المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٩١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ ثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ"

٩١٢ حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلَى التُّجَّارِ وَهُمُ يُسَمَّوْنَ بِاسْمٍ غَيَّرَهُ قَالَ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّكُمْ يَحْضُرُ بَيْعَكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ فَشُوبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ" . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ حَجَّاجٍ

٩١٣ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَارِمُ أَبُو النُّعْمَانِ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ يُوسُفُ الْقَاضِي قَالَا ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ نَتَبَايَعُ فِي السُّوقِ فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ" فَفَرِحَ الْقَوْمُ وَاشْرَأَبُّوا إِلَيْهِ وَ كُنَّا نُدْعَى السَّمَاسِرَةَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَمَّانَا بِالتُّجَّارِ وَ قَالَ "إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِصَدَقَةٍ"

٩١٤ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ وَ عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ وَجَامَعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ نَحْنُ نَتَبَايَعُ بِالْعَقِيقِ وَ كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ"

٩١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عُبَادَةُ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ ثَنَا أَبُو مَرْيَمَ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ لَنَا "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ"

٩١٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ ثَنَا شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ كُنَّا نَتَبَايَعُ فِي السُّوقِ بِالْمَدِينَةِ وَ نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ فَجَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّانَا بِأَحْسَنَ اسْمٍ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّي بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ" . يَعْنِي فَشُوبُوهُ اخْلِطُوهُ

٩١٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

٩١٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الآدَمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْكَلْبِيُّ ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ وَ يَزِيدُ الفَخْمُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ

٩١٩ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ كُنَّا نُسَمَّى بِالْمَدِينَةِ السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ الْبَيْعُ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ"

٩٢٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الآدَمِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ

٩٢١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ثَنَا الْحَكَمُ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَقَالَ "يَا صَاحِبَ هَذَا الطَّعَام أَسْفَلُ هَذَا مِثْلُ أَعْلَاهُ ؟" فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ"

٣٧ قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَسَدِيُّ وَيُقَالُ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ

٣٨

٣٩

٩٢٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ أَنَا هُشَيْمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ أَو الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ أَسْلَمْتُ وَ عِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا"

٩٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا هُشَيْمٌ قَالَا ثَنَا الْكَلْبِيُّ عَنْ حُمَيْضَةَ بْنِ الشَّمَرْدَلِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ أَسْلَمْتُ وَ عِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ وَأَسْلَمْنَ مَعِي وَ هَاجَرْنَ مَعِي فَقَالَ "اخْتَرْ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ" فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِلَّتِي أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا أَقْبِلِي و لِلَّتِي لَا أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا أَدْبِرِي

٤٠ قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ أَبُو كَاهِلٍ

٤١

٤٢

٩٢٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي كَاهِلٍ قَالَ إِسْمَاعِيلُ "وَرَأَيْتُ أَبَا كَاهِلٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ وَ حَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِهَا"

٩٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ قَالَ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا عَبْدٌ حَبَشِيٌّ"

٩٢٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ ح وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثَنَا المِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي كَاهِلٍ أنَّهُ قَالَ "مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَعْطَانَا اللهُ مِنْكَ خَيْرًا كَثِيرًا فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَ لَمْ يُوَقِّتْ وَ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ وَ لَمْ يُوَقِّتْ ثُمَّ قَالَ" يَا أَبَا كَاهِلٍ ضَعِ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ وَابْقِ فَضْلَ طُهُورِكَ لِأَهْلِكَ لَا تُعَطِّشْ أَهْلَكَ وَ لَا تَشْقُقْ عَلَى خَادِمِكَ "

٩٢٧ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى الشِّيرَازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كرار ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الدَّقِيقِيُّ ثَنَا نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي كَاهِلٍ قَالَ وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَلَامٌ حَتَّى تَضَارَبَا فَلَقِيتُ أَحَدَهُمَا فَقُلْتُ مَالَكَ وَ لِفُلَانٍ قَدْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُحْسِنُ عَلَيْكَ الثَّنَاءَ وَ يَكْثُرُ لَكَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ لَقِيتُ الْآخَرَ فَقُلْتُ لَهُ نَحْوَ ذَلِكَ فَمَا زِلْتُ أَمْشِي بَيْنَهُمَا حَتَّى اصْطَلَحَا فَقُلْتُ مَا فَعَلْتُ أَهْلَكْتُ نَفْسِي وَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمَا وَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِالْأَمْرِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُ مِنْ هَذَا شَيْئًا وَ لَا مِنْ ذَا شَيْئًا فَقَالَ "يَا أَبَا كَاهِلٍ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَ لَوْ بِكَذَا وَ كَذَا" كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ مَا عَنَى بِهَا ؟ قَالَ عَنَى الْكَذِبَ "

٩٢٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عُطَارِدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي مَنْظُورٍ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ عَنْ أَبِي كَاهِلٍ قَالَ قَالَ لي رَسُولُ اللهِ ﷺ "يَا أَبَا كَاهِلٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ" أَحْيَى اللهُ قَلْبَكَ وَ لَا يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ اعْلَمْ

يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ الْعِزَّةِ عَلَى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَخَافَةٌ وَ لَا تَأْكُلُ النَّارُ مِنْهُ هُدْبَةً اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ سَتَرَ عَوْرَتَهُ حَيَاءً مِنَ اللهِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ دَخَلَ حَلَاوَةُ الصَّلَاةِ قَلْبَهُ حَتَّى يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مَعَ شَهْرِ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ كَفَّ أَذَاهُ عَنِ النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ أَذَى الْقَبْرِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ حَيًّا وَ مَيِّتًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يَبَرُّ وَالِدَيْهِ إِذَا كَانَا مَيِّتَيْنِ ؟ قَالَ" بِرُّهُمَا أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِوَالِدَيْهِ وَ لَا يَسُبَّ وَالِدِي أَحَدٍ فَيَسُبَّ وَالِدَيْهِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ عِنْدَ حُلُولِهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ رُفَقَاءِ الْأَنْبِيَاءِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ قَلَّتْ عِنْدَهُ حَسَنَاتُهُ وَ عَظُمَتْ عِنْدَهُ سَيِّئَاتُهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُثَقِّلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ سَعَى عَلَى امْرَأَتِهِ وَ وَلَدِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ يُقِيمُ فِيهِمْ أَمَرَ اللهِ وَ يُطْعِمُهُمْ مِنْ حَلَالٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي دَرَجَاتِهِمْ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَكُلَّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا بِي وَ شَوْقًا إِلَيَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَ ذَلِكَ الْيَوْمَ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ مُسْتَيْقِنًا بِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ ذُنُوبَ حَوْلٍ "

٤٣ قَيْسُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَحْرُومٍ شَرِيكُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ

٤٤

٤٥

٩٢٩ حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِي مُجَاهِدُ قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ يَقُولُ "إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ يَفْتَدِي بِهِ الْإِنْسَانُ يُطْعِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا فَأَطْعِمُوا عَنِّي مِسْكِينًا لِكُلِّ يَوْمٍ صَاعًا وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَرِيكًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخَيْرُ شَرِيكٍ لَا يُمَارِي وَ لَا يُسَارِي"

٩٣٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلَاصٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ كَبِرَ حَتَّى مَرَّتْ بِهِ سِتُّونَ عَلَى الْمِائَةِ وَضَعُفَ عَنِ الصِّيَامِ فَأَطْعَمَ عَنْهُ "

٩٣١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ مَوْلَاي قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ فَيَقُولُ أَدْلَكَتِ الشَّمْسُ ؟ فَإِذَا قُلْتُ نَعَمْ صَلَّى الظُّهْرَ وَ يَقُولُ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالصَّائِمُ يَتَمَارَى أَنْ يُفْطِرَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَتَغَشَّى النُّورُ السَّمَاءَ "

النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَ يُكَنَّى أَبَا لَيْلَى

٩٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ "أَبُو لَيْلَى نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَدِيرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُدُسِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ"

٩٣٣ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هَارُونَ البُهْرِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمِّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ " أَقْحَمَتِ السَّنَةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ جَالِسٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَنْشَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ

[ البحر الطويل ]

حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيقَ لَمَّا وَ لِيتَنَا . . . وَعُثْمَانَ وَالفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدَمُ

وَ سَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْحَقِّ فَاسْتَوُوا . . . فَعَادَ صَبَاحًا حَالِكَ اللَّوْنِ مُظْلِمُ

أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى تَجُوبُ بِهِ الدُّجَى . . . دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ الْفَلَاةِ عَتَمْتَمُ

لِتَجْبُرَ مِنْهُ جَانِبًا زَعْزَعَتْ بِهِ . . . صُرُوفُ اللَّيَالِي وَالزَّمَانُ المُصَمِّمُ

فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْكَ أَبَا لَيْلَى فَإِنَّ الشِّعْرَ أَهْوَنُ وَ سَائِلِكَ عِنْدَنَا أَمَّا صَفْوَةُ مَالِنَا فِلِآلِ الزُّبَيْرِ وَأَمَّا عَفْوَتُهُ فَإِنَّ بَنِي أَسَدٍ يَشْغَلُهَا عَنْكَ وَتَمِيمًا وَ لَكِنْ لَكَ فِي مَالِ اللهِ حَقَّانِ حَقٌّ لِرُؤْيَتِكَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ حَقٌّ لِشِرْكَتِكَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُدْخِلَ دَارَ النِّعَمِ وَأُمِرَ لَهُ بِقَلَائِصَ سَبْعٍ وَ حَمَلٍ وَ خَيْلٍ وَأَوْقَرَ لَهُ الرِّكَابَ بُرًّا وَتَمْرًا فَجَعَلَ النَّابِغَةُ يَسْتَعْجِلُ فَيَأْكُلُ الْحَبَّ صُفْرًا فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَيْحَ أَبِي لَيْلَى لَقَدْ بَلَغَ بِهِ الْجَهْدُ فَقَالَ النَّابِغَةُ "أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ" مَا وَ لِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ وَعَاهَدَتْ فَوَفَّتْ وَ وَعَدَتْ فَأَنْجَزَتْ إِلَّا كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فِرَاطَ القَاصِفِينَ "