المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٨٧٧ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ وَ عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيَّانِ قَالَا ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَا ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ أنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ "فِي خَمْسِ عَشْرَةَ" قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "فِي جُمُعَةٍ" قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَمَكَثَ كَذَلِكَ يَقْرَؤُهُ زَمَانًا حَتَّى كَبِرَ وَ كَانَ يَعْصِبُ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يَقْرَؤُهُ فِي خَمْسِ عَشْرَةَ قَالَ يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْأُولَى
٢٠ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ الْقَيْسِيُّ
٢١
٢٢
٨٧٨ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيَّ قَالَ اصْطَحَبَ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ وَ كَعْبُ الْكِتَابَيْنِ حَتَّى إِذَا بَلَغَا صِفِّينَ وَقَفَ كَعْبٌ سَاعَةً فَقَالَ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ لَيُهْرَاقَنَّ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ لَا يُهَرَاقُ بِبُقْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَغَضِبَ قَيْسٌ ثُمًَّ قَالَ وَمَا يُدْرِيكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَمَا هَذَا مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِهِ ؟ فَقَالَ كَعْبٌ مَا مِنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى مَا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَ مَنْ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ وَمَا تَعْرِفُهُ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بِلَادِكَ قَالَ وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ قَالَ فَإِنَّ قَيْسَ بْنَ خَرَشَةَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أُبَايِعُكَ عَلَى مَا جَاءَكَ مِنَ اللهِ وَعَلَى أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا قَيْسُ إِنْ مَدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِي وُ لَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ" فَقَالَ قَيْسٌ وَاللهِ لَا أُبَايِعُكَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا وَ فَّيْتُ لَكَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِذًا لَا يَضُرُّكَ شَيْءٌ" قَالَ فَكَانَ قَيْسٌ يَعِيبُ زِيَادًا وَابْنَهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي تَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ لَا لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَنْ يَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ
٢٣ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ
٢٤
٢٥
٢٦ مِنْ أَخْبَارِ قَيْسٍ
٢٧
٢٨
٨٧٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ مَنْزِلَةُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الْأَمِيرِ
٨٨٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ لَا أَعْلَمُهُ إلَّا عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ فِي مُقَدِّمَتِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ بِمَنْزِلِةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ فَكُلِّمَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَيْسٍ لِيَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ بِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى شَيْءٍ فَصَرَفَهُ عَنْ ذَلِكَ
٢٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ وَ كَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ ﷺ أَرَادَ الْحَجَّ فَرَجَّلَ أَحَدَ شِقَّي رَأْسِهِ فَإِذَا هَدْيُهُ قَدْ قَلَّدَ فَأَهَلَّ وَحَلَّ شَقَّ الْأَخَرَ
٨٨٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يَرِيمَ بْنِ أَسْعَدَ قَالَ كُنْتُ مَعَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَقَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ تَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَمَا أَنْسَى أَثَرَ أُصْبُعِهِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لأَنَّهُمَا جَدِيدَانِ
٨٨٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ فِي حَيَاتِهِ فَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَمَا مَاتَ فَلَقِيَ عُمَرُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ مِنْ أَجْلِ ابْنِ سَعْدٍ هَذَا الْمَوْلُودُ وَ لَمْ يَتْرُكْ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَاللهِ مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ أَو كَمَا قَالَ مِنْ أَجْلِه فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ نُكَلِّمُهُ فِي أَخِيهِ فَأَتَيَاهُ فَكَلَّمَاه فَقَالَ قَيْسٌ أَمَّا شَيْءٌ أَمْضَاهُ سَعْدٌ فَلَا أَرُدُّهُ أَبَدًا وَ لَكِنْ أُشْهِدُكُمَا أَنَّ نَصِيبِي لَهُ
٨٨٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَامْرَأَتُهُ حُبْلَى لَمْ يَعْلَمْ بِحَبَلِهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَأَرْسَلَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فِي ذَلِكَ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَمَّا أَمْرٌ قَسَمَهُ سَعْدٌ وَأَمْضَاهُ فَلَنْ أَعُودَ فِيهِ وَ لَكِنْ نَصِيبِي لَهُ قُلْتُ أَعْلَى كِتَابِ اللهِ قَسَّمَ ؟ قَالَ لَا نَجِدُهُمْ كَانُوا يَقْسِمُونَ إِلَّا عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
٨٨٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ أَخْبَرَهُ هَذَا الْخَبَرَ خَبَرَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ انْهُ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ فَمَاتَ
٣٠ مَا أَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ
٣١
٣٢
٨٨٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ حَدَّثَنِيَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ فَقَالَ أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا وَ لَمْ يَنْهَنَا فَنَحْنُ نَفْعَلُهُ
٨٨٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَمْ يَأْمُرْنَا وَ لَمْ يَنْهَنَا وَ نَحْنُ نَفْعَلُهُ وَأَمَرَنَا بِزَكَاةِ الْفِطْرِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَ لَمْ يَنْهَنَا وَ نَحْنُ نَفْعَلُهُ
٨٨٨ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نَمِرٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَ لَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَ كُنَّا نَصُومُهُ وَأُمِرْنَا بِنِصْفِ صَاعٍ كُلُّ إِنْسَانٍ حُرٍّ وَعَبْدٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ أَو ذَكَرٍ أَو أُنْثَى فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَ لَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَ كُنَّا نُخْرِجُهُ
٨٨٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَالْتَحَفَ بِهَا فَكَأَنِّي انْظُرُ إِلَى أَثَرِ الوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ
٨٩٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيرِ ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ دَارَ سَعْدٍ فَقَامَ عَلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَ خَافَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَ خَافَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَ خَافَتَ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَاجِعًا فَتَبِعَهُ سَعْدٌ يَسْعَى فِي أَثَرِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَاللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا لِتُكْثِرَ لَنَا مِنْ سَلَامِكَ فَدَخَلَ وَ وَضَعَ مَاءً يَتَبَرَّدُ فَاغْتَسَلَ فَأُتِيَ بِمِلْحَفَةٍ قَدْ صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ فَلَبِسَهَا فَلَقَد رَأَيْتُ رَدْعَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ "اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ أُتِيَ بِحِمَارٍ فَجَعَلَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً مَا هِيَ بِخَزٍّ وَ لَا مَرْعَزِيٌّ وَأَرْسَلَ مَعَهُ ابْنَهُ يَرُدُّهُ الْحِمَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" احْمِلْهُ بَيْنَ يَدَيَّ "فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ قَالَ" نَعَمْ هُوَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ "قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ الْحِمَارُ لَكَ قَالَ" احْمِلْهُ خَلْفِي "
٨٩١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا القَعْنَبِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دَيْلَمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا"
٨٩٢ حَدَّثَنَا حبوش بْنُ رِزْقِ اللهِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُلَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ أَتَى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَتَأَخَّرَ حَبِيبٌ لَهُ عَنِ السَّرْجِ فَقَالَ لَهُ ارْكَبْ فَأَبَى قَيْسٌ وَ قَالَ قَيْسٌ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ " صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا فَقَالَ حَبِيبٌ أَنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ
٨٩٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ مَيْمُونَ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ دَفَعَنِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْدُمُهُ فَأَتَى عَلَيَّ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ أَو قَالَ الرَّكْعَتَيْنِ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ فَقَالَ "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ؟" قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَا بِاللهِ"
٨٩٤ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا يحيى بن معين ثنا وهب بن جرير بن حازم ثنا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونَ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ كَانَ أَبِي دَفَعَنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْدُمُهُ فَأَتَى عَلَيَّ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَ قَالَ "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ؟" قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ "لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ أَلَا بِاللهِ"
٨٩٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانَ لَهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَهُ فَقَالَ "لَا تَفْعَلُوا وَ لَوْ أَمَرْتُ بِذَلِكَ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللهُ عَلَيْهِنَّ مِنْ حَقِّهِمْ"
٨٩٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثنا أَبِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَلَا إِنَّهُ كَانَ يُقَلَّسُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْعِيدِ . وَالتَّقْلِيسُ اللَّعِبُ
٨٩٧ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالقِيَانَ" ثُمَّ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا خَمْرٌ"
٣٣ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيُّ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي ابْنُ هُبَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخًا مِنَ حِمْيَرَ يَقُولُ خَطَبَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ"
٨٩٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِي شَتَمِ أَخِيهِ وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالُوا وَكَيْفَ يَشْتِمُهُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ يَشْتِمُ الرَّجُلَ فَيَشْتِمُهُمَا"
٩٠٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "لَو كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ"
٩٠١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ رِوَايَةً مِثْلَهُ
٩٠٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ زَارَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ" قَالَ فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ثُمَّ قَالَ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ" فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ثُمَّ قَالَ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ" فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنِّي كُنْتُ أسْمَعُ تَسْلِيمَكَ فَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ فَانْصَرَفَ ضَيْفُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلِ الْمَوْضِعِ فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ نَاوَلَهُ أَو نَاوَلَتْهُ الْمَرْأَةُ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِوَرْسٍ وَزَعْفَرَانَ فَاشْتَمَلَ بِهَا وَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ "اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ رَحْمَتَكَ عَلَى آل سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ" قَالَ ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا فَوَطَأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ سَعْدٌ يَا قَيْسُ اصْحَبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا قَيْسُ ارْكَبْ" فَأَبَيْتُ ثُمَّ قَالَ "إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ" قَالَ فَانْصَرَفْتُ
٣٤ قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ وَيُقَالُ الْجُهَنِيُّ وَيُقَالُ الْبَجَلِيُّ
٣٥

