المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٠٢٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا فَلَقِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَلِمَ تَرَ ذَلِكَ ؟ فَوَاللهِ مَا أَنَا بِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يُلْتَمَسُ مَا عِنْدِي وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءُ وَ لَا بَيْضَاءُ وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يُتَرَفَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ يَعْنِي يَتَأَلَّفُهُ بِهَا إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتُفُرِجَنَّهَا عَنِّي فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا قَالَ أَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ ؟" قَالَ أَجَلْ جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَإِلَى وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "مَرْحَبًا" كَلِمَةً ضَعِيفَةً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ رَحَّبَ بِي كَلِمَةً ضَعِيفَةً فَقَالَ سَعْدٌ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَ لَا كَذِبَ عِنْدَهُ وَأَعْزَمُ عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنَّهُ غَدًا فَلَتَقُولَنَّ يَا نَبِيَّ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى أَوَّلًا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ حَاجَتِي قَالَ قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ قَالَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ "يَا بِلَالُ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سُنَّةِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَائْتِ الْمَغْنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ وَاجْعَلْ لِي قَصْعَةً لِعَلِيٍّ أَجْمَعُ عَلَيْهَا الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فَإِذَا فَرَغْتُ فَآذِنِّي بِهَا" فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ ثُمَّ أَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَأْسِهَا وَ قَالَ "أَدْخِلِ النَّاسَ عَلَيَّ زِقَّةً زِقَّةً وَ لَا تُغَادِرُونَ زِقَّةً إِلَى غَيْرِهَا" يَعْنِي إِذَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ فَلَا تَعُودَنَّ ثَانِيَةً فَجَعَلَ النَّاسُ يَرُدُّونَ كُلَّمَا فَرَغَتْ زِقَّةٌ وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَا فَضَلَ مِنْهَا فَتَفَلَ فِيهَا وَبَارَكَ وَ قَالَ "يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ وَ قُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ" ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ إِنِّي زَوَّجْتُ بِنْتِي ابْنَ عَمِّي وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتِهَا مِنِّي وَأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُونَكُنَّ ابْنَتَكُنَّ فَقُمْنَ النِّسَاءُ فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَحَلَّيْنَهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ "ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ النِّسَاءُ ذَهَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ سَتَرٌ وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رِسْلِكِ" مَنْ أَنْتِ ؟ "قَالَتْ أَنَا الَّتِي أَحْرُسُ ابْنَتَكَ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ تُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قُرَيْبَةً مِنْهَا إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفْضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ" فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ وَ مِنْ خَلْفِكِ وَ عَنْ يَمِينِكِ وَ عَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَصِرَتْ وَبَكَتْ فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا ; لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" مَا يُبْكِيكِ ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلِي وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لِمَنِ الصَّالِحِينَ "فَلَانَ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ" يَا أَسْمَاءُ ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ فَامْلَئِيهِ مَاءً "فَأَتَتْ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ فَمَجَّ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ وَ مَسَحَ فِيهِ وَجْهَهُ وَقَدَمَيْهِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفَا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ثُمَّ الْتَزَمَهَا فَقَالَ اللهُمَّ" إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا اللهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا "ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ دَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمَا" قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَكُمَا وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا " ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَوَارَى فِي حُجْرَتِهِ ﷺ

مَا أَسْنَدَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ

١٠٢٣ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى فَاطِمَةَ فَرَآهَا قَدِ اكْتَحَلَتْ وَلَبِسَتْ صَبِيغًا يَعْنِي فِي حَجِّهِمْ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا ؟ قَالَتْ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ فَانْطَلَقْتُ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "صَدَقَتْ صَدَقَتْ"

عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

١٠٢٤ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُقْبِلٍ الْبَصْرِيُّ ثنا الْخَلِيلُ بْنُ أَسَدٍ النُّوشَجَانِيُّ ثنا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ثنا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَكَ شَيْئًا تُطْرِفِينِيهِ ؟ فَقَالَتْ يَا جَارِيَةُ هَاتِي تِلْكَ الْجَرِيدَةَ فَطَلَبْتُهَا فَلَمْ تَجِدْهَا فَقَالَتْ وَيْحَكَ اطْلُبِيهَا فَإِنَّهَا تَعْدِلُ عِنْدِي حَسَنًا وَ حُسَيْنًا فَطَلَبَتْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ قَمَّتْهَا فِي قِمَامَتِهَا فَإِذَا فِيهَا قَالَ مُحَمَّدٌ ﷺ "لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارَهُ بَوَائِقَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ وَاللهُ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الضَّعِيفَ الْمُتَعَفِّفَ وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْفُحْشَ مِنَ الْبَذَاءِ وَالْبَذَاءُ فِي النَّارِ"

الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ

١٠٢٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللهِ الْأَيْلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ يَقُولُ خَرَجَ الْحُسَيْنُ وَهُوَ يُرِيدُ أَرْضَهُ الَّتِي بِظَاهِرِ الْحَرَّةِ وَ نَحْنُ نَمْشِي إِذْ أَدْرَكْنَا النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى بَغْلَةٍ فَنَزَلَ فَقَرَّبَهَا إِلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ ارْكَبْ يَا عَبْدَ اللهِ فَكَرِهَ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مِنْ أَقْسَامِ النُّعْمَانِ عَلَيْهِ حَتَّى أَطَاعَ لَهُ الْحُسَيْنُ بِالرُّكُوبِ قَالَ أَمَا إِذْ أَقْسَمْتَ فَقَدْ كَلَّفْتَنِي مَا أَكْرَهُ فَارْكَبْ عَلَى صَدْرِ دَابَّتِكَ فَسَأُرْدِفُكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَ صَدْرِ فِرَاشِهِ وَالصَّلَاةِ فِي مَنْزِلِهِ إِلَّا إِمَامًا يَجْمَعُ النَّاسَ عَلَيْهِ" فَقَالَ النُّعْمَانُ صَدَقَتْ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولَ اللهِ سَمِعْتُ أَبِي بَشِيرًا يَقُولُ كَمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ َ "إِلَّا مَنْ أَذِنَ فَرَكِبَ حُسَيْنٌ عَلَى السَّرْجِ وَرِدْفُهُ الْأَنْصَارِيُّ"

١٠٢٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالْقٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَازِنِيُّ عَنْ عَبَّادٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ "إِنَّ اللهَ بَاهَى بِكُمْ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَلِعَلِيٍّ خَاصَّةً وَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ غَيْرُ مُحَابٍ لِقَرَابَتِي هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ حَقٌّ السَّعِيدُ مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فِي حَيَاتَهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ وَإِنَّ الشَّقِيَّ كُلُّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ"

عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ فَاطِمَةَ

١٠٢٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ فَقَالَ "إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَبَكَتْ" فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَا تَبْكِي فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا لَاحِقًا بِي" فَضَحِكْتُ فَرَآهَا بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا رَأَيْتُكَ بَكَيْتَ وَضَحَكْتَ قَالَتْ إِنَّهُ قَالَ لِي "نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي" فَبَكَيْتُ فَقَالَ "لَا تَبْكِي فَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لَاحِقًا بِي" فَضَحِكْتُ

أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

١٠٢٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بَكَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ "يَا أَبَتَاهُ مَنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ يَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ يَا أَبَتَاهُ جُنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ"

١٠٢٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ "يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسَكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ التُّرَابَ وَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ وَا أَبَتَاهُ جُنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ وَا أَبَتَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ وَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ"

مَا رَوَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

١٠٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ تَمْشِي وَالَّذِي نَفْسُ عَائِشَةَ بِيَدِهِ كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَارَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ضَحِكًا أَقْرَبَ مِنْ بُكَاءٍ فَقُلْتُ يَا فَاطِمَةُ أَخْبِرِينِي مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ مَا كُنْتُ أَفْعَلُ وَقَدْ رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَانَكِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلَهَا فَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَقَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَ لَا أُرَانِي إِلَّا مَدْعُوًّا بِهِ فَأَجِيبُ فَاتَّقِي اللهَ" قَالَتْ فَجَزِعْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ "أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ زَوْجَكِ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَامًا وَأَعْلَمُهُمْ عِلْمًا ؟ فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا"

١٠٣١ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ حُسَيْنٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ لِفَاطِمَةَ "يَا بُنَيَّةُ احْنِي عَلَيَّ" فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ وَ هِيَ تَبْكِي وَ عَائِشَةُ حَاضِرَةٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ "احْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ" فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ فَضَحِكَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ أَيْ بُنَيَّةُ أَخْبِرِينِي مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ ؟ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ نَاجَانِي عَلَى حَالٍ سِرٍّ ظَنَنْتِ أَنِّي أُخْبِرُ بِسِرِّهِ وَهُوَ حَيٌّ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرًّا دُونَهَا فَلَمَّا قَبَضَهُ اللهُ قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ يَا بُنَيَّةُ أَلَا تُخْبِرينِي بِذَلِكَ الْخَبَرِ ؟ قَالَتْ أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَأَنَّهُ عَارَضَهُ بِالْقُرْآنِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمَرَ الَّذِي قَبْلَهُ وَأَنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَماِئةَ سَنَةٍ وَ لَا أُرَانِي إِلَّا ذَاهِبًا عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ فَأَبْكَانِي ذَلِكَ وَ قَالَ "يَا بُنَيَّةُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رُزِّيَّةً مِنْكِ فَلَا تَكُونِي أَدْنَى مِنِ امْرَأَةٍ صَبْرًا" وَ نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْآخِرَةِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ وَ قَالَ "إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ" فَضَحِكَتُ بِذَلِكَ

١٠٣٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مَرْحَبًا بِابْنَتِي" فَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِيثِهِ ثُمَّ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حَزَنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ ؟ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ إِنَّهُ أَسََرَّ إِلَيَّ فَقَالَ "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكَ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي وَ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ" فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ "أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْأُمَّةِ أَوْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ" فَضَحِكَتُ لِذَلِكَ

١٠٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ فِرَاسٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اجْتَمَعَ نِسَاءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتَهَا مِنْ مِشْيَةِ أَبِيهَا ﷺ فَقَالَ "مَرْحَبًا يَا بِنْتِي" فَأَقْعَدَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَقُلْنَا لَهَا خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَيْنَنَا لِسِرٍّ وَتَبْكِينَ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لَهَا أَخْبِرِينِي بِمَا سَارَّكِ قَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَرَّهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لَهَا أَسْأَلُكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ لَمَا أَخْبَرْتِينِي فَقَالَتْ أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ سَارَّنِي فَقَالَ لِي "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَ لَا أَرَى ذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجْلِي فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي فَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ" فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ "أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ" أَوْ قَالَ "نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ" فَضَحِكَتُ

١٠٣٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَا ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "رَأَيْتُكِ أَكْبَبْتِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ثَانِيَةً فَضَحِكَتِ قَالَتْ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ لُحُوقًا بِهِ وَأَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَضَحِكَتُ"

١٠٣٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ثنا رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتٍ يُلَاعِبُنِي وَأُلَاعِبُهُ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا فَاطِمَةُ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهَا فَأَقْعَدَهَا خَلْفَهُ وَ نَاجَاهَا بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَنَظَرْتُ إِلَى فَاطِمَةَ تَبْكِي ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَدَّثَنِي وَ لَاعَبَنِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهَا فَلَاعَبَهَا وَ نَاجَاهَا بِشَيْءٍ فَنَظَرْتُ إِلَى فَاطِمَةَ وَإِذَا هِيَ تَضْحَكُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ مَا الَّذِي نَاجَاكِ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ "لَيْسَ كُلَّمَا أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُخْبِرُكِ بِهِ" قُلْتُ أُذَكِّرُكِ اللهَ وَالرَّحِمَ قَالَتْ "أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَقْبُوضٌ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ فَبَكَيْتُ لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيَّ فَنَاجَانِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَضَحِكْتُ لِلِقَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ"

٥ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ ثُمَّ دَعَاهَا بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ قُلْتُ أَخْبِرِينِي مَا الَّذِي أَبْكَاكِ ثُمَّ أَضْحَكَكِ ؟ قَالَتْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَقَالَ "إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي" فَضَحِكَتُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَا عَاشَتْ بَعْدَهُ إِلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ

١٠٣٧ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ح وحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَا ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ فِي مَرَضِهِ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ مَا الَّذِي رَأَيْتِ الَّذِي سَارَّكِ فَبَكَيْتِ ثُمَّ سَارَّكِ فَضَحِكَتِ ؟ فَقَالَتْ "أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَوْتِهِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أَهْلِهِ فَضَحِكَتُ"

١٠٣٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَأَخْبَرَنِي تُرِيدُ "رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ"

أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ فَاطِمَةَ

١٠٣٩ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا فَاطِمَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمْ أَسْأَلْهَا حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلْتُ فَاطِمَةَ عَنْ بُكَائِهَا وَضَحِكِهَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ "أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَمُوتُ ثُمَّ أَخْبَرَنِي إِنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَلِذَلِكَ ضَحِكْتُ"

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ عَنْ فَاطِمَةَ

١٠٤٠ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَعْفَرٍ عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ عَنْ فَاطِمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهَا يَوْمًا فَقَالَ "أَيْنَ ابْنَاي ؟" يَعْنِي حَسَنًا وَ حُسَيْنًا قَالَتْ أَصْبَحْنَا وَ لَيْسَ فِي بَيْتِنَا شَيْءٌ يَذُوقُهُ ذَائِقٌ فَقَالَ عَلِيٌّ أَذْهَبُ بِهِمَا فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ يَبْكِيَا عَلَيْكِ وَ لَيْسَ عِنْدَكِ شَيْءٌ فَذَهَبَ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَوَجَدَهُمَا يَلْعَبَانِ فِي شَرَبَةٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَضْلٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ "يَا عَلِيُّ أَلَا تَقْلِبُ ابْنِيَّ قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْحَرُّ ؟" فَقَالَ عَلِيٌّ أَصْبَحْنَا وَ لَيْسَ فِي بَيْتِنَا شَيْءٌ فَلَوْ جَلَسْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ حَتَّى أَجْمَعَ لِفَاطِمَةَ تَمَرَاتٍ فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى اجْتَمَعَ لِفَاطِمَةَ شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلَهُ فِي صُرَّتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ﷺ أَحَدَهُمَا وَعَلَيَّ الْآخَرُ حَتَّى أَقْلِبَهُمَا "

زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي رَافِعٍ عَنْ فَاطِمَةَ

١٠٤١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي رَافِعٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهَا أَتَتْ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا شَيْئًا فَقَالَ "أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَ سُؤْدُدِي وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي"

الْمَرَاسِيلُ عَنْ فَاطِمَةَ

١٠٤٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لِكُلِّ بَنِي أُنْثَى عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ وَأَنَا عَصَبَتَهُمْ"

١٠٤٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنٍ عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ" وَإِذَا خَرَجَ قَالَ مِثْلَهَا إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ "أَبْوَابَ فَضْلِكَ"

١٠٤٤ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ قَالَ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ" وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ قَالَ "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ"

زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي الْعَاصِ دَرَجَ وَأُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ

٦ ذِكْرُ سَنِّ زَيْنَبَ وَ وَفَاتِهَا وَ مِنْ أَخْبَارِهَا

٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قَالَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ "كَانَتْ زَيْنَبُ كُبْرَى بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ"

١٠٤٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ فَوُلِدَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ثُمَّ زَيْنَبُ قَالَ وَ كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِيًّا وَأُمَامَةَ كَانَ عَلِيٌّ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي غَاضِرَةِ فَافْتَصَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُوهُ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَنْ شَارَكَنِي فِي شَيْءٍ فَأَنَا أَحَقُّ بِهِ وَأَيُّمَا كَافِرٍ شَارَكَ مُسْلِمًا فِي شَيْءٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ" قَالَ الزُّبَيْرُ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَمَّلُ قَالَ تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ابْنُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ نَاهَزَ الْحُلُمَ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْدَفَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ الْفَتْحِ

١٠٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ اسْتَأْذَنْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُهَاجِرًا أَنْ تَذْهَبَ إِلَيْهِ فَأَذِنَ لَهَا فَقَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ لَحِقَهَا بِالْمَدِينَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ خُذِي مِنْ أَبِيكِ أَمَانًا فَأَطْلَعَتْ رَأْسِهَا مِنْ بَابِ حُجْرَتِهَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الصُّبْحَ فَقَالَتْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا زَيْنَبُ وَإِنِّي قَدْ أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ "إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُهُ الْآنَ وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ"

١٠٤٨ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ وأَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيَّانِ قَالَا ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّمْحِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ جِوَارَهَا وَإِنَّ أُمَّ هَانِئِ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ أَجَارَتْ أَخَاهَا عَقِيلًا فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ جِوَارَهَا"

١٠٤٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبُ النَّحْوِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ ثنا أَيُّوبَ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ زَيْنَبَ هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَزَوْجُهَا كَافِرٌ فَأَسَرَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَقَالَتْ زَيْنَبُ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ جِوَارَهَا وَ قَالَ "إِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ"