مسند أبي داود الطيالسي

بيانات الكتاب

مراجع

٣٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ذَرٍّ عَنْ وَائِلِ بْنِ مُهَانَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ قَالَ لِلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ أَوْ مِنْ أَعْقَلِهِنَّ يَا رَسُولَ اللهِ فِيمَ أَوْ بِمَ أَوْ لِمَ ؟ قَالَ لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ" .

٣٨٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلِمَةَ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ قُلْتُ "سَمِعْتُهُ مِنْهُ ؟ قَالَ نَعَمْ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِينَ مَرَّةً قَالَ أُعْطِيَ نَبِيُّكُمْ ﷺ مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ إِلَّا الْخَمْسَ { إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } إِلَى آخِرِ السُّورَةِ" .

٣٨٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْكَنُودِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ" .

٣٨٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ رَجُلٌ خِلَافَهَا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ شُعْبَةُ فَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمَا لَا تَخْتَلِفَا فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا" شَكَّ شُعْبَةُ فِي لَا تَخْتَلِفُوا فَأَمَّا الْبَاقِي فَصَحِيحٌ .

٣٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الذِّرَاعُ ذِرَاعَ الشَّاةِ وَقَدْ كَانَ سُمَّ فِيهَا وَ كَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ سَمُّوهُ" .

٣٨٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّفَاعَةِ فَيَقُومُ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ ثُمَّ يَقُومُ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ ثُمَّ يَقُومُ عِيسَى أَوْ مُوسَى قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ ﷺ رَابِعًا فَيَشْفَعُ لَا يَشْفَعُ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فِي أَكْثَرَ مِمَّا يَشْفَعُ وَهُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }" .

٣٩٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ النَّخَعِيِّ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ" .

٣٩١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ وَبْرَةَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ "إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ" .

٣٩٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَ ابْنُ فَضَالَةَ كُلُّهُمْ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِذْ هَبَّتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مَا لَهُ هِجِّيرَى إِلَّا قَوْلَهُ يَا عَبْدَ اللهِ جَاءَتِ السَّاعَةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَاءَتِ السَّاعَةُ وَاسْتَوَى جَالِسًا يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ وَ كَانَ مُتَّكِئًا عَلَى سَرِيرٍ لَهُ فَقَالَ إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ وَ لَا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ثُمَّ قَالَ عَدُوٌّ لِلْمُسْلِمِينَ يَجْمَعُ لَهُمْ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ الشَّامُ يَعْنِي ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ الْقِتَالِ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ وَيَسْتَمِدُّ الْمُسْلِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيَلْتَقُونَ وَ يَقْتَتِلُونَ قِتَالًا شَدِيدًا" قَالَ ثُمَّ يُشْرَطُ شُرْطَةٌ لِلْمَوْتِ لَا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِبَةً فَيَلْتَقُونَ فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ وَ يَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي يُشْرَطُ شُرْطَةٌ لِلْمَوْتِ فَيَلْتَقُونَ فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ يُشْرَطُ شُرْطَةٌ لِلْمَوْتِ فَيَلْتَقُونَ فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَحْجِزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ فَيَفِيءُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ نَهَدَ إِلَيْهِمْ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فَيَفْتَحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فَيَنْظُرُ بَنُو الْأَبِ كَانُوا يَتَعَادُّونَ عَلَى مِائَةٍ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ فَأَيُّ مِيرَاثٍ يُقْسَمَ أَوْ بِأَيِّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ ؟ قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا أَمْرًا أَكْبَرَ مِنْهُ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَهُمْ عَلَى ذَرَارِيِّهِمْ وَأَهَالِيهِمْ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَبْعَثُ أَمِيرُهُمْ طَلِيعَةً عَشَرَةَ فَوَارِسَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ هُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوَارِسَ فِي الْأَرْضِ أَوْ مِنْ خَيْرِ فَوَارِسَ فِي الْأَرْضِ .

٣٩٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ يُقَالُ "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا وَأَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ وَأَنْ يَتَّجِرَ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ جَمِيعًا وَأَنْ تَغْلُوَ مُهُورُ النِّسَاءِ وَالْخَيْلُ ثُمَّ تَرْخُصَ فَلَا تَغْلُوَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ نَسْمَعْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانَ يُقَالُ إِلَّا هَذَا . وَ رَوَى الثَّوْرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الصَّلْتِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فَمَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ رَاكِعٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ عَبْدُ اللهِ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ كَانَ يُقَالُ .

٣٩٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَ أَبُو عَوَانَةَ وَ شَيْبَانُ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَ "أَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ قُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا هَذَا ؟ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ تُصْبِحُ الشَّمْسُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ فَرَمَقْتُهَا فَإِذَا هِيَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ" .

٣٩٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ" .

٣٩٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكْرَهُ عَشَرَةً الصُّفْرَةَ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَالتَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ وَعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحَلِّهَا وَ عَقْدَ التَّمَائِمِ وَجَرَّ الْإِزَارِ وَإِفْسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ" .

٣٩٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ عَنْ شَيْخٍ لَنَا لَمْ أُدْرِكْهُ قَالَ "دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى فَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا فَكُرِهَ لَنَا ؟ قَالَ خَبَّابٌ اشْتَدَّ الْبَلَاءُ فَقَالَتِ الْأَطِبَّاءُ لَا دَوَاءَ لَكَ إِلَّا ذَلِكَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ مَا كُنْتُ أَخَافُكَ عَلَى هَذَا" .

٣٩٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَ شَيْبَانُ وَ قَيْسٌ كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسَبْيٍ فَجَعَلَ يُعْطِي أَهْلَ الْبَيْتِ كُلَّهُمْ جَمِيعًا وَكَرِهَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ" .

٣٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ "بَايَعَ عَبْدُ اللهِ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ بِرَقِيقٍ مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ الْأَشْعَثُ بِعْتَنِي بِعَشَرَةِ آلَافٍ وَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا قَالَ عَبْدُ اللهِ اخْتَرْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا فَقَالَ الْأَشْعَثُ أَمَا وَاللهِ لَأَخْتَارَنَّ أَنْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِكَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَمَا وَاللهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِقَضَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ بِمَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ" وَ يَرْوِيهِ هُشَيْمٌ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ .

٤٠٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عِيَاضٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَ مُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ إِنَّهُنَّ لَيَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ فَلَاةٍ فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ" يَجِيءُ بِالْعُودِ وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُوَيْدِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا ثُمَّ أَجَّجُوا نَارًا فَأَنْضَجَتْ مَا قُذِفَ فِيهَا .

٤٠١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ "إِنَّ آكِلَ الرِّبَا وَ مُوكِلَهُ وَ شَاهِدَيْهِ وَ كَاتِبَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ لِلْحُسْنِ وَالْمُسْتَحِلَّ وَالْمُسْتَحَلَّ لَهُ وَ لَاوِيَ الصَّدَقَةِ وَالْمُرْتَدَّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .

٤٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدَةَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ أَلَا وَإِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أَنْ تَهَافَتُوا فِي النَّارِ كَمَا تَهَافَتُ الذِّبَّانُ" .

٤٠٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ بَلَغَنِي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنِّي امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ فَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ فَإِنِّي مَقْبُوضٌ وَإِنَّهُ سَيَنْقُصُ الْعِلْمُ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ حَتَّى يَخْتَلِفَ الِاثْنَانِ فِي الْفَرِيضَةِ فَلَا يَجِدَانِ مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا" .

٤٠٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهَالِينَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِيُّ مَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَا مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ يَا رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قَالَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّتْ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ قِيلَ أَرَضِيتَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَدْ رَضِيتُ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ قِيلَ رَضِيتَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ رَبِّ رَضِيتُ قِيلَ فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَخُو بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ فَأَنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ قَالَ وَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ" فَكُونُوا فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ كَثِيرًا قَالَ وَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ نَاسًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تَرَاجَعُوا بَيْنَهُمْ فَقَالُوا مَا تَرَوْنَ هَؤُلَاءِ السَّبْعِينَ أَلْفًا ؟ حَتَّى صَيَّرُوا مِنْ أُمُورِهِمْ أَنْ قَالُوا نَاسٌ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ فَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ فَبَلَغَ حَدِيثُهُمْ نَبِيَّ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَيْسَ كَذَاكُمْ وَ لَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَ لَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا فَقَالَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ قَالَ فَكَبَّرُوا قَالَ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ * وَ ثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ } .

٤٠٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ "إِنِّي غَالٌّ مُصْحَفِي فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَغُلَّ مُصْحَفًا فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ { وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } وَ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَصَبِيٌّ مِنَ الصِّبْيَانِ فَأَنَا أَدَعُ مَا أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ" .

١٤ أَحَادِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَحِمَهُ اللهُ

٤٠٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ" .

٤٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ قَالَ "قِيلَ لِحُذَيْفَةَ إِنَّ أَبَا مُوسَى يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ جَرِيرٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَبُولُ فِي قَارُورَةٍ وَ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ قَالَ حُذَيْفَةُ وَدِدْتُ أَنَّهُ لَا يَفْعَلُ هَذَا إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا" .

٤٠٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ كِلَيْهِمَا عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ "قَالَ عُمَرُ مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا قَالَ أَنْتَ ؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الْفِتْنَةِ الَّتِي قَبْلَ السَّاعَةِ تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ قَالَ فَقَالَ عُمَرُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْبَابِ يُكْسَرُ كَسْرًا أَمْ يُفْتَحُ فَتْحًا ؟ قَالَ بَلْ يُكْسَرُ كَسْرًا فَقَالَ عُمَرُ إِذًا لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ أَبُو وَائِلٍ قُلْنَا لِمَسْرُوقٍ سَلْ حُذَيْفَةَ عَنِ الْبَابِ مَنْ هُوَ ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ الْبَابُ عُمَرُ" . وَ رَوَى النَّاسُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ ؟ .

٤٠٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ" .

٤١٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ "الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَوْمَئِذٍ يَكْتُمُونَهُ وَهُمُ الْيَوْمَ يُظْهِرُونَهُ" .

٤١١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ فَلَمْ يُزَايِلَا ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ حَتَّى انْتَهَيْنَا بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَصَعِدَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَأَرَاهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ثُمَّ قَالَ لِي هَلْ صَلَّى فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ ؟ إِنِّي لَأَعْرِفُ وَجْهَكَ وَمَا أَدْرِي مَا اسْمُكَ قَالَ قُلْتُ أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ قَالَ فَأَيْنَ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ فَتَلَوْتُ الْآيَةَ { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ فَإِنَّهُ لَوْ صَلَّى" لَصَلَّيْتُمْ كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ أَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي كَانَتْ تَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ أَكَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ مِنْهُ وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا .

٤١٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا فَقَالَ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ."

٤١٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ الْإِسْلَامُ سَهْمٌ وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ وَالْحَجُّ سَهْمٌ وَ صَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ سَهْمٌ وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ" وَ ذَكَرُوا أَنَّ غَيْرَ شُعْبَةَ يَرْفَعُهُ .

٤١٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ "يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَلَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَدْعُوٍّ مُحَمَّدٌ ﷺ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }" .

٤١٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ الْعَبْسِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَمَا أَتَى عَلَى آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَ لَا أَتَى عَلَى آيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ ."

٤١٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَ أَبَا حَمْزَةَ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْسٍ شُعْبَةُ يَرَى أَنَّهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي صَلَاةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ الْبَقَرَةَ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَامَ مِثْلَ رُكُوعِهِ فَقَالَ إِنَّ لِرَبِّيَ الْحَمْدَ ثُمَّ سَجَدَ وَ كَانَ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ قِيَامِهِ وَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي وَجَلَسَ بِقَدْرِ سُجُودِهِ قَالَ حُذَيْفَةُ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةِ أَوِ الْأَنْعَامِ" شَكَّ شُعْبَةُ .

٤١٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا فِي جِنَازَةِ حُذَيْفَةَ وَأَظُنُّهُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ قَالَ سَمِعْتُ صَاحِبَ هَذَا السَّرِيرِ يَقُولُ "مَا بِي بَأْسٌ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ لَئِنِ اقْتَتَلْتُمْ لَأَدْخُلَنَّ بَيْتِي فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ لَأَقُولَنَّ هَا بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ" .

٤١٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ جُعِلَ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ وَجُعِلَتِ" الْأَرْضُ لَنَا مَسْجِدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا وَأُعْطِيتُ آخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَهُنَّ مِنْ كَنْزٍ مِنْ بَيْتٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ .

٤١٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ نَبِيُّكُمْ ﷺ "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ" .

٤٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَحْيَانًا يَرْفَعُهُ وَأَحْيَانًا لَا يَرْفَعُهُ قَالَ "لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ مُنْتِنِينَ قَدْ مَحَشَتْهُمُ النَّارُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَ شَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيُّونَ" .

٤٢١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُضَرَ لَا يَدَعُ عَبْدًا لِلهِ فِي الْأَرْضِ صَالِحًا إِلَّا فَتَنَهُ وَأَهْلَكَهُ حَتَّى يُدْرِكَهُمُ اللهُ بَعْدُ بِجُنُودٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ مِنَ السَّمَاءِ فَيُذِلَّهَا حَتَّى لَا يَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ" .

٤٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ "قِيلَ لِحُذَيْفَةَ فِي رَجُلٍ إِنَّ هَذَا يُبَلِّغُ الْأُمَرَاءَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ" .