المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٥٥ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ثنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فَقَالَ لَنَا "مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِقْ"

٣٥٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ "أَنَّهُمْ قَدِمُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَكَّةَ"

٣٥٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ثنا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَوَّجَتُ ابْنَتِي وَإِنَّهَا مَرِضَتْ وتَمَرَّطَ رَأْسُهَا وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدِ اخْتَلَفَ إِلَيَّ أَفَأَصِلُ شَعَرَهَا ؟ "فَسَبَّ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ"

أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ

٣٥٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبِي ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ "فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مَعَهُ امْرَأَتُهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ وَ عَوْنَ بْنَ جَعْفَرٍ وَ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ"

٩ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا الْحُمَيْدِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ "دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ فَرَأَيْنَا امْرَأَةً بَيْضَاءَ مَوْشُومَةَ الْيَدَيْنِ تَذُبُّ عَنْهُ وَ هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ"

٣٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "الْأَخَوَاتُ الْمُؤْمِنَاتُ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُّ الْفَضْلِ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ وَامْرَأَةُ حَمْزَةَ هِيَ أُخْتُهُنَّ لِأُمِهِنَّ"

مَا أَسْنَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ

عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٦١ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَرُّوخٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الزُّرَقِيِّ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَدَّثَهُ عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَ عِنْدَهَا شُبْرُمٍ تَدُقُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا ؟" فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ أَسْقِيهِ فُلَانًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّهُ دَاءٌ" وَدَخَلَ عَلَيْهَا وَ مَعَهَا سَنِّيٌّ فَقَالَ "مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا ؟ فَقَالَتْ يَشْرَبُهُ فُلَانٌ فَقَالَ" لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَنْبَغِي أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ لَدَفَعَ السَّنِّيُّ "

مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٦٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ الرَّازِيِّ عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ تُذْكَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ إِلَّا صَدَّ عَنْهُ حَتَّى يَئِسُوا مِنْهَا فَلَقِي سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ عَلِيًّا فَقَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْبِسُهَا إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَلِمَ تَرَ ذَلِكَ ؟ فَوَاللهِ مَا أَنَا بِوَاحِدِ الرَّجُلَيْنِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ دُنْيَا يَلْتَمِسُ مَا عِنْدِي وَقَدْ عَلِمَ مَا لِي صَفْرَاءَ وَ لَا بَيْضَاءَ وَمَا أَنَا بِالْكَافِرِ الَّذِي يَتَرَقَّقُ بِهَا عَنْ دِينِهِ يَعْنِي يَتَأَلَّفَهُ بِهَا إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فَقَالَ سَعْدٌ فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَفْرِجَنَّهَا عَنِّي فَإِنَّ لِي فِي ذَلِكَ فَرَجًا فَقَالَ أَقُولُ مَاذَا ؟ فَقَالَ تَقُولُ جِئْتُ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ ثَقِيلٌ حَصِرٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ ؟" قَالَ أَجَلْ جِئْتُكَ خَاطِبًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَرْحَبًا" كَلِمَةً ضَعِيفَةً فَرَجَعَ عَلِيٌّ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ فَلَمْ يَزِدْ أَنْ رَحَّبَ بِي بِكَلِمَةٍ ضَعِيفَةٍ فَقَالَ سَعْدٌ أَنْكَحَكَ وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَا خُلْفَ الْآنَ وَ لَا كَذِبَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَمَّا أَتَيْتُهُ غَدًا فَلَتَقُولَنَّ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى أَوَلَا أَقُولُ حَاجَتِي ؟ قَالَ قُلْ كَمَا أَمَرْتُكَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُبْنِينِي ؟ قَالَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ "يَا بِلَالُ قَدْ زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَةِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَائْتِ الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةٍ فَاجْعَلْ لِي قَصِيعَةً لَعَلِّي أَجْمَعُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَائْذِنِّي بِهَا" فَانْطَلَقَ فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ ثُمَّ جَاءَ بِقَصْعَةٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَطَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ ادْخِلْ عَلِيَّ النَّاسَ زُفَّةً زُفَّةً وَ لَا تُغَادِرَنَّ زُفَّةً إِلَى غَيْرِهَا يَعْنِي إِذَا فَرَغْتَ مِنْ زُفَّةٍ لَمْ تَعُدْ ثَانِيَةً فَجَعَلَ النَّاسَ يَرِدُونَ كُلَّمَا فَرَغَتْ زُفَّةً وَرَدَتْ أُخْرَى حَتَّى فَرَغَ النَّاسُ ثُمَّ عَمَدَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى فَضْلٍ مِنْهَا فَثَفَلَ فِيهَا وَبَارَكَ وَ قَالَ "يَا بِلَالُ احْمِلْهَا إِلَى أُمَّهَاتِكَ وَ قُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ" ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ "إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي ابْنَ عَمِّي وَقَدْ عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي وَأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُونَكُنَّ ابْنَتُكُنَّ" فَقُمْنَ النِّسَاءُ إِلَيْهَا فَغَلَّفْنَهَا مِنْ طِيبِهِنَّ وَأَلْبَسْنَهَا مِنْ ثِيَابِهِنَّ وَحَلَّيْنَهَا مِنْ حُلِيِّهِنَّ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ النِّسَاءُ وَثَبْنَ وَبَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ سُتْرَةً وَتَخَلَّفَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ "كَمَا أَنْتِ عَلَى رِسْلِكِ مَنْ أَنْتِ ؟" قَالَتْ أَنَا الَّتِي أَحْرُسُ ابْنَتَكَ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا إِنْ عُرِضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَوْ أَرَادَتْ شَيْئًا أَفَضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَ "فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ وَ مِنْ خَلْفَكِ وَ عَنْ يَمِينِكِ وَ عَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثُمَّ صَرَخَ بِفَاطِمَةَ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْ عَلِيًّا جَالِسًا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ حَصِرَتْ وَبَكَتْ فَأَشْفَقَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُونَ بُكَاؤُهَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا يُبْكِيكِ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي وَقَدْ أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ" فُلَانٌ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أَسْمَاءُ ائْتِينِي بِالْمِخْضَبِ وَامْلَئِيهِ مَاءً" فَأَتَتْهُ أَسْمَاءُ بِالْمِخْضَبِ فَمَلَأَتْهُ مَاءً ثُمَّ تَمَسَّحَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ وَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى رَأْسِهَا وَكَفًّا بَيْنَ يَدَيْهَا ثُمَّ رَشَّ جِلْدَهُ وَجِلْدَهَا ثُمَّ الْتَزَمَهُمَا فَقَالَ "اللهُمَّ إِنَّهُمَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمَا اللهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنَّا الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا" ثُمَّ دَعَا بِمِخْضَبٍ آخَرَ ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَصَنَعَ بِهِ كَمَا صَنَعَ بِهَا ثُمَّ دَعَا لَهُ كَمَا دَعَا لَهَا ثُمَّ قَالَ "قُومَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَكُمَا وَبَارَكَ فِي سَيْرِكُمَا وَأَصْلَحَ بَالَكُمَا" ثُمَّ قَامَ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِمَا بَابَهُ بِيَدِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أَنَّهَا رَمَقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو لَهُمَا خَاصَّةً لَا يُشْرِكُهُمَا فِي دُعَائِهِ أَحَدًا حَتَّى تَتَوَارَى فِي حُجَرِهِ

عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ذِي الْجَنَاحَيْنِ عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ

٣٦٣ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلْطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ هِلَالٍ مَوْلًى لَهُمْ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا"

أَبُو يَزِيدَ الْمَدِينِيُّ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٦٤ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَضَرَبَ الْبَابَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ فَفَتَحَتْ لَهُ الْبَابَ فَقَالَ "يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي" فَقَالَتْ أَخُوكَ هُوَ أَيَّ كَلِمَةٍ يَمَانِيَةٍ وَتَنْكِحُهُ ابْنَتَكَ قَالَ "يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي" فَسَمِعَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَحَشْحَشْنَ فَجَلَسْنَ فِي نَاحِيَةٍ ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَدَعَا لَهُ وَ نَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ "ادْعُو لِي فَاطِمَةَ" فَجَاءَتْ وَ هِيَ عَرِقَةٌ أَوْ حَرِقَةٌ مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا "اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ" وَدَعَا لَهَا وَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَرَأَى سَوَادًا فَقَالَ "مَنْ هَذَا ؟" قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ "ابْنَةُ عُمَيْسٍ ؟" قُلْتُ نَعَمْ قَالَ "أَكُنْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكْرِمِينَهُ ؟" قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَا لِي

٣٦٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ أَوْ أَحَدُهُمَا شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ إِلَّا رَمَلًا مَبْسُوطًا وَ وِسَادَةً حَشَوْهَا وَجَرَّةً وَ كُوزًا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ لَا تُحْدِثَنَّ حَدِيثًا أَوْ قَالَ "لَا تَقْرَبَنَّ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ" فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "أَثَمَّ أَخِي ؟" فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَ هِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ كَانَتْ حَبَشِيَّةً وَ كَانَتِ امْرَأَةً صَالِحَةً يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَخُوكَ وَزَوَّجْتُهُ ابْنَتُكَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَآخَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَ نَفْسِهِ قَالَ "إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ يَا أُمَّ أَيْمَنَ" قَالَتْ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ مَسَحَ بِهِ صَدْرَ عَلِيٍّ وَ وَجْهَهُ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ تَعْثُرُ فِي مِرْطِهَا مِنَ الْحَيَاءِ فَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ لَهَا "إِنِّي لَمْ آلُكِ أَنْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ" ثُمَّ رَأَى سَوَادًا مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ فَقَالَ "مَنْ هَذَا ؟" قَالَتْ أَسْمَاءُ قَالَ "أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ؟" قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "جِئْتِ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَ ابْنَتِهِ ؟" قَالَتْ نَعَمْ إِنَّ الْفَتَاةَ لَيْلَةَ يُبْنَى بِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَكُونُ قَرِيبًا مِنْهَا إِنْ عَرَضَتْ لَهَا حَاجَةٌ أَفَضَتْ بِذَلِكَ إِلَيْهَا قَالَتْ فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ فَإِنَّهُ لأَوْثَقُ عَمَلِي عِنْدِي ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ "دُونَكَ أَهْلِكَ" ثُمَّ خَرَجَ فَوَلَّى قَالَتْ فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى تَوَارَى فِي حِجْرِهِ

الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٦٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ "مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلُّ"

٣٦٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأُبُلِّيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا "يَا ابْنَةَ عُمَيْسٍ لَا غُسْلَ عَلَيْكُنَّ وَ لَا جُمُعَةً وَ لَا حِلَاقَ وَ لَا تَقْصِيرَ إِلَّا أَنْ تَأْخُذَ إِحْدَاكُنَّ لِنَفْسِهَا أَوْ مَنْ كَانَ مِنْهَا بِمَحْرَمٍ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهَا مُقَدَّمَ رَأْسِهَا يَوْمَ النَّحْرِ إِذَا حَجَّتْ"

٣٦٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ "أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ"

عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٦٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ وَ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالُوا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ "تَسْكُنِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ"

عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ

٣٧٠ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ثنا خَالِدٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا فَلَمْ تُصَلِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سُبْحَانَ اللهِ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ لِتَجْلِسَ فِي مِرْكَنٍ فَإِذَا رَأَتْ صَفَارَةً فَوْقَ الْمَاءِ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا وَاحِدًا وَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا ثُمَّ تَوَضَّأْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ"

٣٧١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ تُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَقْدِمَهُمْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ جَاءَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْمُكْثِ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ قَالَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "لَسْتُمْ كَذَلِكَ"

أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ

٣٧٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَتَشَاوَرَ نِسَاؤُهُ فِي لَدِّهِ فَلَدُّوهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ "مَا هَذَا أَفَعَلَ نِسَاءٌ جِئْنَ مِنْ هَهُنَا" وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَ كَانَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فِيهِنَّ فَقَالُوا كُنَّا نَتَّهِمُ بِكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ "إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللهُ لِيَقْذِفُنِي بِهِ لَا يَبْقَيْنَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا الْتَدَّ إِلَّا عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ" يَعْنِي عَبَّاسًا قَالَ فَلَقَدْ لَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ وَإِنَّهَا صَائِمَةٌ لَعَزِيمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ

٣٧٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ثنا أَبِي عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَصَاحِفِ أَنَّ كِلَابَ بْنَ تَمِيمٍ تَلِيدَ أَحَدِ بَنِي لَيْثٍ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ يَقُولُ إِنَّ خَالَتَكَ تَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَتَقُولُ كَيْفَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِي بِهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ أَخْبِرْهُ أَنَّ أَسْمَاءَ أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَ شِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

٣٧٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَسَأَلَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ ﷺ "فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ"

مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٧٥ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنَيْ جَعْفَرٍ فَقَالَتْ إِنَّ النَّاسَ قَاتَلُوا ابْنَيْ أَخِيكَ قَالَ "فَاسْتَرْقِ لَهُمَا"

عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَسْمَاءَ

٣٧٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَذُوعِيُّ ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى بَنِيهَا بَنِي جَعْفَرٍ فَقَالَ "مَا لِأَجْسَامِهِمْ ضَارِعَةً" فَقَالَتْ إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ أَفَأَرْقِيهِمْ ؟ قَالَ "بِمَاذَا ؟" فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ كَلَامًا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ "ارْقِيهِمْ"

عَبْدُ اللهِ بْنُ بَابَيْهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ

٣٧٧ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ ثنا زُهَيْرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْعَيْنَ تُسْرِعُ إِلَى بَنِي جَعْفَرٍ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ قَالَ "نَعَمْ فَاسْتَرْقِي لَهُمْ فَلَوْ قُلْتُ إِنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَقُلْتُ إِنَّ الْعَيْنَ سَبَقَتْهُ"

عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيُّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ

٣٧٨ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْباعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الْأَنْصَارِيُّ يُخْبِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَ عِنْدَهَا أُخْتُهَا أَسْمَاءُ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ سَابِغَةٌ وَاسِعَةُ الْأَكِمَّةِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ فَخَرَجَ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ تَنَحَّيْ فَقَدْ رَأَى مِنْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمْرًا كَرِهَهُ فَفَتَحَتْ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ لِمَ قَامَ ؟ فَقَالَ "أَوَ لَمْ تَرَيْ إِلَى هَيَّأَتِهَا إِنْهُ لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُو مِنْهَا إِلَّا هَكَذَا" وَأَخَذَ كُمَّيْهِ فَغَطَّى بِهِمَا ظُهُورَ كَفَّيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ مِنْ كَفَّيْهِ إِلَّا أَصَابِعُهُ ثُمَّ نَصَبَ كَفَّيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ حَتَّى لَمْ يَبْدُ إِلَّا وَجْهُهُ

٣٧٩ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا الْحُمَيْدِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ يُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ فَقَالَ "نَعَمْ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ"