ فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الأَفْنَاءِ ثُمَّ ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ عَلَى مَا يَرَى فِيهَا وَ لَا يُخْطِيءُ"
٢١٧ فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ
٢١٨
٢١٩
٢٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الضَّحَّاكَ بْنَ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيَّ فَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "طَلِّقْ أَيُّهُمَا شِئْتَ"
٨٤٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ أَبِي خِرَاشٍ الرُّعَيْنِيِّ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ عِنْدِي أُخْتَانِ تَزَوَّجْتُهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ "إِذَا رَجَعْتَ فَطَلِّقْ إِحْدَاهُمَا"
٨٤٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ الْقُرْبَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّشِيْطِيُّ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ قَالَ "طَلِّقْ أَيُّهُمَا شِئْتَ"
٢٢١ (٨٤٧) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السُّقَطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ "تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا" قَالُوا فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ "تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَدَعَهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَ لَا الدُّبَّاءِ وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا "قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَ حَيِّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ وَ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَي مَنْ قَدْ عَلِمْتَ فَمَنْ وَ لِيُّنَا ؟ قَالَ" اللهُ وَرَسُولُهُ " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ
٢٢٢ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ثَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِرَأْسِ الْعَبْسِيِّ الْكَذَّابِ"
٨٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ثَنَا عَبْدُ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتُ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ وَ لَنَا كُرُومٌ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ "تَتَّخِذُونَهَا زَبِيبًا" فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٨٥٠ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ زُرَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا وَشَرَابًا فَنُطْعِمُهُ بَنِي عَمِّنَا فَقَالَ "هَلْ يُسْكِرُ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "حَرَامٌ" فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ تَوْدِيعِي إِيَّاهُ ذَكَرْتُهُ لَهُ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ قَالَ "فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ"
قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ تَحْتِي أُخْتَيْنِ قَالَ "طَلِّقْ أَيُّهُمَا شِئْتَ"
٢٢٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَا ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَ حَيِّنَا مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ وَ نَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَي مَنْ تَعْلَمُ فَمَنْ وَ لِيُّنَا ؟ قَالَ "اللهُ وَرَسُولُهُ" قَالَ قُلْتُ حَسْبِي
٨٥٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ النَّجَاشِيِّ وَقَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَو غَيْرِهَا كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ"
٢٢٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَوَّلِهِ أَو فِي وَسَطِهِ أَو فِي آخِرِهِ ؟ قَالَ "لَا بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا وَ يُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفًا وَ يُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا وَ يُصِمُّ سَبْعُونَ أَلْفًا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ "مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ وَالصَّوْتُ الْأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ وَالثَّانِي صَوْتُ الشَّيْطَانِ فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ وَالمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ وَتُمَيَّزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَ يَغَارُ عَلَى الْحُجَّاجِ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَ فِي الْمُحْرِمِ وَمَا الْمُحْرَّمُ ؟ أَوَّلُهُ بَلَاءٌ عَلَى أُمَّتِي وَآخِرُهُ فَرَحٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ"
٢٢٥ الفَلْتَانُ بْنُ عَاصِمٍ
٢٢٦
٢٢٧
٢٢٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السطوي ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ "يَا فُلَانُ" قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَ لَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" قَالَ لَا قَالَ "أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟" قَالَ نَعَمْ وَالْإِنْجِيلَ قَالَ "وَالْقُرْآنَ ؟" قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِِ لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ قَالَ ثُمَّ نَاشَدَهُ قَالَ "تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟" قَالَ أَجِدُكَ مِثْلَكَ وَ مِثْلَ هَيْأَتِكَ وَ مِثْلَ مَخْرَجِكَ وَ كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنَّا فَلَمَّا خَرَجْتَ تَحَيَّرْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ فَنَظَرْنَا وَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ قَالَ "وَ لِمَ ذَلِكَ ؟" قَالَ إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لَا عَذَابٍ وَ مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي لَأَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا"
٢٢٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَ سَرَاوِيلُ وَ نَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" فَيَأْبَى فَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَيَقُولُ "أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟" فَيَأْبَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ تَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "وَالْإِنْجِيلَ ؟" قَالَ نَعَمْ وَالْفُرْقَانَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَو شِئْتَ لَقَرَأْتُهُ قَالَ "فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا ؟" قَالَ نَعَمْ نَجِدُ مِثْلَ نَعْتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ حَتَّى كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا فَلَمَّا خَرَجْتَ رَأَيْنَا أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ قَالَ "مِنْ أَيْنَ ؟" قَالَ نَجِدُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرَ وَ هَلَّلَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ وَإِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا"
٢٣٠ (٩٥) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا عَفَّانُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا الفَلْتَانُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَابَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةٌ عَيْنَاهُ وَفَرَّغَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ قَلْبَهُ لِمَا جَاءَ مِنَ اللهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِكَاتِبٍ "اكْتُبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ } الْآيَةَ" فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ مَا ذَنْبُنَا ؟ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْزِلُ فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ أَتُوبُ إِلَى اللهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "اكْتُبْ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } [ النساء ]"
٢٣١ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فِيمَنْ أَتَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَجَلَسْنَا نَنْتَظِرُهُ فَخَرَجَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ "إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ و مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَخَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ وَأُبَشِّرَكُمْ بِهَا فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلاحَيَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَنَسِيتُهَا وَاخْتُلِسَتْ مِنِّي وَ سَأَشْذُوا لَكُمْ مِنْهَا شَذْوًا"
٢٣٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ خَالَهُ الفَلْتَانَ بْنَ عَاصِمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا"
٢٣٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ"
٢٣٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ نَنْتَظِرُهُ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ سُرِّي عَنْهُ فَقَالَ "إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ و مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَخَرَجْتُ إِلَيْكُمْ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ فَلَقِيتُ بِالْمَسْجِدِ رَجُلَانِ يَتَلَاحَيَانِ بَيْنَهُمَا الشَّيْطَانُ فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَاخْتُلِسَتْ مِنِّي فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَإِنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةِ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَرِيضُ النَّحْرِ فِيهِ دِمَاءٌ كَأَنَّه ابْنُ الْعُزَّى أَو ابْنُ الْعُزَّى بْنِ فُلَانٍ"
٨٦١ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ قَالَ "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الشِّتَاءِ فَوَجَدْتُهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْبَرَانِسِ وَالأَكْسِيَةِ وَأَيْدِيَهِمْ فِيهَا"
٢٣٥ فُدَيْكٌ
٢٣٦
٢٣٧
٨٦٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ القَيْصَرَانِيُّ ثَنَا فُدَيْكُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ فُدَيْكٍ أَنَّ جَدَّهُ فُدَيْكًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَقِمِ الصَّلَاةَ وَائْتِ الزَّكَاةَ واهْجُرِ السُّوءَ وَاسْكُنْ بَيْنَ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ"
٧٩ بَابُ القَافِ
٨٠
٨١
١ مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
٢
٣
٤ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسٍ وَاسْمُ مُقَاعِسٍ الْحَارِثُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ مُقَاعِسًا لِأَنَّهُ تَقَاعَسَ حَيْثُ تَحَالَفَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ
٥

