المعجم الكبير للطبراني

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٠٧٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي وَ كَانَتْ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ حَدَّثَتْهَا "أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ أُبَّاقٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ وَهُوَ جَبَلٌ أَدْرَكَهُمْ فَقَتَلُوهُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ وَأَنَّهُ تَرَكَهَا فِي مَسْكَنٍ لَيْسَ لَهُ وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الِانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَانْطَلَقَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَابِ الْحُجْرَةِ أَمَرَ بِهَا فَرُدَّتْ وَأَمَرَهَا أَنْ تُعِيدَ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا فَفَعَلَتْ وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ مَحِلَّهُ"

١٠٧٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ السَّالِمِيُّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ الْأَعْشَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَخَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ أُبَّاقٍ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَعَدُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ "حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٧٦ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ

١٠٧٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ قَالَ حَمَّادٌ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ غُلَامٍ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى أَهْلِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَلَمَّا أَدْبَرَتْ نَادَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٧٨ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا ابْنُ عَائِشَةَ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ أُصِيبَ زَوْجُهَا بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَهَا بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ قَالَ "لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٧٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ زَوْجًا لَهَا خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ عِنْدَ طَرَفِ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ الْقُدُومُ تَعَادَى عَلَيْهِ اللُّصُوصُ فَقَتَلُوهُ وَ كَانَتْ فُرَيْعَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي مَسْكَنٍ لَمْ يَكُنْ لِبَعْلِها إِنَّمَا كَانَ سُكْنَى فَجَاءَ إِخْوَتُهُمْ فِيهِمْ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالُوا لَيْسَ بِأَيْدِينَا سَعَةً فَنُعْطِيكِ و نُمْسِكُ وَ لَا يُصْلِحُنَا إِلَّا أَنْ نَكُونَ جَمِيعًا و نَخْشَى عَلَيْكِ الْوَحْشَةَ فَاسْأَلِي النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُمْ فَقَالَ "افْعَلِي إِنْ شِئْتِ" فَأَدْبَرَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي الْحُجْرَةِ قَالَ "تَعَالَيْ عُودِي لِمَا قُلْتِ" فَعَادَتْ فَقَالَ "امْكُثِي فِي مَسْكَنِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٨٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقُتِلَ بِأَطْرَافِ الْقُدُومِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ حَالَهُ مِنْ حَالِهَا وَ ذَكَرَتْ لَهُ النُّقْلَةَ إِلَى إِخْوَتِهَا فَأَذِنَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا وَ لَّتْ نَادَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا"

١٠٨١ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَوْ إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدٍ شَكَّ شُعْبَةُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّتَهُ زَيْنَبَ تُحَدِّثُ عَنْ فُرَيْعَةَ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمَدِينَةِ وَأَنَّهُ اتَّبَعَ أَعْلَاجًا فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ الْوَحْشَةَ وَ ذَكَرْتُ أَنَّهَا فِي مَنْزِلٍ لَيْسَ لَهَا وأنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَأْتِي إِخْوَتَهُ بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَكِ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٨٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقُدُومِ قَالَتْ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقُدُومِ وَإِنَّ لَهَا أَهْلًا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ فَلَمَّا أَدْبَرَتْ دَعَاهَا فَقَالَ "امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْرًا"

١٠٨٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةَ هَذَا الْحَدِيثَ

١٠٨٤ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَتْ انْطَلَقَ زَوْجِي يَطْلُبُ أَعْلَاجًا حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ لَحِقُوهُ فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ زَوْجِي قُتِلَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ وَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَدَعْ لِي مَسْكَنًا وَ لَا مَالًا وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَنْتَقِلَ إِلَى إِخْوَتِي فَيَكُونَ أَجْمَعَ لِأَمْرِنا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي فَخَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ "امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٨٥ حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنِ الْفُرَيْعَةِ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ زَوْجَهَا بَكَّارَ أَكْرَى أُعْلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقَتَلُوهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَ قُلْتُ إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ وَ لَا يَجْرِي عَلِيَّ مِنْهُ رِزْقٌ فَأَنْتَقِلُ إِلَى أَهْلِي وَ يَتَامَايَ وَأَقُومُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ "افْعَلِي" ثُمَّ بَدَا لَهُ فَقَالَ "اعْتَدِّي حَيْثُ بَلَغَكِ الْخَبَرُ"

١٠٨٦ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ قَالَا ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا أُصِيبَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَهَا ثُمَّ قَالَ "لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٨٧ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ قَالَتْ خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَنَا فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ آتِيَ أَهْلِي فَأَذِنَ لِي ثُمَّ قَالَ "لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٨٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثنا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ثنا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ثنا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ قَتَلُوهُ فَبَلَغَهَا الْخَبَرُ وَ هِيَ فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ أَهْلِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَلَمَّا صَارَتْ فِي الْحُجْرَةِ رَدَّهَا فَقَالَ "امْكُثِي حَيْثُ أَتَاكِ الْخَبَرُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ"

١٠٨٩ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

١٠٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ

١٠٩١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ وَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَتْنِي عَمَّتِي زَيْنَبُ بِنْتُ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

١٠٩٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ثنا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

١٠٩٣ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عَمَّتِهَا "أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ خُبْزًا وَ لَحْمًا وَصَلَّى وَ لَمْ يَتَوَضَّأْ"

١٠٩٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ هِنْدَ بِنْتَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ تُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهَا قَالَتْ "جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَائِدًا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ ذِرَاعَ شَاةٍ فَأَكَلَ وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَتَمَضْمَضَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَ لَمْ يَتَوَضَّأْ"

١٠٩٥ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ هِنْدَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَمَّتِهَا "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ زَارَهُمْ فَأَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَ لَمْ يَتَوَضَّأْ"

١٣٢ بَابُ الْقَافِ

١

٢

قَيْلَةُ بِنْتُ مَخْرَمَةَ الْعَنْبَرِيَّةُ

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ الْحَوْضِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَا ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَوَّارِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَنَزَةَ الْعَنْبَرِيُّ ح وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَّانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ الْمُسْتَمْلِي ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالُوا ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانٍ الْعَنْبَرِيُّ أَبُو الْجُنَيْدِ أَخُو بَنِي كَعْبٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايْ صَفِيَّةُ وَدُحَيْبَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ وَ كَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ أَنَّ قَيْلَةَ بِنْتَ مَخْرَمَةَ حَدَّثَتْهُمَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ حَبِيبِ بْنِ أَزْهَرَ أَخِي بَنِي جَنَابٍ فَوَلَدَتْ لَهُ النِّسَاءَ ثُمَّ تُوُفِّيَ فَانْتَزَعَ بَنَاتَهَا مِنْهَا أَثْوَبُ بْنُ أَزْهَرَ عَمُّهُنَّ فَخَرَجَتْ تَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ فَبَكَتْ جُوَيْرِيَةُ مِنْهُنَّ حُدَيْبَاءُ قَدْ كَانَتْ أَخَذْتَهَا الْفِرْصَةُ وَ هِيَ أَصْغَرُهُنَّ عَلَيْهَا سُبَيِّجٌ لَهَا مِنْ صُوفٍ فَرَحِمْتَهَا فَاحْتَمَلَتْهَا مَعَهَا فَبَيْنَمَا هُمَا تَرْتِكَانِ الْجَمَلَ إِذِ انْتَفَخَتِ الْأَرْنَبُ فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَصَبَةُ لَا وَاللهِ لَا يَزَالُ كَعْبُكِ أَعْلَى مِنْ كَعْبِ أَثْوَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَبَدًا ثُمَّ لَمَّا شَنَّحَ الثَّعْلَبُ فَسَمَّتْهُ اسْمًا غَيْرَ الثَّعْلَبِ نَسِيَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانٍ ثُمَّ قَالَتْ فِيهِ مَا قَالَتْ فِي الْأَرْنَبِ فَبَيْنَمَا هُمَا تَرْتِكَانِ إِذْ بَرَكَ الْجَمَلُ وَأَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَصَبَةُ أَدْرَكَتْكِ وَاللهِ أَخْدَةُ أَثْوَبَ فَقُلْتُ وَاضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا وَيْحَكِ مَا أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ قَلِّبِي ثِيَابَكَ ظُهُورَهَا لِبُطُونِهَا وَتَدَحْرَجِي ظَهْرَكَ لِبَطْنَكِ وَ قَلِّبِي أَحْلَاسَ جَمَلِكِ ثُمَّ خَلَعَتْ سَبِيجَهَا فقَلَّبَتْهُ وَتَدَحْرَجَتْ ظَهْرها لِبَطْنِهَا فَلَمَّا فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي انْتَفَضَ الْجَمَلُ ثُمَّ قَامَ فَتَفَاجَّ وَبَالَ فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ أَعِيدِي عَلَيْكِ أَدَاتَكِ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَأَعَدْتُهَا ثُمَّ خَرَجَتَا تَرْتِكُ فَإِذَا أَثْوَبُ عَلَى إِثْرِنَا بِالسَّيْفِ مُصْلَتًا فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ فَدَارَهُ حَتَّى أُلْقِيَ الْجَمَلُ إِلَى رُوَاقِ الْبَيْتِ الْأَوْسَطِ جَمَلٌ ذَلُولٌ فَاقْتَحَمْتُ دَاخِلَهُ بِالْجَارِيَةِ فَأَدْرَكَنِي بِالسَّيْفِ فَأَصَابَ ظُبَّتَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قُرُونِ رَأْسِي وَ قَالَ أَلْقِي إِلَيَّ بِنْتَ أَخِي يَا دَفَارُ فَرَمَيْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَجَعَلَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ فَذَهَبَ بِهَا وَ كُنْتُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ مَضَيْتُ إِلَى أُخْتٍ لِي نَاكِحٍ فِي بَنِي شَيْبَانَ أبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوَّلَ الْإِسْلَامِ فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي تَحْسَبُ عَيْنِيَ نَائِمَةً جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ السَّامِرِ فَقَالَ وَأَبِيكَ لَقَدْ وَجَدْتُ لِقَيْلَةَ صَاحِبًا صَاحِبَ صِدْقٍ فَقَالَتْ أُخْتِي مَنْ هُوَ ؟ قَالَ حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانٍ الشَّيْبَانِيُّ عَادَ وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَا صَبَاحٍ فَقَالَتْ أُخْتِي الْوَيْلُ لِي لَا تَسْمَعُ بِهَذَا أُخْتِي فَتَخْرُجَ مَعَ أَخِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ بَيْنَ سَمْعِ الْأَرْضِ وَبَصَرِهَا لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِهَا رَجُلٌ فَقَالَ لَا تَذْكُرِيهِ لَهَا فَإِنِّي غَيْرُ ذَاكِرَةٍ لَهَا فَسَمِعْتُ مَا قَالَا فَغَدَوْتُ فَشَدَدْتُ عَلَى جَمَلِي فَوَجَدْتُهُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ فَقَالَ نَعَمْ وَكَرَامَةً وَرِكَابُهُ مُنَاخَةٌ عِنْدِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ صَاحِبَ صِدْقٍ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ وَقَدْ أُقِيمَتْ حِينَ شَقَّ الْفَجْرُ وَالنُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ وَالرِّجَالُ لَا تَكَادُ تَعَارَفُ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَصَفَفْتُ مَعَ الرِّجَالِ امْرَأَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ الَّذِي يَلِينِي مِنَ الصَّفِّ امْرَأَةٌ أَنْتِ أَمْ رَجُلٌ ؟ فَقُلْتُ لَا بَلِ امْرَأَةٌ فَقَالَ إِنَّكِ قَدْ كِدْتِ تَفْتِنِينِي فَصَلِّي فِي النِّسَاءِ وَإِذَا صَفٌّ مِنَ النِّسَاءِ قَدْ حَدَثَ عِنْدَ الْحُجُرَاتِ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلْتُ فَكُنْتُ فِيهِنَّ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَنَوْتُ فَجَعَلْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رِدَاءٍ وَ ذَا قِشْرٍ طَمَحَ إِلَيْهِ بَصَرِي لَأَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوْقَ النَّاسِ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ بَعْدَمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ قد كَانَتَا بِزَعْفَرَانٍ وَقَدْ نَقَضَتَا وبيده عَسِيبُ نَخْلَةٍ مُقَصَّرٌ مَقْشُوٌّ قَفْرٌ غَيْرُ خُوصَتَيْنِ مِنْ أَعْلَاهُ قَاعِدُ الْقُرْفُصَاءِ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ فَقَالَ لَهُ جَلِيسُهُ يَا رَسُولَ اللهِ أُرْعِدَتِ الْمِسْكِينَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ لَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ وَأَنَا عِنْدَ ظَهْرِهِ يَا مِسْكِينَةُ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ فَلَمَّا قَالَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَذْهَبَ اللهُ عَنِّي مَا كَانَ دَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ وَتَقَدَّمَ صَاحِبِي أَوَّلَ رَجُلٍ حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانٍ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَعَلَى قَوْمِهِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ لَا يُجَاوِزُهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ إِلَّا مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِزٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اكْتُبْ بِالدَّهْنَاءِ يَا غُلَامُ فَلَمَّا أَمَرَ لَهُ بِهَا شَخَصَ بِي وَ هِيَ وَطَنِي وَدَارِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الْأَمْرِ إِذْ سَأَلَكَ إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مَقِيدُ الْجَمَلِ وَ مَرْعَى الْغَنَمِ وَ نِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَقَالَ امْسِكْ يَا غُلَامُ صَدَقْتِ الْمِسْكِينَةُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَ يَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْقِيَانِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ حُرَيْثٌ قَدْ حِيلَ دُونَ كِتَابِهِ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قَالَ وَ حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا . فَقَالَتْ وَاللهِ مَا أَعْلَمُ إِنْ كُنْتُ لَدَلِيلًا فِي الظَّلْمَاءِ لدولا لَدَى الرَّجُلِ عَفِيفًا عَنِ الرَّفِيقَةِ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ لَكِنْ لَا تَلُمْنِي عَلَى أَنْ أَسْأَلَ حَظِّيَ إِذْ سَأَلْتَ حَظَّكَ قَالَ وَمَا حَظُّكِ فِي الدَّهْنَاءِ لَا أَبَا لَكِ ؟ قُلْتُ مَقِيدُ جَمَلِي تَسْأَلُهُ لِجَمَلِ امْرَأَتِكَ قَالَ لَا جَرَمَ أَنِّي أُشْهِدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنِّي لَكِ أَخٌ وَ صَاحِبٌ مَا حَيِيتُ إِذَا تَنَيْتَ عَلَيَّ هَذَا عِنْدَهُ فقلتُ إِذْ بَدَأْتُهَا فَلَنْ أُضَيِّعَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُلَامُ ابْنُ هَذِهِ أَنْ يَفْصِلَ الْخُطَّةَ وَ يَنْصُرَ مَنْ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ قَدْ وَاللهِ وَلَدَتْهُ يَا رَسُولَ اللهِ حَرَامًا فَقَاتَلَ مَعَكَ يَوْمَ الرَّبَذَةِ ثُمَّ ذَهَبَ يَمِيرُنِي مِنْ خَيْبَرَ فَأَصَابَتْهُ حُمَّاهَا فَمَاتَ فَتَرَكَ عَلَيَّ النِّسَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكِينَةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِكِ" أَوْ "لَجُرِرْتِ عَلَى وَجْهِكِ" شَكَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانٍ أَيُّ الْحَرْفَيْنِ حَدَّثَتْهُ الْمَرْأَتَانِ أَتُغْلَبُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحَبَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهِ اسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ "رَبِّ آسِنِي مَا أَمْضَيْتُ فَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتُ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِحْدَاكُنَّ لَتَبْكِي فَتَسْتَعِينُ لَهَا صُوَيْحِبَةً فَيَا عِبَادَ اللهِ لَا تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ ثُمَّ كَتَبَ لَهَا فِي قَطِيعَةِ أَدِيمٍ أَحْمَرَ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ مِنْ بَنَاتِ قَيْلَةَ أَلَّا يُظْلَمْنَ حَقًّا وَ لَا يُكْرَهْنَ عَلَى مَنْكَحٍ وَكُلُّ مُؤْمِنٍ وَ مُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيرٌ أَحْسِنَّ وَ لَا تُسِئْنَ" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ فَسَّرَهُ لَنَا ابْنُ عَائِشَةَ فَقَالَ الْفِرْصَةُ ذَاتُ الْحَدَبِ وَالْفِرْصَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْمِسْكِ وَالْفِرْصَةُ الدَّوْلَةُ يُقَالُ انْتَهِزْ فِرْصَتَكَ أَيْ دولتكَ . السَّبِيجُ شَمْلُ كِسَاءٍ . الرَّتْكَانُ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ . الِانْتِفَاجُ السَّعْيُ السَّفَرُ . شَنَّحَ أَيْ وَ لَّاكَ مَيَامِنَهُ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَجْعَلُ مَيَاسِرَهُ وَهُمْ يَتَطَيَّرُونَ بِأَحَدِهِمَا وَ يَتَفاءَلُونَ بِالْآخَرِ . تَفَاخَّ تُفْتَحُ . فَوَأَلْنَا لُحْبَانًا إِلَى حِوَاءٍ . دَفَارُ يَا مُنْتِنَةُ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الدُّنْيَا أُمُّ دَفْرٍ لِنَتَنِهَا ثُمَّ نَشَدَتْ عَنْهُ اسْتَخْبَرَتْ عَنْهُ الْمَقْشُوُّ الْمَقْشُورُ . الْفُتَّانُ الشَّيَاطِينُ وَاحِدَتُهَا فَاتِنٌ . حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا مَثَلٌ مِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي شَاةٍ بَحَثَتْ بِأَظْلَافِهَا فِي الْأَرْضِ فَأَظَهْرَتْ مُدْيَةً فَذُبِحَتْ بِهَا فَصَارَتْ مَثَلًا . الْقَضِيَّةُ انْقَضَاءُ الْأُمُورِ . وَ شَخَصَ أَيِ ارْتَفَعَ بَصَرِي . فَكِبْرًا مِنْ إِكْبَارٍ مَا سَمِعْتُ . آسِنِي أَيِ اجْعَلْ لِي أُسْوَةً بِمَا تُعْطِي بِهِ قَالَ ابْنُ مُتَمِّمِ بْنُ نُوَيْرَةَ

[ البحر الطويل ]

فَقُلْتُ لَهَا طُولُ الْأَسَى إِذْ سَأَلْتَنِي . . . وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الْوَجْهَ أَسْفَعَا

أَسْفَعُ أَيْ أَسْوَدُ

٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ عَنْ قَيْلَةَ قَالَتْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْضَ الصَّلَاةِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قُمْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ كَانَتِ امْرَأَةٌ طَوِيلَةً فَقَالَ إِنْ كَانَ ابْنُ هَذِهِ لَيُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحَاجِزِ قَالَتْ وَاللهِ إِنْ كَانَ لَكَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَ لَكِنَّهُ مَاتَ قَالَتْ اكْتُبْ لِي كِتَابًا قَالَتْ وَ مَعِي ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَكَتَبَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ الثَّلَاثِ "لَا يُظْلَمْنَ حَقًّا وَ لَا يُسْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحٍ وَكُلُّ مُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ لَهُنَّ وَ لِيٌّ وَ نَاصِرٌ أَحْسَنَّ فَلَا يُسِئْنَ"

٣ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنِيِ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانٍ الْعَنْبَرِيُّ أَنَّ جَدَّتَيْهِ صَفِيَّةَ وَدُحَيْبَةَ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ أَخْبَرَتَاهُ أَنَّ قَيْلَةَ بِنْتَ مَخْرَمَةَ كَانَتْ إِذَا أَخَذَتْ حَظَّهَا مِنَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ قَالَتْ " بِسْمِ اللهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِرَبِّي وَأَسْتَغْفِرْهُ لِذَنْبِي حَتَّى تَقُولَهَا مِرَارًا ثُمَّ تَقُولَ أَعُوذُ بِاللهِ وَبِكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَشَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَشَرِّ فِتَنِ النَّهَارِ وَشَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ آمَنْتُ بِاللهِ وَاعْتَصَمْتُ بِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ لِقُدْرَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي ذَلَّ لِعِزَّتِهِ كُلُّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَشَعَ لِمُلْكِهِ كُلُّ شَيْءٍ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَاسْمِكَ الْأَكْبَرِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْنَا نَظْرَةً مَرْحُومَةً لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا فَقْرًا إِلَا جَبَرْتَهُ وَ لَا عَدُوًّا إِلَا أَهْلَكْتَهُ وَ لَا عُرْيَانًا إِلَا كَسَوْتَهُ وَ لَا دَيْنًا إِلَا قَضَيْتَهُ وَ لَا أَمْرًا لَنَا فِيهِ صَلَاحٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَا أَنْطَيْتَنَاهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمَنْتُ بِاللهِ وَاعْتَصَمْتُ بِهِ ثُمَّ تَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ تَقُولَ يَا بِنْتِي هَذِهِ رَأْسُ الْخَاتِمَةِ أَنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَتْهُ تَسْتَخْدِمُهُ فَقَالَ أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ خَادِمٍ ؟ قَالَتْ بَلَى فَأَمَرَهَا بِهَذِهِ الْمِائَةِ عِنْدَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ

قَيْلَةُ أُمُّ بَنِي أَنْمَارٍ

٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ثنا يَعْلَى بْنُ شَبِيبٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَعْيَنَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ قَيْلَةَ أُمِّ بَنِي أَنْمَارٍ قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ يَحِلُّ مِنْ عُمْرَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أَشْتَرِي وَأَبِيعُ فَرُبَّمَا " أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ السِّلْعَةَ فَأَسْتَامَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَهَا بِهِ ثُمَّ أَنْقُصُ حَتَّى أَبِيعَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ وَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ السِّلْعَةَ أَعْطَيْتُ بِهَا أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهَا بِهِ ثُمَّ أَزِيدُ حَتَّى آخِذَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي السِّلْعَةَ فَاسْتَامِي بِهَا الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيعِي بِهِ أَعْطَيْتِ أَوْ مَنَعْتِ وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي السِّلْعَةَ فَأَعْطِي بِهَا الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِيهَا بِهِ أُعْطَيْتِ أَوْ مُنِعْتِ

قُتَيْلَةُ بِنْتُ صَيْفِيٍّ الْجُهَنِيَّةُ

٥ (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ وَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ قَالَا ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ قَالَتْ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَمَا ذَاكَ ؟" قَالَ تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ وَالْكَعْبَةِ قَالَ فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ "مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ . ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَجْعَلُونَ لِلَّهِ نِدًّا قَالَ" سُبْحَانَ اللهِ وَمَا ذَاكَ ؟ "قَالَ تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ مَا شَاءَ اللهُ وَ شِئْتَ فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ قَدْ قَالَ فَمَنْ قَالَ" مَا شَاءَ اللهُ فَلْيَجْعَلِ بَيْنَهُمَا ثُمَّ شِئْتَ " حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ يَسَارٍ عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ الْجُهَنِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

٧ حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ الْكُوفِيُّ قَالَ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ قُتَيْلَةَ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ قَالَتْ جَاءَ يَهُودِيٌّ وَ حَبْرٌ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ وَإِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ تَقُولُونَ لَا وَالْكَعْبَةِ وَتَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ وَ شِئْتَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَقُولُوا "لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَأَنْ يَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ"

قَيْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أُخْتُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى فَارَقَهَا

١٣٣ بَابُ الْكَافِ

١