المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع٤٥٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَزَوْجُهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ مُشْرِكٌ ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَقَرَّهُمَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نِكَاحِهِمَا"
٤٥٥ حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ وَ لَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا ." وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ وَ قَالُوا بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ "
٤٥٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ "أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِسَنَةٍ ثُمَّ أَسْلَمَ فَرَدَّهَا النَّبِيُّ ﷺ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ"
٧ لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ
٨
٩
١٠ عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ أبِي رَزِينٍ
١١
١٢
٤٥٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا ثنا شُعْبَةُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَ لَا الظَّعْنَ قَالَ "حِجَّ عَنْ أبِيكَ وَاعْتَمِرْ" "وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ"
٤٥٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَ لَا الظَّعْنَ قَالَ "حِجَّ عَنْ أبِيكَ وَاعْتَمِرْ"
١٣ وَكِيعُ بْنُ حُدُسٍ وَيُقَالُ عُدُسٌ عَنْ أبِي رَزِينٍ
١٤
١٥
٤٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ عُدُسٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ أبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِثْلَ النَّحْلَةِ لَا تَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا وَ لَا تَضَعُ إِلَّا طَيِّبًا"
٤٦٠ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُوسِيُّ ثنا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أبِي رَزِينٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِثْلَ النَّحْلَةِ لَا يَأْكُلُ إِلَّا طَيِّبًا وَ لَا يَضَعُ إِلَّا طَيِّبًا"
٤٦١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أنا شُعْبَةُ وَ هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَ هِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ" . قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ "لَا يَقِعْهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ"
٤٦٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَ هِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ"
٤٦٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلِ طَائِرٍ حَتَّى يُحَدِّثَ بِهَا صَاحِبُهَا فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا عَالِمًا أَوْ نَاصِحًا أَوْ حَبِيبًا"
٤٦٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ الْعُقَيْلِيِّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ"
وَ قَالَ "الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ" وَأَحْسَبُهُ قَالَ "وَ لَا يَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ"
٤٦٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ قَالَ "أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مَجْلِيًّا بِهِ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "فَاللهُ أَعْظَمُ"
٤٦٦ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ أَكُلُّنَا نَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ "نَعَمْ" قُلْتُ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ قَالَ "أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ وَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلَقِ اللهِ وَاللهُ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ"
٤٦٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ وَهُوَ لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّا "كُنَّا نَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُ مِنْهَا وَ نُطْعِمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "وَ قَالَ وَكِيعٌ" لَا أَدَعُهَا أَبَدًا "
٤٦٨ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ح وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ "أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ؟ قَالَ" كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ "
٤٦٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "ضَحِكَ اللهُ تَعَالَى مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ" قَالَ أَبُو رَزِينٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَ يَضْحَكُ الرَّبُّ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ لَنْ نُعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا
٤٧٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا ثنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ "أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ ؟ كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى"
٤٧١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا ثنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ أبِي رَزِينٍ قَالَ قُلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أُمِّي ؟ قَالَ "أُمُّكَ فِي النَّارِ" قَالَ فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي ؟"
٤٧٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الْمَسَائِلَ وَ يَعِيبُهَا فَإِذَا سَأَلَهُ أَبُو رَزِينٍ أَجَابَهُ وَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ"
٤٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَا ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالُوا ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ أبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَ صَاحِبٌ لِي لِنَجْلِبَ مِنْهَا نِعَالًا فَغَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ وَ لَمْ يَقُمْ بَعْدُ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَوْ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَالْمَسْجِدُ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ فَدَخَلْنَا فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْمُنْتَفِقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وُصِفَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجُلِّيَ لِي فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ لِي هُوَ بِمِنًى وَطَلَبْتُهُ بِمِنًى فَقِيلَ لِي هُوَ بِعَرَفَاتٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي رَكِبٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لِي تَنَحَّ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "دَعُوا الرَّجُلَ أَرِبَ مَا لَهُ ؟" فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ وَ عَمَّا يُبَلِّغُنِي الْجَنَّةَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ نَكَسَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيَّ بِوَجْهِهِ فَقَالَ "لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ طَوِيلٍ فَاحْفَظْ عَنِّي اعْبُدِ اللهَ وَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَ صُمْ رَمَضَانَ وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ أَوِ الرَّاحِلَةِ" قَالَ هَمَّامٌ "وَأَمَّا الْحَجُّ فَقَدْ حَجَّ حَيْثُ سَأَلَهُ"
٤٧٤ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَسْكَرِيُّ ثنا أَبِي ثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ يُخْبِرُ عَنْ أبِيهِ وَ كَانَ يُكْنَى أَبَا الْمُنْتَفِقِ قَالَ أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا بِعَرَفَةَ فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي عُنُقَ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَ يُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ فَقَالَ "اعْبُدِ اللهَ وَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَ حِجَّ وَاعْتَمِرْ" وَأَظُنُّهُ قَالَ "وَ صُمْ رَمَضَانَ وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ لِلنَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ" . "اضْطَرَبَ ابْنُ عَوْنٍ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ وَ لَمْ يَضْبِطْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ وَ ضَبَطَهُ هَمَّامٌ" .
٤٧٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَا ثنا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أبِيهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ الْمُنْتَفِقِ وَ ذَكَرَهُ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مَرَّةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْزَمِ عَنْ أبِيهِ أَوْ عَنْ عَمِّهِ يَشُكُّ الْأَعْمَشُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٤٧٧ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّقْرِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَا ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمِسْمَعِيُّ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ أَنَّ لَقِيطَ بْنَ عَامِرٍ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ مَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ لَقِيطٌ خَرَجَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَ صَاحِبِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَكُمُ الْيَوْمَ أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ ؟" فَقَالُوا أَعُلِمَ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ "أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبٍ لَهُ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ أَلَا إِنِّي مَسْؤُولٌ هَلْ بَلَّغَتُ ؟ أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا اجْلِسُوا" قَالَ فَجَلَسَ النَّاسُ وَ قُمْتُ أَنَا وَ صَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرِ اللهِ وَ هَزَّ رَأْسَهُ وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي سَقْطَهُ فَقَالَ "ضَنَّ رَبُّكَ بِخَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا هُوَ" وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "عِلْمُ الْمَنِيَّةِ مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَ لَا تَعْلَمُونَهُ وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَدْ عَلِمَ وَ لَا تَعْلَمُونَهُ وَعِلْمُ مَا فِي غَدٍ قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَ لَا تَعْلَمُهُ وَعِلْمُ يَوْمِ الْغَيْبِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ وَ يَظَلُّ رَبُّكَ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ عَوْدَتَكُمْ قَرِيبٌ" قَالَ لَقِيطٌ قُلْتُ لَنْ نُعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا "وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلَا تَعْجَلْنِي قَالَ "سَلْ عَمَّا شِئْتَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنَا مَا تَعْلَمُ النَّاسُ وَمَا نَعْلَمُ فَإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَعْلُو عَلَيْنَا وَ خَثْعَمَ الَّتِي تُوَازِينَا تُوَالِينَا وَ عَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا قَالَ "تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ وَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَتَطَوَّفُ فِي الْأَرْضِ وَ خَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ فَأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ قَتِيلٍ وَ لَا مَدْفَنِ مَيِّتٍ إِلَّا شُقَّتِ الْقَبْرُ عَنْهُ وَ يَخْلُقُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا يَقُولُ رَبُّكَ مَهْيَمْ ؟ لِمَا كَانَ فِيهِ يَقُولُ يَا رَبُّ أَمْسَ الْيَوْمِ لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ ؟ قَالَ "أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَ هِيَ مُدَرَّرَةٌ بَالِيَةٌ فَقُلْتَ لَا تَحْيَا أَبَدًا ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهَا رَبُّكَ السَّمَاءَ فَلَمْ يَلْبَثْ عَلَيْهَا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَضْوَاءِ وَ مِنْ مَصَارِعِكُمْ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَةً وَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ وَ نَحْنُ مِلْءَ الْأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَ نَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ "أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا سَاعَةً وَاحِدَةً وَ يَرَيَانِكُمْ وَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْهُ مِنْهُمَا أَنْ تَرَوْهُمَا وَ يَرَيَانِكُمْ"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذَا لَقِينَاهُ ؟ قَالَ "تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةً صَفَحَاتُكُمْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ فَيَأْخُذُ رَبُّكَ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قبلكمْ فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يُخْطِئُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَطْرَةٌ فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَجْعَلُهُ مِثْلَ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْكُمْ وَ يَتَفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهَ الصَّالِحُونَ فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ يَطَأُ أَحَدُكُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ فَيَقُولُ حَسِّ فَيَقُولُ رَبُّكَ أَوَانُهُ أَلَا فَيَظْلَعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ لَا يَظْمَأُ وَاللهِ بِأَهْلِهِ فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوَافِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُبْصِرُ ؟ قَالَ "مِثْلَ بَصُرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ وَ ذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَ وَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَ حَسَنَاتِنَا ؟ قَالَ "الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُ"

