المعجم الكبير للطبراني
بيانات الكتاب
غير مراجع١٠٤ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ "تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَأُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ" قَالَ "وَ هِيَ أَوَّلُ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ تُوُفِّيَتْ"
١٠٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ ثنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ "تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ سَنَةَ عِشْرِينَ"
١٠٦ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ "تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا"
١٠٧ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ ثنا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ "زَوَّجَكُنَّ آبَاؤُكُنَّ وَاللهُ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ"
١٠٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْزِلَهُ وَ مَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِذَا هُوَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تُصَلِّي وَ هِيَ فِي صَلَاتِهَا تَدْعُو فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّهَا لَأَوَّاهَةٌ"
١٠٩ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ الْحَرَّانِيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَذْكُورٌ مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَرْسَلْتُ أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَسْتَشِيرُهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَ سُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟" قَالَتْ وَ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ "زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ؟" قَالَ فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا وَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَتُزَوِّجُ بِنْتَ عَمَّتِكَ مَوْلَاكَ ؟ قَالَتْ جَاءَتْنِي فَأَعْلَمَتْنِي فَغَضِبْتُ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا وَ قُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا فَأَنْزَلَ اللهُ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [ الأحزاب ٣٦ ] قَالَتْ فَأَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ قُلْتُ إِنِّي اسْتَغْفِرُ اللهَ وَأُطِيعُ اللهَ وَرَسُولَهُ افْعَلْ مَا رَأَيْتَ فَزَوَّجْنِي زَيْدًا وَ كُنْتُ أَرْثِي عَلَيْهِ فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَاتَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ عُدْتُ فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أُطَلِّقُهَا قَالَتْ فَطَلَّقَنِي فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي لَمْ أَعْلَمْ إِلَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ عَلِيَّ بِبَيْتِي وَأَنَا مَكْشُوفَةُ الشَّعْرِ فَقُلْتُ إِنَّهُ أَمَرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَ لَا إِشْهَادٍ ؟ فَقَالَ "اللهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ"
١١٠ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَيْدٍ "اذْكُرْهَا عَلِيَّ" قَالَ زَيْدٌ فَانْطَلَقْتُ فَقُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُكِ فَقَالَتْ مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُؤَامِرَ رَبِّي فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِلَا إِذْنٍ
١١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثنا مُعَاوِيَةُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "لَوْ كَتَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } [ الأحزاب ٣٧ ]"
١١٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الرَّازِيُّ ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَتَمَ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللهِ كَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } [ الأحزاب ٣٧ ] إِلَى قَوْلِهِ { وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } [ الأحزاب ٣٧ ]"
١١٣ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ "أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ بِالْعِتْقِ" { أَمْسَكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ قَتَادَةُ جَاءَ زَيْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ زَيْنَبَ اشْتَدَّ عَلِيَّ لِسَانُهَا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُطَلِّقُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "اتَّقِ اللهَ وَأَمْسَكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ" وَالنَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَخَشِيَ قَالَةَ النَّاسِ إِنْ أَمَرَهُ بِطَلَاقِهَا فَأَنْزَلَ { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ لَمَّا طَلَّقَهَا زَيْدٌ { زَوَّجْنَاكَهَا } [ الأحزاب ٣٧ ]
١١٤ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } [ الأحزاب ٣٧ ] "وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ" { أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ "كَانَ يُخْفِي فِي نَفْسِهِ وَدَّ أَنَّهُ طَلَّقَهَا" قَالَ قَالَ الْحَسَنُ "مَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ أَشَدَّ مِنْهَا قَوْلُهُ { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ } [ الأحزاب ٣٧ ] وَ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَاتِمًا شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَهَا" { وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ "خَشِيَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ قَالَةَ النَّاسِ" { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا } [ الأحزاب ٣٧ ] "لَمَّا طَلَّقَهَا زَيْدٌ" { زَوَّجْنَاكَهَا } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ "أَمَا أَنْتُنَّ فَزَوَّجَكُنَّ آبَاؤُكُنَّ وَأَمَّا أَنَا فَزَوَّجْنِي ذُو الْعَرْشِ" { وَاتَّقِ اللهَ } [ الأحزاب ٣٧ ] قَالَ جَعَلَ يَقُولُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهَا قَدِ اشْتَدَّ عَلِيَّ خُلُقُهَا وَإِنِّي مُطْلَقٌ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَالَ زَيْدٌ ذَلِكَ قَالَ "أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ"
١١٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ } [ الأحزاب ٣٧ ] "بِالْإِسْلَامِ" { وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } [ الأحزاب ٣٧ ] "أَنْ أَعْتَقْتَهُ" { أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ } [ الأحزاب ٣٧ ] "وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ"
١١٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ } [ الأحزاب ٣٧ ]"
١١٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ } [ الأحزاب ٣٧ ] "فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا فِيهَا مِنْ حُبِّهِ طَلَاقَهُ إِيَّاهَا وَ نِكَاحَهُ إِيَّاهَا فَأَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُخْبِرَ بِالَّذِي أَخْفَى النَّبِيُّ ﷺ فِي نَفْسِهِ"
١١٨ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ثنا مُسَدَّدٌ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالُوا ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوَلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً"
١١٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ { سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ } [ الأحزاب ٣٨ ] قَالَ "دَاوُدُ وَالْمَرْأَةُ الَّتِي نَكَحَ وَزَوْجُهَا اسْمُهَا الْيَسِيعُ فَذَلِكَ سَنَةٌ فِي مُحَمَّدٍ وَزَيْنَبَ"
١٢٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ { وَ كَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا } [ الأحزاب ٣٨ ] "كَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِهِ فِي دَاوُدَ وَالْمَرْأَةِ وَالنَّبِيِّ ﷺ وَزَيْنَبَ"
١٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُنِيبِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبَ وَ لَا خِمَارَ عَلَيْهَا فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ فَقَالَتْ ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ قَالَتْ زَيْنَبُ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ "تَبَارَكَ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ" فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ
١٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ الْبَجَلِيُّ ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُرْفَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ افْتَخَرَتْ عَائِشَةُ وَزَيْنَبُ فَقَالَتْ زَيْنَبُ "أَنَا الَّذِي زَوَّجَنِي اللهُ مِنَ السَّمَاءِ" وَ قَالَتْ عَائِشَةُ "أَنَا الَّذِي نَزَلَ عُذْرِي حِينَ حَمَلَنِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ" فَقَالَتْ لَهَا زَيْنَبُ "أَيُّ شَيْءٍ قُلْتِ حِينَ رَكِبْتِ ؟" قَالَتْ قُلْتُ "حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ" قَالَتْ "قُلْتِ كَلِمَةَ الْمُؤْمِنِينَ"
١٢٣ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَّالًا مُبِينًا } [ الأحزاب ٣٦ ] قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَ كَانَتْ بِنْتَ عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "فَخَطَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَضِيَتْ وَ ظَنَّتْ أَنَّهُ يَخْطُبُهَا عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يَخْطُبُهَا عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَبَتْ وَأَنْكَرَتْ فَأَنْزَلَ اللهُ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ } [ الأحزاب ٣٦ ]" الْآيَةُ
١٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ "خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ وَ هِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ وَهُوَ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ أَبَتْ فَأَنْزَلَ اللهُ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهُمْ } [ الأحزاب ٣٦ ] فَرَضِيَتْ وَسَلَّمَتْ"
خَبَرُ نُزُولِ آيَةِ الْحِجَابِ فِي تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ
١٢٥ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَعْرَسَ النَّبِيُّ ﷺ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ يَعْنِي زَيْنَبَ فَجَعَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا ثُمَّ جَعَلَتْهُ فِي تَوْرٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي جَهْدٍ شَدِيدٍ فَقَالَتْ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ واقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ هَذَا مَنَالُهُ قَلِيلٌ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثَتْ بِهَذَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ وَ هِيَ تُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَتَقُولُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مِنَّا لَكَ قَلِيلٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ "ضَعْهُ" فَوَضَعْتُهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "انْطَلِقْ فَادْعُ فُلَانًا وَ فُلَانًا وَ فُلَانًا فَسَمَّى رِجَالًا كَثِيرًا وَ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ" فَدَعَوْتُ الَّذِي سَمَّى لِي وَ مَنْ لَقِيتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَجِئْتُ وَالْبَيْتُ مَلْأَى وَالصُّفَّةُ وَالْحُجْرَةُ فَسَأَلْنَا أَنَسًا كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ زُهَاءَ ثَلاثُمائَةٍ فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالتَّوْرِ فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ سَمَّى وَدَعَا ثُمَّ قَالَ "لِيَتَحَلَّقَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ وَ لْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ" فَجَعَلُوا يَتَحَلَّقُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً وَيُسَمُّونَ وَ يَأْكُلُونَ و يَنْهَضُونَ وَكُلَّمَا فَرَغَ قَوْمٌ قَامُوا وَجَاءَ آخَرُونَ يَعْقُبُونَهُمْ حَتَّى أَكَلُوا كُلُّهُمْ ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ "ارْفَعْهُ" فَلَا أَدْرِي هُوَ كَانَ حَيْثُ وَضَعْتُهُ أَكْثَرَ أَمْ حَيْثُ رَفَعَتُهُ وَبَقِيَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَوَائِفٌ مِنَ النَّاسِ يَتَحَدَّثُونَ فَأَطَالُوا الْحَدِيثَ فَثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً وَ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ ثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عَزِيزًا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَرَكَهُمْ فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَعَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ ثَقُلُوا عَلَيْهِ فَابْتَدَرُوا الْبَابَ فَخَرَجُوا قَالَ أَنَسٌ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَرْخَى السِّتْرَ وَدَخَلَ فَمَكَثَ يَسِيرًا فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤَذَنَ لَكُمْ } [ الأحزاب ٥٣ ] إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الْآيَاتِ قَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ
١٢٦ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهُذَلِيُّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَخْبَرَنِي بِأَعْجَبَ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ لَمَّا تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ لِي أُمِّي يَا أَنَسُ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَصْبَحَ عَرُوسًا وَ لَا أَرَى أَصْبَحَ لَهُ غَدَاءً فَهَلُمَّ تِلْكَ الْعُكَّةَ وَتَمْرًا قَدْرَ مُدٍّ فَجَعَلَتْ لَهُ حَيْسًا فَقَالَتْ يَا أَنَسُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَامْرَأَتِهِ فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ ذَلِكَ الْحَيْسُ قَالَ "ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ وَاذْهَبْ فَادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ ادْعُ لِي أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَ مَنْ رَأَيْتَ فِي الطَّرِيقِ" فَجَعَلْتُ أَتَعْجَبُ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ وَ مَنْ كَثْرَةِ مِنْ يَأْمُرُنِي أَنْ أَدْعُو مِنَ النَّاسِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيهِ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ وَالْحُجْرَةُ فَقَالَ "يَا أَنَسُ هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟" قُلْتُ لَا يَا نَبِيَّ اللهِ فَقَالَ "هَلُمَّ ذَاكَ التَّوْرَ" فَجِئْتُ بِذَلِكَ التَّوْرِ فَجَعَلْتُهُ قُدَّامَهُ فَغَمَسَ ثَلَاثَ أَصَابِعٍ فِي التَّوْرِ فَجَعَلَ التَّوْرُ يَرْبُو وَ يَرْتَفِعُ فَجَعَلُوا يَتَغَدَّوْنَ وَ يَخْرُجُونَ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَجْمَعُونَ بَقِيَ فِي التَّوْرِ نَحْوَ مَا جِئْتُ بِهِ قَالَ "ضَعْهُ قُدَّامَ زَيْنَبَ" فَخَرَجْتُ فَأَسْقَفْتُ عَلَيْهَا الْبَابَ مِنْ جَرِيدٍ قَالَ ثَابِتٌ فَقُلْنَا يَا أَبَا حَمْزَةَ كَمْ تَرَى كَانُوا الَّذِينَ يَأْكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ التَّوْرِ ؟ قَالَ "أَحْسَبُهُ وَاحِدًا وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ"
١٢٧ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ثنا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثنا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "أَوَلَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بِخُبْزٍ وَ لَحْمٍ"
١٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذِهِ الْآيَةِ "لَمَّا أُهْدِيَتْ زَيْنَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ مَعَهُ فِي الْبَيْتِ فَصَنَعَ طَعَامًا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ وَالْقَوْمُ مَكَانَهُمْ وَ يَرْجِعُ وَالْقَوْمُ قُعُودٌ فَأَنْزَلَ اللهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَ لَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحِيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لَا يَسْتَحِيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } [ الأحزاب ٥٣ ] فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحِجَابَ وَ قَامَ الْقَوْمُ"
١٢٩ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ثنا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثنا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ "نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ"
١٣٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ قَالَ أَنَسٌ "أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَ كَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَى النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَ مَا قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَشَى وَ مَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَ رَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا فَضَرَبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِالسِّتْرِ وَ نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ"
١٣١ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ الْمِصْرِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ أَعْلَمُ النَّاسِ بِمَكَانِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ
١٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبَلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ"
١٣٣ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي وَيْسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَزْوَاجِهِ "أَوَّلُكُنَّ تَتْبَعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا" قَالَتْ عَائِشَةُ "فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا بَعْدَ وَ فَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمُدُّ أَيْدِينَا فِي الْحَائِطِ نَتَطَاوَلُ فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ وَ كَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً وَ لَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا فَعَرَفْنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَةَ وَ كَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدَيْهَا وَتَتَصَدَّقُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ"
١٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثنا وَكِيعٌ وَأَبِي قَالَا ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ "أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ وَ كَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ مَوْتًا وَ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا فَأَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا ؟ فَقُلْنَ مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا فَلْيُدْخِلُهَا قَبْرَهَا"
مَا أَسْنَدَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ زَيْنَبَ
١٣٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "وَ يْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ" وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَتْ فَقُلْتُ أَيْ رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَ فِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ" لَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ فِي الْإِسْنَادِ أُمَّ حَبِيبَةَ
١٣٦ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ثنا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يَقُولُ "وَ يْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا وَحَلَّقَ بِأَصْبُعِهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا" قَالَتْ زَيْنَبُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَ فِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ"
١٣٧ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا الْحُمَيْدِيُّ ثنا سُفْيَانُ ثنا الزُّهْرِيُّ وَ لَا نَحْتاجُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ يْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ" وَ عَقَدَ سُفْيَانُ عَشَرَةً قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَ فِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ" قَالَ سُفْيَانُ "أَحْفَظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَقَدْ رَأَيْنَ النَّبِيَّ ﷺ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّ حَبِيبَةَ وَزَيْنَبَ وَثِنْتَيْنِ مِنْ رَبِيبَتَيْهِ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ أَبُوهَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ"
١٣٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ حَبِيبَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْمِهِ فَزِعًا فَقَالَ "وَ يْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ" وَحَلَّقَ بِأَصْبُعَيْهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَهْلِكُ وَ فِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ"
١٣٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّهَا كَانَ لَهَا مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَتْ "كُنْتُ أُرَجِّلُ فِيهِ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ"
زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ

