المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجعقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُبْصِرُ ؟ قَالَ "مِثْلَ بَصُرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ وَ ذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَ وَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَ حَسَنَاتِنَا ؟ قَالَ "الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُ"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ؟ قَالَ "لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابٌ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ "عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَ لَا نَدَامَةٍ وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ فَاكِهَةٍ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَ خَيْرٍ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ وَأَزْوَاجٍ مُطَّهَرَةٍ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ أَوَ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ ؟ قَالَ "الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَتَلَذُّونَكُمْ غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ" قَالَ لَقِيطٌ قُلْتُ مَا أَفْضَلَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ مُنْتَهُونَ إِلَيْهِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا أُبَايِعُكَ ؟ فَبَسَطَ يَدَهُ وَ قَالَ "عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَزِيَالِ الشِّرْكِ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِلَهًا غَيْرَهُ"
قَالَ قُلْتُ لَهُ فَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ قَالَ وَقَبَضَ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وَ ظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِيَنِيهِ قَالَ قُلْتُ نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَ لَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَّا نَفْسَهُ فَبَسَطَ يَدَهُ وَ قَالَ "فَلَكَ حِلَّ حَيْثُ شِئْتَ وَ لَا تَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسَكَ" قَالَ فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ وَ قَالَ "هَا إِنَّ ذَيْنِ هَا إِنَّ ذَيْنِ لَمِنْ نَفَرٍ لَعَمْرُو إِلَهِكَ إِنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ الْخُدَارِيَّةِ أَحَدُ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "بَنُو الْمُنْتَفِقِ" قَالَ بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَانْصَرَفْتُ وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى قَبْلَنَا مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ قَالَ فَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِ وَجْهِي وَ لَحْمِهِ بِمَا قَالَ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ أَيْنَ أَبُوكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَإِذَا الْأُخْرَى أَجْمَلُ قُلْتُ أَوْ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "وَأَهْلِي مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ فَقُلْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوؤُكَ تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ وَ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ وَ كَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ ؟ قَالَ "ذَلِكَ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيًّا فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَ مَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ"
٤٧٨ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ عَنْ أبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّيْدِ يَتَوَارَى عَنْ صَاحِبِهِ قَالَ "لَعَلَّ هَوَامَّ الْأَرْضِ هِيَ قَتَلَتْهُ"
١٦ لَقِيطُ بْنُ صَبِرَةَ الْعُقَيْلِيُّ
١٧
١٨
٤٧٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ نَجِدْهُ فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ تَمْرًا وَ عَصَدَتْ لَنَا عَصِيدَةً إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْقَلِعُ فَقَالَ "هَلْ أَطْعَمْتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ؟" قُلْنَا نَعَمْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ إِلَى الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ فَقَالَ "هَلْ وَلَدَتْ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَاذْبَحْ شَاةً" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا إِذَا وُلِدَ لِلرَّاعِي بَهْمَةٌ أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً"
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا"
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً فَذَكَرَ مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا قَالَ "طَلِّقْهَا" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَ وَلَدٍ قَالَ "أَمْسِكْهَا وَأَئْمِرْهَا فَإِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ وَ لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ" .
٤٨٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
٤٨١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ شَيْئًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلِ الْأَصَابِعَ"
٤٨٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَا ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا" "وَ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ"
٤٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ وَافِدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ هُوَ وَ صَاحِبٌ لَهُ يَطْلُبَانِ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ يَجِدَاهُ فَأَطْعَمَتْهُمَا عَائِشَةُ عَصِيدَةً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْقَلِعُ يَتَكَفَّأُ فَقَالَ "أَطْعَمْتِهِمَا ؟" قُلْنَا نَعَمْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَ خَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا"
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي امْرَأَةً وَ ذَكَرَ مِنْ بَلَائِهَا فَقَالَ "طَلِّقْهَا" قُلْتُ إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَ وَلَدٍ قَالَ "فَعِظْهَا إِنْ يَكُنْ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ وَ لَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ"
فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَفَعَ رَاعِي الْغَنَمِ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً قَالَ "أَوَلَدَتْ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "بَهْمَةٌ قَالَ اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيَّ فَقَالَ "لَا تَحْسَبَنَّ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَاهَا مِنْ أَجَلِكَ إِنَّ لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لَا نُحِبُّ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا وَكُلَّمَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً"
١٩ لَقِيطُ بْنُ أَرْطَاةَ السَّكُونِيُّ
٢٠
٢١
٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ثنا نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ أَخِيهِ عَنِ ابْنِ عَائِذٍ عَنْ لَقِيطِ بْنِ أَرْطَاةَ السَّكُونِيِّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنَّ لَنَا جَارًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ يَأْتِي الْقَبِيحَ فَارْفَعْ أَمْرَهُ إِلَى السُّلْطَانِ قَالَ "لَقَدْ قَتَلْتُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا أُحِبُّ أَنِّي قَتَلْتُ مِثْلَهُمْ وَأَنِّي كَشَفْتُ قِنَاعَ مُسْلِمٍ"
٤٨٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ثنا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ قَالَ قَالَ لَقِيطُ بْنُ صَبْرَةَ السَّكُونِيُّ "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَ رِجْلَايَ مِعْوَجَّتَانِ لَا تَمَسَّانِ الْأَرْضَ فَدَعَا لِي فَمَشَيْتُ عَلَى الْأَرْضِ"
٢٣ مَنِ اسْمُهُ لُبَيٌّ
٢٤
٢٥
٢٦ لُبَيُّ بْنُ لَبَّا
٢٧
٢٨
٢٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ السِّمْسَارُ ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ أَبِي بَلْجٍ قَالَ رَأَيْتُ لُبَيَّ بْنَ لَبَّا الْأَسَدِيَّ وَ كَانَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ سَبَقَ فَرَسٌ لَهُ فَجَلَّلَهُ بُرْدًا عَدَنِيًّا وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَ خَزٍّ أَوْ مُطْرَفًا "
٣٠ مَنِ اسْمُهُ لَجْلَاجُ
٣١
٣٢
٣٣ لَجْلَاجُ أَبُو خَالِدٍ "كَانَ يَنْزِلُ دِمَشْقَ"
٣٤
٣٥
٤٨٧ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا الْمُعَلَّى بْنُ الْوَلِيدِ الْقَعْقَاعِيُّ ثنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اللَّجْلَاجِ قَالَ "مَا مَلَأْتُ بَطْنِي طَعَامًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ آكُلُ حَسْبِي وَأَشْرَبُ حَسْبِي" قَالَ الْعَلَاءُ "يَعْنِي قُوَّتِي"
٤٨٨ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْعَتَكِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ اللَّجْلَاجَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا فِي السُّوقِ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا فَثَارَ النَّاسُ وَثُرْتُ فَسِرْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟" فَسَكَتَتْ فَقَالَ شَابٌّ حَذَاءَهَا أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ "مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟" فَسَكَتَتْ فَقَالَ الْفَتَى يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخُرْبَةٍ وَ لَيْسَتْ تُكَلِّمُكَ وَأَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا أَوْ نَحْوَ ذَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَحْصَنْتَ ؟" قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُرْجَمَ فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَهْ هُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ" فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ قَالَ وَمَا أَدْرِي قَالَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ أَمْ لَا
٤٨٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيُّ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا غِلْمَانًا نَعْمَلُ فِي السُّوقِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ فَرُجِمَ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُنَا عَنْهُ فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُنَا عَنْ هَذَا الْخَبِيثِ الَّذِي رُجِمَ الْيَوْمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ"

