المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٨٦٦ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ المُجَوِّزُ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَ سِدْرٍ"
٨٦٧ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَخْلَاهُ فَأَسْلَمَ "فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَ سِدْرٍ" فَاغْتَسَلَ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فَقَامَ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "لَقَدْ سَأَلَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ"
٨٦٨ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي وَأَدَتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ بِنْتًا أَو ثَلَاثَةَ عَشَرَ بِنْتًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسَمَةً"
٨٦٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ أَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ التَّمِيمِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ "بَنِيَّ اتَّقُوا اللهَ وَ سَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خُلِّفُوا أَبَاهُمْ وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرِي بِهِم فِي أَكِفَّائِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرَمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ وَإِيَّاكُمْ وَ مَسْأَلَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا مِنْ آخِرِ كَسْبِ الْمَرْءِ وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ وَإِذَا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لَا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ"
٨٧٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا زِيَادٌ الجَصَّاصُ عَنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي سَمِعْتُهُ يَقُولُ "هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْعَرَبِ" قَالَ فَلَمَّا نَزَلْنَا أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ قَالَ قُلْتٌ يَا رَسُولَ اللهِ الْمَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ ضَافَنِي وَ عِيَالٍ كَثُرُوا قَالَ "نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ وَ وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَ نَجْدَتِهَا وَأَفْقَرَ ظَهْرًا وَ نَحَرَ سَمِينَهَا فَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ" قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا أَكْرَمَ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ وَأَحْسَنَهَا يَا رَسُولَ اللهِ لَا يَحِلُّ بِالْوَادِي الَّذِي أَكُونُ فِيهِ لِكَثْرَةِ إِبِلِي قَالَ "فَكَيْفَ تَصْنَعُ ؟" قُلْتُ تَغْدُو الْإِبِلُ وَ يَغْدُو النَّاسُ فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ بِهِ فَقَالَ "مَا تَصْنَعُ بِإِفْقَارِ الظَّهْرِ ؟" قُلْتُ إِنِّي لَا أُفْقِرُ الصَّغِيرَ وَ لَا النَّابَ المُدْبِرَةَ قَالَ "فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ ؟" قَالَ قُلْتُ مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالِ مَوَالِيَّ قَالَ "فَإِنَّ لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَو أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ وَإِلَّا فَلُمُّوا إِلَيْكَ" فَقُلْتُ وَاللهِ لَئِنْ بَقِيَتُ لَأَفْنِيَنَّ عَدَدَهَا قَالَ الْحَسَنُ فَفَعَلَ وَاللهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ قَيْسًا الْوَفَاةُ قَالَ يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي لَا أَجِدُ أَنْصَحَ لَكُمْ مِنِّي إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا كِبَارَكُمْ وَ لَا تُسَوِّدُوا صِغَارَكُمْ فَيَسْتَسْفِهَكُمُ النَّاسُ فَيَهُونُوا عَلَيْكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِاسْتِصْلَاحِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةُ الْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ إِنَّ أَحَدًا لَمْ يَسْأَلْ إِلَّا تَرَكَ كَسْبَهُ وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ "يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ" وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَأَصُومُ وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَلَا تَدْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ يَطَّلِعُ عَلَيَّ أَحَدٌ فَإِنَّهٌ قَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خَمَاشَاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَخَافُ أَنْ يَنْبُشُونِي فَيَصْنَعُونَ فِي ذَلِكَ مَا يَذْهَبُ فِيهِ دِينُكُمْ وَدُنْيَاكُمْ " قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللهُ نَصَحَ لَهُمْ فِي الْحَيَاةِ وَ نَصَحَ لَهُمْ فِي الْمَمَاتِ
٨٧١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَاصِمٍ وَهُوَ يُوصِي فَجَمَعَ بَنِيهِ وَهُمِ اثْنَانِ وَ ثَلَاثُونَ ذَكَرًا فَقَالَ "يَا بَنِيَّ إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخْلُفُوا آبَاءَكُمْ وَ لَا تُسَوِّدُوا أَصْغَرَكُمْ فَيُزْرِي بِكُمْ ذَاكَ عِنْدَ أُلَفَائِكُمْ وَ لَا تُقِيمُوا عَلَيَّ نَائِحَةً فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَعَلَيْكُمْ بِإصْلاحِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ وَ لَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ إِلَّا حَقَّهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقِّهَا وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ عِرْقِ سُوءٍ فَمَهْمَا يَسُرُّكُمْ يَوْمًا فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْثَرُ وَاحْذَرُوا أَبْنَاءَ أَعْدَائِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَكُمْ أَعْدَاءٌ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِمْ وَإِذَا أَنَا مُتُّ فَادْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ لَا يَطَّلِعُ عَلَيَّ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خماشاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَخَافُ أَنْ يَنْبُشُونِي فَيُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ وَ يُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَكُمْ ثُمَّ دَعَا بِكِنَانَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَهُ الْأَكْبَرَ وَ كَانَ يُسَمَّى عَلِيًّا" فَقَالَ "أَخْرِجْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي" فَأَخْرَجَهُ فَقَالَ "اكْسَرْهُ فَكَسَرَهُ" ثُمَّ قَالَ "أَخْرِجْ سَهْمَيْنِ فَأَخْرَجَهُمَا" فَقَالَ "اكْسَرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا" ثُمَّ قَالَ "أَخْرِجْ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَأَخْرَجَهَا" فَقَالَ "اكْسَرْهَا فَكَسَرَهَا" ثُمَّ قَالَ "أَخْرِجْ ثَلَاثِينَ سَهْمًا فَأَخْرَجَهَا" فَقَالَ "أَعْصِبْهَا بِوِتْرٍ فَعَصَبَهَا" ثُمَّ قَالَ "اكْسَرْهَا" فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهَا فَقَالَ " يَا بَنِيَّ هَكَذَا أَنْتُمْ بِالِاجْتِمَاعِ وَ كَذَلِكَ أَنْتُمْ بِالفُرْقَةِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ
[ البحر الكامل ]
إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ . . . وأَحْيَى فِعَالَهُ الْمَوْلُودْ
وَكَفَى الْمَجْدُ والشَّجَاعَةُ وَالْحُلْمُ . . . إِذَا زَانَهَا عَفَافٌ وَجُودْ
وَ ثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا . . . عَقَّدْتُمْ لِلنَّائِبَاتِ الْعُهُودْ
كَثَلاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا . . . شَدَّهَا لِلمُرَادِ عَقْدٌ شَدِيدْ
لَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ تَبَدَّدَتِ الْأَسْهُمُ . . . أَوْدَى بِجَمْعِهَا التَّبْدِيدْ
وَ ذَوُو السِّنِّ والْمُرَوءَةِ أَوْلَى أَنْ . . . يَكُونَ مِنْكُمْ لَهُمْ تَسْوِيدْ
وَعَلَيْهِمُ حَفِظُ الأَصَاغِرِ حَتَّى . . . يَبْلُغَ الْحِنْثُ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودْ "
١٠ قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْن مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ
١١
١٢
٨٧٢ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالُوا ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّمَّاكُ ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ "وُلِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ وَبَيْنَ الْفِجَارِ وَبَيْنَ الْفِيلِ عِشْرُونَ سَنَةً قَالَ سَمُّوا الْفِجَارَ لِأَنَّهُمْ فَجَرُوا وَأَحَلُّوا أَشْيَاءَ كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا وَ كَانَ بَيْنَ الْفِجَارِ وَبَيْنَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ خَمْسُ عَشْرَةَ سَنَةً وَبَيْن بِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ خَمْسُ سِنِينَ فَبُعِثَ نَبِيُّنَا ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ"
٨٧٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ "وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ عَامَ الْفِيلِ فَنَحْنُ لِدَّانِ"
١٣ قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّكُونِيُّ
١٤
١٥
١٦ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَا ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ثَنَا إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ النُّعْمَانِ السَّكُونِيَّ قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ مُسْتَخْفِيَانِ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَرُّوا بِرَاعٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ "هَلْ مِنْ شَاةٍ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ ؟" قَالَ لَا وَ لَكِنْ هَهُنَا شَاةٌ قَدْ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ قَالَ "ائْتِنِي بِهَا" فَأَتَاهُ بِهَا فَمَسَحَ ضَرْعَهَا وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَحَلَبَ فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ حَلَبَ فَسَقَى الرَّاعِي ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبَ فَقَالَ لَهُ تَالَلَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ "إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَكْتُمُ عَلَيَّ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ قَالَ أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشُ أَنَّكَ صَابِئِيٌّ ؟ قَالَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَا فَعَلْتَ إِلَّا رَسُولٌ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَتَّبِعُكَ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا وَ لَكِنْ إِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا فَائْتِنَا" فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَا ظَهَرَ بِالْمَدِينَةِ
١٧ قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمُّ الْخَزْرَجِيُّ عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ
١٨
١٩
٨٧٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِن بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولٍ
٨٧٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا زِيَادُ الْبَكَّائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْخَزْرَجِ ثُمَّ مِن بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ
٨٧٧ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ وَ عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيَّانِ قَالَا ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَا ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ أنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ "فِي خَمْسِ عَشْرَةَ" قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "فِي جُمُعَةٍ" قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَمَكَثَ كَذَلِكَ يَقْرَؤُهُ زَمَانًا حَتَّى كَبِرَ وَ كَانَ يَعْصِبُ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يَقْرَؤُهُ فِي خَمْسِ عَشْرَةَ قَالَ يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْأُولَى
٢٠ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِيُّ
٢١
٢٢
٨٧٨ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيَّ قَالَ اصْطَحَبَ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ وَ كَعْبُ الْكِتَابَيْنِ حَتَّى إِذَا بَلَغَا صِفِّينَ وَقَفَ كَعْبٌ سَاعَةً فَقَالَ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ لَيُهْرَاقَنَّ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ لَا يُهَرَاقُ بِبُقْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَغَضِبَ قَيْسٌ ثُمًَّ قَالَ وَمَا يُدْرِيكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَمَا هَذَا مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِهِ ؟ فَقَالَ كَعْبٌ مَا مِنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى مَا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَ مَنْ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ وَمَا تَعْرِفُهُ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بِلَادِكَ قَالَ وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ قَالَ فَإِنَّ قَيْسَ بْنَ خَرَشَةَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أُبَايِعُكَ عَلَى مَا جَاءَكَ مِنَ اللهِ وَعَلَى أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا قَيْسُ إِنْ مَدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِي وُ لَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ" فَقَالَ قَيْسٌ وَاللهِ لَا أُبَايِعُكَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا وَ فَّيْتُ لَكَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذًا لَا يَضُرُّكَ شَيْءٌ" قَالَ فَكَانَ قَيْسٌ يَعِيبُ زِيَادًا وَابْنَهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي تَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ لَا لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَنْ يَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ
٢٣ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ
٢٤
٢٥
٢٦ مِنْ أَخْبَارِ قَيْسٍ
٢٧
٢٨
٨٧٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ مَنْزِلَةُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الْأَمِيرِ

